After Porn Ends 3

After Porn Ends 3

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

After Porn Ends 3 WEBRip Netflix ar srt
د لخوا تبصره icnghn
💢 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 الترجمة الأصلية💢 [email protected]

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2020-11-15
ډاونلوډونه: 132
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@

‫ساعدت في تغيير العادات الجنسية‬ ‫لهذه الدولة،‬

‫وجعلت من القانوني للإنسان‬

‫أن يذهب إلى متجر ويستأجر فيلماً جنسياً‬ ‫بشكل قانوني.‬

‫وساعدت على جعل هذا الأمر واقعاً‬ ‫في هذه الدولة.‬

‫لذا، فقد حررت الكثير من القضبان والمهابل‬ ‫هذا ما أشعر به،‬

‫هل تعرفون ما أعنيه؟ هذا كلام واقعي.‬

‫"في الذكرى المحبة لـ(جوني كيز)‬ ‫1940 - 2018"‬

‫"(كريستي كانيون)"‬

‫"(جينتيل)"‬

‫"(تيرا باتريك)"‬

‫"(جينا بريسلي)"‬

‫"(بريا راي)"‬

‫"(بوني روتن)"‬

‫"(هيرشل سافاج)"‬

‫"(لوك وايلدر)"‬

‫"(ألكسندرا سيلك)"‬

‫حين دخلت إلى تلك الصناعة،‬ ‫كنت أعمل كنادلة طوال 7 سنوات.‬

‫"(أبيغيل ماك)، ممثلة إباحية"‬

‫وكنت في الجامعة. كنت طالبة جامعية مفلسة.‬

‫كنت أبيع وحدات عطلات،‬ ‫وكنت أكره وظيفتي حقاً.‬

‫"(أليكس تشانس)، ممثلة إباحية"‬

‫وفي الواقع أشعر بالرضى على وظيفتي الآن.‬

‫لذا، حتى في الأيام السيئة،‬

‫أذكّر نفسي كم أحب عملي،‬

‫وأن اليوم التالي سيكون أفضل.‬

‫كانت تقول، "أرجوك قم بالمشهد."‬

‫قلت، "لن أمثل في فيلم إباحي.‬ ‫اخرجي من هنا."‬

‫"(تي ريد) ممثل إباحي"‬

‫قالوا، "سنعطيك 3 أضعاف ما تجنيه‬

‫في وظيفتك العادية لقاء 45 دقيقة‬

‫من فعل ما فعلته في المنزل مجاناً منذ ساعة."‬

‫لذا، قلت، "حسناً. لنفعل ذلك."‬

‫كان أول مشهد لي في الصناعة معه‬ ‫في عام 2006.‬

‫"(كايدن كروس)، ممثلة إباحية"‬

‫لم يسر بخير... على الإطلاق.‬

‫"(مانويل فريرا)، ممثل إباحي"‬

‫كان سيئاً جداً، لم أرد العمل معها‬ ‫طوال 3 سنوات بعد ذلك.‬

‫- لكن بعد 3 سنوات، عمل معي.‬ ‫- وكان مشهداً جيداً.‬

‫- وكان مشهداً جيداً.‬ ‫- والآن نحن متزوجان.‬

‫تلقيت معاملة مختلفة قليلاً.‬

‫أعتقد أن حياتي صارت أصعب‬ ‫في المدرسة الإعدادية‬

‫وبدأ الأطفال يضايقونني.‬

‫كنت أتعرض لهجوم مفاجئ.‬

‫يتم تثبيتي وقص شعري.‬

‫كنت فتاة صغيرة جميلة.‬ ‫لذا كانت الفتيات قاسيات جداً معي.‬

‫كانت أموراً صغيرة كهذه تحدث معي‬ ‫طوال سنوات مراهقتي.‬

‫لا يمكن ترويضي.‬

‫طفلة جامحة، تتصرف بطريقة غير معتادة،‬

‫ولا تتصرف بطريقة طبيعية.‬

‫أحببت أن أكون حرة فحسب.‬

‫"(بريا راي)"‬

‫يقولون إن هناك المحافظين والافتضاحيين.‬

‫نوعان مختلفان من الشخصيات.‬ ‫أحدهما ليس أفضل من الآخر.‬

‫إنهما مختلفان فحسب. يحاول المجتمع إخباركم‬

‫أن أحدهما أفضل من الآخر،‬ ‫لكن هذا ليس حقيقياً.‬

‫"حانة ومشواة رياضية لمتعريات الصدور‬ ‫مفتوح 11 صباحاً إلى 2 صباحاً"‬

‫"أفضل ملهى لمتعريات الصدور في الوادي"‬

‫"ترفيه حي"‬

‫تذكروا حين تلقون بالمال أثناء المباريات،‬

‫أعطوها خارج القفص.‬

‫لا أريد تعليمكم كيف تجعلون الأموال تمطر.‬

‫"(ديك)"‬

‫أنا متحمسة بشدة حقاً لهذه المباراة تحديداً.‬

‫هذا جديد تماماً بالنسبة إليّ.‬ ‫لا أعرف. إنه أمر‬

‫أردت تجربته وأستمتع كثيراً‬ ‫وأكون مثيرة بعض الشيء.‬

‫وقلت، "تباً، لنفعل هذا."‬

‫"(هاسلر)"‬

‫حسناً. أين كنت قبل ذلك؟‬

‫وُلدت في "نيودلهي". أتيت إلى "أمريكا"‬ ‫حين كان عمري 8 شهور.‬

‫تبنتني عائلة متدينة جداً.‬

‫تبنيا 4 منا وكانا قد أنجبا 3 من قبل.‬

‫أطفالهما أكبر سناً،‬ ‫ومنخرطون في الكنيسة جداً،‬

‫لذا ليسوا مدركين تماماً لما أفعله وماهيتي.‬

‫أجل، أعتقد أنها كانت تظن أننا سنأتي،‬

‫وسنكون أطفالاً هنوداً طيبين.‬

‫كنا سنذهب إلى المدرسة‬ ‫كطفل هندي طبيعي يأتي من الهند.‬

‫أتذكر أمي تنظر إلى أخي وإليّ...‬

‫"(فالي ويست)"‬

‫ونظرت إلى أخي وقالت،‬ ‫"كان يُفترض بك أن تكون مهندسي."‬

‫ثم قالت لي،‬ ‫"كان يُفترض بك أن تكوني طبيبتي."‬

‫وأنا اخترت طبيب الحب.‬

‫لم يرق لها هذا كثيراً.‬

‫يبدو كل شيء بخير.‬

‫أصبحت حاملاً في سن 15 سنة، في عام 1993.‬

‫أتذكر أنه كان لديهم مدارس للحوامل.‬

‫حيث كانوا يرسلون كل الفتيات الحاملات‬ ‫إلى مدرسة واحدة.‬

‫كنا نذهب على متن حافلات إلى المدرسة هناك‬

‫حتى ننجب أطفالنا ثم نعود إلى المدرسة هناك.‬

‫بالتأكيد، إنه عالم مختلف عما هو عليه الآن.‬

‫أتذكر الماضي، لكنني فعلتها.‬

‫أُجبرت على النضوج بسرعة حقاً.‬

‫لذا، انتقلت من سن 15 عاماً إلى أم.‬

‫هل أنت مستعدة؟ حسناً. ارفعي يديك.‬

‫ولذلك، الأمر عصيب،‬ ‫أحاول العمل وأن أكون أماً عزباء.‬

‫أتذكر حين كنت أتصفح الإعلانات.‬ ‫فكرت، "راقصات متعريات الصدور."‬

‫حسناً. سأذهب لتجربة هذا.‬

‫"بريا راي"، إنها في "تشيرليدرز"‬ ‫في حي نوادي التعري‬

‫وستكونين هنا لعرضين الليلة...‬

‫- أجل.‬ ‫- وعرضين غداً؟‬

‫أجل!‬

‫التعري بالنسبة إليّ، لا تدري ما الذي ستظهر‬

‫وتفعله في الصخب.‬

‫كنت الطفلة الصغيرة الجامحة في العمل.‬

‫كنت أحتفل بدلاً من العمل.‬

‫أتذكر الفتيات في الخلف،‬

‫كنت أتدحرج على الأرض. قلن،‬

‫"لم لا تصبحين ممثلة إباحية؟‬

‫لماذا ترفعين مؤخرتك في الهواء هكذا؟‬

‫هذا جنون فحسب."‬

‫فقلت، "هل تعلمن؟‬

‫فكرت يوماً ما في الأمر وقلت، (لم لا؟)"‬

‫عشت في "فينكس"، "أريزونا".‬ ‫كنت في دائرة معارف "جينا جايمسون".‬

‫كنت أذهب إلى كل الحفلات‬ ‫وكنت أتحدث مع الناس.‬

‫وأتذكر أنني كنت في المسبح‬ ‫أتحدث مع هذا الرجل.‬

‫قلت، "أريد أن أكون ممثلة‬ ‫وفكرت في أن أفعل..."‬

‫قال، "عزيزتي، لا تبدين كممثلة."‬

‫قال، "تبدين كنجمة إباحية."‬

‫حينها، كان ثدياي أكبر من حجمهما حالياً.‬

‫لا أعرف. لدي تلك الفكرة.‬

‫كانت في ذهني دائماً‬

‫حين كنت خائفة حقاً من إجرائها. وقلت،‬

‫"أنت على بعد عام من أن تكوني 30 عاماً."‬

‫إن كنت سأفعلها، فهذه فرصة مثالية.‬

‫في بداية مهنتي، كنت أعمل كعارضة عارية،‬

‫أو بالأحرى، مشاهد إباحية خفيفة.‬

‫في عامي الأول، وصلتني رسائل كثيرة‬ ‫بها تهديدات بالقتل‬

‫بسبب عدم وجود نجمات إباحيات أمريكيات‬ ‫من أصول هندية شرقية.‬

‫كانت أمور كثيرة تحدث في حياتي‬ ‫لا تجعلني أجلس‬

‫وأقلق بشأن رأي رجل في مكان بعيد‬

‫عما كنت أفعله،‬ ‫لأنه ليس هو من يدفع فواتيري.‬

‫وربما لا يدفع‬ ‫ثمن مشاهدته الأفلام الإباحية أيضاً.‬

‫- أجل. هل أنت بخير؟ حسناً.‬ ‫- أجل.‬

‫جاهزة؟‬

‫اضطررت إلى التعامل مع ذلك‬ ‫في خلال العام الأول،‬

‫لكن أعتقد، أن بين العام الأول والثاني،‬

‫هدأت الأمور وبدأ الناس يحبونني.‬

‫- من هذه بحق السماء؟‬ ‫- ما الذي ترتديه بحق السماء؟‬

‫بدأت بالعمل في الأفلام الجنسية‬ ‫في عمر 29 عاماً.‬

‫توجد أيام أذهب إلى العمل، وهو عمل،‬

‫وتوجد أيام أذهب إلى العمل،‬ ‫وأقول، "سأحظى بالمرح اليوم."‬

‫- انظري كم أنت مثيرة.‬ ‫- لنذهب ونلعب إذن.‬

‫رحب بصدريتي السوداء.‬

‫"(باستي هاوسوايفز)"‬

‫"(إيليغانت إينجل)، بطولة (بريا راي)"‬

‫توجد مشاهد في بداية حياتي المهنية‬

‫علمتني الكثير عن نفسي من الناحية الجنسية.‬

‫هل يبدو هذا كشيء يعجبك؟‬

‫إنه كبير جداً!‬

‫تنفسي. أين الماء؟‬

‫تقاتل من "فريزنو".‬

‫راكبة الروديو السابقة...‬

‫"الجولة الأولى"‬

‫والنجمة الإباحية ومقاتلة القفص،‬ ‫ورزمة متفجرة تماماً.‬

‫- "بلاتن لي"!‬ ‫- "بلاتن لي"!‬

‫كان الأمر صعب عليّ،‬ ‫لأنه كان لديّ أطفال. ما كنت أفعله هو،‬

‫كنت أستيقظ الساعة 7 صباحاً،‬ ‫وأستقل طائرة إلى "لوس أنجلوس"،‬

‫أبدأ بتصفيف الشعر والماكياج الساعة 8:30.‬

‫لدي "بريا" هنا‬ ‫وقد وضعت الكثير من زيوت الأطفال.‬

‫- انظروا. إنها في هذا...‬ ‫- الطقس حار جداً في الخارج.‬

‫أؤدي مشهدي، وأستقل آخر طائرة‬ ‫عائدة إلى "فينكس"‬

‫لأكون في المنزل مع أطفالي على العشاء،‬ ‫أو متأخرة لأضعهم في الفراش.‬

‫لكن هكذا أدرت مهنتي لأول عامين.‬

‫كنت أتنقل ذهاباً وإياباً كل يومين تقريباً.‬

‫- "بريا راي"!‬ ‫- "بريا راي"!‬

‫أنا وابنتي بيننا علاقة قوية جداً،‬

‫لكن وصل الأمر إلى أنها كانت في الثانوية،‬

‫وكانت تقول للجميع،‬

‫"أمي (بريا)." قلت لها، "توقفي!"‬

‫كان كل هؤلاء الصبية يأتون إلى بيتي.‬

‫قلت لها،‬ ‫"هل تريدين أن يأتوا من أجلي أم من أجلك؟‬

‫توقفي عن هذا!"‬

‫حسناً، ها نحن نبدأ. الجولة الأولى!‬

‫تباً.‬

‫ابني في الجامعة الآن ويبلي حسناً.‬

‫أعتقد لبضعة أعوام،‬

‫أثّر الأمر في علاقتنا حقاً‬ ‫حينما كان يمر بطور البلوغ‬

‫وربما أفسدت الأمر بالنسبة إليه،‬ ‫لكننا الآن،‬

‫نضحك على الأمر. إنه لا يمانع.‬ ‫يقول، "لا يهم."‬

‫يقول، "أعرف أن أصدقائي رأوك."‬

‫لكنني أبتعد نوعاً ما،‬

‫لا أذهب إلى الحرم الجامعي.‬

‫ذهبت إلى حفل تخرجه،‬ ‫لكنني ظهرت ورحلت فحسب.‬

‫لا أطيل البقاء مع أصدقائه أو معارفه الآن.‬

‫احتراماً له فحسب. إنه طالب متفوق.‬

‫حصل على منحة كاملة، هذه تجربة مرحة.‬

‫لذلك أشعر بالغيرة بعض الشيء‬

‫من تجربة الجامعة، لكنني لا أدري.‬

‫ما زلت على الأرجح أتوقع المزيد من نفسي،‬

‫مثل أنه كان بإمكاني فعلها.‬

‫كنت متفوقة دراسياً جداً.‬

‫أنظر إلى الوراء وأنا أقترب من سن 40.‬

‫أتمنى لو كان يمكنني فعل الأمور‬ ‫بشكل مختلف قليلاً.‬

‫وهذا الأمر السيئ، لديّ بعض أسباب الندم.‬

‫ليست لديّ أسباب كثيرة للندم‬ ‫لأنني عشت حياة جامحة جداً.‬

‫لكن لديّ أسباب للندم‬ ‫حين يتعلق بالأمر بالحياة الطبيعية‬

‫ربما لتفويت فعل أمور مثل الجامعة‬

‫أو أشياء مختلفة كهذا.‬

‫أجلس هنا وأشاهد ابني يذهب إلى الجامعة‬

‫وأفكر، "عجباً، سيفوتني كل ذلك."‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left