لومړۍ 200 کرښې.
"تمارين اجتماع مجلس الإدارة"
"تفقّد موقع (مدريد) إقرار الخطة"
"اجتماع المستثمرين عشاء الشركاء"
أهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامجنا.
يسعدنا اليوم أن نلتقي بصاحب صورة غلاف مجلتنا.
نجم مجال المعمار الجديد،
"سلفادور كامبودونيكو".
- يشرّفنا وجودك معنا. - شكرًا لاستضافتي.
لم تعد نجمًا صاعدًا،
فقد صرت حاليًا أحد محاور الهندسة المعمارية الإسبانية.
جددت 24 فندقًا في ستة أشهر فقط.
كيف تمكنت من فعل ذلك؟
عبر تقليل النوم والإكثار من التخطيط.
أخبرنا عن روتينك اليومي.
أستيقظ في الساعة الـ5 صباحًا وأتمرن.
في الساعة الـ6، أتوجه إلى المكتب. أفضّل الالتزام بجدول زمني معيّن.
يمكنك القول إنني متشدد قليلًا.
غدًا سيكون علينا أن نغادر في الـ5:55 بدلًا من الـ6:00.
أربما هذا يفسر سبب كونك عازبًا؟
أجل، هذه طبيعتي.
لم ألتق بعد بامرأة يمكنها تحمّل جدول عملي.
أعمال التجديد التي نفّذتها فازت بجوائز.
أنت وريث شركة ميزانيتها تبلغ عدة ملايين يورو
وهي تستمر في النمو.
وثمة شائعة تفيد بأنك ستكون مسؤولًا عن بناء فندق جديد من سلسلة "كامبودونيكو"،
أول فرع خارج "إسبانيا"،
وسيكون فندقًا من فئة سبع نجوم.
ما مدى صحة هذه الشائعة؟
لا يمكنني أن أنكر أنني أرغب في بنائه، لكن القرار ليس بيدي.
لكنني أؤكد لك أنني إن بنيته، فسيكون إحدى عجائب الدُنيا.
هل تحاول أن تسيطر على العالم؟
لا حدود لطموحي.
صفّقوا له رجاءً.
"سلسلة فنادق (كامبودونيكو)"
شكرًا على ثقتك بي يا أبي.
الثقة ليست مجانية. لا تخذلني، اتفقنا؟
"اقترب موعد رحلة طيرانك"
"كل شيء جاهز لرحلتك تحقق من خط سير الرحلة"
"NETFLIX تقدّم"
"(كوسكو)، (بيرو) 3,339 مترًا فوق مستوى البحر"
"المفاتيح خلف السبورة."
انظر يا أبي. هذا هو المنظر نفسه الذي شاهدناه في الصور التي أرسلوها لنا.
من الواضح أن الواقع أفضل من الصور بكثير.
هذا هو المكان المثالي لتشييد أعجوبتنا.
هذا ميدان "بلازا دي آرماس" في "كوسكو".
وسيشغل الفندق كلّ هذه المساحة.
آمل أن ينال إعجابك.
شكرًا لكم جميعًا على قدومكم.
أنا متأكد من أن اليوم يمثّل نقطة تحوّل في حيواتنا جميعًا.
والأهم من ذلك، في السياحة في "كوسكو".
نخب نجاحنا جميعًا.
- نخبكم. - نخبكم.
بئسًا!
"نُزل (توباناتشيسكاما)"
"أبحث عنك
لأن شفّتيّ تتوقان إلى قُبلتك الملتهبة
أتصل بك
وأتوسل إليك بتذلل
أحتاج إليك
لأن حياتي في غيابك بلا معنى
أتجول حول العالم
أتلمّس الطريق
إلى قلبك
اشفق عليّ
إن كان لديك قلب
فأصغ إلى نبضات قلبك
أصغ إلى تأوهاتي
ولكن ارجع
حتى تملأ الفراغ الذي سبّبه رحيلك
ارجع
حتى لو من باب الوداع
لا تدعني أموت
من دون وداع"
حان وقت الاحتفال!
هيا!
ارقصوا!
أجل!
أأنت رفيقي الغرامي من "تندر"؟
- عذرًا؟ - رفيقي الغرامي من "تندر".
لا، ليس لديّ تطبيق "تندر". إنما جئت إلى هنا…
- هل تعرفين الشقراء التي كانت تغنّي؟ - إنها بمثابة ابنتي.
ماذا أفعل به؟
تقول الأسطورة إن كانت المرأة تحب رجلًا، فإنها تسمح له بإشعال المخروط.
- المخروط؟ - الورقة.
- أشعله! - أعطني الورقة.
خذ، هذه أفضل.
ولكن انتبه. اتفقنا يا مُصارع الثيران؟ إنها ابنة أختي.
هات.
اذهب.
- شكرًا لك. - عفوًا.
هيا، ارقص.
حقًا؟
لكنك ستحترقين.
لا يمكنك إشعاله حتى!
أحسنتم!
صديقتاي العزيزتان!
لا، سأشتاق إليكما.
مكثتما لمدة قليلة.
هل علينا قطع كل هذه المسافة لرؤيتك؟ لا، حان دورك لتزورينا.
توخي الحذر بينما تتمنين، فقد تتحقق أمنياتك.
أصدقائي.
آمل أن يكون سخاؤكم في دفع النقود
معادلًا لسخائكم في التصفيق.
الموسيقى غذاء الروح، ولكن ليس البطون.
لذا املؤوا القبعة بالنقود من فضلكم. مفهوم؟
النقود، دولار واحد.
دولار واحد يا صديقي. دولار واحد.
أحضري الألوان يا "أريانا".
الليلة سنرسم على الوجوه تحت ضوء القمر.
مهلًا!
أروني نقودكم!
أرني نقودك أيها الأجنبي!
هيا!
املأ القبعة! لا تتحدث إليّ بلغة أجنبية أيها الأحمق.
أنا آسف…
آسفة، لم أنتبه لوجودك.
أنا آسفة.
يجدر بك ذلك، أتعرفين ثمن هذا المعطف؟
حقًا؟
مظهره يوحي بأنه رخيص.
لا، يستحق ثمنه. إنه المعطف الذي أتفاءل به.
يبدو أننا أبطلنا مفعوله.
آسفة، لم أرك.
هل يمكنني مساعدتك؟
لا. بلى.
أردت أن أعبّر عن إعجابي برقصك وغنائك.
- راق لي الكاخون الإسباني. - أجل، الكاخون "الإسباني"!
الكاخون آلة بيروفية.
الفكرة أن أبناء بلدك جاؤوا إلى هنا
وشاهدوه واستولوا عليه.
بالإضافة إلى أشياء أخرى.
لكن هنا أصله. في "إيكا".
يكتشف المرء أمورًا جديدة يوميًا.
هل تعملين هنا؟
حاليًا.
أنت لا تمكث في النُزل، صحيح؟
لأنني لا أتذكّر أنني أعددت لك الجناح الرئاسي.
أجل، أُقيم في المنزل المجاور.
- أنا " سلفادور"… - "كامبودونيكو".
لهذا بدوت مألوفًا بالنسبة إليّ.
ظننت أنه رفيقي الغرامي من "تندر"، ولكن لا.
إنه نزيل "إير بي إن بي".
أنت صاحبة المنزل!
أجل.
"ليتي كامبوس"، مديرة هذا المكان.
مالكة وصاحبة العقار الذي تقف عليه وقد وسّخته.
هل أنت راض عن كل شيء؟ المنزل والمفتاح؟
أجل، وجدت المفتاح، ولكنه انكسر داخل القفل.
سأستبدل القفل في الصباح، لكنني أحتاج إلى غُرفة لأبيت فيها الليلة.
كنت لأعرض عليك النوم في سريري، ولكنه بال نوعًا ما!
لن يتحمّل جسدك القوي.
لذا…
هلّا تتولين هذا. عامليه بنُبل شديد.
دفع أموالًا طائلة مُقدّمًا.
سأنصرف، فقد وصل رفيقي الغرامي من "تندر".
- سُررت بلقائك. - بل أنا من سُررت.
- وداعًا. - وداعًا يا خالتي.
سآخذ سترتك إلى المغسلة غدًا.
ربما يمكنهم تنظيفها.
لا عليك. لديّ سترات ومعاطف أخرى.
لكنني أحتاج إلى سرير.
غُرفة خاصة أم مشتركة؟
هذا يعتمد على هُوية من سأشاركه الغُرفة.
هذه لغة الـ"كيتشوا"، صحيح؟
هل يمكنك التحدث بها؟
ليس بالشكل الكافي. أصدقائي يعلّمونني.
ماذا تعلمت؟
على سبيل المثال، لا تُوجد كلمة "وداعًا" في لغة الـ"كيتشوا".
كيف يودّعون بعضهم إذًا؟ أم أنهم لا يفعلون ذلك؟
إنهم يستخدمون تعبيرًا.
"توباناتشيسكاما".
أي "حتى نلتقي مجددًا".
لا أزال أتعلّم.
"توباناتشيسكاما". يروق لي وقع الكلمة.
أجل.
من الواضح
أنك لا تجيد الرقص، صحيح؟
أنا شخص محترم، لكنك جعلتني أبدو كأحمق قبل قليل.
أليس التصرف بحماقة أمرًا ممتعًا؟
لقد شاهدتني بنفسك. أتصرّف بحماقة طوال الوقت.
كما أنك تبدو متوترًا قليلًا.
عليك أن تسترخي.
تذكّر أن موظف الاستقبال سيتواجد بدءًا من الـ6 صباحًا.
- شكرًا. - سأكون هناك إن احتجت إلى أي شيء.
اتفقنا؟ نومًا هنيئًا.
متى تنهين عملك؟
على حسب.
أنا من أضع جدول أعمالي.
لماذا تسأل؟
ربما ترغبين في احتساء مشروب؟
لا يروق لي الشباب الوسيمون.
يا لها من مصادفة! ولا أنا أيضًا.
هل أنت متأكد؟ ولا حتى قليلًا؟
هذا يتوقف على مقدار ما أشربه.
حسنًا، لنر.
هل تود تناول الـ"بيسكو"؟
مستحيل. تناولت الجعة منذ قليل، وآثار شربهما معًا مريعة.
ماذا؟ هل أنت غلام صغير؟
ولا تنس أنك في "كوسكو".
خض تجارب جديدة!
No comments yet. Be the first to leave one.