لومړۍ 200 کرښې.
"NETFLIX تُقدّم"
"موقع (تكتيكات الحب)"
أكبر حافز للنساء هو شعورهنّ بأنهن محبوبات.
"(تكتيكات الحب)"
يشتهين الاهتمام والشغف في بداية العلاقة.
أما حافز الرجال، فهو الراحة.
بمجرد انطفاء الشعلة، بدلًا من إعادة إشعالها،
يبدؤون البحث عن شيء جديد.
"(غلامور)"
النساء دقيقات. يحققن في كل الاحتمالات.
لا ينسين أبدًا أي تفاصيل من الموعد الأول.
بل إن النساء لا ينسين أي شيء أبدًا.
بينما يأخذ الرجال الأمور بشكل إجمالي ويهتمون بما تُشعرهم به.
لا يتذكّرون ما حدث في الموعد الأول،
لكنهم لا ينسون أبدًا ما شعروا به عند رؤيتك للمرة الأولى.
مرحبًا بك.
موضوع مجموعتنا الشتوية هو الاندماج.
كما ترون،
نستخدم قماشًا أكثر نعومة ومرونة.
نحن نضاعف حسّ السبعينيات
الذي كنا نلمح إليه فقط من قبل.
سنركّز على تصميمات أقل تعقيدًا لكن أكثر تميزًا.
هذا العام، سننتقل إلى اتجاه أقل تأثرًا بالماضي.
فضّلنا قماش الدانتيل والتول في أغلب تصميمات مجموعتنا الجديدة.
جعلنا الأطراف المخيطة أقلّ وأبرزنا الأشكال.
ممتازة كالمعتاد. أهنّئك يا "أسلي".
ابدئي الإنتاج على الفور.
كما ترون من التصميمات،
حملة هذا العام ترتكز بالكامل على النساء.
نهدف إلى الدمج بين الطلاء والمرأة.
فهمت هدفك، لكن ما العلاقة بينهما يا سيد "كرم"؟
ماذا تقصد يا سيد "ألتان"؟
ما علاقة طلاء الجدران بمستحضرات الزينة؟
المرأة يا سيد "ألتان"،
لا تترك أي شيء للصدفة فيما يتعلّق بالتسوّق.
أعني "الصدفة" بالنسبة إلينا نحن الرجال. ويزيد ذلك إن كانت تتسوق من أجل بيتها.
بيت المرأة هو معبدها.
يجب أن تكون هي من تتخذ القرار، وهذا من حقها.
من خلال هذه الحملة،
نهدف إلى فرض فكرة أن النساء
يجب أن يكنّ دقيقات في اختيار الطلاء بقدر دقّتهنّ في اختيار مستحضرات التجميل.
هذا إن أعجبتك الفكرة.
إنه بارع كما يُقال عنه.
- لنتّفق على حملتنا الجديدة إذًا. - حسنًا.
"أحمد".
مرحبًا.
تأمّلي مديرة مبيعاتنا العظيمة.
فهمنا. لقد تركك.
تجاوزي ذلك.
أيتها الفتاتان، كيف غرقت هكذا؟
أحقًا تريدين الجواب؟
أجل.
لقد قابلت رجلًا.
في الليلة نفسها، تناولت العشاء معه ثم ضاجعته.
- لكنها أول… - مهلًا يا "هاندي".
هو لا يعرف أنها أول مرة تضاجعين فيها أحدًا بنفس الليلة.
يظن أنك تفعلين هذا دائمًا ولا يمكنك لومه على التفكير في ذلك.
على أي حال، لم يتصل بك مجددًا.
ليس هذا فحسب.
بل وكنت أتصل به عشر مرات يوميًا على الأقل.
لم يردّ على اتصالاتي.
مهلًا. هذه معلومة جديدة.
هل قررت أن تزيدي الطين بلّة؟
- هذا رائع. - ماذا تعنين؟
الهاتف هو أفضل وسيلة تعذيب في العلاقات.
يُستخدم للتعذيب إما بعدم الاتصال أو بالاتصال المستمرّ.
إن لم يتصل في اليوم الأول، تظنين أنها استراتيجية تكتيكية وتهدئين.
في اليوم الثاني،
يساورك القلق.
وفي اليوم الثالث،
تقعين في الحب.
أو تضاجعينه في علاقة عابرة،
ويتصل بك مرارًا.
يحاصرك تمامًا
حتى أنك لو أردت رؤيته، فإنك تعدلين عن قرارك.
إذًا هل تتفقين معه يا "أسلي"؟
بالطبع لا. إنما أخبرك لماذا يفعل ذلك.
إنه مجرد رجل عادي ووضيع ومثير للشفقة،
- وقاس وممل وأحمق وشرير… - ضعت بعد "قاس".
…ولئيم ومقزز!
"مقزز."
باختصار، إنه رجل.
أرجو أن يأتي شخص ذات يوم يجعله يدفع ثمن ما فعله بك.
أرجو ذلك.
الرجال يحكمون العالم.
والنساء يحكمن الرجال.
والهرمونات تحكم النساء.
ربما كان العالم معقدًا مثل النساء لهذا السبب.
هيا أيتها الفتيات.
توقفن عن انتظار الأمير الوسيم
وتعلّمن السيطرة على هرموناتكنّ الجنونية.
أنت تعلّميهنّ التكتيكات،
لكن هل ساعدك ذلك يومًا في إيقاع رجل في حبك؟
أظن أنك على حق.
قد يكون العرض العملي أكثر متعة.
في منشوري القادم، سأجد رجلًا وأجعله يقع في حبي بالتكتيكات الملائمة،
وأشارككنّ كل خطوة.
هل ما سمعته صحيح؟
أحقًا كلّفت شخصًا آخر بإدارة الحملة التي بذلت فيها كل هذا الجهد؟
يمكنك الآن تركيز كل طاقتك على حملة الطلاء.
الحملة التي كدنا أن نخسرها
بسبب غطرستك وغرورك.
حصلت على تلك الحملة بفضلي.
بفضل غطرستي وغروري.
- أنت تعرف ذلك. - لا يا "كرم".
لقد حصلنا على الحملة لأن الحظ كان حليفك.
إن استمررت على هذا النحو،
فمن المحتم أن تفشل يومًا ما.
هذا لن يحدث أبدًا.
أعدها إليّ وسأثبت ذلك.
انتهى النقاش يا "كرم". "طونا" سيدير الحملة الآن.
"طونا"؟
"طونا".
ما مشكلته؟
لا أعرف. يبدو أن الأصفاد قد "ربطت بينهما".
فقيّد نفسه بأصفادها حين تركته. شيء من هذا القبيل.
أنا رجل متزوج.
لم أر أصفادًا ولا سوطًا إلى يومنا هذا.
خذ مؤخرتي على سبيل المثال. ليس عليها أثر لصفعة واحدة.
أتسأل عن السبب؟
لأنها لم تُصفع مرة واحدة.
لا أرى المنطق في ذلك.
إنه يردّد الكلام نفسه.
يا رجل!
هل تركتك حبيبتك مرة أخرى؟
يا لها من مفاجأة!
يحدث ذلك كل ثلاثة أشهر. ألم تعتد ذلك بعد؟
انهض.
علينا أن نتحدّث.
لا يمكنك أن تفهم يا "كرم".
مستحيل. لن أستشيرك وإن كنت آخر رجل على الأرض.
لماذا؟
لأنك كي تفهم ستُضطّر إلى إقامة علاقة مع الفتاة نفسها مرتين على الأقل.
وأنت تضاجعهنّ مرة واحدة فقط.
إنه محق رغم أنه نادرًا ما يكون محقًا.
- لا يمكنك إصلاح هذا. - اصمت يا سيد "متزوج".
أما أنت، فإنك مخطئ تمامًا.
أنا رجل قد فهم كل شيء عن النساء.
بما أنني قد فهمت كل شيء عن الرجال،
فإن إيقاع شخص في حبي سيكون سهلًا جدًا.
هذا رائع.
أريد أن أقع في الحب أيضًا.
أتريدين الوقوع في الحب؟
أنت تقعين في حب كل رجل ترينه يا "جانسوه".
لم أقصد ذلك.
تشعرين بالدوار فجأة.
- أجل. - وتضطرب معدتك.
وتشعرين بحرارتك ترتفع.
- وتبدئين في الارتجاف. - أجل! هذا…
أجل. هذا ليس حبًا.
إنها الإنفلونزا.
اصطياد فتاة في حانة
ليس مثل إيقاع فتاة في حبك.
أتظن أنني لا أستطيع أن أُوقع فتاة في حبي؟
بالضبط يا أخي.
ليس لديّ هذه المخاوف.
الرومانسية أكذوبة. إنها لا تناسبني.
لن يعترف حتى بأنه غير قادر على ذلك.
هل توافقه الرأي؟
لا أعرف. فأنا متزوج.
ومن الواضح أنك نادم أشدّ الندم.
كيف حدث ذلك؟
لم قررت الزواج أصلًا؟
أين كان صوابي؟
أرأيت؟ هذه نتيجة الحب.
إيقاعهنّ في حبك أسهل جزء.
إنهن مُصمّمات للوقوع في الحب.
الجزء الصعب هو أن تعيش حياتك من دون أن تختنق.
هل تفهم؟
لم لا تثبت ذلك؟ فلتُوقع فتاة في حبك.
هيا. قم بذلك!
- قم بذلك. - أرجوك.
وسأنشر كل شيء في مدونتي.
ماذا لو قرأها الرجل أيضًا؟
يا فتاة، من غيرنا يعرف أن "أسلي" هي كاتبة مدونة "تكتيكات الحب"؟
سأقوم بذلك.
لديّ شرط واحد.
إن فزت بالرهان، فستعيد إليّ حملتي.
هذا…
مستحيل.
إنها فرصة كبيرة لي. اطلب شيئًا آخر.
ما الخطب؟
كنت واثقًا جدًا من أنني لا أستطيع فعل ذلك. لماذا أنت خائف؟
أنا واثق فعلًا. وأنت لا تستطيع.
إذًا؟
اتفقنا.
اتفقنا.
إذًا، رجلان أعزبان وآخر متزوج… ماذا نفعل الآن؟
أولًا، نحتاج إلى فريسة.
أولًا، نحتاج إلى هدف.
الرجال بسطاء.
غير قابلين للنضوج ولا التدريب.
تدريبهم على استخدام المرحاض هو ذروة تطورهم.
النساء معقّدات.
عقليتهنّ مركّبة.
إذًا، بينما يجد الرجال صعوبة في فهم النساء،
تتهمهنّ النساء بالقسوة.
صحيح أن "الجمال الداخلي" هو الأهم،
لكن الرجال يقصدون "سروالك الداخلي"
أو حتى ما بداخله.
No comments yet. Be the first to leave one.