لومړۍ 200 کرښې.
مرحبا، أهلا بكم في البرنامج الذي لا يزال حاضرا في هذا الفراغ الجميل
تخيلوه باطن محارة وأنا اللؤلؤة وهذا أمر منطقي
فأنا أمثل إزعاجا أبيض سخيفا لبعض أصحاب القيم الأساسية غير المفهومة
كان هذا أسبوعا حافلا هيمن عليه المؤتمر الديموقراطي الوطني
الذي توجب عقده افتراضيا هذا العام بسبب...
أنت تعرف، وهذا يعني أن الأمور بدت مختلفة فعليا بشكل ملحوظ
كل مذيعي التلفاز يفضلون استخدام هذا الوصف
- "نصف هذا بالمؤتمر غير التقليدي" - "مؤتمر غير تقليدي"
- "مؤتمر غير تقليدي" - "مؤتمر غير تقليدي"
"أعرف أن الجميع كانوا يرددون هذه العبارة "مؤتمر غير تقليدي"
"وهو بالفعل "مؤتمر غير تقليدي"
نعم فهمنا، كان مؤتمرا غير تقليدي
المشكلة أن هذه إحدى العبارات التي تبدو جذابة
لكن الحقيقة أن لا شيء فيها مميز، فهي عبارة عادية
أو هي حق حصري لـ(كويبي)
ورغم أن قلة المشاركين عقدت الأمور حقا إلا أن بعض الإيجابيات برزت أيضا
فمثلا تسجيل حضور الوفود أجري افتراضيا هذا العام
مع ولايات ومناطق تبحث عن طرائق جديدة لإظهار نفسها
فـ(هاواي) مثلا تغيظ الجميع بشواطئها
(بيت بوتيجيج) أظهر ما أفترض أنه إطلاق وسائل تواصل اجتماعي جديدة
وفي (مونتانا)، ظهر كل سكان الولاية
لكن ولاية (رود آيلند) لفتت الأنظار في هذه اللحظة
"(رود آيلند)، الولاية الواقعة على المحيط"
"الولاية التي تتوفر مقبلاتها الكالاماري في الخمسين ولاية"
نعم، كان هذا رئيس الحزب الديموقراطي في (رود آيلند)
يخاطب الوفود وهو يقف إلى جوار نينجا الكالاماري
ولم أكن أعرف إطلاقا أن الكالاماري هو طبق المقبلات الرسمي في (رود آيلند)
قد يكون هذا أول شيء أعرفه عن الولاية ويعجبني حقا
عدا طبعا عن حقيقة أنها لا تضم مدينة (دانبيري) في (كونكتيكت)
وقد قلت هذا سابقا وأقوله مجددا، تبا لـ(دانبيري)
أطفالها وشيوخها وحيواناتها المدللة ومبانيها، كلكم تبا لكم!
الآن، في ما يتعلق بالنهج العام أمضى مؤتمر الحزب الديمقراطي الأسبوع
يحاول جاهدا إقناع الناخبين المترددين
فرغم الظهور الخاطف لنجوم مثل (أيه إل سي) و(ستايسي أبرامز)
إلا أن وقتا طويلا خصص للديمقراطيين مثل (ميغ ويتمان) و(كولن باول)
و(جون كيسك) الذي شرح ملاحظاته وهو يقف فعليا على مفترق طرق
وصعب أن تقنع الناخبين التقدميين أنك حزب ذو رؤيا مستقبلية
في حين يبدو مؤتمرك مثل اجتماع شمل طاقم برنامج عبر (زوم)
إلا أن المسلسل هو مؤتمر الحزب الجمهوري عام 2008
أما بالنسبة إلى (بايدن) فقد توخى الحذر في خطاب ترشحه أيضا
مبرزا مودته وتعاطفه لكن حين تطرق إلى الأهداف العامة
مثل التوسع في رعاية الأطفال أو التخلص من العنصرية
أغفل الخطاب التفاصيل وركز في عبارات مثل هذه
"هذا سيقرر ما ستبدو عليه (أمريكا) لزمن طويل جدا"
"نحن نصوت للهوية نحن نصوت للتعاطف"
"النزاهة والعلم والديمقراطية نحن نصوت لكل هذا"
حسنا، أذكر أن التعاطف والنزاهة ليسا في العادة خطة سياسية واضحة
لكن نظرا لأن السلطة الاستبدادية مطروحة أيضا للتصويت
طبعا، أين المشكلة؟ الكفاءة مقابل الشر، فلننتخب
وأنا صدقا لا أقول إن الحزب الديمقراطي أخطأ بقضاء أربعة أيام
في توضيح أن (جو بايدن) ليس (دونالد ترامب)
تلك ميزة جذابة جدا
لكن إمضاء هذا الوقت من مؤتمرهم لتأكيد عدم أهلية (ترامب) للرئاسة
قد يكون إطالة لا داعي لها
خاصة أن (ترامب) أمضى الأسبوع كله يثبت ذلك بنفسه
بمواصلته بالتشكيك في مصداقية التصويت عبر البريد
وبالدعوة لمقاطعة شركة أمريكية تشغل أكثر من ستين ألف عامل
وبرفض إنكار نظرية مؤامرة (كيو أنون)
لكن رغم أن كل ذلك سيئ وغير مستغرب
أهم الأخبار في ما يتعلق بـ(ترامب) هذا الأسبوع
تم دفنه فعليا وهو هذا
"الليلة، لجنة تحقيق مجلس الشيوخ التي يقودها الجمهوريون"
"ستصدر تقريرها لتعلن أن حملة (ترامب) في 2016"
"كانت لها اتصالات متكررة مع عملاء روس"
نعم، تقرير لجنة مجلس الشيوخ أكدت أن حملة (ترامب)
كانت على تقارب مريب مع المخابرات الروسية
وهو شيء نعرفه مسبقا لكن مع ذلك جيد أن يكون مسجلا لدينا
هذا يشبه أن يوقع والدك على بطاقة عيد مولدك "أحبك"
طبعا، قد لا يكون مستعدا عاطفيا للبوح بهذا علنا
لكنه على الأقل جعل أمك تنقشها على مؤخرة (غارفيلد)
هذا له قيمة، أليس كذلك؟
هذا التقرير يحتوي على تفاصيل جديدة
مثل استعداد (بول مانوفورت) مدير حملة (ترامب) السابق للبوح بمعلومات
لأشخاص لهم صلات وثيقة بالمخابرات الروسية
مما يشكل تهديدا خطرا لمكافحة التجسس
ليس هذا وحسب، بل أن التقرير يشرح كيف أن (روجر ستون)
حاول إقناع (ويكيليكس) بنشر رسائل إلكترونية ضارة
خاصة بمدير حملة (هيلاري كلينتون) مع ظهور شريط (آكسيس هوليوود)
ورغم إنكار (ترامب) علمه بأنشطة (ستونز) أمام (روبرت مولر)
إلا أن هذا التقرير سلط الضوء عليه
"تقدر اللجنة أن (ترامب) قد تحدث فعلا مع (ستونز) عن (ويكيليكس)"
"في عدة مناسبات"
نعم طبعا، ولم تكن هذه فرضية طبيعية لدى الجميع وحسب
لكن من المستحيل أيضا ألا يتذكر (ترامب) تلك المحادثة
كيف لأحد أن ينسى التحدث مع (روجر ستون)
وهو رجل أفضل ما يوصف به أنه وسيم أكثر مما ينبغي
التقرير الشامل الصادر عن لجنة في مجلس شيوخ يهيمن عليه الجمهوريون
هو إدانة قاطعة حقا لشخصية (ترامب)
وهو يبرز مدى أهمية انتخابات نوفمبر
وبقدر ما ينبغي أن يكون شعار الديمقراطيين "(بايدن) ليس (ترامب)"
استراتيجية تحقق نجاحا ساحقا
الحقيقة أن (ترامب) لا يزال يمتلك فرصة حقيقية في أن يعاد انتخابه
انظروا إلى طاهي الكالاماري في (رود آيلند)
الـ(واشنطن بوست) قابلته فعليا وقد قال
إنه ليس متأكدا مما إذا كان سيصوت لـ(بايدن) أساسا
مضيفا أنه لا يعرف الكثير عن المرشح الديمقراطي
ومحبط جدا أن تدعي أنك لا تعرف الكثير عن (بايدن)
لأننا نتحدث عن نائب رئيس سابق
كان يشغل منصبا عاما حوالي خمسين عاما
ولسنا نتحدث عن (بن بادجلي)
بينما قد يكون رد فعلك التلقائي "كيف لأحد ألا يزال مترددا؟"
فإن الحقيقة المؤسفة هي أن الكثير من الناس لا يزالون مترددين
لذلك آمل حقا أن تكون خطة الحزب الديمقراطي لهذا الأسبوع
في استمالة الناخبين المترددين باستغلال تأثير نجوم
مثل (جون كيسك) و(ميغ ويتمان) مثمرة
فلو أمضى الديمقراطيون أسبوعا في محاولة إقناع المحافظين
الذين صوتوا في النهاية للجمهوريين
فسيكون هذا حقا مؤتمرا تقليديا محبطا
والآن، هذا
"والآن، نعم لا نزال في أغسطس لكن احزروا من الذي عاد؟"
"موسم (بمكين سبايس) سيبدأ مبكرا هذا العام"
- "أشعر أنه يبكر كل عام أكثر وأكثر" - "(لوتري)"
"مرحى! موسم (بمكين سبايس) سيبدأ مبكرا هذا العام ليدمر بقايا روحك الهشة"
"كلنا نعرف (بي إس إي) أو موسم (بمكين سبايس) لكل شيء"
- "لا يمكن تفاديه" - "لا يمكن تفاديه"
"قريبا، سيحتضن ذراعا اليقطين المعطران بالتوابل الوجود كله"
- إذا كنت تريد شراء قهوة بنكهة اليقطين - فافعل
- افعل - "افعل، افعل"
"هل أنت من محبي القهوة بنكهة اليقطين؟ لا أدري..."
- "أنا لست من محبيها، لا، لا" - "أعتقد لا، أنا أيضا لا أحبها"
- نريد القهوة العادية وحسب - "لن تناليها"
"القهوة العادية تشبه لمسة ثمينة من صديق فانٍ"
"هي زائلة لكنها ذكرى باهتة"
- "لم أشرب قط قهوة بالحليب ونكهة اليقطين" - "(دنكن) يرحب بالخريف"
"إنها لذيذة جدا"
""إنها لذيذة، رباه! كم هي لذيذة"
"(جيل)، يجب أن تتذوقيها"
"(جيل)"
"كل عام، يتعرض محبو القهوة بنكهة اليقطين للسخرية إلى حد ما"
- نعم، بالفعل - 2020 كان... إن جاز لي القول
عاما مأساويا لذلك دعوهم يشربون القهوة بنكهة اليقطين، صحيح؟
- "دعوهم يشربونها" - "نكهة اليقطين هي كل ما بقي لنا"
"والآن"
فلنتابع، في موضوعنا الرئيسي الليلة فكرنا أن نلقي نظرة على الجدار الحدودي
من الأمور المزعجة التي ظهرت في 2016
والذي ترافق طبعا مع إعادة عرض (غيلمور غيرلز)
أعرف أنني تأخرت قليلا في هذا لكن لدي بضع ملاحظات
أولا، من هو (بول)؟ ثانيا، لست جيدة كفاية يا (باريس)
ثالثا، جديا، من هو (بول)؟
رابعا، متى نسيت هاتان السيدتان كيفية حمل الأكواب؟
خامسا، عفوا، أتتلفظ (إيميلي) بكلمتي "هراء" و"صدر" الآن؟
هذا لا يحدث في (ستارز هولو) التي أعرفها، وأخيرا...
من هو (بول)؟ "هاشتاغ تيملوغانفور لايف"
لندع هذا، لا شك في أنكم تتذكرون
أن بناء جدار (ترامب) الحدودي كان أبرز وعود حملته الأولى
لقد تحدث عنه باستمرار
حتى إنه استطاع سهوا أن يحدد بعض الأخطاء الأساسية في الفكرة
- "لن يصل أي سلم إلى أعلاها" - "(ترامب)، سأبني أعظم سور على الإطلاق"
"إذا تسلقها أحد فسيقع في مأزق لأنه لن يستطيع النزول"
- "إلا بحبل ربما" - نعم، ربما بحبل
هذا (ترامب) يعترف وقتها بأن خطته الخاصة يحتمل أن تبطل كليا
بخيط سميك
والحقيقة أن اللقطة معروفة جدا لديكم
ربما لأننا عرضناها في أول حلقة لنا عن الجدار منذ أربع سنوات
عندما كنت أصغر بحوالي خمسين سنة
وفي تلك الحلقة شرحنا كيف أن الجدار
إضافة إلى كونه جدار فصل عنصري سيكون مكلفا وبلا جدوى
حسنا، لا أدري إن كنت قد انتبهت لكن (ترامب) هو فعليا الرئيس الآن
وقد أمضى الثلاث سنوات والنصف السابقة في تنفيذ خطته
في الحقيقة، قبل الجائحة مباشرة كان يؤكد لحضور أحد تجمعاته
أن الأمور تجري بشكل رائع
"قريبا سنبني أسبوعيا على امتداد مسافات طويلة جدا"
"لكننا ننوي بناء حوالي 201 أو 204 أو 206 كيلومترات"
"من الجدار الخارق، الخارق"
عذرا، "الجدار الخارق"!
هذا لا يشبه وصف سياج حدودي
لكنه أشبه باسم مجموعة ألعاب من علامة تجارية مغمورة
ذُكرت لأنها انهارت على مجموعة أطفال صغار
سيكون التحذير "لا تشتروا الجدار الخارق"
"إلا لو أردتم أن تحصلوا على كومة ألياف زجاجية مكسورة وطفل مسطح"
لكن من الجلي أن الجدار ليس خارقا على الإطلاق
وقد توقعنا أن الأمر برمته سيكون كارثيا
حتى نحن لم نتوقع مدى صدق توقعاتنا
انظروا إلى ما حدث هذا الخميس
"(ستيف بانون) وثلاثة أشخاص آخرون متهمون بالاحتيال على مئات آلاف الأشخاص"
"بالتكسب شخصيا من حملة وهمية لجمع المال"
"للمساعدة في بناء جدار الرئيس (ترامب) الحدودي"
نعم، (ستيف بانون) كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية السابق اعتقل
وهذا من الأشياء التي تتوقع أن تحدث في النهاية
لكن المفاجأة السارة أنها حدثت بسرعة مثل فوز (جنيفر لورنس) بالأوسكار
أو موت (روجر إيلس)
والقصة التي وراء ذلك الاعتقال رائعة جدا
وأعد بأن نتحدث عنها لاحقا في هذه الحلقة
لكننا فكرنا الليلة، خاصة قبل انعقاد مؤتمر الجمهوريين الأسبوع القادم
فإن الوقت مناسب لإطلاعكم على آخر أحوال جدار (ترامب) الحدودي
لأنه قبل أن يتولى الرئاسة أراد للجدار أن يعرف بشخصيته كرئيس
وهذا قد حدث تقريبا لكن ليس بالشكل الذي أراده
لذلك دعونا نحاول تحليل بضعة أشياء
ماذا بنى؟ وما الضرر الذي نتج عنه؟ والأهم، من الذي نفذ بعض البناء؟
ولنبدأ بالشيء الذي بناه تحديدا
لأن (ترامب) من البداية أصر على أن يكون الجدار أسمنتيا
وهو شيء نصحه الكثير من حراس الحدود ألا يفعله
لأنه سيحجب عنهم رؤية ما يجري خلفه
لكن (ترامب) رغم ذلك تمسك جدا بمطلبه
حتى حدث هذا بعد أقل من سنة من حكمه
"الرئيس (ترامب) قال إنه يريد جدارا كبيرا وعريضا وجميلا"
"هذه هي خياراته التي تبلغ مساحتها تسعة بتسعة أمتار"
"أحد هذه الجدران التنافسية الثمانية قد يمتد قريبا على طول الحدود"
"ثمة احتمال أن يختار أحدها أو تختار الثمانية"
"وقد يتم اختيار مزيج من سماتها للبناء"
No comments yet. Be the first to leave one.