لومړۍ 200 کرښې.
أعطني أموالك أعطني إياها
أفرغ الصرافة
أسرع، هيا!
هيا بسرعة! ضع كل النقود في الكيس
- ضعها في الكيس، هيا - اهدأ قليلاً
- ما الذي تفعله؟ - إنني أجلب كيساً
ضع كل النقود فيه، وأسرع
بسرعة، أعطني طلب الطاولة ٦
مهلاً، تراجعي
انحفضوا!
هناك رجل مسلح يطلق النار على الناس
في مطعم (بيل إير) في الشارع ٢١
إنه في أوائل العشرينات يرتدي سترة رمادية وبنطال جينز
أتسألين عن أعظم بطل خارق في عالمي (مارفل) و(دي سي)؟
جوابي هو (سبايدرمان)
- أرى أن لدى (بيتر باركر) عيوباً - هذا ما يعجبني فيه
إنه يرتكب أخطاء لكن نواياه حسنة
- كما أنه من أهل (نيويورك) - إنك محق بشأن ذلك
- (سبايدرمان) يمثلنا - لكنه رجل مخلص لحبيبته
ولا أظن أنكما تشتركان بهذه الصفة
لأنني لم ألتقي بحب حياتي بعد كما فعل هو مع (ماري جاين)
- حسناً، ماذا عنك؟ - (وندروومان)
إنها جميلة، لكن ما هي قواها الخارقة؟
ماذا عن قوتها وسرعتها الهائلتين؟
كما أنها تنتعل حذاء رائعاً وتضع أساور سحرية
كم أحب حبلها الذهبي
يا للهول! يا للهول! ماذا حدث؟
إننا الشرطة أفسحوا مجالاً لنا
تراجعوا خلفاً وأفسحوا المجال لنا
دفع بها إلى زحام السيارات
سنهتم بك، لا تقلقي لكن إياك أن تتحركي
إلى القسم ٢٩، إننا نطلب حافلة إلى ملتقى شارعي ١٣ و(واشنطن)
صدمت سيارة امرأة في هذا الموقع
- ماذا حدث؟ - لا أعلم
- دفعها رجل مجنون - هل رأيته جيداً؟
كان في العشرينات مرتدياً سترة خضراء وبنطال جينز
- في أي اتجاه هرب؟ - ركض من هناك
وكان يضحك طيلة الوقت
- يا (بايز) - مرحباً يا (داني)
- آمل ألا نعتاد على رؤيتك - سررت أيضاً برؤيتك
ماذا لدينا اليوم؟
هناك سلسلة من السرقات لدى القسم ٢٩
تستهدف النساء الشابات ويبدو أن هذه الحادثة من ضمنها
وهل يعقل أن تشكل سرقة النساء نمطاً متكرراً من الجريمة؟
أن يسرق مجرمان حقيبتين فاخرتين في وضح النهار
ومن ثم يعتديان على الضحية ذلك يشكل نمطاً بالتأكيد
لكنها تبدو كجريمة سرقة عادية على الشارع، لا أكثر
وأرى أنه يمكننا التعامل مع الأمر من دون مراقب، فشكراً لك
- لا ضرورة للشجار يا (داني) - لسنا بشجار، وإلا كنت ستدري
كفى!
- من تكون الضحية؟ - (غريس ميتشل) و(آدم رينولدز)
- إنهما حبيبان - هل تعرض كلاهما للسرقة والاعتداء؟
لا، تعرضت للسرقة من قبل الرجلين وحاول هو التدخل فتعرض للاعتداء أيضاً
عظيم، أيمكنا أن نستلم الأمور يا رب العمل؟
- أتشوق كي لا أعمل معك - وأنا أيضاً
المعذرة، مهلاً
- أيمكننا التحدث إليهما؟ - المعذرة، ذلك غير ممكن
علينا نقلهما بأسرع ما يمكن
- إلى أي مستشفى؟ - مستشفى (ساينت بينجامين)
إن كانت هذه جريمة بين غرباء فحال مدينتنا أسوأ مما ظننت
وصلنا الاتصال عند حوالي الساعة ال٧٣٥ صباحاً
عثر عليها حالاً لكنها كانت ميتة عند وصولنا
- من الذي أبلغ عنها؟ - الشاهدة (صوفيا أبيتاماركو)
عمرها ١٥ عاماً، إنها تعاني من آثار صدمة
- ولم تدل بشهادتها بعد - أين هي الآن؟
إنها في الخارج تجلس في مؤخرة الحافلة
- أهناك أي شهود آخرين؟ - لا أحد غيرها
كانت تأخذ درساً خاصاً ولم يكن هناك طلاب آخرون
(أنثوني)، أتيت سرعان ما وصلني خبر
- هل هي بخير؟ - لا، ليست كذلك
أطلق النار على آنسة الباليه خاصة (باتي) أمام عينيها
- هل تعرضت لأذية؟ - ليست جروحها مرئية
مرحباً يا (صوفيا)، كيف حالك؟
هل أنت بخير؟ أنا متأسفة لحدوث كل ذلك
هل رأيت شيئاً؟
- لقد... - لا، لم تر شيئاً
حسناً، ما رأيك أن ندع (صوفيا) تجيب؟
ربما لم تسمعينني جيداً يا (إرين) لم تر شيئاً
يا أبي
(مالون)، أيمكنك مساعدتي؟
أيمكنك أن تقفي وتخلعي سترتك؟ كي نعطيها إلى الضابط
تفضلي لديك كل ما تحتاجين إليه
سأعيد (صوفيا) إلى المنزل
- يا (أنثوني)... - هيا، السيارة هنا، وداعاً (إرين)
- مرحباً أيها الضابط (هايز) - مرحباً أيها المفوض
تفضل بالجلوس
أنا (غاريت مور) نائب المفوض للشؤون الإعلامية
أجل، يا سيدي رأيتك على الأخبار
وأنا الملازم (غورملي)
شكراً لمجيئك بهذه السرعة
كما تعلمون أدليت بشهادتي الكاملة للمحققين الذين استجابوا للبلاغ
كلمناهم وشاهدنا شريط المراقبة
إذاً، رأيتم أن كان بحوزته سلاحاً وأطلق النار من دون تحذير
رأينا ذلك بالفعل وكنت أنت خارج أوقات العمل
ذلك صحيح
لكن لم يبدأ الرجل بإطلاق النار على الفور، صحيح؟
توجه إلى الصرافة أولاً وطلب من المالك أن يفرغ المال
- أجل - وراقبت وقوع ذلك
أجل، فعلت
أيمكنك إطلاعنا عما فعلته لتردع هذه الجريمة؟
كما ذكرت في تقريري ارتأيت أن أترك الجريمة تحدث
وأعطي وصفاً جيداً للجاني كي أقلل من الأذية المحتملة للناس
لكن بعد أن بدأ بإطلاق النار ما عدت أفهم من كنت تحمي بعدم تدخلك
فيشير التقرير بأنك كنت مسلحاً
أجل، لكنني خشيت أن أصيب متفرجاً بريئاً إن أطلق النار
عوضاً عن ذلك سمحت لمدني أن يموت
بينما يرقد اثنان في حالة خطرة في وحدة العناية المركزية
وأحدهما صبي في ال١٢ من عمره
قلت كل شيء في تقريري
انتهت الجلسة يا سيد (هايز) يمكنك الانصراف
إن أجوبته غير مقبولة على الإطلاق
اطلب من (بايكر) القدوم
أريد التمعن في مشاهدة لقطات المراقبة من جديد
أظن أن لدينا مشكلة
"بلو بلودز"
"مستشفى (نيويورك أبتاون)"
كنت أمشي نحو منتزه (هاي لاين) فجأة دفعني رجل بقوة نحو السيارات
- أتذكرين شيئاً آخر؟ - أذكر اصطدامي بغطاء محرك السيارة
- أيمكنك وصفه؟ - لا
في الحقيقة كنت مشغولة بالنظر إلى الأبنية
فكنت قد وصلت منذ ساعة وأفرغت حقائبي، لأخرج وأرى المدينة
أتأسف لما حدث لك
أردت القدوم إلى مدينة (نيويورك) منذ أن كنت في الخامسة من عمري
وكانت هذه هدية أهلي بمناسبة تخرجي
- هل أتيت إلى هنا لوحدك؟ - لدي أصدقاء هنا
كان يفترض بي مقابلتهم في (ذا فيليج) كي نحتسي المشروبات
لكنني أخبرتهم أنني لن أستطيع القدوم
أتريدين أن نطلب لك اتصالاً؟
أيمكنكما أن تطلبا سيارة أجرة تعيدني إلى (ألبيكيركي)؟
إن إصابتك طفيفة على الأقل
مما يعني أنه ما زال بإمكانك الاستمتاع بما تبقى من رحلتك
هل تتكلمان بجد؟
لا أريد سوى الذهاب إلى المنزل بعيداً عن هنا
لا أريد العودة إلى هنا مجدداً
وجدتها!
يمكنك إصدار أمر قضائي مؤقت وتسميته ب"بند البطل"
قد يشجع ذلك الناس على المخاطرة بحياتهم كل يوم على مدار الساعة
مقابل راتب مبدئي يساوي ٤٥ ألف دولار
أرى أن الشاب يستحق تخفيضاً كبيراً لراتبه
أرى أنه يجب إعادة تدريبه
أرى أنه يجب أن يطرد
- يبدو أن رأيي من الأقلية - ذلك صحيح
لست من محبي الخيال بل أفضل أن أكون واقعياً
عم تتحدث؟
بينما تتناقشون عما يجب أن يحدث للضابط (هايز)
عليكم إعادة قراءة دليل التعامل مع المسلحين النشطين
ولا يتحدث سوى عن الضباط المناوبين
فلا يوجد قرار علينا اتخاذه تجاه الضابط (هايز)
- لأنه لم يخطئ بشيء عملياً - بحقك يا (غاريت)!
- إنه جبان! - ربما تكون محقاً من الناحية الأخلاقية
لكن من الناحية القانونية والإجرائية فلست كذلك أبداً
لم أنا الوحيد الذي يعترف بذلك؟
ألأنني لست شرطياً؟ المعذرة، لم أنتبه إلى تواطئكم السري
أرجوك، لنتجنب فتح ذاك الحديث مجدداً
(سيد) و(أبيغايل) اتركا الغرفة لنا
- إن لديك ما تقوله، فتفضل - أظن أنني فعلت ذلك
إنني أحاول منعك من طرد أحدهم من دون سبب وجيه
وإبقاء استجابتك للصحافة ضمن هذه الحدود
إن استجابتي للصحافة هي الآتي أهان الضابط (هايز) وظيفته
وسيطرد بسبب التقصير في أداء الواجب
- حقاً يا (فرانك)؟ - هذا هو رأيي
لا يمكن أن يكون لك رأي فالأمر يتعلق بالحقائق
لا عن مشاعرك حيال تصرفات الضابط (هايز)
قد لا أكون شرطياً
لكن أستطيع التفريق بين مشاعري والحقائق
المعذرة، أنا المحقق (ريغان) وهذه شريكتي المحققة (بايز)
أردنا أن نطرح عليكما بعض الأسئلة عن الرجلين الذين سرقاكما وهاجماكما
أجل، لا مشكلة
كان هناك...
- كان هناك اثنان - كلاهما مرتديان قبعتي (بيسبول)
هل ناديا بعضهما بأية أسماء؟ هل لديهما أية ملامح أو علامات مميزة؟
كان اثناهما في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات
كان أحدهما إسبانياً والآخر أسمر البشرة
كنت قد انتهيت من دفع الفاتورة بعد تناولنا للفطور
- وأنتظر أن تعاد لي بطاقة الائتمان - قلت ل(آدم) إنني سأنتظره خارجاً
كان شارعاً ظريفاً وأردت الاستمتاع به
كنت قد وصلت إلى السيارة حين باغتني أحدهما من الخلف
وأمسكني...
- محاولاً أن يأخذ حقيبتي - هل كان بحوزتهما أية أسلحة؟
لا أدري
لم يقل لي سوى "أعطني حقيبتك أيتها السافلة"
فرفضت، لم علي إعطاء كل أشيائي إلى ذاك الرجل الضخم؟
ربما لأنه كان بإمكانه أن يقتلك
أتذكران ما حدث بعدها؟
حين رفضت ترك حقيبتي، لكمني على وجهي
بعدها خرجت وتوجهت نحو (غريس)
لكن الرجل الآخر أمسك بي وطرحني أرضاً وبدأ يدهسني
أما الثاني فاستمر...
استمر بركلي
أيمكنكما الجلوس مع رسام؟
- سأفعل ما بوسعي كي يقبض عليهما - ذلك أكيد، وأنا أيضاً
ذلك جيد سنفعل ما بوسعنا لنعثر عليهما
إنها قوية بحق
ومحظوظة لأنه لم يحمل سكيناً ومسدساً
لم أقل إنها ذكية، لكنها قوية
يصعب رؤية وجهيهما مع ارتدائهما قبعتي (بيسبول)
لدي لقطات مراقبة من الجهة الأخرى للشارع أيضاً
أيمكنك التقريب على الهاتف؟
- ليس واضحاً - أجل
مرحباً
No comments yet. Be the first to leave one.