لومړۍ 200 کرښې.
"الأستاذ"
تمّتْ الترجمة بواسطة - Sherif Wahba -
.مرحبًا، سيدي - .تفضل بالدخول -
عليّ الذهاب إلى الكليّة .باكرًا اليوم قليلاً
.حسبما أرى
ألم يصلك خطاب من (دارجيلينغ)؟ - .بلى. وصل في بريد الصباح -
بمَ ردّتْ؟ هل سأحصل على وظيفة مُعلّم؟
أنا في غاية الآسف، لكنهم بحاجة .إلى عجوز لهذه الوظيفة وليس شابًا يافعًا
وما وجه الاعتراض على كوني شابًا؟ - .أنصت إلى هذا. سرعان ما ستعرف -
راقتني كل التفاصيل التي .(كتبتها بشأن السيد (كانّا
لكنك لم تكتب شيئًا واحدًا .وهو في غاية الأهمية بالنسبة إليّ
إنْ الشخص فوق الـ 50 عامًا .فلترسله على الفور
لكن إنْ أقل من الـ 50 عامًا .فلا ترسله على الإطلاق
!أسمعتَ هذا؟ يا لها من امرأة - .لا أفهم، سيدي -
ماذا الآن؟ لقد حاولت في العديد .والعديد من الأماكن، لكن بلا جَدْوى
.كان هذا أملي الأخير .يراودني شعور بتمزيق شهادتي الجامعية
الأمر يتطلب بذل الكثير من الجهد .على الأوْردة لتوليد الغضب
.لكن بشِقّ الأنفس علينا أن نبتسم
.هيا اجلس، سأطلب لك شايًا - .لا شكرًا، سيدي. سأنصرف الآن -
...اسمع
...لم أدراسكَ فقط لـ 4 أعوام
.بل طالما شعرتُ أنني قريب منك ...اسمع. لا تكن مُحْرجًا
...لكن إنْ تريد بعض المال - .لا! على الإطلاق -
أنا مُمْتن لك كونك تشعر .أنك قريب مني، سيدي. إلى اللقاء
.في المرة الماضية رهنتَ قلمك ماذا جلبتَ الآن؟
.لا شيء - .لا أمانع في إقراضك مالاً -
.لكننا نتبع قواعدًا أيضًا ...إنْ كانت لديك وظيفة
.لأعطيتك المال عن طيب خاطرٍ وإلَّا فكيف ستردّ لي المال؟
.آسف لإزعاجك - .لا عليك، يا بُنيّ -
هل جئتَ، يا بُنيّ؟ - !أمي -
...كيف يعقل أنكِ !أنتِ مصابة بالحُمّى
لا. الأمر أنني كنتُ ...جالسة قرب النار. الآن أخبرني
هل ذهبتَ إليه؟ ...صديقك في الكليّة ذلك
مالك الطاحونة؟ - ديباك)؟) -
.أجل، الشاب ذاته
بالطبع، ذهبت. تجاذبنا أطراف .الحديث وأمضينا وقتًا ممتعًا
أيعني ذلك أنه عجز أيضًا عن توفير وظيفة لك في أي مكان؟
ربما يريد الاحتفاظ بي .كصديق وليس كمُستخدِم
.ذهبتُ إلى أستاذي أيضًا - ألم يحاول أيضًا البحث عن وظيفة لك؟ -
هل أتاه الرد؟ - .نعم، أمي -
يروق لهم كل شيء بشأني !عدا كوني شابًا
يرغبون في الاستعانة برجل .عجوز فقط من أجل تلك الوظيفة
...لا تقلق. اليوم أو غدًا .ستتقيّد بوظيفةٍ
.هيّا، تناول عشاءك - .حسنًا، يا أمي -
هل أكلتِ، يا أمي؟ - .كانت هناك وليمة في بيت الجارة المجاور -
.أرسلتْ بعض الوجبات الخفيفة ...كنتُ أتضّور جوعًا
.لذا التهمت حصتي بأكملها - !لا تكذبي، يا أمّاه -
تحصلين على طعام فاخر !ولا تحتفظين ببعض من أجلي؟ الآن كُلي
.ألم أقل لا؟ فلتأكل أنت - .سآكل إنْ أنا جوعان -
.اليوم أتخمني الأستاذ بالطعام .التهمت حصتي من الوجبات الخفيفة بالكامل
.حقًّا؟ لا أصدقك - !بحقِّكِ، يا أمي -
هل أكذب عليكِ؟ .انظري، معدتي ممتلئة
.افتحي فمكِ الآن
ماذا حدث؟ ماذا بكِ؟
.كنتِ تتظاهرين حتى الآن !أنتِ مصابة بالحُمّى
ماذا أصابكِ، يا أمي؟
أما من أحد هنا؟
ماذا حدث؟ - .ابقِ معها. سأحضر الطبيب -
كانّا)؟ ما الخطب؟) .تبدو قلقًا للغاية
.أمي مريضة جدًا، سيدي .إنها فاقدة الوعي
ماذا؟ ...إذن هل اتصلتَ بالطبيب
...ليس لديّ - لماذا لم تقل ذلك مُسبقًا؟ -
...خذ واذهب لطبيبٍ - .شكرًا لك -
.اذهب إلى طبيب
.(لقد كتبتُ خطابًا إلى (سيتا ديفي !اقرأه، وأرسله. الآن اذهب
.سيد (كانّا)، أعتقد أن أمّك مصابة بالسُّلّ
.كلا، أيها الطبيب كيف يعقل ذلك؟
.أرجوك، افحصها ثانيةً كيف يمكن أن تكون مصابة بالسُّلّ فجأة؟
هذا ليس فجأة، لقد أخفت .عِلّتها حتى الآن
.ٍاسْتشرى المرض بضَراوة - .أرجوك، انقذ أمي -
.لن أبقى في الوجود، أيها الطبيب .لا أحد لديّ سواها. انقذها
.لا تخف هكذا. يمكن أن تتماثل للشفاء .أرسلها إلى مصحّة علاجية جيدة
لكن كيف أرسلها؟ .أنا عاطل عن العمل في الوقت الراهن
.أنا في غاية الأسف سيد (كانّا) .لكن كما قلت لك، حالتها متدهورة للغاية
وليس من المحمود بالنسبة إليها .البقاء في مكان كهذا
إنْ أردتَ الإبقاء على حياتها .فمن الضروري نقلها
حياة أمي؟ - .أجل -
انقلها إلى مصّحة علاجية .في أسرع وقت ممكن
.تفضل - ما هذا؟ -
ماذا قال لك الطبيب؟ - الطبيب؟ -
إنْ أردتَ إنقاذ حياة أمّك .فمن الضروري أن تنقلها
لا أمانع في إقراضك مالاً ...إنْ كانت لديك وظيفة
.لأعطيتك المئات عن طيب خاطرٍ...
لكنهم يريدون أستاذًا عجوزًا .وليس شابًا يافعاً
.إنهم بحاجةٍ إلى شخص بالغ سنّ التقاعد .أكبر سِنًّا
"مصّحة (سيليغوري) العلاجية"
"دارجلينغ"
"...أحدهم سيأتي"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"...أحدهم سيأتي"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"هذا العينان السواداون ترفّان مثل نحلةٍ"
صديقاتي المُتقلِّبات" "يسألن عن أسرار قلبي
كنتُ خَجِلة للغاية" "لدرجة أعجزتني عن نطق أيّ شيء
"المناخ النابض بالحياة آتٍ"
"سيعجز عن النظر إلى أعيننا مباشرة"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"...أحدهم سيأتي"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
أرى انعكاس صورة" "حبيبي في مرآة قلبي
"...عندما يصبح سيري قوامي الرشيق مُسْكرًا"
"حينها أشعر أن اليوم بهيج جدًا"
"يخفق قلبي عندما أرى هذا المناخ السارّ"
كلما ألقي بنظري" "أرى حبيبي بالقرب مني
"سيحقق أحلامي"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"...أحدهم سيأتي"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
شمس الصباح وقمر الليل" "هما نور الدَّرْب
"عينايّ تنتظران رؤية الحبيب المجهول"
"الرب وحده يعلم أحلام مَن ستتحقق"
أولئك الذين ألقوا" "بتعويذة سحر حبّهم علينا
"الرجل الذي سيسلبنا نومنا"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"...أحدهم سيأتي"
"أحدهم سيأتي إلى قريتنا"
"سيكون مقيّدًا برباط الحب"
!إنها عمّتنا ...فلنُسْرع
"(الآنسة (سيتا ديفي فيرما"
مَن أنت؟ - !العمّة هنا -
.مرحبًا
!(نينا)
كيف دخل هذا الرجل إلى هنا؟ - رجل؟ -
.إنه رجل حقًّا - ...إني أسألكِ، في غيابي -
كيف دخل رجل إلى هنا؟ - .لست أدري. كنتُ أستذكر -
.جئتُ لتوّي .(أنا الأستاذ (كانّا
.أرسلتِ في طلبي إلى هنا من أجل التدريس - .أتيتُ -
،لديك بعض الشعر الرماديّ ...لكن
.لا تجاعيد في الوجه...
."الأمر أنني مُريد عظيم برياضة "اليوغا
.أقوم بكل الوضعيات والجِلسات، هكذا
.إذن، لديك دراية باليوغا، أيضًا - .أجل، بالقطع -
مَن المُعلّم الروحي الذي علّمك؟ - معلمي الروحي؟ -
.لا. لقد اتبعت الكتب .كتابات أسلافنا
أدب أسلافنا؟ .لكنها جميعًا باللغة السنسكريتية
.بالطبع. بالتأكيد - تعني أنك على دراية بالسنسكريتية أيضًا؟ -
.نعم - .جيد جدًا -
.لستُ بحاجة لإيجاد عالم في اللغة السنسكريتية .اصطحبيه إلى مسكنه
.رجاءً، خذ قِسطًا من الراحة
.إذن ستدارسنا اللغة السنسكريتية
أجل. عمّتي ترغمنا على تعلّمها .رغم أنوفنا من خلالك
.أنجنا من الشر، يا إلهي
يا ابنتي، أيمكننا التوجه إلى مسكني؟
أيُّهما لي؟ - .تعال معي، ستعرف قريبًا -
.هذا منزلك .إنه على أحدث طرازٍ
.مؤثث بأناقةٍ
.مهلاً لحظة
ما الأمر؟ - .ليس هذا المنزل، بل ذاك منزلك -
.لكنكِ قلتِ أن هذا لي - !أجل، قلتُ ذلك -
فتاة غريبة. أولاً تقول أن هذا .المنزل يخصني. ثم تقول ذلك المنزل
.تفضل بالدخول .كُن رَخيّ البال
.ذاك كان أصعب ما في الأمر .الحمقاء قادتني للمسكن الخطأ
هل أتيتَ، يا حبيبي؟ !لصّ
!لصّ! النجدة
.لا تصرخي! لقد أوقعت بكِ تريدين إيهامي أنه بريء؟
!كُفّ عن الثرثرة .(اسمي (هانومان سينغ
!سأهشّم عظامك - ...لكن أصغِ إليّ -
!أطبقي فمكِ
.لكنني لم أره مسبقًا قطّ .أنت تشكّ في بدون داعٍ
!بالتأكيد! لطالما تتهكّمين عليّ بسبب طولي
!أيتها الماجنة! العقيمة !الوقحة
.سأشيِّع عشيقكِ العجوز اليوم
لماذا... أنت في منزلي؟ تغلق الأبواب، أليس كذلك؟
مَن يصرخ؟ ماذا حدث؟ - .كنتُ على وشك مناداتكِ، سيدتي -
هذا الأحمق أوصد الباب .عندما أتيتُ إلى هنا
!ماذا
أغلق الباب، من الخارج؟ - .من الداخل. والنوافذ أيضًا -
.لكني تركتك عند المنزل الآخر --إذن لماذا
.لينصرف جميعكن من هنا !ألم تسمعنني؟ انصرفن
أنا أيضًا؟ - .انتظر -
!تهانئي - .فكّري مليًّا في الأمر الآن -
!سيُطرد شر طردة - !واللغة السنسكريتية أيضًا -
.أنا لا أثق في الشباب .لهذا أرسلتُ في طلبك
.هذا صحيح - ...لكن الآن، في هذه اللحظة بالذات -
سيتعيّن عليك إثبات أن .هذا السلوك ليس سلوكك
.بالطبع. بالتأكيد
،إذن، أخبرني كيف دخلتَ إلى هنا؟
أخبرتكِ أن أحداهنّ .كانت في الحمّام هناك
.مستحيل
.رأيت ذلك بأمّ عينيّ - !أقول لك، مستحيل -
،من دون إذني !لا أحد بمقدوره أن يضع قدمًا في الداخل هناك
.لا يمكنني قول قدم، لكن رأيتُ ذراعًا
إذن لماذا أتيتَ إلى هنا؟
...رأيتُ أن ذلك ذراع امرأة. و - وماذا؟ -
.كان ذراعًا عاريًا .لا علامة على وجود كِسْوة تغطي الذراع
!ماذا
No comments yet. Be the first to leave one.