لومړۍ 156 کرښې.
...إعادة تجسّدك
.إعادة تجسّدك التالية هي الأخيرة
الأخيرة...؟
...نتائج المحاكاة لك تتغيّر
...كما توقعت... على هذا الحال
إعادة تجسّدي التالية ستكون الأخيرة؟
.لقد تدخّل بقيّة الآلهة
.اتحد جميع الآلهة الذين دمرت عوالمهم
.أعتقد أنّي صرتُ مشهورًا
!سيتخلى عن كل ما يربطه بهذا العالم
سيكون هذا استثناءً خاصًا
،وسنُرسله إلى عالم خياليّ صنع خصيصًا
."بصفته "البطل الذي سينقذ العالم
.عالم أعدّ فيه كل شيء خصيصًا لي
.أشعر أنّي سأفتقد أمرًا ما
!والآن، حان الوقت! تعالَ معي
!أدِنه! أدِنه! أدِنه
.ها نحن ذا
.أصغ إليّ
.لن تأخذ معك ذكرياتك إلى حياتك إلى التالية
،وبعد عبورك إلى العالم التالي .ستُمحى ذاكرتك
.وستعود إلى ذكريات موتك في اليابان على الأرض
.هذا مُحزن نوعًا ما
ألديك كلمات أخيرة؟
...حسنًا
!حسنًا. أيتها الإلهة، شكرًا لك على كل شيء
.اعتني بنفسك
.حسنًا. أنت أيضًا
.الشخص الذي أحضركما إلى هنا لن يعود
والآن، يجب أن أستعد لاستقبال .الشخص التالي الذي سيتجسد من جديد
.لا، لا شيء
ما هذا؟
!لا تختلسي النظر
!لا تختلسي النظر
!لا تختلسي النظر
!لا تختلسي النظر
!لا تختلسي النظر
!لا تختلسي النظر
رسالة فيديو؟
!لا تختلسي النظر
!لا تختلسي النظر
!هذا أنا
قلتِ أنّي إن كنتُ راضيًا ،عن إعادة تجسّدي
.سأعبر إلى العالم التالي
...لكن
ما الذي يعنيه أن أكون راضيًا؟
.لا أدري
بما أنّي قلق حيال عبوري بالصدفة ،دون أن أفهم ذلك
.قررتُ أن أترك خلفي سجلات حياتي
.لماذا تضحك؟ هذا يخيفني
وما الذي تعنيه بعبورك بالصدفة؟
...هذا... له
.نصّ قديم
.من زرقة الابتلاءات
كلماتنا المقدّسة؟
.و... هذه الجدارية
!هذه أنا قديمًا
!حسنًا، ها أنا ذا أيتها الإلهة
!لنبدأ
!سجلاتي
بصراحة، كنتُ نكرة في حياتي السابقة
.يمضي خلف أيّ شيء يهتم به ولو قليلًا
!أنا إلهة ساحة المعركة، محبوبة مارس
!اجتمعوا حولي
!لا تنسوا الاعجاب والانخراط
!موي-تشان
،ولو أعجبتُ بفتاة ولو قليلًا
.لاندفعتُ نحوها بكل قوة
...لكن في الحقيقة
كان هناك شخص يسكن أعماق قلبي
،أعجبت به كثيرًا
!وأردت لقاءه
،وبينما سافرت العالم بأسره ،بدأ الضباب ينقشع
ورأيتُ خيال هذا الشخص .الذي قد لا يكون موجودًا
،في المعبد القديم تحت أهرامات الجيزة
،في مدن ميزوأمريكا القديمة
!وحتى في حدائق بابل المعلقة
،رأيتُ عدّة تماثيل للآلهة .لكن لم يكن أيّ منها المنشود
.هذه ليست هي
.إذًا القصة التي رواها كانت حقيقية
هل تلك القصة عن بعثة التنقيب عن الآثار حقيقية؟
!اختقلتُ ذلك الجزء
.لم تكن تختلق ذلك
،في النهاية
عثرتُ على حضارة فائقة غارقة !تحت القطب الجنوبيّ
...هذا
...لالا ستيكيا مورو نوبيلتا تيتي تو
في غابر الأزمان، روى كلب سقط من السماء حكاية إلهة
...كلما بحثت عنه كلما تُقت للقاء هذا الشخص
!أردتُ لقاءه أكثر من أيّ شيء آخر
...واصلتُ البحث عنه
!...ثم
.فجأة، فُتح طريق إليه
دونات؟
.أنا حاكم هذه الأكوان المتعددة
كإله أو ما شابه؟
.بالفعل
.أودّ أن أطلب منك طلبًا
منّي؟
.أجل
.شيء أنت الوحيد القادر على فعله
ما هو؟
.أنا قلق حيال إحدى الإلهات
.لم تبكِ ولم تبتسم منذ زمن طويل
.لا تتغيّر تعابيرها مهما حدث
...إنها هي
!إنها الفتاة التي كنتُ أبحث عنها
.يكره باقي الآلهة هذه الإلهة بسبب قوتها
.ولهذا فهي وحيدة
.لا أستطيع تغييرها
.لكن ربما يمكنك ذلك
هل تنصت إليّ؟
.أجل
ما الذي عليّ فعله إذًا؟
.اجعلها تبتسم
.حسنًا
!بكلّ سرور
.أعتمد عليك
.فكرتُ فيما يتطلبه الأمر لتغييرها
!ثم خطر الأمر ببالي
،إن تجسدت بهيئة أشياء جنونية مختلفة
!فأنا متأكد أن ذلك سيُثير اهتمامها
ولهذا اخترت الضلع؟
،بعد تجسّدي الأول .رويتُ للإلهة حياتي هناك
!وأثار ذلك اهتمامها
أردتُ إن أروي لها المزيد !من الحيوات الجنونية
!لذا قررتُ أن أستمر في التجسّد
.لتبتسم الإلهة
أدركتُ إلى حد ما أنّي السبب ...في عدم قدرته على العبور، لكن
.يا له من أحمق
.ليس أحمقًا
...أنت من يقف وراء هذا كما توقعت
.أيها الصانع
أنت من أرسله إذًا أيها الصانع؟
.صحيح
وأنت الذي ابتكرت الأفكار .التي سحبها من العلبة
.بالفعل
.سهرت الليل بطوله أفكر فيها
...أخشى أن أسأل، لكن
!بدوتِ رائعة في هذا
ماذا عن هذا؟
إذًا ما الذي تفعله هنا أيها الصانع؟
.لا يوجد أحد آخر هنا
.توقفي عن معاملتي كالغريب
.نادني بأبي بدلًا من ذلك رجاءً
كم مضى من ملايير السنين؟
.لقد نسيت
تخلصي من الآلهة الذين يهددون .توازن الأكوان المتعددة
.حتى لو كلفني ذلك حياتي يا أبي
.لا... بل أيها الصانع
.آسف لأنّي جعلتك تقومين بأمر بتلك القسوة
كنتِ الوحيدة القادرة على فعل ذلك .لأنك تحملين دمي وقوتي الفائقة
.أجل. أدرك هذا
،لكن بسبب ذلك
!لا تمحني
اضطررتِ إلى حمل عبء عاقبة .العديد من الآلهة
No comments yet. Be the first to leave one.