لومړۍ 200 کرښې.
في القرن الـ19، مع توسع "أمريكا" عبر القارة الشاسعة،
كانت الآفاق الجديدة بلا شك متمثلة في غزو الغرب.
نحو الغرب…
عبرت القارة رغبة تُدعى "أمريكا"…
مستنزفةً أراضي السكان الأصليين
وواصلة إلى "المحيط الهادئ".
عاقبوه! يجب أن نعاقبه!
كانت كتب الرجل الأبيض مخبأة في خيمته!
ما طريقة الركض هذه؟
هكذا يركض الرجل الأبيض!
اختفى؟
وفي صيف 1890، بدأ الناس يتجمعون في البرّية،
عند مهب رياح "سانتا آنا" من "المكسيك"، بحثًا عن شيء.
"(سباق الكرات الفولاذية)! 50 مليون دولار من (سان دييغو) إلى (نيويورك)"
"الحلقة الأولى، سباق الكرات الفولاذية"
ما هذا؟ المرحاض ممتلئ بالبراز!
- هذه خيمتي! - اخرس، أتيتُ أولًا!
"23 سبتمبر 1890، شاطئ (سان دييغو)"
مرحبًا بكم في سباق الكرات الفولاذية!
سيبدأ هذا السباق هنا في "سان دييغو" وسينتهي في "نيويورك".
هذا أول سباق فروسية في تاريخ قارة "أمريكا الشمالية"!
المسافة الإجمالية نحو 6,500 كيلومتر.
المضمار مقسم إلى تسع مراحل،
والجائزة المالية للفائز 50 مليون دولار!
سيفوز بها شخص واحد…
"مكتب سباق الكرات الفولاذية"
…ممن اجتمعوا على الشاطئ الآن.
"تسجيل المشاركة في السباق"
يا سيد "ستيفن فولاذ"!
أعلن البارون "روكاتوغو" من "ألمانيا" أنه سيستخدم آلة تُسمى السيارة.
وافقت على ذلك بالطبع.
روح الابتكار جزء أصيل من هوية هذا السباق.
بغض النظر عن نوع الآلة، سنواجه هذا التحدي.
يُقال إن رسوم المشاركة البالغة 150 دولارًا ما هي إلا حيلة لجمع المال.
لا أظن ذلك.
لأننا سنغطي تكاليف طبية ونفقات أخرى
إذا انسحب أحد المشاركين.
ومع ذلك، يجب أن يحرصوا على سلامتهم في أثناء السباق.
لن نتعدى على حق حمل السلاح وحماية النفس المنصوص عليه في التعديل الثاني للدستور.
سيكون هذا السباق فشلًا ذريعًا إن لم يصل أحد إلى الهدف.
كيف ستتحمل المسؤولية أمام المستثمرين؟
قد أُقتل.
أنا أمزح.
المعذرة؟
إن الفشل…
أنصتوا جيدًا!
الفشل الحقيقي هو أن ينسى أحد روح الابتكار
وينأى بنفسه عن مواجهة التحديات!
في هذا السباق، لا شيء اسمه فشل!
كل من لدينا مغامرون!
سيكون سباق الكرات الفولاذية هذا منافسة
لم يشهد لها العالم مثيلًا!
ماذا أفعل؟ أنا قلق جدًا، أتفهمينني؟
ماذا سأفعل إن فشل الأمر؟
لا تقلق يا "ستيفن".
أنت مروج منذ 40 عامًا، صحيح؟
تحل بالثقة يا عزيزي.
حسنًا، سأبذل قصارى جهدي.
هوّن عليك.
تود المشاركة في السباق، صحيح؟
"شروط السباق"
وقّع هنا من فضلك.
سنأخذ بصمة أنف الحصان وبصمة إصبع المتسابق في يوم السباق.
لا يمكن استبدال المتسابق ولا الحصان في أثناء السباق.
هذه شهادة مشاركتك ولبادة سرجك.
"التوقيع: (جايرو زيبلي)"
"جايرو زيبلي".
نياهاها!
"هيا! هيا! (زيبلي)"
ما أغرب هذه!
فيم تستخدم هاتين؟
"التفاف"
ما…
ما هذا؟ ساقاي…
يا هذا! ماذا فعلت؟
شعرت بالفضول قليلًا حيال الشيئين الغريبين فقط.
حقًا؟
أيها الموظف، عُد رسوم مشاركتي.
إن لم تكن ناقصة، فسأصدّقك.
تنقصك 20 دولارًا.
لكنني دفعت بلا شك، صحيح؟
لم أعطك إيصالًا بعد. إن كانت ناقصة، فهي ناقصة.
كنت متأكدًا إذًا من أنك الفاعل.
أخرج النقود التي سرقتها.
وإلا فلن أتمكن من المشاركة في السباق والفوز، صحيح؟
ما هذا؟ لص؟
أيها الأمن!
أعطني إيصالي أولًا.
- ماذا يجري؟ - يقولون إنه نشال.
"فالكيري"، آسف لجعلك تنتظرين.
- والآن، أي خيمة خيمتي… - يا هذا!
اثبت مكانك أيها السافل! لم ينته الأمر!
لا تغتر بفعل أمور غريبة كهذه.
اثبت!
سأقتلك!
ما هذا؟ هذا الأحمق أخذ مسدسي.
أيها السافل!
أيها الوغد ذو الأسنان الذهبية. لو أردتُ، لكنت ميتًا الآن.
لم تر اللحظة التي أخذتُ فيها مالك.
لقد خمنت عشوائيًا وحاولت أن تحرجني!
لم يعد بوسعي تناسي هذا!
لقد اتخذت قراري! سأشارك في السباق وأتبعك طوال المضمار!
اخرس! سنسلّمك إلى المأمور!
دعا ذاك الشخص.
لن أتخذ إجراءً قانونيًا.
سحبتُ شكواي. دعاه وشأنه.
وأعيدا إليه المسدس.
احمله.
لكن بمجرد أن تحمله، ستكون تلك إشارة البدء.
- لا يمكننا التعامل مع هذا. - استدع المأمور!
قد يقتل بعضهما بعضًا في النهاية!
ما كل هذه الضجة؟
ابتعدوا! تحركوا يا جماعة.
لا أستطيع أن أرى.
مهلًا.
لماذا أخذت الأمر على محمل الجد؟
كنت أمزح فحسب!
بحقك، دعك من تعابير الوجه المخيفة هذه.
أترى؟ كان الأمر كله مزحة.
المهم، بالتوفيق في السباق.
ماذا تفعلان هنا؟
"ارتطام"
لستُ شخصًا لطيفًا.
ارفع إصبعك من على الزناد،
ثم اذهب إلى مستشفى. اذهب قبل الغداء.
أيها السافل اللعين!
يا حضرة المأمور، ماذا نفعل؟
لا شيء. إنه مجرد نزال.
نزال اتفق عليه الطرفان. لا مشكلة في ذلك.
نزال؟
ماذا فعل ذلك الرجل بالضبط؟
كانت تلك الكرة الفولاذية تدور.
"ارتطام"
وبسرعة.
ولقد انغرزت في ذراعه وظلت تدور أكثر.
يا هذا! ما تلك الكرة الفولاذية؟
أرني إياها ثانيةً!
لا تلمسها! ما زالت تدور!
ماذا حدث؟
وقفتُ على ساقيّ قبل لحظات فعلًا.
انتظر!
دعوني أمرّ!
ابتعدوا عن طريقي! تحرك أيها الغبي البطيء!
- ماذا قلت؟ - اخرس!
انتظر!
أخبرني! ماذا فعلت بي الآن؟
ماذا حدث؟
هل تعرف سبب الوفاة الأكثر شيوعًا؟
الأمراض التي ينشرها البعوض في المركز الأول،
وبعدها الركل من الأحصنة.
هل تحاول تبديل مركزيهما؟
لا تعلّق آمالًا غريبة.
وقوفك من على ذلك الكرسي كان مجرد مصادفة.
لم يكن إلا رد فعل جسدي.
رد فعل؟
إذًا كانت الكرة الفولاذية السبب فعلًا!
أرني ثانيةً! سأدفع لك مقابل ذلك!
لقد أنهيت كلامي.
أيها الشقي. أحقًا تجرأت وفعلت ذلك؟
في هذه الحالة…
سآتي وألمسها ثانيةً بنفسي!
أصابعي…
سأشيد بك قبل أن أخيّب أملك.
عضلات جزئك العلوي مدربة جيدًا.
والآن دعني أوضح هذا.
لا يستطيع شخص غير قادر على المشي أن يمشي ثانيةً بـ"الدوران الفولاذي".
وكأنني سأصدّق هذا بعد كل ما حدث!
أقسم إنني سأكتشف حقيقة ذلك الدوران!
رغم أنك لا تستطيع ركوب الأحصنة؟
سأرحل بعد غد.
لديّ سباق أفوز به.
مهلًا، انتظر! اللعنة…
تحرك! ابتعد عن طريقي!
لا تأت إلى هنا أيها الحقير!
أسرع وعُد إلى بيتك الآن.
"لم يسبق له مثيل! سباق الكرات الفولاذية يبدأ بعد غد"
أتساءل عن سبب مجيئي إلى هذا الشاطئ.
"قبل نحو ساعتين"
هل كان فقط لأشهد بداية السباق؟
أم شيء آخر؟
اسمي "جوني جوستار".
كان أبي مربّي ماشية ومدرب أحصنة شهيرًا.
منذ ولادتي والأحصنة إلى جانبي.
مشاهدة حركة عضلات الحصان من فوق السرج
وسماع حوافره تضرب الأرض كانا شعورين جميلين لي.
من خلال ركضها، شعرت بأنني أستطيع فهم أفكار الأحصنة ومشاعرها.
يحب الناس الأشياء الجميلة.
وإن كان الشيء الجميل يتحرك، فهو أجمل شيء على الإطلاق.
"السيد الشاب (جوني) ذو موهبة"،
قال ذلك خادم إسطبل مسنّ، فتشجعت.
لكن أبي لم يكترث لأمري قط،
فكان اهتمامه منصبًّا على أخي الأكبر "نيكولاس".
لكن ذات يوم، مات في حادث.
عندها تغيّر كل شيء.
بعد موت أخي، بدأت أسابق بجد وأفوز مرارًا وتكرارًا.
لُقبت بالنابغة.
مع كل انتصار، اجتمع حولي المزيد من الناس،
يمتدحونني من تحت الحصان، ويعطونني مالًا وهدايا.
الفوز على ظهور الحصان
كان رمزًا للنصر في تاريخ البشرية ودلالة على السُلطة.
No comments yet. Be the first to leave one.