لومړۍ 200 کرښې.
‏أكبر سوء فهم ‏هو اعتبار موسيقى الرقص شيئاً جديداً.
‏كأنها ظهرت بشكل مفاجئ.
‏لا يعتبرها الناس جزءاً من تاريخ طويل.
‏كان دافعي يتمحور دائماً ‏حول نشر حب الموسيقى.
‏أن أعثر عليه ومن ثم أشاركه.
‏تجعلني بعض الأغاني أشعر بالسعادة ‏ويجعلني بعضها الآخر أفكر
‏ومن شأن بعضها أن تجعلك تنسى كل شيء.
‏إنها خير مثال على تجربة الحرية.
‏وتجربة هذه الحرية مع أناس آخرين
‏من خلال صوت الموسيقى.
‏كانت الموسيقى تتمحور دائماً ‏حول الهرب وتناسي الواقع.
‏انغمس في هذا الصوت الفني فحسب.
‏أغلق عيني وأضع السماعات ‏على رأسي ومن ثم...
‏أنغمس فيها.
‏"ارفعوا أعلامكم"
‏"(تييستو)"
‏"مهرجان (ألترا) الموسيقي ‏(ميامي)، (فلوريدا)"
‏"يُعتبر هذا المهرجان أحد أضخم ‏المهرجانات الموسيقية في العالم
‏بحضور 165 ألف شخص."
‏"سيحيي (مارتن غاريكس) صاحب ‏الـ 18 عاماً المسرح الرئيس لأول مرة."
‏تباً!
‏أنا متوتر للغاية.
‏ماذا لو حدث خطب ما؟
‏"(إيبيزا)، (إسبانيا)"
‏"نادي (سبايس إيبيزا) هو أكثر نادي ليلي ‏تلقى جوائز عبر التاريخ."
‏"كان (كارل كوكس) صاحب الـ 54 عاماً يعمل ‏كمنسق أغاني في (سبايس) منذ عام 2001."
‏"2016 هو عامه الأخير."
‏كنت أفعل كل شيء دائماً بسبب حبي للموسيقى.
‏دائماً.
‏كنت أبني منازل أشجار مع والدي دائماً.
‏كنا نضع فيه مذياعاً ‏ونشتري سماعات سيارة رخيصة الثمن
‏"(هولندا)، 2006"
‏واستمررنا في توسيعه.
‏وقبل أن نعلم، كان لدينا ما يشبه ‏"نادي منزل الشجرة".
‏أصدقائي كانوا هناك ‏وبدأنا عزف الموسيقى.
‏ومن ثم جعلناه متنقلاً ‏كي نستطيع السفر فيه.
‏لم يعد منزل شجرة ‏بل كان أشبه بمقصورة تنسيق موسيقى.
‏وضعنا لافتة كبيرة للغاية ‏مكتوب عليها، "دي جيه مارتي".
‏وكان حجمها يناسب السيارة ‏لكي أتمكن من إيصاله
‏"(جيرارد غاريتسين) ‏والد (مارتن)"
‏إلى أماكن أراد التأدية فيها.
‏"(إنجلترا)، 1970"
‏حين كنت في الـ 8 من عمري ‏كان والدي يحضر الموسيقى إلى المنزل.
‏وألهمتني الموسيقى التي كان يعزفها.
‏كان "كارل" يعزف الموسيقى بلا توقف.
‏كنا نخبره باستمرار
‏"(بام كوكس) ‏والدة (كارل)"
‏"أخفض صوت الموسيقى."
‏كنت آخذ نظامي الصوتي معي إلى المدرسة ‏وخلال ساعة الاستراحة التي كانت لدينا
‏"(كارل كوكس) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏كنت أعزف الموسيقى للمقصف.
‏ترعرعت خلال فترة السبعينات والثمانينات
‏وأنا أعزف موسيقى الـ"هيب هوب" ‏والـ"آر آند بي" والـ"فانك" والـ"سول".
‏"منسق الموسيقى (كارل كوكس)"
‏لم يُدفع لنا لقاء ‏معظم الحفلات التي أقمتها.
‏اعتقد والدي أني لن أجني المال من هذا.
‏لم يكن والدي يؤمن ‏بأن تنسيق الأغاني يُعتبر عملاً.
‏لم يشجع "كارل".
‏كان ينظر إليّ دائماً ويقول، ‏"احصل على عمل ملائم
‏لأن أياً كان ما تفعله الآن ‏لن يفيدك في أي شيء."
‏اكتشفت الموسيقى الإلكترونية بفضل العرض ‏الذي قدمه "تييستو" خلال الألعاب الأولمبية.
‏"(تييستو) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏سمعت الموسيقى على التلفاز، ‏ولم أكن قد سمعتها من قبل قط.
‏لم أكن شغوفاً بها كثيراً.
‏أحببتها.
‏عزفت الموسيقى في حفلات منازل محلية ‏لـ10 أشخاص.
‏أول حفلة عملت فيها كمنسق أغاني حقيقية ‏كانت في الـ16 من يناير عام 2010.
‏كان هنالك ما يقارب 250 شخصاً ‏وكان الأمر بالنسبة إليّ
‏كهدف لجعله أكبر.
‏بدأت أفهم الموسيقى في عمر مبكر للغاية.
‏درستها بقدر ما استطعت.
‏من أين بدأ هذا الأمر برمته؟
‏كيف وصلنا إلى هنا؟
‏حين بدأت العمل لأول مرة ‏في النوادي الليلية
‏كان هنالك نوع واحد من الموسيقى ‏يمكنه ملء غرفة.
‏الموسيقى الحية.
‏كان لدى الناس الذين عملت لهم مبدأ
‏"(جون ليونز) ‏رائد في مجال النوادي الليلية"
‏بأن يكون لديهم ‏منسق موسيقى يشغل الأغاني.
‏كان الجميع يقول، "لن ينجح هذا الأمر، ‏يريد الناس رؤية فرقة حيّة."
‏كانت تلك بداية الـ"ديسكو" نوعاً ما.
‏"(نيويورك)، موسيقى الـ(ديسكو)"
‏يأتي الجميع إلى هنا كي يفعلوا ما يريدونه.
‏موسيقى الـ"ديسكو" هي ظاهرة عصرنا.
‏"ذا بارادايس كاراج".
‏"(بارادايس كاراج)"
‏هو المكان الذي احتشد فيه ‏الكثير من الفنانين والناس
‏"(سيث تروكسلر) ‏منسق موسيقى سرّية ومنتج"
‏وأنشأوا مشهد وسط مدينة "نيويورك".
‏كانت تلك فرصة للأناس المحرومين
‏كي يتواصلوا مع أناس آخرين ‏لديهم ذات العقلية
‏ولكي يعبروا عن أنفسهم ويرقصوا.
‏ذهبت إلى "بارادايس كاراج" حين كنت ‏في الـ14، شقيقتي مكنتني من الدخول.
‏"(لوي فيغا) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏تلك كانت أول مرة أرتاد فيها نادي، ‏ولم أتوقف أبداً.
‏"(بيت تونغ) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏كان ذلك المسرح المثالي نوعاً ما ‏لتنسيق الموسيقى.
‏الطريقة التي كان يعزف بها "لاري ليفان"، ‏كانت لديه نسختان من نفس الاسطوانة
‏وكان يتنقل بين طاولتي الأقراص الدوارة.
‏كان يدمج الاسطوانتين بسرعة كبيرة ‏ويمدد الأجزاء التي تثير الجمهور.
‏كان عالماً بالصوت، وكيفية اختيار الموسيقى ‏الصحيحة في الوقت المناسب و...
‏فتح ذلك الباب لشيء جديد كلياً للجميع.
‏إنها جنة تنسيق موسيقى، ‏حين ترتاد ذلك النادي.
‏هنالك مساحة للأفكار وللحرية ‏وللتعبير عن الذات
‏التي كانت خارج الثقافة السائدة.
‏ومن ثم وبشكل مفاجئ
‏كل فنادق "هوليدي إن" في "أمريكا" ‏حولوا استراحاتهم إلى ملاهي للرقص
‏وبدأ الأمر يصبح ساخراً بحد ذاته.
‏أصبح الأمر هزلياً للغاية تقريباً.
‏"كيف تصبح منسق أغاني"
‏كانت نهاية الـ"ديسكو" بشعة.
‏ملاهي رقص الـ"ديسكو" مقرفة!
‏"منتزه (كوميسكي)، (شيكاغو) ‏12 يوليو عام 1979"
‏ملاهي رقص الـ"ديسكو" مقرفة!
‏خُطط لأن تكون ليلة هدم الـ"ديسكو" ‏وتماشى فريق "وايت سوكس" مع ذلك.
‏في "شيكاغو"، تحدى منسق اسطوانات ‏الجميع على المذياع
‏"(كيري ماسون) ‏صحفية موسيقى رقص إلكترونية"
‏كي يحرقوا اسطوانات الـ"ديسكو" خاصتهم.
‏وفعل الجميع ذلك!
‏هذا أحد أكثر المشاهد التي رأيتها حزناً ‏في ملعب بيسبول.
‏الأمر يخرج عن السيطرة.
‏تخلت "أمريكا" عن موسيقى الـ"ديسكو" ‏واستيقظت من سباتها وقالت،
‏"هذه موسيقى للسود المثليين، لا يمكننا ‏الاستماع إليها، نحب موسيقى (روك آند رول)."
‏لذا عادت إلى الخفاء.
‏عادت تلك الإيقاعات البدائية بأشكال مختلفة.
‏الأمر أشبه بولادة الـ"ديسكو" من جديد.
‏بالرغم من أنها لم تكن تسمى "ديسكو".
‏"انتشالك إلى المستقبل"
‏حين بدأت موسيقى الـ"هاوس"
‏كان الأمر كما لو أن الخريطة ‏رُسمت من جديد كلياً.
‏"(شيكاغو)، موسيقى الـ(هاوس)"
‏كانت مدينة "شيكاغو" تحتفل ‏بالـ"ديسكو" منذ 10 سنوات.
‏كان هنالك جلسات تجريبية توضع خلالها ‏آلات الطبول والـ"سنثسايزر".
‏"(فرانكي ناكليس) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏ولم يسمع أحد قط
‏كيف سيكون إيقاع طبل ‏يُعزف لـ 6 أو 7 دقائق
‏على آلة.
‏البداية بالنسبة إليّ، بداية هذه الحركة، ‏كانت "تشيب إي"، "تايم تو جاك"، 1986.
‏"(تشيب إي)، عرّاب موسيقى الـ(هاوس) ‏(تايم تو جاك)"
‏بالنسبة إليّ، غيّرت هذه الأغنية كل شيء.
‏يمكنها أن توقف صالة الرقص حرفياً.
‏لم يدرك الناس من من أين كانت تأتي ‏وسبب عزفي لها.
‏ليس فيها أية عناصر أو روح ‏لأنهم لا يستطيعون رؤية فرقة موسيقية.
‏حسناً، بالنسبة إليّ، كان ذلك مشوقاً ‏لأن كل ما فعلناه كان رؤية الفرق الموسيقية
‏وما نراه الآن ‏هو ما يمكن صنعه إلكترونياً.
‏كان الموسيقيون والمنظمون وكاتبو الأغاني ‏هم من يصنعون موسيقى الـ"ديسكو".
‏حين بدأ صنع موسيقى الـ"هاوس" ‏كان منسقو الموسيقى هم من صنعها.
‏لم نتلقّ تدريباً موسيقياً.
‏"(ديترويت)، موسيقى الـ(تكنو)"
‏كنت محظوظاً
‏"(ريشي هاوتن) ‏منسق موسيقى سرّية ومنتج"
‏لأني دخلت مشهد "ديترويت" ‏في وقت مبكر للغاية.
‏كنت على الأرجح في الـ16 أو الـ17 من عمري.
‏الحاضنة الرئيسة كانت نادياً ‏يسمى "ميوزيك إنستيتيوت".
‏طاولة أقراص دوّارة ‏وسماعات كبيرة وأضواء احترافية.
‏جميع شبان "ديترويت" ‏يعزفون موسيقى رائعة.
‏"(جيف ميلز) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏كان "جيف ميلز" ‏يشغّل الموسيقى بسرعة كبيرة...
‏كان يشغّل كل الاسطوانات ‏التي استمعت إليها في السنة الماضية.
‏كنا نجلس في الخلف ‏كي نساعده على ترتيب الاسطوانات
‏وكنا نكتب كل أسماء الاسطوانات الموسيقية.
‏الاستماع لتلك الاسطوانات الموسيقية الأولى ‏كانت كل مرة أشبه
‏ليس بالاستماع إلى المستقبل فحسب، بل... ‏حتى لو لم يكن ذلك كل يوم أو كل أسبوع
‏كان هنالك شيء ما دائماً، ‏حين تصبح مرتاحاً قليلاً
‏يصدر شخص ما اسطوانة موسيقية جديدة.
‏"(ديريك ماي) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏كان الصوت بسيطاً.
‏كان مباشراً تماماً ‏وكان صناعياً أكثر.
‏"ديترويت" مدينة متخصصة بصناعة السيارات.
‏خط إنتاج سيارات "فورد".
‏هذا ما تسمعه حين تستمع ‏لـ"كيفين سوندرزون" و"ديريك ماي"
‏و"خوان أتكينز" ‏عبر اسطواناتهم الموسيقية الأولى.
‏لقد بدأوا...
‏بهذه الأصوات وآلات الـ"سنثسايرز" ‏والصنجات، وكان الأمر أشبه...
‏كانتشالك إلى المستقبل.
‏إنهم أناس يتماشون مع التكنولوجيا ‏ولا يخشونها.
‏ويقولون لأنفسهم، ‏"إلى أين سيقودنا هذا؟"
‏كان الكثير من الفنانين ‏يستمتعون بلحظة من الإبداع.
‏كان ذلك رائعاً ‏لأنه لم يكن هنالك حدود لتلك الموسيقى
‏وخصوصاً الـ"تكنو" في "ديترويت".
‏واكتشفت أن الكثير من الموسيقى ‏التي صُنعت في "أمريكا"
‏لم تكن تُعزف في "أمريكا".
‏"(فرانكي ناكليس) يقدم (يور لاف)"
‏استمر الفنانون ‏في شراء هذه الاسطوانات الموسيقية.
‏سواء إن كان قد تم صنعها ‏في "شيكاغو" أو "ديترويت"
‏كانت كل اسطوانة أشتريتها ‏مستوردة من "أمريكا"
‏وكنت أشتريها وأشغّلها في "المملكة المتحدة".
‏"(إنجلترا)، 1980"
‏نشوء موسيقى الـ"هاوس" ‏ومن ثم نشوء موسيقى "ديترويت"
‏كان لهما تأثير عميق على ما كنا نشغّله ‏كمنسقي موسيقى في "المملكة المتحدة".
‏لم يكن في الموضى ‏أن يكون المرء منسق موسيقى.
‏كان بإمكانك التعريف عن نفسك ‏عبر عزف الموسيقى التي تحبها أنت وأصدقاؤك
‏والتي لم تكن تبث على المذياع.
‏"تريفار فانغ"، كان منسق موسيقى مشهور ‏في "بريطانيا" أثناء نشأتي.
‏كان يجب أن ألتقي به لأمضي الوقت معه
‏"(بول أوكنفولد) ‏منسق موسيقى ومنتج"
‏وتحمست للغاية تجاه ما أراني إياه.
‏التفسير البريطاني لما كانت تفعله "أمريكا".
‏بالنسبة لأمثالي وأمثال "بول أكنفولد" ‏كنا متحمسين حيال التغيير
‏أكثر من بقائنا على نهجنا الخاص.
No comments yet. Be the first to leave one.