لومړۍ 200 کرښې.
المحامي "كريستوفر تشامبرز" قتل طعنا في مطعم
كان عمري 12 سنة، تقريبا 13 ، حين رأيت جثة لأول مرة في حياتي.
وحصل ذلك في صيف 1995 ...
منذ زمن طويل للغاية،
إذا حسبته بعدد السنين.
كنت أسكن في بلدة صغيرة في ولاية "أويرغون" اسمها "كاسل روك" .
كان عدد سكانها 1128 شخصا فقط، لكن بالنسبة لي كانت تمثل العالم بأجمعه.
هذا الزعيم الأنيق"بوب كورمير" . انه صباح يوم جمعة جميل في مدينة "بورتلاند" .
الحرارة 32 درجة وهي ترتفع.
نستأنف الآن بأسطوانة جديدة. وهي "بوبي داي"للمغني"روكي روبن" ...
وهي رائعة.
كيف تعرف أنه كان هناك فرنسي في حديقتك الخلفية؟
أنا فرنسي، تذكر ذلك.
تجد براميل النفايات فارغة وكلبتك حامل.
ألم أقل لك لتوي بأنني فرنسي؟
- أطلب إبراز الأوراق. - اللعنة.
اللعنة عليك.
لقد انسحب "غوردي" من اللعبة.
هيا بنا، وزع الأوراق.
بين الذين عاشرناهم كان"تيدي دوشامب" الأكثر غرابة.
لم يكن محظوظا في الحياة.
والده كان يعاني من نوبات من الغيظ.
ذات يوم وضع أذن"تيدي" على موقد وكاد أن يحرقها .
أطلب إبراز الأوراق.
أيها الحقير ذو الأعين الأربعة.
لدى هذا "الحقير" ألف عين.
ماذا؟
ما الذي بضحكك؟ لدي 30، وأنت ما لدبك؟
هيا، استمر بالضحك.
هذه آخر فرصة لك يا صديقي.
كان"كريس تشامبرز" قائد جماعتنا . وأعز صديق لي.
كانت عائلته فاسدة وكان الجميع يتوقع منه أن يصبح فاسدا عندما يكبر.
حتى"كريس" نفسه.
هذه ليست الدقة السرية.
لقد نسيتها. دعوني أدخل.
إنه "فيرن".
هيا يا أولاد، افتحوا الباب.
لن تصدقوا هذا الخبر. إنه مثير للغابة.
انتظروا حتى تسمعوا ما سأقوله.
لن تصدقوه. إنه لا يصدق.
دعوني أجمع أنفاسي. لقد ركضت كل المسافة من بيتي.
ركضت كل المسافة إلى البيت
اسمعوني، إنه خبر مثير.
لأعتذر فقط
حسنا، كفى. لست مجبرا أن أقول لكم شيئا.
توقفوا يا شباب. توقفوا. ما الخبر؟
رائع، حقا لن تصدقوني.
ركضت كل المسافة إلي البيت
اللعنة عليكم. انسوا الأمر.
ما هو؟
أيمكنكم أن تخيموا خارجا الليلة؟
أعني، إذا أخبرتم أهاليكم بأننا سننام في خيمة في حديقتي الخلفية؟
أظن ذلك.
لكن والدي في مزاج عكر. إنه بكثر في شرب الكحول في المدة الأخيرة.
عليك أن تفعله. حقا إنه شيء لا بصدق. هل ستتمكن من فعله يا "غوردي"؟
نعم، على الأرجح.
إذن ما الأمر الذي يثيرك يا "فيرن"؟
- أطلب رؤية الأوراق. - ماذا؟
أيها الكاذب! أوراقك ليست رابحة.
لم توزع لنفسك أوراقا رابحة.
اسحب أوراقك أيها الحقير.
أتربدون الذهاب لرؤية جثة؟
كنت أحفر تحت الشرفة.
فهمنا جميعنا في الحال ما يقصده "فيرن" .
في بداية السنة الدراسية كان قد طمر جرة مليئة بالنقود
تحت منزله.
رسم خريطة للكنز المدفون ليتمكن من إيجاده ثانية.
بعدأسبوع، نظفت والدته غرفته ورمت الخريطة مع النفايات.
ومنذ تسعة أشهر وهو يحاول أن يجد تلك النقود.
تسعة أشهر!
لمتعرف إذا كان عليك الضحك أم البكاء.
يا إلهي، علينا أن نفعل شيئا.
لماذا؟ ومن بهمه الأمر؟
- لقد رأبناه. - إذا؟ *
لا بعني شيئا لنا. الولد ميت فلن بعني شيئا له أبضا.
ومن بهتم إذا وجدوه؟ بالتأكيد أنا لا أهتم.
إنه الولد الذي يتكلمون عنه على الراديو.
"بروكر" أو "بروور" أو "فلاورز"، لا أذكر اسمه.
لا بد وأن القطار قد ضربه.
وما في ذلك؟
كنا قد لاحقنا قصة "راي بروور" عن كثب،
بما أنه كان ولدا من جيلنا .
منتلاثةأيام، ذهب ليقطف ثمار العنبية ولم يره أحد منذ ذلك الوقت.
أظن بأنه علينا إخبار الشرطة.
لا يمكنك أن تذهب إلى الشرطة بعد أن تكون قد سرقت سيارة.
سيربدون معرفة كيفية وصولنا إلى طريق "بلاك هارلو".
يعرفون بأننا لا نملك سيارة.
من الأفضل أن نلزم الصمت، فلن يمسونا هكذا.
لكن يمكننا أن نقوم بمخابرة مجهوله المصدر.
لكنهم يتعقبون أثر تلك المخابرات. رأبته في برامج"هايواي باترول" و"دراغنيت" .
حسنا.
ليتنا لم نسرق أبدا تلك الـ"دودج" اللعينة.
ليت "إيس" كان معنا.
- لكنا قلنا إنه ذهب بسيارته. - لكنه لم بكن كذلك!
- هل سنخبره؟ - لن نخبر أحدا.
لن نخبر أحدا أبدا. أفهمت؟
أنا أعرف طريق"بلاك هارلو" .
تنتهي الطريق بقرب نهر "رويال". السكة الحديدية تمر من هناك.
لقد اصطدت السمك مع أبي هناك.
لو عرفوا أنك كنت تحت الشرفة تستمع لقتلوك.
هل كان بإمكانه أن بصل من تشامبرلين إلى هارلو؟ إنها مسافة طويلة حقا.
طبعا. الأرجح أنه بدأ بالمشي فوق السكة الحديدية وتبع خطها.
صح.
ثم، بعد حلول الظلام، لا بد وأن قطارا جاء ولطمه.
أراهنكم بأننا لو وجدناه قد نحظى بصورنا في الجرائد.
وربما أبضا على شاشة التلفزيون.
- طبعا. - سنكون أبطالا.
لا أدري. سيعرف "بيلي" أنني اكتشفت الأمر.
ولن بهتم، لأننا سنكون نحن من وجد الجثة.
وليس "بيلي" و"تشارلي هوغان" بسيارتهما المسروقة.
والأرجح أنهم سيقلدونك بوسام.
أتظن ذلك؟
طبعا.
وماذا سنخبر أهلنا؟
تماما ما قلته أنت.
سنقول لهم إننا سنخيم في حديقتك.
وأنت تخبر أهلك أنك سننام عند "تيدي".
ثم نقول إننا سنذهب لمشاهدة سباق السيارات اليوم التالي.
وهكذا نكون مؤمنين حتى مساء غد.
يا له من مخطط.
لكننا إذا وجدنا الجثة في ساوث هارلو، سيعرفون أننا لم نذهب إلى السباق.
سيضربوننا.
لن بهتم أحد...
لأنهم سيكونون مأخوذين جميعهم باكتشافنا...
لدرجة أنهم لن يبالوا.
أبي سيصفعني على أية حال، لكن الأمر يستحق المخاطرة.
- اللعنة، طبعا. - لنفعله. ما رأبكم؟
- حسنا. - "غوردي"؟
طبعا.
"فيرن"؟
لا أدري.
هيا يا "فيرن".
- حسنا. - جيد.
هذا رائع.
كنت أود مشاركة أصدقائي حماسهم، لكنني لم أتمكن أن أفعله.
ذلك الصيف كنت قد أصبحت خفيا عن عيون والدي.
أمي، هل تعرفين أبن توجد مزادتي؟
أمي!
إنها في غرفة "ديني".
فينيسان، أخي الأكبر"دينيس" كان قد قتل في حادث سيارة.
كانت قد مرت أربعة أشهر،
لكن والديلم يشفيا من حزنهما وما كانا قد استردا حيانهما العادية.
ثانوية "كاسل روك"
جامعة ولابة ميشيغان
لدي شيء لك يا "غوردي" .
هذه لك يا صديقي.
- لكنها قبعتك. - كلا.
إنها قبعتك أنت.
إنها قبعة جالبة للحظ. أتدري كم سمكة سنصطاد؟
- كم سمكة؟ - "زليون".
"زليون" سمكة. القبعة تناسبك أنت أبضا. هكذا.
- كلا. لا أرى شيئا. - لا تعارضني. تعال وعانقني.
لقد وجدنها .
لقد وجدنها.
لماذا ليس لدبك أصدقاء كأصدقاء "ديني"؟
يا أبي، لا بأس بأصدقائي.
طبعا. لص وخسيسان.
"كربس" ليس لصا.
سرق المال المخصص لشراء الحليب في المدرسة.
لدا هو لص بالنسبة إلي.
كانت قرابة الظهر حين بدأنا رحلتنا لإيحاد جثة ولد ميت اسمه "راي بروور" .
هنا مكان جيد.
- شكرا جزيلا. - على الرحب والسعة.
- أتربد رؤية شيء؟ - ماذا؟
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
ما هو؟
- عليك أن ترى هذا. - ما هو؟
ما هو؟
أتربد أن تكون "لون راينجر" أم "سيسكو كيد"؟
يا إلهي!
- من أبن حصلت على هذا؟ - من مكتب أبي.
إن عياره 54 .
بمكنني رؤية ذلك.
هل لدبك رصاصات له؟
أخذت ما تبقى في العلبة.
أبي سيظن أنه استعملها بنفسه ليصيب صفائح البيرة عندما كان ثملا.
- هل هو محشو؟ - لا. من تظنني؟
يا إلهي!
لنهرب من هنا. تعال.
لقد فعله "غوردي". "غوردون لاشانس" بطلق النار في كاسل روك.
اصمت.
من فعل ذلك؟ من بشعل مفرقعات نارية هنا؟
كان عليك أن ترى وجهك. كان ذلك رائعا!
- كان حقا رائعا. - كنت تعرف بأنه معبأ أيها الحقير!
أنا في مأزق الآن. تلك المرأة "تابر" رأتني.
- اللعنة، ظنت بأنها ألعاب نارية. - لا يهمني. كانت حيلة لئيمة.
لم أكن أعرف أنه معبأ.
- بشرفي. - أتحلف بذلك؟
أحلف بذلك.
باسم أمك؟
حتى ولو ذهبت إلى الجحيم بسبب كذبتك؟
أحلف لك.
حلف الخنصر؟
حلف الخنصر.
إلى أبن تذهبن أبتها الفتيات؟
- هيا، لقد أعطاني إياها أخي. - والآن أنت تعطيني إياها.
أعطني إياها!
إنها قبعتي.
أنت حقير حقا، أتعلم ذلك؟
أخوك ليس مهذبا يا "آيبول".
No comments yet. Be the first to leave one.