لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة:
سأعطيك فرصة لتجنب 51 عاماً في السجن.
- مقابل ماذا؟ - "سيلا".
إنها أجهزة تعقب توضع على الكاحل. أنا رئيسكم.
إن طلبت منكم وضع جهاز تعقب، فعليكم وضعه.
كانت مهمة "ويسلر" هي إيصال "سيلا" لمدير تنفيذي لـ"الشركة".
ومهمته حمايته.
حين ينتهي كل هذا، سنسوي الأمور بيننا.
- أنا أبحث عن "أليكس". - أمي.
انتهى الكلام بيننا.
عليك ألا تدخل إلى هناك. عليك ألا تدخل.
"لوس أنجلوس"
- أين "مايكل سكوفيلد" و"لنكولن بوروز"؟ - أقسم لك أني لا أعرف مكانهما.
- ما الخطب؟ - ما حصلنا عليه ليس هو المطلوب.
إن كانت "سيلا" رغيف بيتزا، فلم نحصل إلا على شريحة واحدة.
إذن ليست "سيلا" بطاقة واحدة، بل 6 بطاقات.
- ما الذي ورطتنا فيه؟ - المعذرة.
اعتقدتَ أنك ستوقع بنا لنعرف بأنفسنا مدى تعقيد هذا الأمر.
- عم تتحدث بحق السماء؟ - عن البطاقة أيها العميل "سيلف".
- أتحدث عن البطاقة، إنها عديمة الفائدة. - تمهل، هل البطاقة معكم؟
نعم، لكن بدون البطاقات الخمس الأخرى لا تعني شيئاً، وأفترض أنك عرفت ذلك.
أيّ خمس بطاقات أخرى؟
- لا تفعل هذا. - أيّ خمس بطاقات؟
حمّل "رولاند" البطاقة، لكنها لا تحمل بيانات لـ"الشركة".
وبدون البطاقات الخمس الأخرى، لا يمكن قراءتها.
إنها سدس الأحجية، لكنها ليست مشكلتي لأنه كان بيننا اتفاق.
- وأعطيناك ما طلبته. - كلا، لم تفعلوا.
اتفقنا أن تحضروا لي "سيلا" ولم تحضروها لي، أليس كذلك؟
- لقد وعدتني. - وسأعدك ثانيةً.
ستعود إلى السجن إن لم تحصلوا لي على البطاقات الخمس الأخرى.
لكن إن كنت تعني أنك لا تستطيع فعل هذا فأخبرني الآن.
وسأجهز لك زنزانتك، أتفهم؟
- سأنفذ ذلك. - بقي أمر آخر.
- ماذا قال؟ - علينا أن نجد البطاقات الأخرى.
تباً لذلك! لقد وجدناها، فلنقم بالخطوة الثانية ونقتحم المكان لننهي الأمر.
- لا يسير الأمر هكذا الآن. - ليس عدلاً، فعلنا ما طلبه.
اتصل بالعميل "سيلف" إذن. قل له إنك تريد العودة لـ"فوكس ريفر".
كلنا سنذهب للسجن إن لم نجد البطاقات الأخرى.
حين تشعر الحكومة بالخوف، يوقفون العملية الجارية.
هل تحدث "سيلف" عن إنهاء عمليتنا؟
فلنركز على إيجاد "سيلا"، حسناً؟
"أليكس".
- أين سيذهب؟ - من يهتم؟
كيف سنجد "سيلا"؟ لا نعرف حتى أين نبدأ.
- أين بقية الأشياء التي وجدناها؟ - ما زلت أطبعها.
حين كان الجهاز في منزل "تاكسهورن"، تركه قرب مساعده الرقمي الشخصي.
نسخ كل البيانات والرسائل الإلكترونية والصور منه.
- هل رأيت ما يمكننا الاستفادة منه؟ - لا.
سأكون واضحاً معكم، أتخصص بأعمال الكمبيوتر فقط، لا علاقة لي بغير ذلك.
- اخرس. - أين سجل مواعيده؟
إنه مع تلك المتفائلة.
انظروا إلى هذا.
هذا تاريخ اليوم. لا يحمل شيئاً، لكنها بداية جيدة.
في كل التواريخ الأخرى يسجل "تاكسهورن" تفاصيل مواعيده واجتماعاته.
- هذه هي الصفحة الوحيدة الفارغة. - لا شك أن هناك سبب ليبقيها سراً.
لِم نسمح لهذا المدعو "سيلف" بأن يتخذ كل القرارات؟ ربما علينا مقاومته.
منذ الآن فصاعداً، إما أن تساعدنا أو أن تنسحب.
إن تكلم أحدكم، أتوقع منه أن يقدم حلاً.
لن أكرر كلامي.
- مرحباً؟ - أتعرفين من أنا؟
"غينزفيل، فلوريدا"
نعم، أين أنت محتجز؟
- لست في السجن. - أين أنت؟
لا أستطيع إخبارك.
أريد منك أن تحصلي لي على معلومات من "لوس أنجلوس".
- "أليكس". - ليس الأمر خطيراً، أرجوك، أنا--
لا أدري كم من الوقت لدي.
لا تطلب مني فعل شيء--
أريد منك فقط التوجه إلى الوكالة الداخلية في "دورانغو".
لا يا "أليكس".
أتعرفين ماذا فعلوا؟
لقد قتلوا ابني.
قتلوا صغيري.
- لا أدري ماذا سأقول. - قولي إنك ستساعدينني فحسب.
أرجوك، أحتاج إلى مساعدتك. أريد أن أعرف من فعل ذلك.
أرجوك.
مرحباً.
- مرحباً. - أعلم أنك في "فوكس ريفر"...
...كنت مضطراً لإخفاء أسرارك عني. لكن ليس عليك أن تفعل الآن.
ماذا يحدث؟
قال "سيلف" إن أمامنا حتى نهاية اليوم لنجد حامل البطاقة التالي...
...وإلا، فسنعود جميعاً إلى السجن.
"شيكاغو، إلينوي"
أعلم أنك دفعت كفالة "سكوفيلد" و"بوروز".
وأنهما ليسا في السجن مشدد الحراسة في "تكساس".
لكنك تعرف مكانهما، أليس كذلك يا "بروس"؟
لا تورط نفسك في متاعب أكبر من التي تورطت فيها أصلاً.
لست أنا الواقع في ورطة.
دعني أساعدك على الاسترخاء.
إنه يوم جميل.
الشمس مشرقة. هل تشعر بهذا النسيم العليل؟
إنه يوم رائع...
...لنزهة عائلية.
ألا تظن ذلك يا "بروس"؟
"المبنى الفيدرالي"
6 بطاقات؟
- ليس هذا ما قلته لي يا "دون". - أعلم أنه أكثر مما توقعنا.
أكثر مما توقعته أنت.
هناك من يحققون معي بشأن خبر حبسهم في السجن المشدد الذي أعلناه.
- كان الأمر كله غلطة. - كلا، لم يكن غلطة.
حصل لنا "سكوفيلد" على بطاقة خلال 42 ساعة من وصوله لـ"لوس أنجلوس".
إنه يعرف ما يفعله.
أنا مستعد للإقدام على المخاطرة وأداء عملي، ولا أعلم لم أنت غير مستعد.
أعمل في الأمن القومي قبل أن يكون لديك اسم، بل قبل ولادتك، لذا--
عليك أن تعرف إذن مقدار المخاطرة هنا.
يمكننا منعهم، لكن ليس إن أنهيت الأمر الآن.
سأتصل بالسيناتور "دالو" الآن. وسأرى إن كان يريد إنهاء هذه العملية.
لكنه يأخذ بتوصياتي يا "دون".
'لندن'"سيدي، تغير موعد وصولك إلى أصبح في 61 يوليو في الرابعة مساءً."
'لندن'"سيدي، تغير موعد وصولك إلى أصبح في 61 يوليو في الرابعة مساءً."
اليوم هو 61، لكن لا ذكر لـ"لندن" في دفتر مواعيده، صحيح؟
- كلا، لا شيء. - لا شيء عن السفر لـ"بريطانيا" أو منها.
- لا، لا شيء. - لم يحصل على رسالة إلكترونية...
...عن الوصول إلى "لندن" رغم أنه ليس لديه أعمال هناك؟
ربما لأن الرسالة الإلكترونية هي رمز.
"أليكس"، أنا سعيد بانضمامك إلينا.
الحروف الأولى من الكلمات تكون كلمة "سيلا".
سيجتمعون اليوم في الرابعة بشأن "سيلا".
أظن "تاكسهورن" لم يرتب اجتماعاً مع نفسه...
...لذا سنجد حامل البطاقة التالي هناك.
حسناً، الموعد في الرابعة مساءً. لكن أين الموقع؟
إن كنت ستعقد اجتماعاً سرياً، فلن ترسل المعلومات كلها معاً.
سترسل المكان والموعد بشكل منفصل كإجراء احتياطي.
هل تلقى "تاكسهورن" رسائل إلكترونية أخرى في وقت استلام رسالة "لندن"؟
بعد لحظات من رسالة "لندن"، وصلت رسالتان من العنوان نفسه.
لكن لم يبق حيز في ذاكرة الجهاز فسجل العنوان، بدون المحتوى.
تعقب العنوان لتعرف من أرسل الرسائل.
تتنقل الرسائل الإلكترونية في أجهزة الاتصالات في كل أنحاء العالم قبل وصولها.
وتترك الرسالة ملفاً فرعياً حيث كانت.
وفقاً للمواقع، أظن هذه الرسائل وصلت إلى سيرفر "آناهايم" قبل جزء...
...من الثانية من وصولها لـ"تاكسهورن". إذن، هناك سنجد الملف الفرعي.
- اعرفه إذن. - لا يستطيع كل عبقري التصرف مثل "ناسا".
هذه الأجهزة محمية بشكل قوي جداً.
إن أردتم هذه الرسائل، فأنا آسف. إنها على سيرفر رئيسي في "آناهايم".
- أيمكننا إيجاد الرسائل في ذلك الجهاز؟ - نعم، من الناحية التكنولوجية.
إذن، سنذهب إلى "آناهايم"، وأريدكما أن تذهبا لمكان عمل "تاكسهورن".
راقباه. إن رأيتماه، فالحقا به واتصلا بنا.
أتظن أنك تستطيع الاقتراب من سيرفر رئيسي؟ سيكون محمياً.
ليس أمامنا خيار آخر. علينا أن نجد تلك الرسالة...
...لنعرف مكان الاجتماع ونجد حامل البطاقة التالي، أفهمت؟
- ونبقى خارج السجن. - حسناً، حظاً طيباً.
- في الواقع، ستأتي معنا. - أنت مخطئ.
طلب مني "سيلف" البقاء هنا والعمل على الكمبيوتر.
لن أذهب إلى أي مكان.
بلى، ستأتي.
مرحباً؟
"إنستاهومز" ترحب بك في المنزل في شقتك المؤثثة."
- لم عليك مطاردة هذا الرجل؟ - لأن هناك ما يسمى "الثأر".
ستعودون، أليس كذلك؟
تركني "سكوفيلد" للموت أكثر من مرة.
لدي خبر سار يا "بروس".
وصلت عمتك المفضلة إلى النزهة.
وأحضرت لك عصير الليمون.
أبناء خالتك الصغار يسبحون في البركة.
الإخوة والأخوات يلعبون لعبة الالتقاط في حقل أخضر.
الجميع هنا.
الجميع تقريباً.
هناك شخصان مهمان جداً مفقودان.
أين "مايكل سكوفيلد" و"لنكولن بوروز"؟
لا أدري.
لا بأس يا "بروس".
أنا متأكد أنك ستتذكر قريباً.
استمتع بالنزهة فحسب.
مرحباً، أنا "ستيفاني ريد"، ولدي مقابلة عمل مع الموارد البشرية.
حسناً.
آسف، اسمك ليس مسجلاً.
هلا تتأكد؟ الاسم هو "ريد".
بالتأكيد.
كان عليها فتح قميصها، وسيعطيها الحارس الرسائل الإلكترونية.
عظيم.
نعم؟
هل أنت في "آناهايم" يا "مايكل"؟ ليس الوقت مناسباً لرحلة إلى "ديزني".
- اسمع جيداً، إن كنت تحاول الهرب-- - أحاول الحصول على البطاقة الأخرى.
- من أين، من بلاد المستقبل؟ - من رسالة إلكترونية على مزود رئيسي.
نظن أن هناك اجتماعاً بشأن "سيلا" في الساعة الرابعة.
- أين؟ - آمل أن تكون المعلومة في الرسالة.
- "مايكل"، الوقت يمضي. - لا تضيع وقتي إذن.
عليّ الذهاب، عليّ الذهاب.
- هل تحدثت للسيناتور "دالو"؟ - نعم.
والآن، عليّ أن أتحدث إليك.
سأوقف العملية.
آسف يا سيدتي، اسمك ليس مسجلاً لأي اجتماع اليوم.
حسناً.
لكن وكالة الموظفين المؤقتين قالوا إنهم رتبوا المقابلة.
أعتذر مجدداً.
حسناً.
كان صعباً جداً عليّ الحصول على جليسة أطفال اليوم.
هلا تتصل بقسم الموارد البشرية وتطلب منهم مقابلتي بما أنني جئت؟
بالتأكيد.
مرحباً، أنا "تيم" من مكتب الاستقبال.
نعم، امرأة تدعى "ستيفاني ريد" تقول إن لديها مقابلة عمل.
"ستيفاني ريد".
أعطت البطاقة لـ"مايكل".
قد يكون السيرفر في أي مكان هنا.
تتطلب مواصفات الشبكات والتوصيلات أن يكون المزود في الطابق الأرضي...
...وأن يكون في موقع متوسط مثل ذلك الموقع.
هل أنت مهندس؟
- واثق أنك تعرف كيف تفعل هذا؟ - نعم، لكنه سيستغرق وقتاً.
- ولا أريد أن يكُشف أمرنا. - اهدأ واعثر على الإيميلات.
حين أسرق، أفعل ذلك من منزلي وأنا في ملابسي الداخلية...
No comments yet. Be the first to leave one.