لومړۍ 200 کرښې.
"مهرجان (كانّ) - جائزة الذكرى الـ75 - 2022"
"(تــوري) و(لــوكــيــتــا)"
ترجمة "عبد الله علي"
- لا تذكرين؟ - لا.
إنه أحد روافد نهر "ويميه".
يُدعى بنفس اسم البحيرة التي قلتِ إنك عشتِ بجوارها.
هل تذكرين اسم البحيرة؟
قلتِ في دائرة الهجرة إنك قبل مغادرتك لـ"بنين"
درستِ في مدرسة "تيتيرو" في "باراكو".
من كان يدير المدرسة، رجل أم امرأة؟
رجل.
- هل تذكرين اسمه؟ - السيّد المدير.
نعم، ولكن ماذا كان اسمه؟
كنت أدعوه بالسيّد المدير.
قلتِ إنك التقيتِ بأخيك ثانيةً في تلك المدرسة.
نعم.
كيف تعرّفتِ عليه؟
تعرّفت فحسب.
تم التخلّي عنه عند الولادة. أنتِ لم تريه من قبل.
كيف عرفتِ أنه هو؟
"لوكيتا"؟
كيف عرفتِ أنه هو؟
لم أره في المدرسة، بل في الميتم.
عندما ماتت أمّي، قال خالي إن ذلك خطأ أخي،
وإنه لا يزال يتمتع بقدرات ساحرة، وإنه يجب أن يُقتل.
لذلك ذهبت لأخبره.
اختبأنا، ومن ثم غادرنا.
هل كنتِ تعرفين في أي ميتم كان؟
كنت أعرف أن الكثير من الأطفال السحرة في دار "ماما مونيك".
فذهبت إلى هناك.
كيف عرفتِ أنه هو؟
سألت عن "توري".
كيف عرفتِ أن اسمه "توري"؟
تم منحه هذا الاسم في الميتم. ما كان بوسعك أن تعرفي.
أأنت بخير؟
- من الأفضل أن نأخذ استراحة. - بالطبع.
- هل دواؤك معك هنا؟ - نعم.
هل تريدين منا إرجاء المقابلة؟
أجل.
"لوكيتا"، استيقظي.
- "توري"! - نعم، قادم!
- "لوكيتا"… - "توري"!
- قدحان ناقصان، سأحضرهما. - والمناديل أيضاً.
- ألا تريد أن تأكل قبل مغادرتك؟ - لا، لا بأس.
- عد عند العاشرة كحد أقصى. - أجل.
أتشعرين بتحسّن؟
فكّرت في المزيد من الأسئلة التي يُمكن أن يطرحوها عليك حول الميتم.
حمداً للرب أنها لم تطلب مني التكلّم بلغة الباريبا.
- نسيت كل شيء عنها. - كيف تقولين "مرحباً"؟
و"وداعاً"؟
و"شكراً"؟
أفلتيني! سنفوّت الحافلة!
لا يُمكنك المرور.
هيّا، لنذهب. هذا يكفي.
- أيُمكنك تعديل شعري؟ - أجل.
لديّ سؤال آخر.
ما لون باب الكنيسة المجاورة للميتم؟
- لا أدري. - حمراء.
لن تسألني عن لون باب كنيسة.
ليس بالضرورة، لكن عليك أن تعرفي.
ما عليّ أن أكون قادرة على شرحه هو كيف تعرّفت عليك.
سنجد حلّاً ما.
"السعادة الحقيقية التي انتظرتها طويلاً
إذا غنّيت، فهذا من أجلك
من أجلك
نعم، من أجلك
عليك أن تغنّي معي
وأن تنسى دموعك
إذا غنّيت، فهذا من أجلك
من أجلك
نعم، من أجلك
عليك أن تغنّي معي
وأن تنسى دموعك
إذا غنّيت، فهذا من أجلك
من أجلك
نعم، من أجلك
عليك أن تغنّي معي
وأن تنسى دموعك
وأن تنسى دموعك"
سنغنّي أنا وأخي أغنية إيطالية.
- ميكروفوني؟ - إنه هناك.
عندما وصلنا إلى "صقلية"، امرأة تُدعى "باولا"،
جاءت لترانا في المركز. وعلّمتنا أغنية من بلدتها.
"في المعرض الشرقي، مقابل قطعتين نقديتين،
ابتاع أبي فأراً صغيراً
في المعرض الشرقي، مقابل قطعتين نقديتين،
ابتاع أبي فأراً صغيراً
وجاء القط الذي أكل الفأر
الذي ابتاعه أبي في السوق
في المعرض الشرقي، مقابل قطعتين نقديتين،
ابتاع أبي فأراً صغيراً
وجاء الكلب وعضّ القط
الذي أكل الفأر
الذي ابتاعه أبي في السوق
في المعرض الشرقي، مقابل قطعتين نقديتين،
ابتاع أبي فأراً صغيراً
وجاءت العصا التي ضربت الكلب
الذي عضّ القط الذي أكل الفأر
الذي ابتاعه أبي في السوق"
أجل؟
عشرة جرامات إضافبة لزبون جديد. الشارع الصربي رقم 4.
قبل المحطة مباشرةً. أتعرفان مكانها؟
نعم.
سيكون الزبون في الباب.
كربنارة وصلصة البولونيز للطاولة 6.
كبريزة للطاولة 3.
- هيّا. - هل لنا بخمسة يوروهات على الكاريوكي؟
"رينو"!
- "رينو"؟ - نعم؟
هل غنّى السود لعشر دقائق؟
نعم.
- خذي. - شكراً.
- ماذا كان العنوان؟ - الشارع الصربي رقم 4.
450.
عشرة.
- ألا يُمكنك أخذ المزيد؟ - لم يبق معي سوى 40.
لحظة.
سأعود حالاً.
- "بيتيم"؟ - نعم.
- ثلاثة. - الحد الأدنى خمسة.
- لم يخبرني الطاهي بهذا. - بماذا أخبرك؟
معاشي سيئ وهذه نهاية الشهر.
سأتصل به لأرى إن كان يقبل.
يستطيع الزبون الجديد أن يشتري ثلاثة فقط.
لا يقبل.
سأكلّم صديقي وأرجع.
- أشعر بالجوع. - وأنا أيضاً.
احذر!
انتبه عند العبور!
اشترت بـ400 يورو!
واصل المشي، لا تلتفت.
مهلاً يا أنتما!
أنتما هناك، توقّفا!
على الحائط.
- لم عبرت دون أن تنظر؟ - أراد أن يبقى بقربي.
- إنها أختي. - هذا ليس بسبب. أوراقكما.
- متى تعودان للمركز؟ - عند العاشرة مساءً.
كنا سنركب الحافلة في الساحة.
الـ20 جراماً.
يا رئيس…
- هل ندعها تدخل؟ - نعم.
خذي.
لا تقلقي، إنها عشر أوراق.
هناك ورقة ناقصة.
هناك ورقة ناقصة.
- هذه تسع أوراق. - ألم تخبئا واحدة عندما أدرت ظهري؟
- كلّا. - لسنا لصّين.
قولا للطاهي إما أن يقلل السعر أو سأجد شخصاً آخر.
يقول البوّاب إنه إن لم تقلل السعر، سيجد شخصاً آخر.
دعاه إذاً يبدأ بالبحث، ابن الساقطة.
الحساب صحيح، خذي.
هل يُمكننا أخذ الفوكاتشيا؟
يُمكنكما أخذ أي شيء.
هل يُمكنك إعطاؤنا علبة؟
أراك يوم الجمعة.
- أراك يوم الجمعة. - لحظة!
عليّ إخبارك بشيء.
اذهب أنت وانتظر عند الدرج.
- أتريدين جني 50 يورو إضافية؟ - لا.
قبلتِ بذلك قبل أيام.
هل أنت نائمة؟
لا.
هلّا تغنّينها لي؟
"لوكيتا"…
"لوكيتا"!
لم أرك في الكنيسة يوم الأحد.
- كنت مريضة. - كان بإمكانك إخباري.
لم لا تردّين على الهاتف؟
هل سترسلين مالاً لوالدتك؟
نعم.
- كم؟ - مائة يورو.
وماذا عنا؟
تعالي وتكلّمي مع "فيرمان".
لا آبه بشأن والدتك.
أنا أحضرتكما إلى هنا، يجب أن تدفعا. أتفهمين يا أختاه؟
- سأدفع لك يوم الأحد. - أعطي المائة يورو لـ"جوستين".
- أمّي بحاجتها… - أعطيها إلى "جوستين".
ابقي هنا!
- فتشيها. - ليس معي غيرها!
- أتسمحين؟ - قلت لا شيء معي!
دعيها تفتشك وإلّا ضربتك.
حذاؤك…
لا تتحرّكي!
لقد كذبتِ يا أختاه.
ما أبشع هذا.
يوم الأحد في الكنيسة، مفهوم؟
نعم.
هلّا تعطيني شيئاً لأرسله لأمي؟ سأعيده يوم الأحد.
نحتاجه لإخوتي اللذين سيبدؤون الدراسة في "غاروا".
- لم تقولي إنك ستأتين. - أردت رؤيتك.
وأنا أيضاً. حتى إنني رسمتك.
انظري، طلبت المعلّمة أن نرسم شخصاً نعرفه.
شخص تعرفه وتكرهه أم شخص تعرفه وتحبّه؟
شخص أحبّه.
- ما هذه النقطة؟ - شامة جمال.
رسمتني بحبال شعر، ألا تُعجبك ضفائري؟
بلى، لكن رسم حبال الشعر أسهل.
يعني تفضّلني بحبال شعر؟
- كم لا نزال ندين لهم؟ - 600، بالإضافة إلى 20 يورو.
طلب "بيتيم" منك التوزيع، لم لا أفعلها أنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.