لومړۍ 200 کرښې.
"1 يناير 2002، اليوم الأول"
ها نحن أولاء. أيمكنك رؤيتي الآن؟
ممتاز. السؤال التالي.
من أنا؟
"مسؤول النظام"
"اليوم 161"
كنت تعرف ما الذي كنّا نطوره هنا. هذه الآلة تتعقب المدبرين والمتآمرين.
طورناها لردع الإرهابيين قبل تنفيذ أفعالهم.
لو عرف الكونغرس بشأن الآلة التي تبنيها، لزجّ بك في السجن.
لن يسمحوا لنا بأن نكون رفيقي زنزانة.
المعرفة ليست مشكلتي.
استخدام تلك المعرفة هو ما سيجعلك تتدخّل.
عاجلًا أم آجلًا، سننتهي نحن الاثنين على الأرجح قتيلين.
"إن وقع أي شيء في يوم ما، فلديّ خطة بديلة.
لدينا رقم جديد. "كارولين تورينغ"
وضعت المكافأة على رأسها بنفسها.
كانت تحاول أن تستدرجك إلى العلن.
لم تكن تبحث عني، كانت تبحث عنه.
"يسعدني أخيرًا أن ألتقي بك يا "هارولد".
يمكنك مناداتي بـ"روت".
إنه في خطر الآن، لأنه كان يعمل لحسابك.
لذا ستساعدينني في استعادته.
الشك. "آر". "كي".
العائلة. "إيه". "إم".
انعكاسات. "جاي". "أوه".
"البحث عن مسؤول النظام، لا إشارة"
"التعرّف على الوجوه: فحص كلّ المصادر، تم التطابق"
"تحديد المصدر، الموقع"
تبدو جائعًا للغاية يا "هارولد". ماذا ستتناول؟
لا تؤاخذني، ولكن بصفتك عبقريًا مليارديرًا، فأنت جليس ممل.
لكلّ نظام ثغرة. وأنا بارعة جدًا في العثور عليها.
أنت تهتم لأمر الآخرين، وتلك هي ثغرتك.
لذا إن حاولت الاستنجاد بذلك الشرطي،
فلن أطلق النار عليك.
بل سأطلقها على شخص آخر.
أرجوك، لا تجبرني على فعل ذلك.
أتفهّم موقفك.
أنت لا تتحدث لأنك تجهل حجم ما أعرفه بالفعل.
أعرف ما يكفي.
ما يكفي لتبدأ محاولة استنتاج ما أريده،
وإلى أين نحن ذاهبان.
إلى أين نذهب؟
إلى المستقبل يا "هارولد".
رغم أنني أظن أننا وصلنا إليه بالفعل بفضلك.
مع أنك لم تخبر أحدًا منا بذلك.
لا أعلم من تحسبينني، ولكنك ارتكبت خطأ.
لا تعاملني مثلهم.
لا بد أن محادثتهم تشبه محادثة النمل بالنسبة إليك.
لن يستوعبوا ما فعلته، حتى لو أخبرتهم.
لكنني انتظرتك طوال حياتي.
ويجمعنا تفاهم مشترك.
حقًا؟
أنت قاتلة وسارقة.
أخبرتني أمي أن أتبع مواهبي. وأنا بارعة فيما أفعله.
باستثناء تلك المرة الوحيدة، حين ردعني أحدهم.
شخص علم فحسب ما كنت على وشك فعله.
كيف عرفت يا "هارولد"؟ عجزت عن فهم ذلك لعدة أشهر.
أنا لا أومن بالسحر.
وعلمت أن الحكومة قضت سنوات تحاول بناء شيء ما،
لحماية قطيعها الصغير المذعور.
ظننت أيضًا أنهم لن ينجحوا في ذلك.
لأنني لم أكن أعلم بوجودك.
ولكنك نجحت في الأمر، صحيح؟
صنعت شيئًا يراقبنا جميعًا.
والسؤال الوحيد يا "هارولد"…
لماذا لم تحمك تلك الآلة؟
"تايلور"؟
"تايلور"!
إنه في الخارج.
يذاكر مع أحد أصدقائه.
بالتأكيد يا "جون". تفضّل بالدخول. واعتبر نفسك في منزلك.
"فينش" ليس موجودًا.
هي من أخذته.
من أخذته؟
"تورنغ". لم تكن طبيبة نفسية.
كانت تكذب علينا. اسمها الحقيقي "روت".
هذا هو الاسم الذي تستخدمه على الأقل.
ما الذي يملكه لترغب فيه؟
يمكنني تقديم بلاغ عن أشخاص مفقودين.
وسأرسل صور "فينش" إلى مكاتب المأمور والمباحث الفدرالية.
لا يمكنك ذلك.
اختفى "فينش" عن الأنظار لسبب وجيه.
علينا العثور عليه وحدنا.
لديّ دليل سأتبعه.
لكنني أحتاج إليك لتتبعي كلّ الاحتمالات الأخرى.
عندما خطفت "روت" "فينش"،
قتلت عميلة استخبارات سابقة
تُدعى "أليشيا كروين".
حسنًا. سأحرص على تعييني في التحقيق بتلك القضية.
شكرًا لك.
وماذا ستفعل أنت؟
لست متأكدًا.
سأمارس الرياضيات على ما أظن.
الشك. "آر"، "كي".
العائلة. "إيه"، "إم".
انعكاسات. "جاي"، "أوه".
"رموز التشفير القياسية"
"منحتك وظيفة يا سيد (ريس) ولم أقل قط إنها ستكون سهلة."
هيّا يا "فينش". ساعدني في العثور عليك.
العنوان والأحرف الأولى للمؤلف.
الشك، "آر"، "كي".
العائلة، "إيه"، "إم".
انعكاسات، "جاي"، "أوه".
يا لك من ماكر يا "فينش". نظام "ديوي" العشري.
بهذه الطريقة تعطيك الآلة أرقام الضمان الاجتماعي.
بحثت عن رقم الضمان الاجتماعي ذاك. واسم الرجل "ليون تاو".
يحمل ماجستير إدارة أعمال، سجله نظيف.
يملك سيارة فاخرة بها جهاز تتبع مضاد للسرقة،
وقد سمحت لنفسي بتفعيله.
- أرسلت إليك الإحداثيات للتو. - وصلتني.
هل تظن أن السيد "تاو" سيساعدك
في معرفة مكان صديقنا ذي النظارة؟
تبدو قلقًا نوعًا ما يا "ليونل".
بصراحة، لست واثقًا من رغبتي في معرفة حقيقتك من دون توجيهاته.
لنأمل ألّا تُضطر إلى ذلك.
"حانة"
عليك أن تتفهم، هذا…
هل تمانع؟ أود التحدّث إلى "ليون" قليلًا.
إنه لك بالكامل أيها المحقق.
أبحث عن صديق لي.
ولديّ مصدر يخبرني أنك قد تتمكن من المساعدة.
لم أر أيًا منهما قط.
ألق نظرة أخرى. مصدري لا يخطئ أبدًا.
لم أر أيًا منهما من قبل في حياتي كلّها، أتفهم ذلك؟
أنت لا تكذب.
إذًا ما الذي أفعله هنا؟
لا فكرة لديّ يا صاح. حقًا.
غير معقول.
دعني أخمن، هل أنت واقع في ورطة ما؟
من النوع الذي يهدد الحياة.
لا أكاد أصدّق ذلك.
أنا الخطة البديلة. أنا الدعم.
ماذا؟
لم يرغب في أن أعثر عليه إذا ساءت الأمور.
أرادني أن أستمر في إنقاذ الناس فحسب.
ناس مثلك.
إذًا ما القصة؟ أغضبت هؤلاء الرجال بطريقة ما،
وكانوا على وشك قتلك عندما دخلت أنا من الباب مصادفة؟
لا. كنا نتحدث فقط.
لا. كنت محقًا أيها المحقق.
سرق "ليون" مبلغًا كبيرًا من المال منا.
وكنا قد انتهينا من الحديث تقريبًا عندما دخلت.
لا وقت لديّ لهذا.
أحتاج إلى العثور على صديقي. لذا سأخذ "ليون" ونغادر المكان.
سرق "ليون" مبلغًا ضخمًا في الواقع،
لدرجة تجعل قتل شرطي أمرًا مستحقًا.
لذا ربما يمكننا عقد اتفاق.
اترك "ليون" هنا معنا، ويمكنك مواصلة البحث عن صديقك.
تعلم…
"(ستيلز)"
…أن صاحب هذه الشارة الأصلي كان سيقبل بهذا الاتفاق على الأرجح.
لكنني لست هو.
فمن أنت إذًا؟
أنا من أطلق عليه النار وسرق شارته.
هل ستأتي أم لا يا "ليون"؟
"16 فبراير 2002، اليوم 47"
هل ترينني؟
سنلعب لعبة الغميضة.
رني هاتفي مرة واحدة للموافقة، ومرتين للرفض. هل تفهمين؟
هل ترينني الآن؟
- شكرًا لك. - على الرحب، استمتع بوقتك.
مرحبًا.
وماذا عن الآن؟
حقًا؟
كم عدد الأصابع؟
أحسنت.
أحسنت صنعًا.
ألّن تساعدني في العثور عليه؟
يا صاح، أخبرتك مسبقًا أنني لا أعرف صديقك.
برمجك لتفعلي هذا، صحيح؟
لتستمري في إعطائي الأرقام.
أي أرقام؟ إلى من تتحدث؟
مهلًا، تذكرت للتو. لا يهمني. سأخرج من هنا.
انتظر! مهلًا، سيارتي.
يبدو أننا سنمشي.
ماذا تكون؟ عسكري سابق؟
- أحد رجال "بلاك ووتر" أولئك؟ - هل يهمك الأمر؟
تبدو مجنونًا، ولكنك بارع للغاية.
أحتاج إليك لتوصلني إلى سيارتي.
- أنت مدين لي بذلك. - وكيف استنتجت ذلك؟
عندما تدخلت، كنا في منتصف المفاوضات.
المفاوضات لا تنتهي عادةً بالرصاص.
وأصدقاؤك في الداخل كانوا من جماعة "الأخوة الآريون".
وكان يجدر بك التفكير في ذلك قبل أن تسرقهم.
بالمناسبة، كم سرقت منهم؟
ثمانية ملايين. مهلًا!
لم أنو السرقة على الأقل، ليس في البداية.
كانت لديّ وظيفة شرعية في "بير ستيرنز"،
ثم حلّ الركود الاقتصادي وطُردنا جميعًا.
لذا قبلت وظيفة في هذه الشركة الناشئة.
استغرقني الأمر ستة أشهر لأدرك
أنني أعمل لصالح الذراع المؤسسي للأمة الآرية،
حيث يغسلون أرباح تجارة "ميثامفيتامين".
أتسمّي ذلك جشعًا؟ أنا أسمّيه انتقامًا.
أرجوك، عليّ مغادرة المدينة وإلا أصبحت في عداد الموتى. خذني لسيارتي.
ليست هذه السيارة.
ماذا تفعل؟
أحافظ على سلامتك.
كما قلت، أنا أبحث عن صديقي.
ولا وقت لديّ لمجالستك.
No comments yet. Be the first to leave one.