Gyeongseong Creature

Gyeongseong Creature (경성크리처)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

Gyeongseong Creature S01E08-E10 1080p WEB H264-EDITH
د لخوا تبصره ParkMurad

تګونه

web
1080
په خپور شو: 2024-01-05
ډاونلوډونه: 131
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"مخلوق (جيونغسونغ)"‬

‫رتبتُ الأمر مع "إيتشيرو"،‬ ‫مدير مستشفى "أونغسيونغ".‬

‫الطفل الذي في رحمك ستكون له مكانة خاصة،‬

‫وتلك المكانة ليست‬ ‫عند السيد "إيشيكاوا" فحسب، بل وعندي أيضًا.‬

‫لهذا…‬

‫أرجوك أن تعتني بنفسك جيدًا‬

‫يا آنسة "أكيكو".‬

‫آسف، لكن عملنا انتهى اليوم.‬

‫توقّف انتشار الأبواغ قبل نحو ساعة.‬

‫هل استيقظت؟‬

‫نعم، لكنها لا تتحرك.‬

‫أيمكن أن نكون قد أفرطنا‬ ‫في استخدام غاز النيتروجين؟‬

‫فيم تفكرين‬

‫يا "سيشين"؟‬

‫أيها المقدم "كاتو"، لدينا ضيفة.‬

‫هذه السيدة "مايدا"، زوجة المفوض "إيشيكاوا"‬

‫وابنة الفريق "مايدا" في الجيش.‬

‫غير مسموح بنزول الغرباء إلى هنا.‬

‫إنها أيضًا المتبرعة الأكثر سخاءً‬ ‫لمستشفانا أيها المقدم.‬

‫هل هذه هي؟‬

‫أنصحك بألّا تقتربي كثيرًا.‬

‫"سيشين".‬

‫كنت حية إذًا‬

‫يا حضرة المعلّمة "سيشين".‬

‫"مخلوق (جيونغسونغ) - بين المبرر والعذر"‬

‫"الحلقة الثامنة - صحوة"‬

‫لا بد أنه عانى كثيرًا.‬

‫لم يغمض له جفن ولم يستطع أن يبتلع لقمة.‬

‫و"تاي سانغ"؟‬

‫لم يعُد.‬

‫وقد قُبض على كلّ تجار "بونجيونغ".‬

‫نعم، مرحبًا.‬

‫نعم.‬

‫نعم.‬

‫- أمرك يا سيدي.‬ ‫- صمتًا!‬

‫اقعدوا!‬

‫يا سيد "غو"، ماذا يجري؟‬

‫لماذا لم يفعل السيد "جانغ" شيئًا حتى الآن؟‬

‫ألن‬

‫يأتي لينقذنا؟‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫اللعنة.‬

‫"متجر رهون"‬

‫"مغلق اليوم"‬

‫"تاي سانغ".‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫هلّا تعود إلى البيت بسرعة.‬

‫هل مات؟‬

‫إنه يتنفس بالكاد.‬

‫خذاه ليتلقى العلاج.‬

‫- أسرعا.‬ ‫- أمرك يا سيدي!‬

‫اقتله…‬

‫فلتجد…‬

‫ذاك الوغد‬

‫وتقتله.‬

‫جميعكم، توقّفوا وتراجعوا!‬

‫كما كنتم!‬

‫سيدي! لديّ أمر أُبلغك به.‬

‫أهو عاجل؟‬

‫عُثر على الرقيب الأول "هانيدا"‬ ‫في مقلب الجثث.‬

‫إنه مصاب بطلق ناري خطر.‬

‫المعذرة يا سيدة "مايدا".‬ ‫هلّا تنتظرين في الداخل قليلًا.‬

‫سيد "جانغ".‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أتيت لأنفّذ مهمة‬

‫لكن فاتتني فرصة هروبي.‬

‫لذلك أريدك‬

‫أن تساعديني يا سيدة "مايدا".‬

‫هل تقصد أن أحد الجوسونيين الحقراء‬ ‫ما زال هنا؟‬

‫نعم يا سيدي. يبدو الأمر كذلك.‬

‫حضرة المدير "إيتشيرو"!‬

‫يبدو أن الجوسوني الحقير في هذا الجناح.‬

‫عثر هذا الجندي على دم قُرب غرفة المعدّات.‬

‫يا سيدة "مايدا"، يؤسفني‬

‫أنا الوقت ليس مناسبًا…‬

‫حالة طوارئ!‬

‫السيدة "مايدا" في خطر!‬

‫ابحثوا عن السيدة "مايدا" فورًا! هيا!‬

‫يا سيدة "مايدا".‬

‫لا تطرح أسئلة. قُد السيارة فحسب.‬

‫انطلق.‬

‫شكرًا.‬

‫ماذا أفعل يا سيدتي؟ هل أتوقّف؟‬

‫إلى "بونجيونغ".‬

‫"متجر رهون - مغلق اليوم"‬

‫أكنت عند منزل "الكنز الذهبي" ثانيةً؟‬

‫هل كنت بانتظاري؟‬

‫مرت أربعة أيام.‬

‫عدم تواصله معنا‬

‫يعني أن من غير المرجح له أن يعود.‬

‫كما أن مهمتنا كانت أن نجد "ميونغ جا".‬

‫بما أننا نفّذنا مهمتنا،‬ ‫حان الوقت لنعود إلى الديار.‬

‫استعدّي للرحيل باكرًا في صباح الغد.‬

‫كان يجب أن أبقى مكانه.‬

‫كان ذلك اختياره.‬

‫لم يكن عليه إلا إنقاذ "ميونغ جا"، لكن…‬

‫بسببنا…‬

‫كان عليّ أن أبقى وأجد طريقة أنقذ بها أمي.‬

‫كان عليّ على الأقل أن أنتقم‬ ‫ممن فعلوا ذلك بها.‬

‫لو أنني فعلت ذلك، لما بقي وحده،‬

‫ولما شعرت بكلّ هذا الذنب.‬

‫ماذا تقصدين بذلك؟‬

‫قابلتُ أمي.‬

‫ما زالت هناك…‬

‫في مستشفى "أونغسيونغ".‬

‫هذه حالتها منذ زيارة السيدة "مايدا".‬

‫يبدو أنها غاضبة من شيء.‬

‫إنها تبحث عن ابنتها.‬

‫ماذا يا سيدي؟‬

‫ليست غاضبة،‬

‫بل هائجة.‬

‫سأسألك ثانيةً،‬

‫أين الجوسونيون الحقراء الذين هربتهم؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أين "تاي سانغ جانغ" الآن؟‬

‫ليتني…‬

‫ليتني أعرف.‬

‫يبدو أنك لم تفهم.‬

‫هل نبدأ من جديد؟‬

‫جديد…‬

‫نبدأ… من جديد…‬

‫هل سبق‬

‫أن انتُزعت أظافر يديك وقدميك؟‬

‫هل سبق أن حُرقت‬

‫أو تعرضت للتعذيب بالكهرباء؟‬

‫أتعرف ما يحدث‬

‫حين يُمرر ماء ممزوج‬ ‫بمسحوق الفلفل الحار عبر أنفك‬

‫بينما أنت معلق رأسًا على عقب؟‬

‫حين يصل التعذيب إلى ذلك،‬

‫لا يستطيع المرء أن يبقى إنسانًا.‬

‫إن وجدت نفسك في موقف كهذا يومًا،‬

‫فلا تحاول السيطرة على نفسك وتدمير حياتك.‬

‫أخبرهم بكل ما تعرفه فحسب.‬

‫لن أكرهك أبدًا لخيانتك لي في موقف كهذا.‬

‫تذكّر ذلك.‬

‫سأسألك ثانيةً.‬

‫ما الهدف الحقيقي لمتجر رهونكم؟‬

‫هل أنتم ثوار؟‬

‫أم هل تمولون جيش الاستقلال سرًا؟‬

‫أجبني!‬

‫أين "تاي سانغ جانغ"؟‬

‫اللعنة…‬

‫هل صحوت؟‬

‫سيدة "مايدا".‬

‫انخفضت درجة حرارتك لحسن الحظ.‬

‫جراحك أيضًا تلتئم جيدًا.‬

‫منذ متى وأنا هنا؟‬

‫هذا اليوم الرابع.‬

‫لقد أحدثت ضجة كبيرة في مستشفى "أونغسيونغ".‬

‫رغم أنك لم تكن مضطرًا‬ ‫للمخاطرة بحياتك من أجل مشكلات الآخرين.‬

‫هذا ليس من شيمك.‬

‫الأمر‬

‫أثار غضبي قليلًا.‬

‫ليس ذنبي أن هذا البلد قد وصل‬ ‫إلى هذه الحالة.‬

‫ليس ذنبي أن أولئك الناس كانوا محتجزين هناك‬ ‫ويعانون، لكن…‬

‫لكن ماذا؟‬

‫لكن…‬

‫ما إن رأيت ذلك بعينيّ،‬

‫أغضبني ذلك.‬

‫ضايقني.‬

‫ألم تتحمل رؤية الظلم يقع على الجوسونيين‬ ‫بصفتك مواطنًا جوسونيًا؟‬

‫لا، بل لم أتحمّله‬

‫بصفتي إنسانًا.‬

‫هل ترى كلّ حيوات البشر متساوية؟‬

‫أترين أنها ليست متساوية؟‬

‫أما زلت‬

‫تعدّني صديقة؟‬

‫جريمة قتل متسلسل؟‬

‫نعم، 11 حالة وفاة حول "تشيونغييتشيون"‬ ‫خلال الأيام الأربعة الماضية.‬

‫طالبنا الجناح العسكري بتقارير تشريح الجثث.‬

‫كانت حالة عدد كبير من الجثث غريبة جدًا.‬

‫غريبة؟ كيف؟‬

‫كانت أمخاخهم مفقودة يا سيدي.‬

‫إنه من الجناح العسكري.‬

‫منزل "الكنز الذهبي"!‬

‫لا.‬

‫لم نعرض المتجر للبيع.‬

‫عمّ تتحدث؟‬

‫مات…‬

‫ماذا تعني؟ من مات؟‬

‫من تحسب نفسك؟‬

‫لماذا تثرثر بهراء لا تعرف شيئًا عنه؟‬

‫نعم، هراء! أكان عليّ أن أقول قرف؟ اخرس!‬

‫أقفل فمك وإلا أخرسته لك.‬

‫ما أدراهم هؤلاء؟‬

‫كيف يجرؤون على قول إنه مات‬ ‫وكأن لهم رأيًا في ذلك؟‬

‫هذا الهاتف اللعين…‬

‫منزل "الكنز الذهبي".‬

‫أعتقد أن موظفتي قد أجابت ذاك السؤال.‬

‫أنا؟‬

‫أنا سيد هذا المتجر…‬

‫"تاي سانغ جانغ".‬

‫نعم.‬

‫ما زلتُ حيًا أُرزق.‬

‫أصبح متجري الغالي‬ ‫محط أنظار الكثيرين مؤخرًا، صحيح؟‬

‫"تاي سانغ"، أنت…‬

‫أرأيت ما فعلت؟‬

‫ما كان عليك إغلاق المتجر.‬ ‫لم أغب إلا أيامًا معدودات.‬

‫لا عجب في أنهم كوّنوا فكرة خاطئة.‬

‫هل…‬

More Arabic subtitles for Gyeongseong Creature

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left