لومړۍ 200 کرښې.
"في يوليو من عام 1998، شركة ألعاب صغيرة،
تقع في (سنوهوميش) في (واشنطن)، انطلقت بدايتها.
نمت لتحول صناعة الألعاب والمقتنيات في أرجاء العالم...
...لكن هذه الحكاية ليست عن الألعاب."
"(كاليفورنيا) "
هيا! هيا! هيا!
بيعت التذاكر خلال 30 ثانية!
قائمة الانتظار 8000 شخص خلال الدقائق الـ3 الأولى.
أتيتم يا رفاق في أمسية عظيمة.
مرحباً بكم في كوكب المرح!
نحن في أحد أكثر الكبائن شعبية، "فانكو".
شخصيات الـ"بوب" لـ"فانكو".
1، 2، "بوب"!
...لعبة "دون"، لدي لعبة "فلنتستونز"
أظن أن لعبتي المفضلة هي "جوكر كونان".
نحن نحب "فانكو".
أظن أن وقت الكشف الكبير قد حان.
- أنا الـ"جوكر"! - "فانكو"!
حسناً، هل أنتم مستعدون؟
حسناً، أنا...
إنها تشبه تلك القصة تقريباً، "رجلان يدخلان إلى حانة..."
"(مايك بيكر) مؤسس (فانكو)"
"حاولي 1988"
قابلت "مايك بيكر" عام 1988 حين أتى إلى "سي بيل سبورتس وير"،
شركة قمصان رياضية كنت أعمل فيها.
"(روب شوارتز) فنان مؤسس لـ(فانكو)"
كان رجل مبيعات وأصبحنا صديقين بسرعة
وتبين أننا أحببنا كل الأشياء قديمة الطراز.
فتح "روب" عيني على العالم
الذي يدعوه الناس الآن ثقافة الـ"بوب".
في ذلك الوقت تحسرنا فيه على حقيقة أننا لا نعيش في الخمسينات،
وقلت لنفسي "حسناً، لم لا نفعل ذلك؟"
كان يقود سيارة "دودج 1959" نافرة المؤخرة وفكرت،
"ما هذا؟ هذا مذهل!"
لذا خرجت واشتريت سيارة "دودج 1959" طويلة
التي طابقت نسخة سيارته ذات البابين.
سافرنا في جميع أرجاء "أمريكا"
ووجدنا صور لافتات هذه الفنادق، ما يزال هناك كثير من إضاءة الـ"نيون" القديمة،
كان كثير منها يختفي في ذلك الوقت،
لكننا أحببنا جوانب الطرق الأمريكية.
ذهبنا إلى تجمعات المقايضة والبيع في فناء المنازل
وفي المرآب وأطلقنا عليه إدماناً.
كنا نذهب ونشتري أكواب الفخار المنحوتة وجميع الأشياء الممتعة
وأصبح الأمر الذي نقوم به في عطلات الأسبوع وبعد أوقات العمل.
كان الأمر يتعلق بإنقاذ هذه الأشياء، وتقديرها على ما كانت عليه،
كانت ثقافة "أمريكا" المهملة في الستينات لكنها عنت الكثير لنا.
كنا في "سي بيل" قرابة الـ6 سنوات معاً
وهنا حيث تعرفنا على "شون ويلكنسون".
فقد أصبح الفارس الثالث نوعاً ما.
"(شون ويلكنسون)، (ويلكي) فنان مؤسس لـ(فانكو)"
أجريت مقابلة مع "مايك بيكر" وحدث بيننا اتصال على الفور،
اتصال فني، وإبداعي.
كان "شون" يقيم هذه الحفلات الممتعة الغريبة دوماً
مستندة على مواضيع مختلفة،
أي شيء بدءاً من رعاة البقر والهنود وحتى السيرك.
لم يعرف أحد حقاً ماذا كنا نفعل،
أظن أن الأمر الأهم كان أننا كنا نفعل ذلك،
كنا نفعل شيئاً ما، كنا نصنع المرح.
يحب "روب" التصميم الداخلي والديكور
وكان يبحث دوماً عن هذه الحانات الغريبة،
المملوءة بالدخان عادة،
وكنا نتناقش في أفكار مثل،
"كيف يمكننا أن نحظى بهذه الشركة؟"
"كيف يمكننا القيام بشيء يحوي الأشياء التي نحبها؟"
وكانت جميعها عبارة عن 4 أو 5 أفكار حقاً
وصادف أن إحداها كانت الدمى هزلية الرؤوس.
عاد "روب" في تلك الليلة وابتكر، من عجينة طين "سكلبي"،
جسد دمية هزلية الرأس...
"(أكمي)، برمجة 98"
"نقدم الحاسوب (بوب) رأس متحرك/ رجل مسل يومئ برأسه"
...وسماه الحاسوب "بوب" وأحضره في الصباح التالي
أظن أنه كان في جورب أو ما شابه
ويقول "ما رأيكما بهذا؟" وقلت،
"هذا رائع، أراهن أنه يمكننا بيع هذا لـ(ميكروسوفت)"
"استوديوهات (يونيفيرسال)"
ذهبت في كثير من رحلات الترخيص
وفي إحدى المناسبات كنا في استديوهات "يونيفيرسال"
وفي إحدى جولات هرولتي الصباحية، كنت أركض في "يونيفيرسال سيتي ووك"
توقفت أمام هذا المتجر المسمى "سباركيز".
كانت لحظة مفاجئة حرفياً، حيث تقول "ما هذا؟"
"(ديف بريسبويز) مدير (سباركيز)"
كنا نصنع عروض نافذة عملاقة تملك، لا أدري،
إنساناً "روك إم سوك إم" الآلي
أو موزع "بيز" عملاق أو آلاف موزعات "بيز" في لوح زجاجي.
كانت نافذة العرض اليسرى تحوي روبوتات
وأتذكر رؤيتها جميعها في صفوف بجميع الألوان المتنوعة
والطريقة التي كانت معدة بها وقلت،
"لا أدري ماذا يجري هنا لكن علي أن أكون جزءاً من هذا."
ويدخل هذا الرجل غريب الأطوار ويقول على الفور،
"أظن أن الدمى هزلية الرؤوس ستكون النجاح التالي المهم،
ولهذا السبب، لهذا السبب
يجب أن يكون لشخصيتك (سباركي) دمية هزلية الرأس."
وفكرت أن هذا رائع حقاً
والناس الذين يأتون بأفكار كهذه
لكنهم لا يملكون شركات بعد
فهم مجانين غالباً ولن أحصل على أي شيء.
أردت الحصول على دمية "بيغ بوي" هزلية الرأس
ورأيت واحدة مؤخراً بسعر 900 دولار وفكرت،
"من المستحيل أن أشتري غرضاً للاقتناء بـ 900 دولار"
وأدرك للمرة الأولى قائلاً "مهلاً لحظة..."
"(بوربانك) "
"ما زال هناك مطعم (بيغ بوي)،
أتساءل إن كانوا سيدعمون شيئاً كهذا،
إن مضيت قدماً وصنعته."
بدأنا نتحدث وأخبرني ماذا كانت فكرته
"(مايك لوبيز) مدير (بوبس بيغ بوي) منذ 1974"
وقلت "يبدو رائعاً" وأراني وقلت،
"جيد، هذا عظيم" لذا قلت له،
"سأعطيك رقم مكتب الشركة،
واتصل بهم أنت،
وانظر إن كانوا سيسمحون لك بصناعة هذا المنتج". وفعل ذلك.
أتذكر حمل تلك اللعبة الأولى وقولي...
"دمية هزلية الرأس"
"(بيغ بوي)"
"لقد صنعنا هذا، من لن يرغب بواحدة منها في العالم؟"
لكني أتذكر أن أمي بدأت بالبكاء
لأنها كانت تقول "عزيزي، هذه الأشياء جميلة،
لكن لن يرغب أحد بمثل هذه الأشياء."
وكنت أفكر "يا للهول، ماذا فعلت؟"
وفكرت "علي القيام بشيء بسرعة."
فزرت "سباركيز" باستديوهات "يونيفيرسال" وأخذت حقيبة من منتجات "بيغ بوي".
وقلت "لم لا تجرب هذه" وهو رد،
"لا أظن أنه يناسب عملائي."
وقلت "إنها هدية مني إليك، جربها فقط".
"وإن لم يفلح الأمر فلا بأس بذلك" وووافق على ذلك.
أظن أنه بعد مرور يوم، اتصل بي.
وقال "كنت على حق. لقد بعناها جميعها"
وقلت له "حسناً".
وعرفت حينها أن المفتاح هو إيصالها إلى متناول يد الناس.
حدث ذلك على الفور وبدأنا ببيعها
وكانت تباع بسهولة.
ابتكرت اسم "برين ووركس"
وهو يبدو بالنظر للماضي اسم غبي جداً.
كنت أفكر في اسم "فانك- أو".
وقلت "إنه يفلح نوعاً ما". كشركة "فان".
"فانك أو"...
وبدر لذهني فجأة وقلت، "هذا الاسم المناسب (فانكو)".
بدأ مع أشياء عرفت أني أستطيع الحصول عليها بمبالغ زهيدة أو مجاناً.
كنت أعمل في صناعة الملابس
وبدأت أذهب إلى معرض الترخيص
وبدأت أتعرف كيف يتم الترخيص،
وكان بمقدوري الحصول على بعض الأصدقاء الذين يقولون،
"امض قدماً، سنعقد صفقة معك من أجل (بيتي بوب)
دون دفع نقود مقدماً."
وأذكر أن اسم تلك السيدة كان "إيتا غولزمان".
كانت لطيفة حقاً معي حين بدأنا ولم أنس ذلك إطلاقاً.
لكن انطلاقة الشركة الحقيقية أتت مع "أوستن باورز".
أجل، يا عزيزي!
قمنا بالشحن، بالمجمل،
100 ألف دمية "أوستن باورز" هزلية الرأس...
"والد (مايك)"
...من المرآب.
كنا نشحن...
"والدة (مايك)"
...ونفتح الصناديق ونحزمها وكنت أفحص بطاقات الائتمان.
كنا نفعل كل شيء. ثم نتلقى اتصالاً،
وأقول لهم أن يصمتوا ثم أرد قائلاً "مرحباً، معك (فانكو)، أيمكنني مساعدتك؟"
ونحاول أن نجعل الأمر وكأننا شركة فعلية.
ونعلق المكالمة ثم نقول،
"قسم الطلبات، هل يمكنني مساعدتك؟ يتحدث."
وحالما نغلق تلك السماعة
نتحمس ونحيي بعضنا،
"24 قطعة أخرى لـمقتنيات وبطاقات (جيم)!"
لقد أوصلونا إلى وضع
حيث امتلكنا مالاً في البنك لنوسع خط إنتاجنا.
صبي "بيز"، فتاة "بيز"، النمر "توني"، "فيكلس" و"غارفيلد".
كان بمقدورنا الحصول على رخص أفضل بكثير، كانت السماء حدودنا.
"(فانكو)"
لطالما سمعت أن الناس ينجذبون نحو التمائم حقاً
بقدر ما ينجذبون نحو اسم أو شعار،
لذا فمحبتي للخمسينات
ومحبة كل هذه التمائم
أردت أن أكون هجيناً بين "سكويرت كيد"
ممزوج مع "بيغ بوي" ومعي،
فكان نوعاً ما شخصية بديلة لي.
وفكرت، أنه يجب أن يكون لدينا "فريدي فانكو".
لن يبدو جيداً جداً أن يكون لدينا "سامي فانكو" أو "مايك فانكو"،
لذا بدا "فريدي فانكو" شخصية ملائمة
وماذا هناك أفضل من فتى مبتسم بمظهر الخمسينات.
كانت مهمتي الأولى من "ديف" هي أننا...
"(بريندا ماكلوري) مصممة عرض سابقة في (سباركيز)"
سنجعل لـ"فانكو" وجوداً هائلاً في المتجر
عبر دمى الـ"واكي ووابلر" خاصتهم.
نمونا لمرحلة أن ربع متجر "سباركيز"
لم يكن يحوي سوى الدمى هزلية الرؤوس.
كان الناس يتوقفون وينظرون بذهول إلى نوافذ العرض
وبدأنا نتلقى اتصالات، تعرف.
"أنا من (بوب) للكتب الهزلية (سنسيناتي)، كنا في استديوهات (يونيفرسال)،
"ونريد أن نطلب منتجكم." وكان ذلك رائعاً.
"أنا (جيل)، وأنا في (مينيسوتا)."
"لدي متجر بطاقات وهدايا، ونملك 3 مواقع،"
"هل يمكننا أن نطلب منتجكم؟" وأنا أقول "أجل".
"يا لها من صفقة"
بدأنا نخلق مساحات أكبر...
"أحب شعري"!
...من أجل المتجر ونبني معارض أفضل
ونخاطر بذلك
فقد كانت هناك حاجة وطلب.
أراد الناس شخصيات "واكي ووابلر" من "فانكو".
كان مكتبنا الأول في شارع "كولبي" في "إيفيرت" بـ"واشنطن".
No comments yet. Be the first to leave one.