Deliha

Deliha

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Deliha 2014 WEBRIP NF
د لخوا تبصره IPlateex

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2022-07-18
ډاونلوډونه: 43
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫صباح الخير.‬

‫ما الذي يحدث هنا؟‬

‫آسفة، جدتي.‬ ‫لقد وقعت عليك.‬

‫وكأننا كنا نوشك على مطارحة الغرام.‬

‫- عار عليك.‬ ‫- أنت قلت ذلك.‬

‫هيه!‬

‫هيه.‬

‫ما أجملني.‬

‫كل ما فعلته هو أني كسرت المرآة.‬ ‫ما الأمر الجلل؟‬

‫أطبق فمك!‬ ‫لا يزال يطلق مسبات.‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫اخرس.‬ ‫اركب في السيارة وانصرف.‬

‫اسمع يا صاح.‬ ‫اركب في سيارتك وانصرف.‬

‫أنت، أنا أتناول الفطور!‬ ‫توقفوا عن الصراخ!‬

‫اخرسي! عودي إلى الداخل.‬

‫لماذا ركنت السيارة أمام محلي؟‬

‫من أنت؟ من أنت؟‬

‫هل تعرف من أنا؟‬

‫(فاتو)، ما الذي يحدث؟‬

‫رجل المياه أوقف سيارته‬ ‫أمام محل (طيار).‬

‫(طيار) غضب وكسر مرآة السيارة.‬ ‫ذلك الحقير!‬

‫سأله رجل المياه لماذا فعل ذلك.‬

‫قال (طيار) لرجل المياه‬ ‫بأن يسامح وينسى.‬

‫قال رجل المياه "لماذا؟"‬ ‫ونعته بالحقير والسافل.‬

‫(فاطمة)...‬

‫أنت تقولين ألفاظاً بذيئة جداً.‬

‫كوني مهذبة قليلاً. عار عليك.‬

‫أفلتوني! اتركوني عليه!‬ ‫حسناً، دعوني أذهب!‬

‫لقد سئمت منك. هيا، اهجم.‬

‫- أمسكوا به، أمسكوا به.‬ ‫- هيا. هيا.‬

‫اصمت. اذهب.‬

‫ما زال يشتم.‬ ‫أنت تعرف كيف أصبح عندما أغضب.‬

‫أنت!‬

‫ما هذا؟‬

‫ماذا حدث؟‬ ‫كنت تشتم؟ انصرف الآن.‬

‫- (طيار)!‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل احترقت؟‬

‫لقد احترقت!‬

‫بسببك!‬

‫كل هذا بسببك.‬

‫انتظري فحسب، (دليحة).‬

‫أنا أحترق!‬

‫أنا أكره المشاكل في الحي.‬

‫حرقت جوهرة العائلة!‬ ‫حرقت مستقبل الطفل المسكين!‬

‫ماذا أمكنني أن أفعل غير ذلك، (حواء)؟‬

‫كانا ملتصقين معاً.‬

‫أكان علي أن أتركهما يلتحمان؟‬

‫على كل حال، لم يكن بدرجة الغليان.‬

‫كان بين درجة الفاتر والغليان.‬

‫وهو ابن عمي.‬ ‫إنه يزعجني. ما شأنك أنت؟‬

‫ما هما، (زيليا)، زوج كلاب؟‬ ‫ماذا تقصدين بأنهما ملتحمين معاً؟‬

‫- هذا يكفي. هل سنذهب؟‬ ‫- سنذهب.‬

‫دعيني أضع أحمر الشفاه‬ ‫وسأكون جاهزة.‬

‫أنا أقول لكما، لا ينبغي أن نذهب.‬

‫- إنها خطيئة. سندفع ثمنها.‬ ‫- على مسئوليتي إذن.‬

‫على مسئوليتي أنا، (حواء).‬

‫مرحباً أيها الكسلان!‬

‫أريد أن أفكر بالجراء اليوم.‬

‫- ما هي الجراء بحق الجحيم؟‬ ‫- جمع جرو.‬

‫كوني في الطابق السفلي‬ ‫خلال ثلاث دقائق.‬

‫أصلحي ذلك.‬

‫لا أستطيع.‬

‫قلت أصلحيه.‬ ‫أعصابي متعبة.‬

‫- الحر شديد.‬ ‫- لا تمتصي طاقتي يا أمي.‬

‫- لدي أشياء مهمة أفعلها.‬ ‫- مثل ماذا؟‬

‫إنها خاصة.‬

‫- اعطيني بعض المال.‬ ‫- ليس لدي أي مال.‬

‫أحتاج أن أقترض من عمتك.‬

‫لا بد أن درجة الحرارة 40.‬

‫ليس لدينا أي رجل معنا.‬

‫امرأة وتخرج لوحدها، يا إلهي!‬

‫- سأرميك بالشبشب.‬ ‫- سأعلقك من أذنيك.‬

‫اخرسي، هذه كلماتي.‬

‫حرقت غطاء الطاولة مرة أخرى.‬

‫إنه غطاء رديء.‬

‫أمي، أنت تبدين محطمة تماماً.‬

‫لقد أخطأت.‬

‫جدتي، سآخذ بعض المال. سامحيني.‬

‫إنها 100، حسناً؟‬

‫أخذت 150.‬

‫سأذهب إلى العرّاف.‬ ‫سأطلب منه أن يقرأ حظك أيضاً.‬

‫ربما يحالفك الحظ. من يدري؟‬

‫لا تقلقي، سيبقى هناك ما يكفي‬ ‫لثمن الكفن. سأسددها لك لاحقاً.‬

‫الآن قولي إنك تسامحينني.‬

‫لتكن صلاتك مستجابة، جدتي.‬

‫أنا خارجة.‬

‫يا إلهي. وقعت.‬

‫رباه، لو وصلت للطابق السفلي بعشر ثواني‬ ‫دعني ألتقي بحب حياتي. آمين.‬

‫تنح جانباً!‬

‫عار عليك.‬

‫لقد فعلتها.‬

‫هيا. بسرعة.‬

‫كيف تجري الأمور؟‬

‫أنا حقاً أشفق على هؤلاء الرجال.‬

‫إنهم يغرمون بي‬ ‫أكثر وأكثر كل يوم.‬

‫مخبولة.‬

‫نعم صحيح.‬ ‫نحن غارقون في الحب.‬

‫هل أنت مجنونة؟‬

‫هيا، تابعي في طريقك.‬ ‫أصبتك بالخطأ.‬

‫أنا لا أستلطفها كثيراً‬ ‫سواءً هي أو أمها.‬

‫أمها طردت زوجة أبيها إلى الشارع.‬

‫الحمد لله، جاء أخوها وأنقذها.‬

‫يا للعار.‬

‫يا أولاد!‬

‫هذا يكفي.‬ ‫هل تريدون أن أفّجر الكرة؟‬

‫لماذا تجعلون حياتي صعبة؟‬ ‫أعطني هذه الكرة بسرعة.‬

‫(داوود)! هاتها.‬

‫أعطني اياها. تعال هنا.‬

‫يعتقد أهل الحي أنك "رخو".‬ ‫فكرت أنه يجب عليك أن تعرف.‬

‫تابعوا اللعب.‬

‫- العبوا.‬ ‫- شكراً، (زيليا).‬

‫- طاب نهارك، (فتوبيا).‬ ‫- وأنت أيضاً، فتاة مجنونة.‬

‫- صباح الخير، (سميم).‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- صباح الخير، (قاسم).‬ ‫- صباح الخير، عزيزتي.‬

‫- أحضرت شريط كاسيت. هاك.‬ ‫- شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫سوف تعمل قريباً.‬

‫- سأجعلها تعمل.‬ ‫- آمل ذلك.‬

‫- "استريخ".‬ ‫- سأفعل.‬

‫(زيليا)، ألا يقولون "استرخي"؟‬

‫البعض يقولون "استرخي"، وآخرون "استريخ".‬ ‫"استريخ" هي الصحيحة. لتعلمي ذلك.‬

‫- إذن سوف تفتتح استوديو؟‬ ‫- سنرى إذا كنا نستطيع.‬

‫أعتقد أننا بعيدون كل البعد‬ ‫عن فتح استوديو تصوير.‬

‫بربك الآن! إنه رقم اثنين.‬

‫- إذن أنت رقم واحد؟‬ ‫- لا، ليس هكذا.‬

‫قال في يوم من الأيام‬ ‫إنه سيدرس التصوير الفوتوغرافي.‬

‫قلت له لا تكلف نفسك.‬ ‫الصور ليست شيئاً تدرسه.‬

‫الصور شيء تلتقطه.‬ ‫لم يستمع إليّ.‬

‫عندما تخرّج‬ ‫فكرت بأننا قد نفتح استوديو أيضاً.‬

‫ولكني لم أرغب في فتح الاستوديو.‬ ‫ومن يذهب إلى الاستوديوهات؟‬

‫- الجميع يلتقطون الصور بهواتفهم.‬ ‫- لا تتراجع. تحدثنا في الأمر.‬

‫أن تشعر بالصورة في يدك‬ ‫هو شيء مختلف.‬

‫- رؤيتها على الشاشة تبردني.‬ ‫- الشعور بها أفضل بكثير.‬

‫- صحيح. بالضبط.‬

‫- هيا، التقط صورة لي.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫أتعني أنك لا تعرف؟‬ ‫فقط ركز الهاتف واضغط على الزر.‬

‫التقطها يا بني.‬ ‫عليك بذلك.‬

‫هاك.‬

‫أي صورة هذه؟‬

‫ابن أخي الذي عمره خمس سنوات يمكنه‬ ‫القيام بأفضل من هذا. ما الذي يميزك؟‬

‫خمس سنوات، ما شاء الله.‬

‫"فوتو نيجو"‬

‫هذا هو.‬

‫اقرأ لي حظي.‬

‫هذا طراز قديم.‬ ‫دعينا نعمل جلسة تناسخ.‬

‫سأقول لك من كنت‬ ‫في حياتك الماضية.‬

‫لا يهمني من كنت آنذاك.‬

‫أخبرني عن حياتي الغرامية الآن.‬

‫هذا ممل.‬

‫- الاسم؟‬ ‫- (زيليا).‬

‫- اليوم، الشهر، السنة؟‬ ‫- 13 مارس.‬

‫1988. أي شيء آخر؟‬

‫- هذا ما أحتاجه.‬ ‫- وأنا من برج الأسد.‬

‫- لا، أنت من برج الحوت.‬ ‫- من برج الأسد.‬

‫لا، الحوت. طالعك هو الأسد‬ ‫وبرجك القمري هو العقرب.‬

‫أنا لست من برج الحوت.‬

‫الحوت عاطفي.‬ ‫ما العاطفي بي؟ غبي.‬

‫يا له من أخرق.‬

‫أمك وجدتك على قيد الحياة.‬

‫والدك ميت. كان سائق شاحنة.‬

‫لقد نشأت مثل صبي. أمك في سن اليأس‬ ‫وجدتك ليست بكامل صحتها.‬

‫ليس هناك أحد خاص في حياتك.‬

‫لم يكن هناك قط.‬ ‫كان لك حب عذري فقط.‬

‫لقد أحببت‬ ‫ولكن لم يحبك أحد بدوره.‬

‫- لطالما كنت فاشلة.‬ ‫- يا فتاة.‬

‫إنه يعرف كل شيء.‬ ‫أنا مصدومة.‬

‫- لقد صدق في بعض الأمور.‬ ‫- قال إنك كنت فاشلة.‬

‫- أقسم أنه يعرف كل شيء.‬ ‫- يا (فاطمة).‬

‫أقسم أنني سأسحق وجهك.‬ ‫اخرسي!‬

‫أنت عانس.‬

‫أيها السيد العراف،‬

‫أيمكننا ألا نقول هذا؟‬ ‫أيمكننا أن نقول بأني نزقة؟‬

‫لا، أقاربك دائما يتكلمون عنك‬ ‫من وراء ظهرك.‬

‫إنها (دوردين)، أليس كذلك؟‬ ‫ابنة عمتي. ابنة عمتي.‬

‫لديها مشاكل في الغدة الدرقية.‬ ‫لا يمكنها أن تفقد الوزن.‬

‫اخرسي. هذا لا يعنيني!‬

‫قل لي مستقبلي يا صاح!‬ ‫هيا، قل مستقبلي.‬

‫في حياتك السابقة‬ ‫كنت بدوية في مصر.‬

‫ما هذا؟‬

‫ثمة رجل تستلطفينه‬ ‫في الحي الذي تسكنين فيه.‬

‫إنه قصير، وجه طفولي.‬

‫وفي حياتك السابقة‬

‫كنت محاربة أمازونية.‬

‫أنت لا تحبين العرافة.‬

‫آسف، حصلت على هذه المعلومة للتو.‬ ‫اعذريني.‬

‫أنت.‬

‫أنت تكتب أغاني غريبة.‬ ‫وفي الحياة السابقة...‬

‫- كنت حصاناً.‬ ‫- أنا لست مولعاً بالخيول.‬

‫هل تفعل هذا عن قصد؟‬

‫هل تحاول ازعاجي؟‬ ‫جئت لأعرف حظي.‬

‫قل لي، قل لي حظي‬ ‫وليس حظهم.‬

‫لا يمكن التكهن بما كنت عليه.‬

‫لا أهتم! أنا ما أنا عليه الآن.‬

‫أهذا ما سألت؟‬

‫هل سأقع في الحب؟‬ ‫هل سيحبني شخص ما؟‬

‫وما أدراني؟‬ ‫هذا متروك للقدر.‬

‫اسمع يا صاح.‬

‫لماذا جئت إلى هنا؟‬

‫سواءً كنت حصاناً أو فراشة.‬ ‫هذا لا يعنيني.‬

‫أخبرني عن حياتي الغرامية.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left