لومړۍ 156 کرښې.
"(زاغان) على بُعد 50 كيلومترًا، (بيريث) على بُعد عشرة كيلومترات"
مهلًا. ما هذا؟
مات السيد "إن".
كلّ الفطر الذي صنعه سحر السيد "إن" قد تعفّن.
وبسبب ذلك، علم العالم بأسره بموت السيد "إن".
"(دوروهيدورو)"
"البداية"
"صدمة تؤدي إلى فوضى"
يبدو أن القصر غرق في فوضى عارمة بعد أن فقدت وعيّ.
لاحظ "شين" و"نوي" أن هناك خطبًا وعادا، لكن كان الأوان قد فات.
هرب الجاني عبر أنبوب تهوية
وأخذ معه رأس السيد "إن".
تتبّع "شين" أثر الدم،
لكن آثار الجاني انقطعت فجأةً في داخل القصر.
وفي النهاية، لم يُقبض على الجاني بعد.
كانت "إيبيسو" تبحث عن "كيكوراغي" وبيدها طعام.
وصحيح.
"كيكوراغي" اختفت أيضًا.
وكذلك "تشوتا".
وحتّى "نيكايدو".
كانت "إيبيسو" تضحك كعادتها،
لكن لسبب مجهول، بدت وحيدة جدًا.
"شين" والآخرون سألوني مرارًا
عن الرجل مقطوع الرأس والجاني الذي حاول أخذ رأس السيد "إن".
لكن مهما حاولت أن أتذكّر،
فإن ظلام ذلك الأنبوب
كان مرعبًا بشدة.
لا أطيق أن أتذكّر.
شعرت بأن كلّ شيء انهار في لحظة واحدة.
ترك موته آثارًا مختلفة في كلّ منطقة.
"انتشار الفوضى في كلّ مكان"
عالم السحر، الذي كان خاضعًا لقوة "إن" الطاغية،
فقد زعيمه.
ومن المتوقع أن تتفشّى الفوضى…
الطارقة هي "نوي"، صحيح؟ تفضلي.
شكرًا يا "شين"، هل أنت متفرغ قليلًا؟
"سبق صحفي: مقتل السيد (إن)، وكشف هوية القاتل"
"شين"، كنت أكره "إن".
منذ طفولتي، وقد كان يستغل سحري لمصلحته،
وكان فطرًا متغطرسًا أحمق.
لذا لستُ حزينة على موته،
لكن القصر خرج عن السيطرة بعد رحيله.
فلا أحد يطبخ ولا ينظف ولا يعمل.
وقلّ عدد الذين يبحثون عن "ذوي الأعين الصليبية".
الجميع خافوا وهربوا.
كان الناس يخشون السيد "إن"، لكن بفضله،
كان هذا العالم مستقرًا إلى حدّ ما.
"شين"، زعيم "ذوي الأعين الصليبية" هو من قتل "إن"، صحيح؟
على الأرجح.
الانزعاج الجسدي الذي شعر به "فوجيتا" قبل الحادث
كان مماثلًا لما شعر به حين قاتله قبل ست سنوات.
إذًا فلنعثر عليه ونستعد رأس "إن"، ونُعده إلى الحياة.
لكن "كيكوراغي"، الفرد الأساسي، مفقودة.
جثث "كيكوراغي" و"تشوتا" و"نيكايدو" لم يُعثر عليها، صحيح؟
ربّما ما زالوا جميعًا على قيد الحياة.
ما الذي ستفعله الآن يا "شين"؟
أنا؟ أنا مطهر وعليّ إنجاز عملي.
إذ سأعثر عليه وأقتله.
بدأ الحماس يتملّكني.
هذا صحيح يا "شين"!
هذه هو عملنا!
نسيتُ ذلك تمامًا.
ضقت ذرعًا بالتفكير في التفاصيل الصغيرة.
- سآخذ قيلولة هنا… - اذهبي إلى غرفتك!
المعذرة.
- ماذا؟ - هل أقاطعكما؟
- لا، أنت تسيء الفهم! - مرحبًا.
- "تُركي". - لم أرك منذ مدة طويلة.
"نيكايدو".
"نيكايدو"!
الأخ الكبير "كاواجيري".
"كايمان".
مرحبًا يا "كايمان".
لستُ الشخص الذي تظنينه. أنا "آيكاوا".
أنا ساحر مثلك تمامًا.
توقّف! تخليتُ عن السحر.
بسبب تلك القوة، أنا و"ياكومو"…
"نيكايدو"، أنا محظوظة جدًا. هل تعرفين لماذا؟
"ياكومو"!
ليتني لم أستخدم السحر…
"صندوق أسود"
أين أنا؟
هل جئتُ إلى هنا بسبب هذا الشيء المربع؟
لا أعرف حتّى غرض كلّ زر.
هذا الشيء بلا فائدة!
وما هذا المكان؟
هذا النهر…
إنهما العم المسن والعمة العجوز.
أيها العم المسن والعمة العجوز!
من تنادينه بـ"العمة العجوز"؟ لست كبيرة في السن إلى هذا الحد.
من هذه الطفلة؟
أنا "نيكايدو" أيها العم.
لا أعرفك.
كنا نتمشى هنا مصادفةً.
يبدو أن العم والعمة مختلفان عن المعتاد.
هل يُعقل أن هذا هو الماضي؟
إذًا، هل هذه هي قدرة سحري؟
الأخ الكبير "كاواجيري"، ذهبتُ اليوم إلى الماضي بالصندوق المربّع.
التقيت العم المسن والعمة العجوز حين كانا شابين.
السحر الذي يتحكم في الزمن مجرد أسطورة. لا وجود له.
لا تكذبي يا "نيكايدو".
أنا لا أكذب!
مهلًا.
أين "ياكومو"؟
"ياكومو"؟
ما قصدك بـ"بياكومو"؟
ماذا؟
لماذا يتظاهر الجميع بأنهم لا يعرفون "ياكومو"؟
كأنها لم تكن موجودة من الأساس.
حينت كنتُ رضيعة، انجرفت مع تيار هذا النهر.
والعم المسن والعمة العجوز كانا يمرّان من هنا مصادفةً، فالتقطاني.
لو أنهما أشاحا بوجهيهما لثانية واحدة حتّى، لبقيتُ على الأرجح…
"ياكومو"!
"روح مطموسة الهوية مدفونة هنا"
"نيكايدو"!
الأخ الكبير "كاواجيري".
هذه بلدة تقع على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب قصر "إن".
في أثناء فقدانك للوعي،
اشتريتُ دخان علاجي وعالجت جراحنا.
شكرًا يا "آسو".
ذراعاي وساقاي عادت كأنها جديدة.
مهلًا، لماذا أجدى الدخان العلاجي نفعًا؟
وتوقّف جسدي عن التحول إلى فطر.
هل قُتل؟
مستحيل. هل يُعقل أن "إن" قُتل؟
هل يُعقل أن "كايمان" قد فعلها؟
ومن يدري؟
كلّ ما أعرفه أن الناس يقولون إن "ذوي الأعين الصليبية" فعلوها.
"ذوو الأعين الصليبية"؟
لا أعلم إن كان "كايمان" أم "آيكاوا"، لكن إن كنت تنوين مطاردة أحدهما، فأنا معك.
شكرًا يا "آسو".
بالمناسبة، حين كانت الكوابيس تراودك، كنت تنادينني بـ"الأخ الكبير (كاواجيري)".
لا أتذكر أنني أخبرتك باسمي قبلًا.
وقلت إنني أنقذتك منذ زمن طويل.
ربّما لهذا علاقة بسحرك؟
هل تتذكّرين أول مرّة التقينا فيها؟
كنتُ على وشك دخول آخر مرحلة في برنامج التحول إلى شيطان.
آخر فترة للبرنامج كانت تتزامن مع مهرجان "الليلة الزرقاء".
والذين أرادوا أن يصبحوا زملائي كانوا يلاحقونني.
وبحُكم أنني لم أكن أستطيع استخدام السحر حتّى انتهاء البرنامج، فقد كنتُ متوترًا جدًا.
ووقتها قابلتك لأول مرّة.
ولسبب مجهول، كنت تلازمينني دائمًا.
وفي ذلك اليوم…
ماذا ستفعل؟
ستستعين بالسحر؟
أم ستنسحب من برنامج التحول إلى شيطان وتختار زميلًا؟
إن كان لا بدّ من إبرام عقد معكم…
- ما هذا… - أسرع، ارحل عن هنا!
لن أدعك تهرب…
وبفضل إنقاذك لي، تمكنت من أن أصبح شيطانًا.
ذهبت لأشكرك بعد أن أصبحت شيطانًا،
لكنك كنت قد بدأت تفكرين في العيش في "الحفرة" أصلًا.
وبقواي الشيطانية، عرفت أن سحرك مرتبط بالزمن.
لكنك كنت تأبين استخدام سحرك
لأنك فقدت شيئًا ثمينًا.
لكنك تغيرت عن أيام طفولتك.
No comments yet. Be the first to leave one.