لومړۍ 195 کرښې.
لن تصدقوا ما حدث الأسبوع الماضي في البرنامج
هيا بنا
والده في (سان كوينتن)
أيها الفتى كل عائلتك في هذا الوضع المزري؟
أنا مع السيئين الآن
سنتعامل مع هذا الأمر غداً
- (آشلي رينولدز)، هلاّ تتزوجين بي - نعم
ثمة برنامج زيارة لـ48 ساعة للأزواج في (سان كوينتن)
- جنس - جنس في السجن
بعد أن تزوريه أنت و(شون) في عطلة الأسبوع الأولى هذه
خلت أنه لربما أزوره أنا في عطلة الأسبوع التالية
لأحظى ببعض الوقت مع (مايلز)
أنت تفاجئينني جداً بهذا الأمر يا (رايني)
يتسنى لنا نحن الأمهات الاحتفاظ بأسرارنا أليس كذلك؟
"متجر (سان كوينتن) للأشغال اليدوية"
- لا يوجد سوى شراشف هنا، صحيح؟ - نعم، يا سيدي
حسناً، تعالا إلى نقطة التفتيش رجاءً
لا تخف يا صغيري
أنا بخير
هيا، هيا!
هل سنبقى هنا؟
لا يسعني التصديق أنني سأرى أبي
- هيا، هيا - كيف الحال يا رجل؟
- أبي! - كيف الحال؟
عناق كبير، عناق كبير
مرحباً يا عزيزتي
تباً! تبدين في أروع حال يا فتاة
- سأذهب وأختار غرفتي - اذهب
أتساءل عما سنفعله طيلة 48 ساعة وحدنا أتساءل عن ذلك
- مهلاً! - ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ لا
- انتظر يا عزيزي، انتظر، انتظر - ما الهام جداً لدرجة أن...
تبين أنه إن كان سعره دون الـ100 دولار يسعك وضع خاتم الزواج في إصبعك
- تعرفين أنني أحبك، صحيح؟ - أنا أيضاً أحبك
يا أبي، ما كلمة السر لشبكة الإنترنت؟
لسوء الحظ، لا توجد شبكة إنترنت هنا يا عزيزي
سحقاً! هذا المكان متواضع أيها الزنجي
- ماذا؟ - ماذا؟
"الحلقة 11، زنوج و(يسوع) ليس هكذا يكون امتياز أصحاب البشرة البيضاء"
"كنيسة (موسى) الأسقفية للسود قلوب منفتحة، أذهان منفتحة، أبواب مفتوحة"
- "(مويست)، أمهات الأبناء المسجونين معاً" - لا، لن أبقى
كنت أسير هنا فقط مع (نانسي) سرني جداً لقاء الجميع
- سأمشي معها إلى الخارج - حسناً
- قلتِ إنها ليست كنيسة للسود - ليست كذلك
الجميع في الداخل سود، لا أريد أن أكون المرأة البيضاء الوحيدة في الغرفة
التي تتكلم عن مشاكلها في حين أنّ كل الآخرين يعانون نفس المشاكل أيضاً
- ولكنهم أيضاً... تعلمين... - سود
- نعم، إنها كنيسة للسود - ليست كذلك
- الآن... - هذا وارد في الاسم، كنيسة (موسى) الأسقفية للسود
اسمها ليس كنيسة (موسى) الأسقفية للسود بل اسم القديس (موسى الأسود) ثم هي كنيسة
أقدّر لك رعايتك لي يا (نانسي) حقاً أقدّر ذلك، ولكنني بخير
وإن لم أكن كذلك فلن تكون الكنيسة أول مكان أقصده
- يروق لي الرسم، هذا ما يُسعدني - لنذهب ونرسم إذاً
- لأنك تبدين منزعجة - لست منزعجة
وسيروق لي الرسم معك
- حسناً - حسناً
هذه كلمة للبالغين لا يحق لك التفوه بتلك الكلمة
- أمك فقط يسعها قولها - أبي لا يسعه قولها؟
- يا للهول! - لا
- لا يسعك قول تلك الكلمة، هذا هو المهم - ولكن لماذا؟
حسناً، يا عزيزتي؟
أعتقد أنّ هذه قد تكون إحدى اللحظات التي يمكن تعليم الأطفال فيها درساً كما ذكرَت (أ. أ. ك.)
لذا تولّيها
لمَ عساي أشرحها أنا؟
في الواقع... أنت سوداء
حسناً، قومك هم الذين ألّفوها
- أعتقد أنه يجب أن نتعاضد معاً في هذا الأمر - نعم، حسناً
- لا يسعك قولها فحسب - لا يسعك قولها فقط يا أخي
سحقاً! مقعدي المقيت الدنيء! يا له من حقير!
- أهذا ما يُسعدك إذاً؟ - نعم يا (نانسي)، وإنما نفدت مني السعادة الآن
حسناً، اسمعي، بينما أتمسك بفكرة أنّ عليك القدوم معي إلى المجموعة
أعتذر على جرّك إلى هناك
أنا شخص غير متدين فحسب أتمنى لو كنت كذلك، صدقاً
يبدو هذا أفضل بكثير ولكن لا يسعني فعل ذلك
- حسناً، سأجلب فوطة - أنا بخير
- سندخن - حسناً
ولكنك تنشدين وتتأملين وتقومين ببعض الأفعال الدينية
- لا، ليست متديّنة - لستِ متديّنة؟
لم أتفوه بكلمة "آمين" واحدة بصدق سحقاً!
يضع (مايلز) صليباً حول رقبته
لا، يعجبه شكله يقول إنه أشبه بحرف (ت) في اسم (ترنر)
ولكن إن كانت كلمة سيئة وتؤذي الناس
إذاً لماذا تقولها العمة (جانيل) و(تيا تريش)؟
بوسع السود قولها لبعضهم البعض لأنّ لها معنى مختلفاً
ولكن هذا لا يهم إذ لا يسعك قولها إلى أن تكبر في السن
ولكن لماذا؟
- (مايلز)، لن نفعل هذا - إنه يسأل، لا، إنه يسأل
- لن نفعل ذلك - إنها جارحة...
حينما يقولها البيض للسود بسبب العبودية واللامساواة المنهجية
وصدمة الأجيال يا أخي
- ولكن السود... - البالغون السود
البالغون السود أعادوا صياغة الكلمة ويمكن استخدامها اليوم كلفظة تحببية
مثل لفظة "أخ"، "أخي"
حسناً، جل ما تحتاج إلى معرفته أنه لا يسعك قول تلك الكلمة إلى أن تبلغ الـ14
ثم يسعنا معاودة طرح الموضوع، أفهمت؟
- حسناً - حسناً
أمّ قوية، طاقة أمّ قوية
تنقذين الوضع كله بأمومتك
ما هي الهندسة الشيطانية؟
أظنك تعني اللامساواة المنهجية يا أخي
لمَ لا تذهب وتجلب ذلك الصندوق من الزاوية هناك؟
وتنظف الطاولة الكبيرة هناك؟
لأنّ والدك يحتاج إلى القيام ببعض الشرح بطريقة أبوية، هيا
حسناً، لنفترض لوهلة بأنّ (يسوع) كان رجلاً حقيقياً حتى
هل أنت واثقة من أنك تريدين إجراء هذا الحديث من دون حشيش؟
لا أثق في الكنيسة فقط
أعني أنا أذهب إلى الكنيسة ولكنني لا أثق بالضرورة في الكنيسة أيضاً
اسمعي، إن نشأتِ في (أركنساس) عام 1920 كحال أمي
يمكن أن تُقتلي على قارعة الطريق بدون أي سبب
لذا يجب أن يكون إيمانك غير قابل للزعزعة
حتى لو وُجد من خلال الدين الوحيد الذي سُمح لنا بممارسته
- والذي لم يتلاءم معنا تماماً - آمين، أو اتعظنا، أو أياً يكن ما تقولونه
أقصد أنتم رواد الكنيسة وليس أنتم السود
يا للهول! سحقاً لكل شيء
- هل لي بقول شيء ما؟ - بالطبع
(رايني)، لا بأس ومن المقبول تماماً أن تغضبي في الحياة
كلنا نغضب أحياناً
عليك فقط التنفيس عن غضبك بفعل شيء تحبينه
إلى أن تتبيني أين توجهّين غضبك حتى لا يقف في طريقك
أشكرك يا (دونتيس)
أين كنت تخبئها؟
حان الوقت لـ(غولد راش آور)
حسناً، بعد أن بات اللوح مستوياً وجيداً
أعطني كل ذهبك
أعطني كل هذا الذهب وأعطيني كل هذا الذهب
- لا، هذا ذهبي - ضعيه هنا
- لن تأخذه - أبعدي الذهب
- أحاول تعليم الفتى درساً - لا، لا
اتركه، اتركه
لا تنظرا إلى هذا اللوح، إنها لعبة قديمة جداً إنها عنصرية جداً
سنغطي هذين
حسناً، سيبدأ والدك أولاً سأكون المبتدئ
1، 2، 3، 4، 5، 6 فزت بالذهب
هذا إيجاد كنز من الذهب يا عزيزي
أعطني تلك الحقيبة هناك هذه غنيمتي، أعطني إياها
أعطني غنيمتي، حسناً، أخذتها سأعيد الكرّة الآن وألعب من جديد
فزت بالذهب مجدداً، أعطنيه
ذهب! هيا، أعطنيه، أعطنيه الآن
انظر إلى كل هذا الذهب
انظر إلى كل هذه الكومة من ثروة الأجيال سأحملها فوق كتفي
سأذهب وأؤسس إمبراطورية عائلية نعم!
هل حان دوري بعد؟
لا
وهذا يا بني يُدعى اللامساواة المنهجية
هذا أحد الأسباب الكثيرة التي تمنعك من قول تلك الكلمة التي كنا نتكلم عنها، اتفقنا؟
حدثت هذه اللعبة عام 1849
لن يسعك الدخول إلى اللعبة حتى إلا بعد 16 سنة أخرى
وحينما تدخل إليها أخيراً
تظل مغشوشة تماماً
أتساءل ما إذا كان لديهم (مونوبولي) هنا
إذ إن كانت موجودة، يسعني استخدامها لشرح الخطوط الحمر له
حينما نصل إلى الثلاثينيات من القرن الـ20
- أعني سأشق طريقي إلى هناك ببطء - حسناً، حسناً، حسناً
فهمنا، كنت تقرأ!
حان وقت النوم سآخذ كل هذا الذهب
- سأستعيده من الرجل الذي يحاول قمعنا - امتياز أصحاب البشرة البيضاء لا يعمل هكذا
سنخلد إلى النوم
- هذا عالم جديد تبنينه - وضّبها
- دعني ألمسه فقط - لا، لا نستطيع، لا يزال صاحياً
- لننتظر قليلاً - لا يهمني
حسناً، ماذا لو كان خائفاً جرّاء نومه في الغرفة الأخرى؟
يا فتاة، يداك باردتان يداك باردتان، يداك باردتان، حسناً
حسناً، لنبدأ
لنبدأ
هل لي بالنوم معكما؟
- أريد البقاء مع أبي - لا، لا، لا، لا
تود البقاء مع والدك؟
يود البقاء مع والده
سحقاً!
نعم يا رجل، تعال اصعد
- لا، لا، لا، لا، لا - لا، لا، لا، لا، لا
- اصعد فوقه، اصعد فوقه - من فوقه يا فتى
هيا ، هيا يا ولد
- حسناً، سأبتعد قليلاً - حسناً
نم هنا، هيا يا فتى بالطبع، بالطبع، بالطبع
ألا تود النوم في غرفتك أو في غرفة الجلوس حيث التلفاز؟
لا
جيد
حسناً
"الساعة الـ12"
"الساعة الـ12"
"الساعة الواحدة"
"الساعة الـ3"
"الساعة الـ5"
مرحباً
- حشرات، ما هي حشرتك المفضلة؟ - ذبابة العقرب، إنها مميزة جداً
- ذبابة العقرب؟ هل تلسع؟ - في الحقيقة، هي لا تلسع
ولكن لديها مؤخرة العقرب ووجه الذبابة، أوليس ذلك غريباً؟
لقد استغرقت في النوم كم الساعة؟
- إنه الظهر - الظهر؟
لقد تأخرت في النوم يبدو أنك احتجت إلى الراحة
لا يسعني التصديق أنهم يوقظك في الساعة الخامسة فجراً بهذا الشكل
لقد أهدرنا الكثير من الوقت، لماذا لا...
لماذا لم توقظيني؟ تباً!
اهدأ يا عزيزي، نحن كلنا هنا الآن
ابنك يسرد قصصاً ملفتة جداً ولدينا متسع من الوقت
No comments yet. Be the first to leave one.