لومړۍ 200 کرښې.
هنالك 500 مليون سيّارةٍ حول العالم
و أكثر من نصفها في الولايات المتحدة وحدها ...و منذ أن وجدت السيّارات، وجد
" السباق "
يتنقل سرّيّاً عبر طرق و شوارع الولايات المتحدة السريعة، ربما يجري حولكم الآن
" (جزر (فلوريدا كيز " - لذا، في المرة القادمة التي يتجاوز فيها - أحمق ما طريقكم إلى العمل، لا تقسوا عليه
فقد يكونوا يتسابقون لإنقاذ حيواتهم
" تولي) لتنسيق المناظر الطبيعية) "
سيّد (تولي)، متى كانت آخر مرةٍ تحدّثت فيها إلى زوجتكَ؟
" قبل أسبوع "
قبل أن أغادر المحلّ مباشرةً. اتصلتُ بها لأبلغها بعودتي للمنزل
" (أليكس تولي)، (هاستنغز، نبراسكا) "
أكانت هنالك أيّة نبرةٍ غريبةٍ في صوتها؟ أبَدَتْ خائفةً؟
لقد بدتْ سعيدةً
فهذه، فهذه ذكرى زواجنا
إذاً فالمهاجم، كائناً مَن يكون، لا بدّ و أنّه تمكّن من الدخول ما بين فترة اتصالك و دخولك
و لكن لا علامة تدلّ على الاقتحام
أيحتمل أنّها سمحت له بالدخول؟
لا علم لي - سيّد (تولي)، أتعتقد أنّك و زوجتكَ منسجمان -
ماذا؟
أتحسبني أكذب؟ - (سيّد (تولي -
لا، لا، الزوج هو المشتبه به الأوّل دوماً
حسناً، لتضعني على جهاز كشف الكذب أو أيّ شيءٍ تحتاج لفعله، و لكن جد زوجتي
أصعدتَ إلى غرفة النوم؟ - كلا، لماذا؟ -
يبدو أنّها حزمت أمتعتها و أخذت كلّ شيءٍ معها
لو كانت زوجتكَ مثل زوجتي، عليها أن تستغل أفضل جزء من اليوم
...حتى عندما - أعرف زوجتي تماماً، حسناً؟ -
لم ترحل مع ذلك الرجل، لقد أخذها
لماذا؟
!لماذا؟
...يجري الاختطاف عادةً لأجل هدف ما لمساومة أولئكَ الذين لم يخطفوا
و الآن، لماذا قد يريد أحدهم مساومتكَ؟
لا أعلم
فكّر في ذلك
اعذرني
" إلى زوجي الحبيب في ذكرى زواجنا "
" (ويندي باتراكاس)، (شلالات كوياهوغا، أوهايو) "
.غرفة الولادة 2 (يبدو أن الموعد حان، سيّدة (باتراكاس
" قبل خمسة أيام " - فلنتصل بالزوج ليحضر إلى هنا -
!كلا
(اليوم الإثنين، و لدى (ريتشارد اجتماعات تستغرق اليوم بطوله أيّام الإثنين
!دعونا لا نزعجه بهذا الأمر
حسن، هذا يوم مشهود أتتطلّعين للعودة للمنزل؟
آه... أجل
أعني، إن لم يكن الوقت مبكراً جداً
لإنّه إن كان كذلك، قد أتمكن من اللحاق بـ(ريتشارد) قبل أن يغادر
ليس الوقت مبكّراً جداً - آه، جيّد -
أردتُ أن أكون بمأمن و حسب
سيّدة (باتراكاس)، أهنالك سبب يجعلكِ تعتقدين أن عودتكِ للمنزل لا تجعلكِ آمنة؟
لا أعرف ماذا تقصدين - الكدمات، سيّدة (باتراكاس)، على فخذكِ الأيسر -
و وراء كتفيكِ؟ أتودّين إخباري بشأنها قبل أن يصل زوجكِ إلى هنا؟
إنّي خرقاء، خرقاء و حسب، خرقاء
يا للعجب، انظري لهذا، لا بدّ و أنّها السلّة الفاخرة
...(سيّدة (باتراكاس
سأكون أكثر حذراً من الآن فصاعداً
أعدكِ بذلك
إنّه أبي، صحيح؟
لم يأتي محاميّ على ذكر إطلاق سراحي المشروط قط
" (وينستون سالزار)، (بروك بريدجن ماريلاند) " - (لا يسعدوني بالتفاصيل، (سالزار -
" قبل ثلاثة أيّام " - نعم، لقد كان هو، و أعرف السبب أيضاً -
إنّه في (فلوريدا) الآن
و معه عائلة المثالية الجديدة (هناك في (بوكا
سمعتُ أنّه سيدخل مجال السياسة
لعلّه يعتقد أنه إن أسدى لي هذه الخدمة فسأصبح ممتنّاً و لن أحدث ضجّةً
خمّن ماذا؟ كان يجدر به أن يتركني سجيناً
أمن خطب؟ أليس هذا ملككَ؟ - لا، يا رجل، إنّه ملكي -
إنّي أتفحّصه و حسب
أبقِ أنفكَ نظيفاً هذه المرة
(مكتب السيّد (سالزار - نعم، هل السيّد (سالزار) موجود؟ -
هل لي أن أسال: مَن المتصل؟ - أخبريه... أخبريه بأني ابنه -
آه، (شون)، مرحباً! لم أتعرّف ...على صوتكَ
(كلا، لستُ (شون
هذا ابنه الآخر
آه، لحظةً من فضلك
السيّد (سالزار)، غير موجود هل لي أن آخذ رسالة؟
نعم، بالتأكيد
أخبريه.. أخبريه بأني أشكره و بأنّي استلمتُ الهاتف
أعتقد أنّه سيتّصل بي عليه متى شاء - حسناً، أيّ أمر آخر؟ -
نعم، أتعرفين ماذا؟
أخبريه بأنه كان بمقدوره أن يرفق بعض المال معه أيضاً
لكان ذلك حسناً
" اتصال وارد "
" اتصال وارد "
مرحباً؟
،(عليّ أن أقرّ بذلك، (أليكس لديكَ قوّة إرادة
لفتح الآخرون ذلك الصندوق في أوّل فرصةٍ سانحة
مَن هذا؟ أين (كاثرين)؟
أصغِ جيّداً، أنا على وشك أن أقدّم لك عرضاً، عرضاً قد يغيّر حياتكَ
و لكن عليك اتّباع التعليمات حرفيّاً و إلاّ خاطرت بفقدان هذه الفرصة
لن يكون لديك الوقت لتفكر في الأمر لن تضطر للتفكير... بل التصرّف و حسب
لأن التصرّف الآن هو المطلوب
في الـ15 دقيقةً القادمة، عليك أن تكون في سيّارتك و على الطريق
(ستقود إلى (كي ويست، فلوريدا
من اللازم أن تقود، لا يسمح لك بالطيران و لا يسمح لك باستقلال القطار
عليك القيادة في مركبة (ستذهب إلى فندق (وايفارر
توجّه مباشرةً إلى قاعة رقص
هناك فقط ستجد الإجابات التي تبحث عنها، و لحظة القرار راجعة لك
إن لم تكن على الطريق خلال الـ15 دقيقةٍ القادمة، فسنعلم
إن اتصلتَ بأيّ أحد، فسنعلم و إن ذهبتَ إلى الشرطة، فسنعلم
و لن تسمع منا أبداً ثانيةً
أفهمتَ كلّ هذا؟ - نعم لقد فهمته -
شغّل محرّكك
بدور (أليكس تولي)
بدور (كورينا وايلس) - " إلى أيّ مدى ستذهب " -
بدور (إيلي لاريد) - " إلى أيّ عمق هو حبّك " -
بدور (روب لاريد) - " إلى أيّ عمق هو حبّك " -
" لا يمكنك إيقاف العالم"
بدور (وينستون سالزار) - "لا يمكنك إيقاف الرغبة" -
بدور (شون سالزار) - " بعض الأيّام أرى المستقبل " -
بدور (فايوليت تريمبل) - " بعض الأيّام أرى المستقبل " -
" بعض الأيّام تبدو بعيداً "
بدور (ليه بارنتهاوس) - " بعض الأيّام تبدو بعيداً " -
بدور (آيفي تشيتي) - " بعض الأيّام تبدو بعيداً " -
" لا أعلم فيمَ كنتُ أفكّر "
بدور (ويندي باتراكاس) - " لا أعلم فيمَ كنتُ أفكّر " -
"فلقد غبتُ طويلاً" - القيادة)) - الموسم الأول - الحلقة الأولى)) )
:من إبداع و (تيم ماينير)
آسف
" ندوة العقارات منعقدة الآن "
إنّك لا تفهم، ابنتي لا تعلم بما يجري - إنّي آسف، هذه هي القوانين -
سيّد (تولي)، لقد تأخّرتَ ليستْ طريقةً حسنةً لتبدأ بها
تأخرتُ على ماذا؟ ما هذا؟
لقد كانت هذه هي المحاضرة التوجيهية التي فوّتّها الآن
تشعر بأنّك غير موجّه و هذا أمر طبيعيّ
أين (كاثرين)؟ - كاثرين)؟) -
زوجتي - صحيح، زوجتكَ -
لا يمكنني إخبارك
لا، سوف تخبرني
لا، في الواقع، لن أفعل
لا أعرف أيّ شيءٍ عن (زوجتكَ سيّد (تولي
أنتَ من كنتَ على الهاتف إنّي أميّز صوتكَ
نعم
حسن، لقد فعلتُ كلّ ما أمرتُ به
إنّي هنا و أريد إجاباتٍ الآن و إلاّ سنذهب مباشرةً للشرطة
آه، لا أنصح بذلك. تدخّل الشرطة سيتسبب في الإقصاء الفوريّ
ماذا؟
سيّد (تولي)، لقد أزيل العرض التقديميّ و أغلق نظام مكبّر الصوت، و أقفلتُ حقيبتي
أتتوقعني حقّاً أن أقوم بكلّ هذا مجدداً لأجلكَ وحدكَ؟
أتوقع منكَ... أن تخبرني بما يجري تماماً قبل أن أضربكَ حتى الموت
ضربي حتى الموت سيتسبب في الإقصاء الفوريّ أيضاً
حسن، و لكن الأمر لن يكون مدهشاً دون الوسائل المرئية
ما يجري هو سباق... سباق سريّ و حصريّ و غير شرعيّ عبر شوارع البلاد
لهذا تمّت دعوتكَ إلى هنا تبلغ الجائزة الأولى 32 مليون دولار
ماذا؟ - بدون ضرائب -
لا - نعم -
هؤلاء الناس الذين تخطّيتهم هم منافسوكَ
أيفترض بي أن أصدّق أيّاً من هذا؟
لا، أقرّ بأنه بدون العرض التقديمي يبدو الأمر بعيد الاحتمال، و لكن إن كان حقيقيّاً
و رفضت التسابق
فلن تعرف مطلقاً ما قد ينتظركَ عند خط النهاية
" مفقودة، (كاثرين تولي)، 29 عاماً " " فز "
إن الهاتف الذي تحمله سيرنّ ...و عندما يرنّ
سيعني هذا أن السباق قد بدأ - " ماينلاند)، انطلق) " -
نصيحتي؟
(انطلق على الطريق، سيّد (تولي
ابذل جهدك كي تفوز بهذا السباق فإحداهن تعوّل عليك كثيراً
آخر مرة شوهدت فيها 12 من أبريل 2007م" " ..في (هاستنغز، نبراسكا)، كانت ترتدي جينزاً أزرق
ماينلاند)، انطلق "، هذا كل ما تنص عليه) "
و ماذا عليها أن تنصّ أكثر؟ - لا يمكن أن يكون بهذه البساطة، أليس كذلك؟ -
حبيبتي، لا تفرطي في التفكير، حسناً؟ (هنالك طريق وحيدة إلى (ماينلاند
(أي شيءٍ آخر، و سنسبح إلى (غوانتنامو
حسناً
إنّه جذّاب. كم أكرهها
تغيّرت الخطط. لا يمكننا البقاء هنا فالمكان غالٍ جدّاً
كان يجب أن أخطط لهذه الرحلة بشكل أفضل يا عزيزتي. إنّي آسف
أبي، لقد كنت تقلّني من المدرسة إلى المنزل
و انتهى بنا الأمر في الساحل المقابل تماماً للمكان الذي نعيش فيه
أيّ جزءٍ من هذا خُطّط له؟
هذه قطعة فريدة من نوعها و تساوي أكثر ...و لكني سأعطيك إيّاها مقابل 50 دولاراً
أعني، عليّ القيادة لمسافة طويلة و أنا مفلس نوعاً ما هنا
هيا يا أخي، ساعدني
أهذا تدريب على حالات الحرائق؟
هيّا أيّتها الرفيقات، فلنذهب، فلنذهب
مرحباً عزيزتي، كيف حال الطقس؟ - إنّه لطيف، إنّه جميل -
حقّاً؟ لأنّ النشرة الجويّة على الإنترنت لـ(هيبنغ) تشير لهطول المطر
الجو ماطر، و لكنه جميل
أجل. كيف حال أمّكِ؟ - إنّها بخير، و ترسل لك تحيّاتها -
و (سام)؟
إنّه نائم مثل الطفل - يبدو و كأنّكِ تقودين -
نعم، إنّي أقوم ببعض المهمّات لأمّي
هيّا، عزيزتي، لا تفعلي هذا بي !بضعة أميال أخرى، هيّا
(مكتب السيّد (سالزار - أهلاً، أهلاً! نعم -
هل لي بالحديث إلى السيّد سالزار)، رجاءً؟)
هل لي أن أخبره بمن يهاتفه؟ - (بالتأكيد، هذا ابنه، (شون -
شون)، آمل أن يكون هذا مهمّاً) لقد كنتُ وسط اجتماع
(ليس هذا (شون هذا ابنك الآخر
- لقد تذكّرتَ، إنّي مندهش -
لقد مضى وقت طويل، صح يا والدي؟
حسناً، (ماينلاند)، أنا هنا و ماذا الآن؟
مرحباً أختاه، كيف الحال؟ - أين أنت بحقّ الجحيم؟ -
إنّي أقود
تقود أين؟
" رسالة جديدة " - !خذيه، خذيه -
حسن، علامَ تنصّ؟
حسناً، قل ما عندك - فايوليت)، أعطيني الهاتف) -
لا، أخبرني بما يجري. أأنت فارّ من القانون أو شيء من هذا القبيل؟
!فاي)، بدأتُ أفقد صبري. أعطيني هذا)
!أعطيني هذا الهاتف اللعين - !لا -
أتعرف ماذا؟ أخبرني بما يجري حالاً
!أخبرني و إلاّ رميته
- إنّي لا أمزح -
No comments yet. Be the first to leave one.