Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

7 فصل

د خپرونې معلومات

Last Week Tonight with John Oliver S07E22 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
د لخوا تبصره DCC
From retail. Timed.

تګونه

webrip
web
720p
720
BRip
x265
HEVC
2CH
په خپور شو: 2020-08-26
ډاونلوډونه: 46
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫مرحبا، أهلا بكم في البرنامج ‫الذي لا يزال حاضرا في هذا الفراغ الجميل

‫تخيلوه باطن محارة وأنا اللؤلؤة ‫وهذا أمر منطقي

‫فأنا أمثل إزعاجا أبيض سخيفا لبعض ‫أصحاب القيم الأساسية غير المفهومة

‫كان هذا أسبوعا حافلا هيمن عليه ‫المؤتمر الديموقراطي الوطني

‫الذي توجب عقده افتراضيا ‫هذا العام بسبب...

‫أنت تعرف، وهذا يعني أن الأمور ‫بدت مختلفة فعليا بشكل ملحوظ

‫كل مذيعي التلفاز يفضلون ‫استخدام هذا الوصف

‫- "نصف هذا بالمؤتمر غير التقليدي" ‫- "مؤتمر غير تقليدي"

‫- "مؤتمر غير تقليدي" ‫- "مؤتمر غير تقليدي"

‫"أعرف أن الجميع كانوا يرددون ‫هذه العبارة "مؤتمر غير تقليدي"

‫"وهو بالفعل "مؤتمر غير تقليدي"

‫نعم فهمنا، كان مؤتمرا غير تقليدي

‫المشكلة أن هذه إحدى العبارات ‫التي تبدو جذابة

‫لكن الحقيقة أن لا شيء فيها ‫مميز، فهي عبارة عادية

‫أو هي حق حصري لـ(كويبي)

‫ورغم أن قلة المشاركين عقدت الأمور ‫حقا إلا أن بعض الإيجابيات برزت أيضا

‫فمثلا تسجيل حضور الوفود ‫أجري افتراضيا هذا العام

‫مع ولايات ومناطق تبحث ‫عن طرائق جديدة لإظهار نفسها

‫فـ(هاواي) مثلا تغيظ ‫الجميع بشواطئها

‫(بيت بوتيجيج) أظهر ما أفترض ‫أنه إطلاق وسائل تواصل اجتماعي جديدة

‫وفي (مونتانا)، ظهر كل سكان الولاية

‫لكن ولاية (رود آيلند) لفتت ‫الأنظار في هذه اللحظة

‫"(رود آيلند)، الولاية الواقعة على المحيط"

‫"الولاية التي تتوفر مقبلاتها الكالاماري ‫في الخمسين ولاية"

‫نعم، كان هذا رئيس الحزب ‫الديموقراطي في (رود آيلند)

‫يخاطب الوفود وهو يقف ‫إلى جوار نينجا الكالاماري

‫ولم أكن أعرف إطلاقا أن الكالاماري ‫هو طبق المقبلات الرسمي في (رود آيلند)

‫قد يكون هذا أول شيء أعرفه ‫عن الولاية ويعجبني حقا

‫عدا طبعا عن حقيقة أنها لا تضم ‫مدينة (دانبيري) في (كونكتيكت)

‫وقد قلت هذا سابقا وأقوله ‫مجددا، تبا لـ(دانبيري)

‫أطفالها وشيوخها وحيواناتها ‫المدللة ومبانيها، كلكم تبا لكم!

‫الآن، في ما يتعلق بالنهج العام ‫أمضى مؤتمر الحزب الديمقراطي الأسبوع

‫يحاول جاهدا إقناع ‫الناخبين المترددين

‫فرغم الظهور الخاطف لنجوم مثل ‫(أيه إل سي) و(ستايسي أبرامز)

‫إلا أن وقتا طويلا خصص للديمقراطيين ‫مثل (ميغ ويتمان) و(كولن باول)

‫و(جون كيسك) الذي شرح ملاحظاته ‫وهو يقف فعليا على مفترق طرق

‫وصعب أن تقنع الناخبين التقدميين ‫أنك حزب ذو رؤيا مستقبلية

‫في حين يبدو مؤتمرك مثل اجتماع ‫شمل طاقم برنامج عبر (زوم)

‫إلا أن المسلسل هو مؤتمر ‫الحزب الجمهوري عام 2008

‫أما بالنسبة إلى (بايدن) فقد توخى ‫الحذر في خطاب ترشحه أيضا

‫مبرزا مودته وتعاطفه لكن حين ‫تطرق إلى الأهداف العامة

‫مثل التوسع في رعاية الأطفال ‫أو التخلص من العنصرية

‫أغفل الخطاب التفاصيل وركز ‫في عبارات مثل هذه

‫"هذا سيقرر ما ستبدو عليه (أمريكا) ‫لزمن طويل جدا"

‫"نحن نصوت للهوية ‫نحن نصوت للتعاطف"

‫"النزاهة والعلم والديمقراطية ‫نحن نصوت لكل هذا"

‫حسنا، أذكر أن التعاطف والنزاهة ‫ليسا في العادة خطة سياسية واضحة

‫لكن نظرا لأن السلطة الاستبدادية ‫مطروحة أيضا للتصويت

‫طبعا، أين المشكلة؟ ‫الكفاءة مقابل الشر، فلننتخب

‫وأنا صدقا لا أقول إن الحزب الديمقراطي ‫أخطأ بقضاء أربعة أيام

‫في توضيح أن (جو بايدن) ‫ليس (دونالد ترامب)

‫تلك ميزة جذابة جدا

‫لكن إمضاء هذا الوقت من مؤتمرهم ‫لتأكيد عدم أهلية (ترامب) للرئاسة

‫قد يكون إطالة لا داعي لها

‫خاصة أن (ترامب) أمضى ‫الأسبوع كله يثبت ذلك بنفسه

‫بمواصلته بالتشكيك في مصداقية ‫التصويت عبر البريد

‫وبالدعوة لمقاطعة شركة أمريكية ‫تشغل أكثر من ستين ألف عامل

‫وبرفض إنكار نظرية مؤامرة (كيو أنون)

‫لكن رغم أن كل ذلك سيئ ‫وغير مستغرب

‫أهم الأخبار في ما يتعلق ‫بـ(ترامب) هذا الأسبوع

‫تم دفنه فعليا وهو هذا

‫"الليلة، لجنة تحقيق مجلس الشيوخ ‫التي يقودها الجمهوريون"

‫"ستصدر تقريرها لتعلن أن حملة ‫(ترامب) في 2016"

‫"كانت لها اتصالات متكررة ‫مع عملاء روس"

‫نعم، تقرير لجنة مجلس الشيوخ ‫أكدت أن حملة (ترامب)

‫كانت على تقارب مريب ‫مع المخابرات الروسية

‫وهو شيء نعرفه مسبقا لكن مع ذلك ‫جيد أن يكون مسجلا لدينا

‫هذا يشبه أن يوقع والدك ‫على بطاقة عيد مولدك "أحبك"

‫طبعا، قد لا يكون مستعدا ‫عاطفيا للبوح بهذا علنا

‫لكنه على الأقل جعل أمك ‫تنقشها على مؤخرة (غارفيلد)

‫هذا له قيمة، أليس كذلك؟

‫هذا التقرير يحتوي ‫على تفاصيل جديدة

‫مثل استعداد (بول مانوفورت) مدير ‫حملة (ترامب) السابق للبوح بمعلومات

‫لأشخاص لهم صلات ‫وثيقة بالمخابرات الروسية

‫مما يشكل تهديدا ‫خطرا لمكافحة التجسس

‫ليس هذا وحسب، بل أن التقرير يشرح ‫كيف أن (روجر ستون)

‫حاول إقناع (ويكيليكس) بنشر ‫رسائل إلكترونية ضارة

‫خاصة بمدير حملة (هيلاري كلينتون) ‫مع ظهور شريط (آكسيس هوليوود)

‫ورغم إنكار (ترامب) علمه بأنشطة ‫(ستونز) أمام (روبرت مولر)

‫إلا أن هذا التقرير سلط الضوء عليه

‫"تقدر اللجنة أن (ترامب) قد تحدث ‫فعلا مع (ستونز) عن (ويكيليكس)"

‫"في عدة مناسبات"

‫نعم طبعا، ولم تكن هذه ‫فرضية طبيعية لدى الجميع وحسب

‫لكن من المستحيل أيضا ‫ألا يتذكر (ترامب) تلك المحادثة

‫كيف لأحد أن ينسى التحدث ‫مع (روجر ستون)

‫وهو رجل أفضل ما يوصف به ‫أنه وسيم أكثر مما ينبغي

‫التقرير الشامل الصادر عن لجنة في ‫مجلس شيوخ يهيمن عليه الجمهوريون

‫هو إدانة قاطعة حقا لشخصية (ترامب)

‫وهو يبرز مدى أهمية انتخابات نوفمبر

‫وبقدر ما ينبغي أن يكون شعار ‫الديمقراطيين "(بايدن) ليس (ترامب)"

‫استراتيجية تحقق نجاحا ساحقا

‫الحقيقة أن (ترامب) لا يزال يمتلك ‫فرصة حقيقية في أن يعاد انتخابه

‫انظروا إلى طاهي الكالاماري ‫في (رود آيلند)

‫الـ(واشنطن بوست) قابلته فعليا ‫وقد قال

‫إنه ليس متأكدا مما إذا ‫كان سيصوت لـ(بايدن) أساسا

‫مضيفا أنه لا يعرف الكثير ‫عن المرشح الديمقراطي

‫ومحبط جدا أن تدعي أنك ‫لا تعرف الكثير عن (بايدن)

‫لأننا نتحدث عن نائب رئيس سابق

‫كان يشغل منصبا عاما ‫حوالي خمسين عاما

‫ولسنا نتحدث عن (بن بادجلي)

‫بينما قد يكون رد فعلك التلقائي ‫"كيف لأحد ألا يزال مترددا؟"

‫فإن الحقيقة المؤسفة هي أن الكثير ‫من الناس لا يزالون مترددين

‫لذلك آمل حقا أن تكون خطة ‫الحزب الديمقراطي لهذا الأسبوع

‫في استمالة الناخبين المترددين ‫باستغلال تأثير نجوم

‫مثل (جون كيسك) ‫و(ميغ ويتمان) مثمرة

‫فلو أمضى الديمقراطيون أسبوعا ‫في محاولة إقناع المحافظين

‫الذين صوتوا في النهاية للجمهوريين

‫فسيكون هذا حقا ‫مؤتمرا تقليديا محبطا

‫والآن، هذا

‫"والآن، نعم لا نزال في أغسطس ‫لكن احزروا من الذي عاد؟"

‫"موسم (بمكين سبايس) ‫سيبدأ مبكرا هذا العام"

‫- "أشعر أنه يبكر كل عام أكثر وأكثر" ‫- "(لوتري)"

‫"مرحى! موسم (بمكين سبايس) سيبدأ مبكرا ‫هذا العام ليدمر بقايا روحك الهشة"

‫"كلنا نعرف (بي إس إي) أو موسم ‫(بمكين سبايس) لكل شيء"

‫- "لا يمكن تفاديه" ‫- "لا يمكن تفاديه"

‫"قريبا، سيحتضن ذراعا اليقطين ‫المعطران بالتوابل الوجود كله"

‫- إذا كنت تريد شراء قهوة بنكهة اليقطين ‫- فافعل

‫- افعل ‫- "افعل، افعل"

‫"هل أنت من محبي القهوة ‫بنكهة اليقطين؟ لا أدري..."

‫- "أنا لست من محبيها، لا، لا" ‫- "أعتقد لا، أنا أيضا لا أحبها"

‫- نريد القهوة العادية وحسب ‫- "لن تناليها"

‫"القهوة العادية تشبه لمسة ‫ثمينة من صديق فانٍ"

‫"هي زائلة لكنها ذكرى باهتة"

‫- "لم أشرب قط قهوة بالحليب ونكهة اليقطين" ‫- "(دنكن) يرحب بالخريف"

‫"إنها لذيذة جدا"

‫""إنها لذيذة، رباه! كم هي لذيذة"

‫"(جيل)، يجب أن تتذوقيها"

‫"(جيل)"

‫"كل عام، يتعرض محبو القهوة ‫بنكهة اليقطين للسخرية إلى حد ما"

‫- نعم، بالفعل ‫- 2020 كان... إن جاز لي القول

‫عاما مأساويا لذلك دعوهم يشربون ‫القهوة بنكهة اليقطين، صحيح؟

‫- "دعوهم يشربونها" ‫- "نكهة اليقطين هي كل ما بقي لنا"

‫"والآن"

‫فلنتابع، في موضوعنا الرئيسي الليلة ‫فكرنا أن نلقي نظرة على الجدار الحدودي

‫من الأمور المزعجة التي ظهرت في 2016

‫والذي ترافق طبعا ‫مع إعادة عرض (غيلمور غيرلز)

‫أعرف أنني تأخرت قليلا في هذا ‫لكن لدي بضع ملاحظات

‫أولا، من هو (بول)؟ ‫ثانيا، لست جيدة كفاية يا (باريس)

‫ثالثا، جديا، من هو (بول)؟

‫رابعا، متى نسيت هاتان السيدتان ‫كيفية حمل الأكواب؟

‫خامسا، عفوا، أتتلفظ (إيميلي) ‫بكلمتي "هراء" و"صدر" الآن؟

‫هذا لا يحدث في (ستارز هولو) ‫التي أعرفها، وأخيرا...

‫من هو (بول)؟ ‫"هاشتاغ تيملوغانفور لايف"

‫لندع هذا، لا شك في أنكم تتذكرون

‫أن بناء جدار (ترامب) الحدودي ‫كان أبرز وعود حملته الأولى

‫لقد تحدث عنه باستمرار

‫حتى إنه استطاع سهوا أن يحدد ‫بعض الأخطاء الأساسية في الفكرة

‫- "لن يصل أي سلم إلى أعلاها" ‫- "(ترامب)، سأبني أعظم سور على الإطلاق"

‫"إذا تسلقها أحد فسيقع في مأزق ‫لأنه لن يستطيع النزول"

‫- "إلا بحبل ربما" ‫- نعم، ربما بحبل

‫هذا (ترامب) يعترف وقتها بأن ‫خطته الخاصة يحتمل أن تبطل كليا

‫بخيط سميك

‫والحقيقة أن اللقطة معروفة جدا لديكم

‫ربما لأننا عرضناها في أول حلقة ‫لنا عن الجدار منذ أربع سنوات

‫عندما كنت أصغر ‫بحوالي خمسين سنة

‫وفي تلك الحلقة شرحنا كيف أن الجدار

‫إضافة إلى كونه جدار فصل عنصري ‫سيكون مكلفا وبلا جدوى

‫حسنا، لا أدري إن كنت قد انتبهت ‫لكن (ترامب) هو فعليا الرئيس الآن

‫وقد أمضى الثلاث سنوات والنصف ‫السابقة في تنفيذ خطته

‫في الحقيقة، قبل الجائحة مباشرة ‫كان يؤكد لحضور أحد تجمعاته

‫أن الأمور تجري بشكل رائع

‫"قريبا سنبني أسبوعيا ‫على امتداد مسافات طويلة جدا"

‫"لكننا ننوي بناء حوالي ‫201 أو 204 أو 206 كيلومترات"

‫"من الجدار الخارق، الخارق"

‫عذرا، "الجدار الخارق"!

‫هذا لا يشبه وصف سياج حدودي

‫لكنه أشبه باسم مجموعة ألعاب ‫من علامة تجارية مغمورة

‫ذُكرت لأنها انهارت ‫على مجموعة أطفال صغار

‫سيكون التحذير ‫"لا تشتروا الجدار الخارق"

‫"إلا لو أردتم أن تحصلوا على كومة ‫ألياف زجاجية مكسورة وطفل مسطح"

‫لكن من الجلي أن الجدار ‫ليس خارقا على الإطلاق

‫وقد توقعنا أن الأمر برمته سيكون كارثيا

‫حتى نحن لم نتوقع مدى صدق توقعاتنا

‫انظروا إلى ما حدث هذا الخميس

‫"(ستيف بانون) وثلاثة أشخاص آخرون ‫متهمون بالاحتيال على مئات آلاف الأشخاص"

‫"بالتكسب شخصيا من حملة ‫وهمية لجمع المال"

‫"للمساعدة في بناء جدار الرئيس ‫(ترامب) الحدودي"

‫نعم، (ستيف بانون) كبير مستشاري ‫الرئيس للشؤون الاستراتيجية السابق اعتقل

‫وهذا من الأشياء التي تتوقع ‫أن تحدث في النهاية

‫لكن المفاجأة السارة أنها حدثت بسرعة ‫مثل فوز (جنيفر لورنس) بالأوسكار

‫أو موت (روجر إيلس)

‫والقصة التي وراء ذلك الاعتقال ‫رائعة جدا

‫وأعد بأن نتحدث عنها لاحقا ‫في هذه الحلقة

‫لكننا فكرنا الليلة، خاصة قبل ‫انعقاد مؤتمر الجمهوريين الأسبوع القادم

‫فإن الوقت مناسب لإطلاعكم ‫على آخر أحوال جدار (ترامب) الحدودي

‫لأنه قبل أن يتولى الرئاسة ‫أراد للجدار أن يعرف بشخصيته كرئيس

‫وهذا قد حدث تقريبا لكن ليس ‫بالشكل الذي أراده

‫لذلك دعونا نحاول تحليل بضعة أشياء

‫ماذا بنى؟ وما الضرر الذي نتج عنه؟ ‫والأهم، من الذي نفذ بعض البناء؟

‫ولنبدأ بالشيء الذي بناه تحديدا

‫لأن (ترامب) من البداية أصر ‫على أن يكون الجدار أسمنتيا

‫وهو شيء نصحه الكثير ‫من حراس الحدود ألا يفعله

‫لأنه سيحجب عنهم ‫رؤية ما يجري خلفه

‫لكن (ترامب) رغم ذلك ‫تمسك جدا بمطلبه

‫حتى حدث هذا ‫بعد أقل من سنة من حكمه

‫"الرئيس (ترامب) قال إنه يريد ‫جدارا كبيرا وعريضا وجميلا"

‫"هذه هي خياراته التي تبلغ ‫مساحتها تسعة بتسعة أمتار"

‫"أحد هذه الجدران التنافسية الثمانية ‫قد يمتد قريبا على طول الحدود"

‫"ثمة احتمال أن يختار أحدها ‫أو تختار الثمانية"

‫"وقد يتم اختيار مزيج ‫من سماتها للبناء"

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left