لومړۍ 200 کرښې.
"مخلوق (جيونغسونغ)"
رتبتُ الأمر مع "إيتشيرو"، مدير مستشفى "أونغسيونغ".
الطفل الذي في رحمك ستكون له مكانة خاصة،
وتلك المكانة ليست عند السيد "إيشيكاوا" فحسب، بل وعندي أيضًا.
لهذا…
أرجوك أن تعتني بنفسك جيدًا
يا آنسة "أكيكو".
آسف، لكن عملنا انتهى اليوم.
توقّف انتشار الأبواغ قبل نحو ساعة.
هل استيقظت؟
نعم، لكنها لا تتحرك.
أيمكن أن نكون قد أفرطنا في استخدام غاز النيتروجين؟
فيم تفكرين
يا "سيشين"؟
أيها المقدم "كاتو"، لدينا ضيفة.
هذه السيدة "مايدا"، زوجة المفوض "إيشيكاوا"
وابنة الفريق "مايدا" في الجيش.
غير مسموح بنزول الغرباء إلى هنا.
إنها أيضًا المتبرعة الأكثر سخاءً لمستشفانا أيها المقدم.
هل هذه هي؟
أنصحك بألّا تقتربي كثيرًا.
"سيشين".
كنت حية إذًا
يا حضرة المعلّمة "سيشين".
"مخلوق (جيونغسونغ) - بين المبرر والعذر"
"الحلقة الثامنة - صحوة"
لا بد أنه عانى كثيرًا.
لم يغمض له جفن ولم يستطع أن يبتلع لقمة.
و"تاي سانغ"؟
لم يعُد.
وقد قُبض على كلّ تجار "بونجيونغ".
نعم، مرحبًا.
نعم.
نعم.
- أمرك يا سيدي. - صمتًا!
اقعدوا!
يا سيد "غو"، ماذا يجري؟
لماذا لم يفعل السيد "جانغ" شيئًا حتى الآن؟
ألن
يأتي لينقذنا؟
أهذا صحيح؟
اللعنة.
"متجر رهون"
"مغلق اليوم"
"تاي سانغ".
ماذا تفعل؟
هلّا تعود إلى البيت بسرعة.
هل مات؟
إنه يتنفس بالكاد.
خذاه ليتلقى العلاج.
- أسرعا. - أمرك يا سيدي!
اقتله…
فلتجد…
ذاك الوغد
وتقتله.
جميعكم، توقّفوا وتراجعوا!
كما كنتم!
سيدي! لديّ أمر أُبلغك به.
أهو عاجل؟
عُثر على الرقيب الأول "هانيدا" في مقلب الجثث.
إنه مصاب بطلق ناري خطر.
المعذرة يا سيدة "مايدا". هلّا تنتظرين في الداخل قليلًا.
سيد "جانغ".
ماذا تفعل هنا؟
أتيت لأنفّذ مهمة
لكن فاتتني فرصة هروبي.
لذلك أريدك
أن تساعديني يا سيدة "مايدا".
هل تقصد أن أحد الجوسونيين الحقراء ما زال هنا؟
نعم يا سيدي. يبدو الأمر كذلك.
حضرة المدير "إيتشيرو"!
يبدو أن الجوسوني الحقير في هذا الجناح.
عثر هذا الجندي على دم قُرب غرفة المعدّات.
يا سيدة "مايدا"، يؤسفني
أنا الوقت ليس مناسبًا…
حالة طوارئ!
السيدة "مايدا" في خطر!
ابحثوا عن السيدة "مايدا" فورًا! هيا!
يا سيدة "مايدا".
لا تطرح أسئلة. قُد السيارة فحسب.
انطلق.
شكرًا.
ماذا أفعل يا سيدتي؟ هل أتوقّف؟
إلى "بونجيونغ".
"متجر رهون - مغلق اليوم"
أكنت عند منزل "الكنز الذهبي" ثانيةً؟
هل كنت بانتظاري؟
مرت أربعة أيام.
عدم تواصله معنا
يعني أن من غير المرجح له أن يعود.
كما أن مهمتنا كانت أن نجد "ميونغ جا".
بما أننا نفّذنا مهمتنا، حان الوقت لنعود إلى الديار.
استعدّي للرحيل باكرًا في صباح الغد.
كان يجب أن أبقى مكانه.
كان ذلك اختياره.
لم يكن عليه إلا إنقاذ "ميونغ جا"، لكن…
بسببنا…
كان عليّ أن أبقى وأجد طريقة أنقذ بها أمي.
كان عليّ على الأقل أن أنتقم ممن فعلوا ذلك بها.
لو أنني فعلت ذلك، لما بقي وحده،
ولما شعرت بكلّ هذا الذنب.
ماذا تقصدين بذلك؟
قابلتُ أمي.
ما زالت هناك…
في مستشفى "أونغسيونغ".
هذه حالتها منذ زيارة السيدة "مايدا".
يبدو أنها غاضبة من شيء.
إنها تبحث عن ابنتها.
ماذا يا سيدي؟
ليست غاضبة،
بل هائجة.
سأسألك ثانيةً،
أين الجوسونيون الحقراء الذين هربتهم؟
لا أعرف.
أين "تاي سانغ جانغ" الآن؟
ليتني…
ليتني أعرف.
يبدو أنك لم تفهم.
هل نبدأ من جديد؟
جديد…
نبدأ… من جديد…
هل سبق
أن انتُزعت أظافر يديك وقدميك؟
هل سبق أن حُرقت
أو تعرضت للتعذيب بالكهرباء؟
أتعرف ما يحدث
حين يُمرر ماء ممزوج بمسحوق الفلفل الحار عبر أنفك
بينما أنت معلق رأسًا على عقب؟
حين يصل التعذيب إلى ذلك،
لا يستطيع المرء أن يبقى إنسانًا.
إن وجدت نفسك في موقف كهذا يومًا،
فلا تحاول السيطرة على نفسك وتدمير حياتك.
أخبرهم بكل ما تعرفه فحسب.
لن أكرهك أبدًا لخيانتك لي في موقف كهذا.
تذكّر ذلك.
سأسألك ثانيةً.
ما الهدف الحقيقي لمتجر رهونكم؟
هل أنتم ثوار؟
أم هل تمولون جيش الاستقلال سرًا؟
أجبني!
أين "تاي سانغ جانغ"؟
اللعنة…
هل صحوت؟
سيدة "مايدا".
انخفضت درجة حرارتك لحسن الحظ.
جراحك أيضًا تلتئم جيدًا.
منذ متى وأنا هنا؟
هذا اليوم الرابع.
لقد أحدثت ضجة كبيرة في مستشفى "أونغسيونغ".
رغم أنك لم تكن مضطرًا للمخاطرة بحياتك من أجل مشكلات الآخرين.
هذا ليس من شيمك.
الأمر
أثار غضبي قليلًا.
ليس ذنبي أن هذا البلد قد وصل إلى هذه الحالة.
ليس ذنبي أن أولئك الناس كانوا محتجزين هناك ويعانون، لكن…
لكن ماذا؟
لكن…
ما إن رأيت ذلك بعينيّ،
أغضبني ذلك.
ضايقني.
ألم تتحمل رؤية الظلم يقع على الجوسونيين بصفتك مواطنًا جوسونيًا؟
لا، بل لم أتحمّله
بصفتي إنسانًا.
هل ترى كلّ حيوات البشر متساوية؟
أترين أنها ليست متساوية؟
أما زلت
تعدّني صديقة؟
جريمة قتل متسلسل؟
نعم، 11 حالة وفاة حول "تشيونغييتشيون" خلال الأيام الأربعة الماضية.
طالبنا الجناح العسكري بتقارير تشريح الجثث.
كانت حالة عدد كبير من الجثث غريبة جدًا.
غريبة؟ كيف؟
كانت أمخاخهم مفقودة يا سيدي.
إنه من الجناح العسكري.
منزل "الكنز الذهبي"!
لا.
لم نعرض المتجر للبيع.
عمّ تتحدث؟
مات…
ماذا تعني؟ من مات؟
من تحسب نفسك؟
لماذا تثرثر بهراء لا تعرف شيئًا عنه؟
نعم، هراء! أكان عليّ أن أقول قرف؟ اخرس!
أقفل فمك وإلا أخرسته لك.
ما أدراهم هؤلاء؟
كيف يجرؤون على قول إنه مات وكأن لهم رأيًا في ذلك؟
هذا الهاتف اللعين…
منزل "الكنز الذهبي".
أعتقد أن موظفتي قد أجابت ذاك السؤال.
أنا؟
أنا سيد هذا المتجر…
"تاي سانغ جانغ".
نعم.
ما زلتُ حيًا أُرزق.
أصبح متجري الغالي محط أنظار الكثيرين مؤخرًا، صحيح؟
"تاي سانغ"، أنت…
أرأيت ما فعلت؟
ما كان عليك إغلاق المتجر. لم أغب إلا أيامًا معدودات.
لا عجب في أنهم كوّنوا فكرة خاطئة.
هل…
No comments yet. Be the first to leave one.