Love Tactics

Love Tactics (Aşk Taktikleri)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Love Tactics
د لخوا تبصره XX_A_XX
orginal netflix srt رابط دبلجة الفلم https://drive.google.com/file/d/1JcX6cE8-Ybm6pcrE3gn7ADirm3LxqtX-/view?usp=sharing

تګونه

other
په خپور شو: 2022-02-11
ډاونلوډونه: 70
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"NETFLIX تُقدّم"‬

‫"موقع (تكتيكات الحب)"‬

‫أكبر حافز للنساء هو شعورهنّ بأنهن محبوبات.‬

‫"(تكتيكات الحب)"‬

‫يشتهين الاهتمام والشغف في بداية العلاقة.‬

‫أما حافز الرجال، فهو الراحة.‬

‫بمجرد انطفاء الشعلة،‬ ‫بدلًا من إعادة إشعالها،‬

‫يبدؤون البحث عن شيء جديد.‬

‫"(غلامور)"‬

‫النساء دقيقات. يحققن في كل الاحتمالات.‬

‫لا ينسين أبدًا أي تفاصيل من الموعد الأول.‬

‫بل إن النساء لا ينسين أي شيء أبدًا.‬

‫بينما يأخذ الرجال الأمور بشكل إجمالي‬ ‫ويهتمون بما تُشعرهم به.‬

‫لا يتذكّرون ما حدث في الموعد الأول،‬

‫لكنهم لا ينسون أبدًا ما شعروا به‬ ‫عند رؤيتك للمرة الأولى.‬

‫مرحبًا بك.‬

‫موضوع مجموعتنا الشتوية هو الاندماج.‬

‫كما ترون،‬

‫نستخدم قماشًا أكثر نعومة ومرونة.‬

‫نحن نضاعف حسّ السبعينيات‬

‫الذي كنا نلمح إليه فقط من قبل.‬

‫سنركّز على تصميمات أقل تعقيدًا‬ ‫لكن أكثر تميزًا.‬

‫هذا العام، سننتقل إلى اتجاه‬ ‫أقل تأثرًا بالماضي.‬

‫فضّلنا قماش الدانتيل والتول‬ ‫في أغلب تصميمات مجموعتنا الجديدة.‬

‫جعلنا الأطراف المخيطة أقلّ وأبرزنا الأشكال.‬

‫ممتازة كالمعتاد. أهنّئك يا "أسلي".‬

‫ابدئي الإنتاج على الفور.‬

‫كما ترون‬‫ من التصميمات،‬

‫حملة هذا العام ترتكز بالكامل على النساء.‬

‫نهدف إلى الدمج بين الطلاء والمرأة.‬

‫فهمت هدفك،‬ ‫لكن ما العلاقة بينهما يا سيد "كرم"؟‬

‫ماذا تقصد يا سيد "ألتان"؟‬

‫ما علاقة طلاء الجدران بمستحضرات الزينة؟‬

‫المرأة يا سيد "ألتان"،‬

‫لا تترك أي شيء للصدفة فيما يتعلّق بالتسوّق.‬

‫أعني "الصدفة" بالنسبة إلينا نحن الرجال.‬ ‫ويزيد ذلك إن كانت تتسوق من أجل بيتها.‬

‫بيت المرأة هو معبدها.‬

‫يجب أن تكون هي من تتخذ القرار،‬ ‫وهذا من حقها.‬

‫من خلال هذه الحملة،‬

‫نهدف إلى فرض فكرة أن النساء‬

‫يجب أن يكنّ دقيقات في اختيار الطلاء‬ ‫بقدر دقّتهنّ في اختيار مستحضرات التجميل.‬

‫هذا إن أعجبتك الفكرة.‬

‫إنه بارع كما يُقال عنه.‬

‫- لنتّفق على حملتنا الجديدة إذًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"أحمد".‬

‫مرحبًا.‬

‫تأمّلي مديرة مبيعاتنا العظيمة.‬

‫فهمنا. لقد تركك.‬

‫تجاوزي ذلك.‬

‫أيتها الفتاتان، كيف غرقت هكذا؟‬

‫أحقًا تريدين الجواب؟‬

‫أجل.‬

‫لقد قابلت رجلًا.‬

‫في الليلة نفسها،‬ ‫تناولت العشاء معه ثم ضاجعته.‬

‫- لكنها أول…‬ ‫- ‬‫مهلًا‬‫ يا "هاندي".‬

‫هو‬‫ لا يعرف أنها أول مرة‬ ‫تضاجعين فيها أحدًا بنفس الليلة.‬

‫يظن أنك تفعلين هذا دائمًا‬ ‫ولا يمكنك لومه على التفكير في ذلك.‬

‫على أي حال، لم يتصل بك مجددًا.‬

‫ليس هذا فحسب.‬

‫بل وكنت أتصل به عشر مرات يوميًا على الأقل.‬

‫لم يردّ على اتصالاتي.‬

‫مهلًا. هذه معلومة جديدة.‬

‫هل قررت أن تزيدي الطين بلّة‬‫؟‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫الهاتف هو أفضل وسيلة تعذيب‬‫ في العلاقات.‬

‫يُستخدم للتعذيب‬ ‫إما بعدم الاتصال أو بالاتصال المستمرّ.‬

‫إن لم يتصل في اليوم الأول،‬ ‫تظنين أنها استراتيجية تكتيكية وتهدئين.‬

‫في اليوم الثاني،‬

‫يساورك القلق.‬

‫وفي اليوم الثالث،‬

‫تقعين في الحب.‬

‫أو تضاجعينه في علاقة عابرة،‬

‫ويتصل بك مرارًا.‬

‫يحاصرك تمامًا‬

‫حتى أنك لو أردت رؤيته،‬ ‫فإنك تعدلين عن قرارك.‬

‫إذًا هل تتفقين معه يا "أسلي"؟‬

‫بالطبع لا. إنما أخبرك لماذا يفعل ذلك.‬

‫إنه مجرد رجل عادي ووضيع ومثير للشفقة،‬

‫- وقاس وممل وأحمق وشرير…‬ ‫- ضعت بعد "قاس".‬

‫…ولئيم ومقزز!‬

‫"مقزز."‬

‫باختصار، إنه رجل.‬

‫أرجو أن يأتي شخص ذات يوم‬ ‫يجعله يدفع ثمن ما فعله بك.‬

‫أرجو ذلك.‬

‫الرجال يحكمون العالم.‬

‫والنساء يحكمن الرجال.‬

‫والهرمونات تحكم النساء.‬

‫ربما كان العالم معقدًا مثل النساء‬ ‫لهذا السبب.‬

‫هيا أيتها الفتيات.‬

‫توقفن عن انتظار الأمير الوسيم‬

‫وتعلّمن السيطرة على هرموناتكنّ الجنونية.‬

‫أنت تعلّميهنّ التكتيكات،‬

‫لكن هل ساعدك ذلك يومًا في إيقاع رجل في حبك؟‬

‫أظن أنك على حق.‬

‫قد يكون العرض العملي أكثر متعة.‬

‫في منشوري القادم،‬‫ ‬‫سأجد رجلًا‬ ‫وأجعله يقع في حبي‬‫ بالتكتيكات الملائمة،‬

‫وأشارككنّ كل خطوة.‬

‫هل ما سمعته صحيح؟‬

‫أحقًا كلّفت شخصًا آخر‬ ‫بإدارة الحملة التي بذلت فيها كل هذا الجهد؟‬

‫يمكنك الآن تركيز كل طاقتك على حملة الطلاء.‬

‫الحملة التي كدنا أن نخسرها‬

‫بسبب غطرستك وغرورك.‬

‫حصلت على تلك الحملة بفضلي.‬

‫بفضل غطرستي وغروري.‬

‫- أنت تعرف ذلك.‬ ‫- لا يا "كرم".‬

‫لقد حصلنا على الحملة لأن الحظ كان حليفك.‬

‫إن استمررت على هذا النحو،‬

‫فمن المحتم أن تفشل يومًا ما.‬

‫هذا لن يحدث أبدًا.‬

‫أعدها إليّ وسأثبت ذلك.‬

‫انتهى النقاش يا "كرم".‬ ‫"طونا" سيدير الحملة الآن.‬

‫"طونا"؟‬

‫"طونا".‬

‫ما مشكلته؟‬

‫لا أعرف. يبدو أن الأصفاد قد "ربطت بينهما".‬

‫فقيّد نفسه بأصفادها حين تركته.‬ ‫شيء من هذا القبيل.‬

‫أنا رجل متزوج.‬

‫لم أر أصفادًا ولا سوطًا إلى يومنا هذا.‬

‫خذ مؤخرتي على سبيل المثال.‬ ‫ليس عليها أثر لصفعة واحدة.‬

‫أتسأل عن السبب؟‬

‫لأنها لم تُصفع مرة واحدة.‬

‫لا أرى المنطق في ذلك.‬

‫إنه يردّد الكلام نفسه.‬

‫يا رجل!‬

‫هل تركتك حبيبتك مرة أخرى؟‬

‫يا لها من مفاجأة!‬

‫يحدث ذلك كل ثلاثة أشهر. ألم تعتد ذلك بعد؟‬

‫انهض.‬

‫علينا أن نتحدّث.‬

‫لا يمكنك أن تفهم يا "كرم".‬

‫مستحيل. لن أستشيرك‬ ‫وإن كنت آخر رجل على الأرض.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنك كي تفهم ستُضطّر إلى إقامة علاقة‬ ‫مع الفتاة نفسها مرتين على الأقل.‬

‫وأنت تضاجعهنّ مرة واحدة فقط.‬

‫إنه ‬‫محق‬‫ رغم ‬‫أنه نادرًا ما يكون محقًا.‬

‫- لا يمكنك إصلاح هذا.‬ ‫- اصمت يا سيد "متزوج".‬

‫أما أنت، فإنك مخطئ تمامًا.‬

‫أنا رجل قد فهم كل شيء عن النساء.‬

‫بما أنني قد فهمت كل شيء عن الرجال،‬

‫فإن إيقاع شخص في حبي سيكون سهلًا جدًا.‬

‫هذا رائع.‬

‫أريد أن أقع في الحب أيضًا.‬

‫أتريدين الوقوع في الحب؟‬

‫أنت تقعين في حب كل رجل ترينه يا "جانسوه".‬

‫لم أقصد ذلك.‬

‫تشعرين بالدوار فجأة.‬

‫- أجل.‬ ‫- وتضطرب معدتك.‬

‫وتشعرين بحرارتك ترتفع.‬

‫- وتبدئين في الارتجاف.‬ ‫- أجل! هذا…‬

‫أجل. هذا ليس حبًا.‬

‫إنها الإنفلونزا.‬

‫اصطياد فتاة في حانة‬

‫ليس مثل إيقاع فتاة في حبك.‬

‫أتظن أنني لا أستطيع أن أُوقع فتاة في حبي؟‬

‫بالضبط يا أخي.‬

‫ليس لديّ هذه المخاوف.‬

‫الرومانسية أكذوبة. إنها لا تناسبني.‬

‫لن يعترف حتى بأنه غير قادر على ذلك.‬

‫هل توافقه الرأي؟‬

‫لا أعرف. فأنا متزوج.‬

‫ومن الواضح أنك نادم أشدّ الندم.‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫لم قررت الزواج أصلًا؟‬

‫أين كان صوابي؟‬

‫أرأيت؟ هذه نتيجة الحب.‬

‫إيقاعهنّ في حبك أسهل جزء.‬

‫إنهن مُصمّمات للوقوع في الحب.‬

‫الجزء الصعب‬ ‫هو أن تعيش حياتك من دون أن تختنق.‬

‫هل تفهم؟‬

‫لم لا تثبت ذلك؟ فلتُوقع فتاة في حبك.‬

‫هيا. قم بذلك!‬

‫- قم بذلك.‬ ‫- أرجوك.‬

‫وسأنشر كل شيء في مدونتي.‬

‫ماذا لو قرأها الرجل أيضًا؟‬

‫يا فتاة، من غيرنا يعرف‬ ‫أن "أسلي" هي كاتبة مدونة "تكتيكات الحب"؟‬

‫سأقوم بذلك.‬

‫لديّ شرط واحد.‬

‫إن فزت بالرهان، فستعيد إليّ حملتي.‬

‫هذا…‬

‫مستحيل.‬

‫إنها فرصة كبيرة لي. اطلب شيئًا آخر.‬

‫ما الخطب؟‬

‫كنت واثقًا جدًا من أنني لا أستطيع فعل ذلك.‬ ‫لماذا أنت خائف؟‬

‫أنا واثق فعلًا. وأنت لا تستطيع.‬

‫إذًا؟‬

‫اتفقنا.‬

‫اتفقنا.‬

‫إذًا، رجلان أعزبان وآخر متزوج…‬ ‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫أولًا، نحتاج إلى فريسة.‬

‫أولًا، نحتاج إلى هدف.‬

‫الرجال بسطاء.‬

‫غير قابلين للنضوج ولا التدريب.‬

‫تدريبهم على استخدام المرحاض‬ ‫هو ذروة تطورهم.‬

‫النساء معقّدات.‬

‫عقليتهنّ مركّبة.‬

‫إذًا، بينما يجد الرجال صعوبة في فهم النساء،‬

‫تتهمهنّ النساء بالقسوة.‬

‫صحيح أن "الجمال الداخلي" هو الأهم،‬

‫لكن الرجال يقصدون "سروالك الداخلي"‬

‫أو حتى ما بداخله.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left