Blindspotting

Blindspotting

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Blindspotting S02E03 Nggaz and Jesus 2160p STAN WEB-DL DDP5 1 H 265-playWEB/NTb
Blindspotting S02E03 2160p WEB H265-GLHF
Blindspotting S02E03 Nggaz and Jesus 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB/NTb
Blindspotting S02E03 1080p WEB H264-CAKES
Blindspotting S02E03 Nggaz and Jesus 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-playWEB/NTb
Blindspotting S02E03 WEBRip x264-ION10
د لخوا تبصره alsugair
💢 STRAZ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 𝗧𝗵𝗮𝗻𝗸𝘀. iFelix

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
په خپور شو: 2023-04-26
ډاونلوډونه: 73
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 195 کرښې.

‫لن تصدقوا ما حدث الأسبوع الماضي ‫في البرنامج

‫هيا بنا

‫والده في (سان كوينتن)

‫أيها الفتى ‫كل عائلتك في هذا الوضع المزري؟

‫أنا مع السيئين الآن

‫سنتعامل مع هذا الأمر غداً

‫- (آشلي رينولدز)، هلاّ تتزوجين بي ‫- نعم

‫ثمة برنامج زيارة لـ48 ساعة ‫للأزواج في (سان كوينتن)

‫- جنس ‫- جنس في السجن

‫بعد أن تزوريه أنت و(شون) ‫في عطلة الأسبوع الأولى هذه

‫خلت أنه لربما أزوره أنا ‫في عطلة الأسبوع التالية

‫لأحظى ببعض الوقت مع (مايلز)

‫أنت تفاجئينني جداً بهذا الأمر يا (رايني)

‫يتسنى لنا نحن الأمهات الاحتفاظ بأسرارنا ‫أليس كذلك؟

‫"متجر (سان كوينتن) للأشغال اليدوية"

‫- لا يوجد سوى شراشف هنا، صحيح؟ ‫- نعم، يا سيدي

‫حسناً، تعالا إلى نقطة التفتيش رجاءً

‫لا تخف يا صغيري

‫أنا بخير

‫هيا، هيا!

‫هل سنبقى هنا؟

‫لا يسعني التصديق أنني سأرى أبي

‫- هيا، هيا ‫- كيف الحال يا رجل؟

‫- أبي! ‫- كيف الحال؟

‫عناق كبير، عناق كبير

‫مرحباً يا عزيزتي

‫تباً! تبدين في أروع حال يا فتاة

‫- سأذهب وأختار غرفتي ‫- اذهب

‫أتساءل عما سنفعله طيلة 48 ساعة وحدنا ‫أتساءل عن ذلك

‫- مهلاً! ‫- ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ لا

‫- انتظر يا عزيزي، انتظر، انتظر ‫- ما الهام جداً لدرجة أن...

‫تبين أنه إن كان سعره دون الـ100 دولار ‫يسعك وضع خاتم الزواج في إصبعك

‫- تعرفين أنني أحبك، صحيح؟ ‫- أنا أيضاً أحبك

‫يا أبي، ما كلمة السر لشبكة الإنترنت؟

‫لسوء الحظ، لا توجد شبكة إنترنت هنا يا عزيزي

‫سحقاً! ‫هذا المكان متواضع أيها الزنجي

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫"الحلقة 11، زنوج و(يسوع) ‫ليس هكذا يكون امتياز أصحاب البشرة البيضاء"

‫"كنيسة (موسى) الأسقفية للسود ‫قلوب منفتحة، أذهان منفتحة، أبواب مفتوحة"

‫- "(مويست)، أمهات الأبناء المسجونين معاً" ‫- لا، لن أبقى

‫كنت أسير هنا فقط مع (نانسي) ‫سرني جداً لقاء الجميع

‫- سأمشي معها إلى الخارج ‫- حسناً

‫- قلتِ إنها ليست كنيسة للسود ‫- ليست كذلك

‫الجميع في الداخل سود، لا أريد أن أكون ‫المرأة البيضاء الوحيدة في الغرفة

‫التي تتكلم عن مشاكلها ‫في حين أنّ كل الآخرين يعانون نفس المشاكل أيضاً

‫- ولكنهم أيضاً... تعلمين... ‫- سود

‫- نعم، إنها كنيسة للسود ‫- ليست كذلك

‫- الآن... ‫- هذا وارد في الاسم، كنيسة (موسى) الأسقفية للسود

‫اسمها ليس كنيسة (موسى) الأسقفية للسود ‫بل اسم القديس (موسى الأسود) ثم هي كنيسة

‫أقدّر لك رعايتك لي يا (نانسي) ‫حقاً أقدّر ذلك، ولكنني بخير

‫وإن لم أكن كذلك ‫فلن تكون الكنيسة أول مكان أقصده

‫- يروق لي الرسم، هذا ما يُسعدني ‫- لنذهب ونرسم إذاً

‫- لأنك تبدين منزعجة ‫- لست منزعجة

‫وسيروق لي الرسم معك

‫- حسناً ‫- حسناً

‫هذه كلمة للبالغين ‫لا يحق لك التفوه بتلك الكلمة

‫- أمك فقط يسعها قولها ‫- أبي لا يسعه قولها؟

‫- يا للهول! ‫- لا

‫- لا يسعك قول تلك الكلمة، هذا هو المهم ‫- ولكن لماذا؟

‫حسناً، يا عزيزتي؟

‫أعتقد أنّ هذه قد تكون إحدى اللحظات التي ‫يمكن تعليم الأطفال فيها درساً كما ذكرَت (أ. أ. ك.)

‫لذا تولّيها

‫لمَ عساي أشرحها أنا؟

‫في الواقع... أنت سوداء

‫حسناً، قومك هم الذين ألّفوها

‫- أعتقد أنه يجب أن نتعاضد معاً في هذا الأمر ‫- نعم، حسناً

‫- لا يسعك قولها فحسب ‫- لا يسعك قولها فقط يا أخي

‫سحقاً! مقعدي المقيت الدنيء! ‫يا له من حقير!

‫- أهذا ما يُسعدك إذاً؟ ‫- نعم يا (نانسي)، وإنما نفدت مني السعادة الآن

‫حسناً، اسمعي، بينما أتمسك بفكرة ‫أنّ عليك القدوم معي إلى المجموعة

‫أعتذر على جرّك إلى هناك

‫أنا شخص غير متدين فحسب ‫أتمنى لو كنت كذلك، صدقاً

‫يبدو هذا أفضل بكثير ‫ولكن لا يسعني فعل ذلك

‫- حسناً، سأجلب فوطة ‫- أنا بخير

‫- سندخن ‫- حسناً

‫ولكنك تنشدين وتتأملين ‫وتقومين ببعض الأفعال الدينية

‫- لا، ليست متديّنة ‫- لستِ متديّنة؟

‫لم أتفوه بكلمة "آمين" واحدة بصدق ‫سحقاً!

‫يضع (مايلز) صليباً حول رقبته

‫لا، يعجبه شكله ‫يقول إنه أشبه بحرف (ت) في اسم (ترنر)

‫ولكن إن كانت كلمة سيئة وتؤذي الناس

‫إذاً لماذا تقولها العمة (جانيل) ‫و(تيا تريش)؟

‫بوسع السود قولها لبعضهم البعض ‫لأنّ لها معنى مختلفاً

‫ولكن هذا لا يهم إذ لا يسعك قولها ‫إلى أن تكبر في السن

‫ولكن لماذا؟

‫- (مايلز)، لن نفعل هذا ‫- إنه يسأل، لا، إنه يسأل

‫- لن نفعل ذلك ‫- إنها جارحة...

‫حينما يقولها البيض للسود ‫بسبب العبودية واللامساواة المنهجية

‫وصدمة الأجيال يا أخي

‫- ولكن السود... ‫- البالغون السود

‫البالغون السود أعادوا صياغة الكلمة ‫ويمكن استخدامها اليوم كلفظة تحببية

‫مثل لفظة "أخ"، "أخي"

‫حسناً، جل ما تحتاج إلى معرفته ‫أنه لا يسعك قول تلك الكلمة إلى أن تبلغ الـ14

‫ثم يسعنا معاودة طرح الموضوع، أفهمت؟

‫- حسناً ‫- حسناً

‫أمّ قوية، طاقة أمّ قوية

‫تنقذين الوضع كله بأمومتك

‫ما هي الهندسة الشيطانية؟

‫أظنك تعني اللامساواة المنهجية يا أخي

‫لمَ لا تذهب وتجلب ذلك الصندوق ‫من الزاوية هناك؟

‫وتنظف الطاولة الكبيرة هناك؟

‫لأنّ والدك يحتاج إلى القيام ببعض الشرح ‫بطريقة أبوية، هيا

‫حسناً، لنفترض لوهلة بأنّ (يسوع) ‫كان رجلاً حقيقياً حتى

‫هل أنت واثقة من أنك تريدين ‫إجراء هذا الحديث من دون حشيش؟

‫لا أثق في الكنيسة فقط

‫أعني أنا أذهب إلى الكنيسة ‫ولكنني لا أثق بالضرورة في الكنيسة أيضاً

‫اسمعي، إن نشأتِ في (أركنساس) عام 1920 ‫كحال أمي

‫يمكن أن تُقتلي على قارعة الطريق ‫بدون أي سبب

‫لذا يجب أن يكون إيمانك ‫غير قابل للزعزعة

‫حتى لو وُجد من خلال الدين الوحيد ‫الذي سُمح لنا بممارسته

‫- والذي لم يتلاءم معنا تماماً ‫- آمين، أو اتعظنا، أو أياً يكن ما تقولونه

‫أقصد أنتم رواد الكنيسة ‫وليس أنتم السود

‫يا للهول! سحقاً لكل شيء

‫- هل لي بقول شيء ما؟ ‫- بالطبع

‫(رايني)، لا بأس ومن المقبول تماماً ‫أن تغضبي في الحياة

‫كلنا نغضب أحياناً

‫عليك فقط التنفيس عن غضبك ‫بفعل شيء تحبينه

‫إلى أن تتبيني أين توجهّين غضبك ‫حتى لا يقف في طريقك

‫أشكرك يا (دونتيس)

‫أين كنت تخبئها؟

‫حان الوقت لـ(غولد راش آور)

‫حسناً، بعد أن بات اللوح مستوياً وجيداً

‫أعطني كل ذهبك

‫أعطني كل هذا الذهب ‫وأعطيني كل هذا الذهب

‫- لا، هذا ذهبي ‫- ضعيه هنا

‫- لن تأخذه ‫- أبعدي الذهب

‫- أحاول تعليم الفتى درساً ‫- لا، لا

‫اتركه، اتركه

‫لا تنظرا إلى هذا اللوح، إنها لعبة قديمة جداً ‫إنها عنصرية جداً

‫سنغطي هذين

‫حسناً، سيبدأ والدك أولاً ‫سأكون المبتدئ

‫1، 2، 3، 4، 5، 6 ‫فزت بالذهب

‫هذا إيجاد كنز من الذهب يا عزيزي

‫أعطني تلك الحقيبة هناك ‫هذه غنيمتي، أعطني إياها

‫أعطني غنيمتي، حسناً، أخذتها ‫سأعيد الكرّة الآن وألعب من جديد

‫فزت بالذهب مجدداً، أعطنيه

‫ذهب! ‫هيا، أعطنيه، أعطنيه الآن

‫انظر إلى كل هذا الذهب

‫انظر إلى كل هذه الكومة من ثروة الأجيال ‫سأحملها فوق كتفي

‫سأذهب وأؤسس إمبراطورية عائلية ‫نعم!

‫هل حان دوري بعد؟

‫لا

‫وهذا يا بني يُدعى اللامساواة المنهجية

‫هذا أحد الأسباب الكثيرة التي تمنعك من قول ‫تلك الكلمة التي كنا نتكلم عنها، اتفقنا؟

‫حدثت هذه اللعبة عام 1849

‫لن يسعك الدخول إلى اللعبة حتى ‫إلا بعد 16 سنة أخرى

‫وحينما تدخل إليها أخيراً

‫تظل مغشوشة تماماً

‫أتساءل ما إذا كان لديهم (مونوبولي) هنا

‫إذ إن كانت موجودة، يسعني استخدامها لشرح ‫الخطوط الحمر له

‫حينما نصل إلى الثلاثينيات من القرن الـ20

‫- أعني سأشق طريقي إلى هناك ببطء ‫- حسناً، حسناً، حسناً

‫فهمنا، كنت تقرأ!

‫حان وقت النوم ‫سآخذ كل هذا الذهب

‫- سأستعيده من الرجل الذي يحاول قمعنا ‫- امتياز أصحاب البشرة البيضاء لا يعمل هكذا

‫سنخلد إلى النوم

‫- هذا عالم جديد تبنينه ‫- وضّبها

‫- دعني ألمسه فقط ‫- لا، لا نستطيع، لا يزال صاحياً

‫- لننتظر قليلاً ‫- لا يهمني

‫حسناً، ماذا لو كان خائفاً ‫جرّاء نومه في الغرفة الأخرى؟

‫يا فتاة، يداك باردتان ‫يداك باردتان، يداك باردتان، حسناً

‫حسناً، لنبدأ

‫لنبدأ

‫هل لي بالنوم معكما؟

‫- أريد البقاء مع أبي ‫- لا، لا، لا، لا

‫تود البقاء مع والدك؟

‫يود البقاء مع والده

‫سحقاً!

‫نعم يا رجل، تعال ‫اصعد

‫- لا، لا، لا، لا، لا ‫- لا، لا، لا، لا، لا

‫- اصعد فوقه، اصعد فوقه ‫- من فوقه يا فتى

‫هيا ، هيا يا ولد

‫- حسناً، سأبتعد قليلاً ‫- حسناً

‫نم هنا، هيا يا فتى ‫بالطبع، بالطبع، بالطبع

‫ألا تود النوم في غرفتك ‫أو في غرفة الجلوس حيث التلفاز؟

‫لا

‫جيد

‫حسناً

‫"الساعة الـ12"

‫"الساعة الـ12"

‫"الساعة الواحدة"

‫"الساعة الـ3"

‫"الساعة الـ5"

‫مرحباً

‫- حشرات، ما هي حشرتك المفضلة؟ ‫- ذبابة العقرب، إنها مميزة جداً

‫- ذبابة العقرب؟ هل تلسع؟ ‫- في الحقيقة، هي لا تلسع

‫ولكن لديها مؤخرة العقرب ‫ووجه الذبابة، أوليس ذلك غريباً؟

‫لقد استغرقت في النوم ‫كم الساعة؟

‫- إنه الظهر ‫- الظهر؟

‫لقد تأخرت في النوم ‫يبدو أنك احتجت إلى الراحة

‫لا يسعني التصديق أنهم يوقظك ‫في الساعة الخامسة فجراً بهذا الشكل

‫لقد أهدرنا الكثير من الوقت، لماذا لا...

‫لماذا لم توقظيني؟ ‫تباً!

‫اهدأ يا عزيزي، نحن كلنا هنا الآن

‫ابنك يسرد قصصاً ملفتة جداً ‫ولدينا متسع من الوقت

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left