لومړۍ 200 کرښې.
"هذه القصة قائمة على أحداث حقيقية،
لكن هناك شخصيات ووقائع وحوارات معيّنة سُردت بشكل خيالي.
أي تشابه مع أي شخص حيّ أو متوفى، يُعد لأغراض درامية."
"(بونتا ديل إستي)، (أورغواي)"
"مارادو"!
"دييغو"!
"مارادو"!
أين صغيري "بيلوسا"؟
أنت أعظم لاعب في العالم.
"مارادونا" ليس آلة لصنع السعادة.
- أنت في المكان الذي تستحقه يا "بيلوسا". - هدف!
أنا خائف.
مت ودعنا وشأننا فحسب!
- فعلت شيئاً ما كان يجدر بك فعله. - "الأرجنتين"!
هل أنت واثق من قدرتك على هذا؟
هل كنت مع امرأة أخرى؟
"دييغو"!
"مارادونا" هو الشخص الوحيد الذي يتخذ قرارات بشانه.
أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني.
يجب أن نفوز! بالتأكيد!
لن تخسر.
"(مارادونا): الحلم المبارك"
"الوعد"
"(بوينس أيريس)، (الأرجنتين)"
هدف!
أحسنت يا فتى. بذلت جهداً رائعاً اليوم. من أين أنت؟
من "فيلا فيوريتو". بعيداً عن هنا. على ضفة النهر المقابلة.
أتريد أن تلعب لصالح "ثيبوديتاس"؟
تعلم أنني جادّ فيما أقول، صحيح؟
الكثير ممن يلعبون في الدوري الممتاز بدؤوا مسيرتهم هنا.
يجب أن تتمرن بمنتهى الكدّ، وأن تكون عضو فريق جيداً
وأهمّ شيء هو ألا تستأثر بالكرة.
- أستطيع فعل كل هذا يا سيدي. - أتستطيع فعل كل هذا؟
تهانيّ، أنت الآن لاعب في "ثيبوديتاس".
- ما اسمك؟ - "غريغوريو كاريزو".
- "غوشو". - "غوشو". ستتمرن مع المدرب "شاشو".
عبئ الاستمارات. حسناً؟
- لديّ سؤال يا سيدي. - ما هو؟
أما زلت تبحث عن لاعبين؟
لديّ صديق أبرع مني في اللعب.
ولماذا لم يأت اليوم؟
لأنه لا يملك مالاً لتذكرة الحافلة.
أعطه هذا المال واطلب منه المجيء غداً.
- شكراً لك. - احرص على إعطائه إياه.
"غريغوريو كاريزو". أيمكنك أن تسجله؟
- مرحباً يا "بيلوسا". - مرحباً.
- اتركيها. سأحملها بنفسي. - شكراً لك.
عجباً، أنت صبي قوي يا "بيلو".
"بيلوسا"!
شكراً لك.
"بيلوسا"، تعال إلى المتجر لاحقاً.
أحسنت يا "بيلو"! هيا! مرحى!
أحسنت يا فتى.
يا للروعة. هذا الفتى عبقري. أرأيت ما يستطيع فعله يا "خوانا"؟
هاك. شكراً جزيلاً.
- شكراً يا سيدتي. - عفواً.
سأعود فوراً يا "خوانا". نسيت اللحم.
لم أُعجب بما فعلته.
لكن أمك أُعجبت بي، وهي تملك المال.
هاك. هذه لأجلك. تمرّن.
ماذا تفعل بحق السماء؟ ارحل من هنا.
- أتيت لأساعدك يا سيدي. - ارحل من هنا!
الصعاليك الصغار من أمثالك يستحقون الطرد من هنا.
- لقد أجفلتني. - ماذا تفعل؟
تباً لك يا "بيلوسا"!
"(فيوريتو)"
أنت، مرّر الكرة، هلمّ!
أنت، أيها الوغد اللعين!
أمسكوا به، هلمّوا!
مرّر الكرة.
انظروا.
من أين أتيت بهذه الكرة يا "بيلوسا"؟
شكراً يا "بيلوسا".
فلنبدأ مجدداً. شكراً يا "بيلوسا".
- هيا بنا! - سأراكم لاحقاً!
- من في الخارج؟ - هذا أنا يا أمي!
أحضر لي دلواً من الماء يا بنيّ.
"أوما"!
- أمي! - كفّي عن هذا.
- أبوك نائم. - شعري. أمي!
لا تتذمري، لأن شعرك أشبه بحديقة حيوانات.
"توتا".
انظري لما فعله "هوغو"!
ما هذه الفوضى؟
- سأنظف هذا. - لا، ستؤذي نفسك.
- هل يتألم أبي مجدداً؟ - نعم.
أتريدينني أن أقوم بهذا؟
تتصرف بلطف شديد.
اجلس.
لم أنت لطيف وخدوم بهذا الشكل؟
لسنا ساذجين.
- ماذا تريد؟ - لن تسمحان لي.
انظر إلى هذا المال، هذا لأجل الرحلة.
هذا حلمي. أتوسل إليكما.
"بيلوسيتا"، تحدّث ببطء يا عزيزي لنفهم الأمر.
"غوشو" سيلعب لصالح "ثيبوديتاس".
وأرسل المدرب لي مالاً لأقدّم تجربة أداء.
أرجوك يا أمي، أعدك بأن أحسن التصرف. لن أتشاجر مع الأخريات مجدداً.
ماذا تعني بـ"الأخريات"؟ إنهن شقيقاتك.
سأصلح سياج حظيرة الدجاج ولن أهرب من المدرسة.
متى هربت من المدرسة؟
لا. مرة واحدة فقط.
أرجوكما، هذا حلمي!
دعاني أجرب الالتحاق بالفريق.
هذا قرارك يا عزيزي.
"(ثيبوديتاس)"
هدف!
هدف!
ما اسم هذا الفتى الصغير؟
- "دييغو"، وينادونني بـ"بيلوسا". - أنا "خورخي".
قد لا أكون عضواً في الفريق، لكنني أكبر مشجعيه.
اذهب إلى هناك أيها الروسي. لا عليك، اتركنا على انفراد.
أخبرنا بالحقيقة يا فتى، كم عمرك؟ 13، 14؟
لم نر صبياً عمره 9 سنوات يلعب ببراعة كهذه.
- لقد تفوقت عليهم جميعاً. - لكن عمري 9 سنوات!
سأسألك بعض الأسئلة.
أجبني دون تفكير.
- حسناً. - في أي عام وُلدت؟
- 1960 يا سيدي. - في أي صف دراسي أنت؟
- الـ5. - الـ5؟
- ما اسم مدرستك؟ - المدرسة الحكومية 79.
ماذا يدرّسون لك هناك؟
ألم أقل لك؟
لو كان يحب كرة القدم إلى هذا الحد، فهو لا يهتم بدراسته.
"بيلوسا"، لو كان عمرك 9 سنوات حقاً، فأنت عضو في "ثيبوديتاس" الآن.
شكراً يا سيدي.
عظيم، أحضر لي شهادة ميلادك غداً.
لنعرف كم عمره حقاً.
لا، بل لنرى لو كان قد وُلد على هذا الكوكب.
هذا لأجلك أيها الأحمق.
أنا ضمن الفريق!
إلى اللقاء يا "غوشو"!
عبر الإذاعة القومية، وشبكة الإذاعة والتلفاز،
ونيابةً عن حزب العدالة،
- سيصدر بيان... - "بيرون" تُوفي.
...من قبل نائب الرئيس الثاني.
أيها الأرجنتينيون...
تُوفي أب حقيقي لأمتنا.
وخلّف وراءه رؤيته،
القائمة على العدالة الاجتماعية والديمقراطية الشعبية.
عمله الحكومي غير المسبوق،
الذي كان يهدف إلى عظمة وصالح الأمة
وشعلة متقدّة ظلت مشتعلة
حتى الدقائق الأخيرة في حياته،
وبفضل ضياء هذه الشعلة، سينير الأرجنتينيون إلى الأبد
درب إعادة التعمير والحرية القومية.
يا أنصار "بيرون"، بالنسبة إلينا،
من أتباعه وجنوده،
لم يمت "بيرون"،
ولن يموت أبداً.
سيظل "بيرون" خالداً في الناس،
الناس الذين أخذوا أعلامهم
ليحملوها إلى النصر الذي تأسس على وحدة أمتنا.
في ساعة المحنة العصيبة هذه،
أنصار "بيرون"، فقراؤهم،
وأطفالهم وشبابهم،
وعمالهم ونساؤهم والرجال من كل الأعمار،
يجب أن يقسموا على تحقيق
الوحدة والتنظيم
اللتين ستكونان خير تتويج لكفاح "بيرون" بمرور الوقت.
هذا القسم اليوم
هو خير تكريم يمكننا أن نقدّمه له.
عاش "بيرون".
"أبطال (ثيبوديتاس)!"
هدف!
"مولد بطل! (دييغو) يحظى بتقدير الجميع"
يا له من هدف!
"(ثيبوديتاس) هم الأبطال بفضل طفل عبقري.
أولئك الذين يرونه للمرة الأولى يشهدون على أدائه الرائع."
"الذهول يصيب من يرونه للمرة الأولى"
ما خطبك أيها الصبي القذر؟ ألا تستحم في حيّك الفقير؟
"الصبي يحرز أهدافاً كثيرة! اللاعب الأعسر رقم 10"
"(ثيبوديتاس) هم الأبطال مجدداً.
اسم فريقهم (ثيبوديتاس)، وقد فازوا بأكثر من 100 مباراة.
مولد نجم، (دييغو كارادونا)."
تعال، سأسألك بعض الأسئلة ليتعرف عليك الناس.
أخبروني أنك ستكون أبرع من "بيليه" في غضون سنوات قليلة.
لا أظن هذا يا سيدي. "بيليه" هو الملك.
دعك مني، تحدّث إلى الكاميرا.
هناك آلاف الناس الذين يتابعون هذا البرنامج في أنحاء دولتنا.
سيذيع صيتك.
جاء فريق برنامج "سابادوس سيركولاريس"
إلى "فيلا فيوريتو" خصيصاً ليقابل الفتى الذي يصفونه
بالأمل العظيم لكرة القدم الأرجنتينية. ما اسمك؟
"دييغو أرماندو مارادونا".
أخبرنا يا "دييغيتو". ما هو حلمك؟
لديّ حلمان.
حلمي الأول هو أن ألعب في بطولة كأس العالم،
والثاني هو أن نكون أبطالاً في الدور ربع النهائي
وما سيتبع هذا مع "ثيبوديتاس".
جاء فريق برنامج "سابادوس سيركولاريس"
إلى "فيلا فيوريتو" خصيصاً ليقابل الفتى الذي يصفونه
بالأمل العظيم لكرة القدم الأرجنتينية.
أخبرنا يا "دييغيتو"، ما هو حلمك؟
أحلم بأن ألعب في بطولة كأس العالم،
وأن نصير الأبطال.
ما خطبك؟ هل أنت سعيد؟
لم أقل ذلك الكلام.
من كان ذلك الفتى الذي تحدّث إذاً؟
كان أنا، لكنهم حذفوا الجزء المتعلق بـ"ثيبوديتاس".
No comments yet. Be the first to leave one.