A Streetcar Named Desire

A Streetcar Named Desire

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

A Streetcar Named Desire (1951) 720p BRrip sujaidr
A Streetcar Named Desire 1951 720p BluRay X264-AMIABLE
A Streetcar Named Desire 1951 1080p BluRay X264-AMIABLE
A Streetcar Named Desire 1951 Movie BluRay 720p-SharePirate
A Streetcar Named Desire 1951 720p BluRay X264-SharePirate
د لخوا تبصره AMeLR
SRT ترجمة نتفليكس بصيغة

تګونه

BluRay
x264
720p
720
1080
brrip
په خپور شو: 2017-12-31
ډاونلوډونه: 241
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫عربة إسمها "رغبة"‬

‫نيو أورليانز‬

‫أيمكنني مساعدتك سيدتي؟‬

‫أخبروني بأن أستقلّ عربة‬ ‫اسمها الرغبة...‬

‫ثم الانتقال إلى عربة‬ ‫تسمى المقابر...‬

‫والركوب لستة أحياء‬ ‫والنزول عند حقول الفردوس‬

‫ها هي العربة‬

‫الرغبة‬

‫شكراً‬

‫رايليز‬

‫لافياييت للبلياردو‬

‫عندما وصل إلى البيت، كانت تنتظره‬

‫لم يسمع أحد شيء كهذا‬

‫ما الخطب حبيبتي؟ أأنت تائهة؟‬

‫أبحث عن حقول الفردوس‬

‫هذه هي حقول الفردوس‬ ‫ما رقم البيت الذي تبحثين عنه؟‬

‫رقم 642‬

‫ليس عليك البحث أكثر‬

‫أبحث عن أختي ستيلا ديبوا‬ ‫أقصد زوجة ستانلي كوالسكي‬

‫نعم، هذا هو البيت بالفعل‬ ‫ولكنك تأخرت عنها للتو‬

‫نعم!‬

‫- أيمكن أن يكون هذا بيتها؟‬ ‫- تسكن بالأسفل، وأنا بالأعلى‬

‫هل خرجت؟‬

‫ألاحظت زقاق البولينغ بأول الشارع؟‬

‫- لستُ متأكدة‬ ‫- إنها هناك حبيبتي‬

‫إنها تشاهد زوجها يلعب البولينغ‬

‫بلانش!‬

‫حبيبتي بلانش!‬

‫- ستيلا! ستيلا النجمة!‬ ‫- بلانش!‬

‫حبيبتي، دعيني أنظر إليك‬ ‫ولكن لا تنظري إلي ستيلا، لا، لا!‬

‫- لا تشاهديني بهذا الشكل السيىء‬ ‫- هل عثرت على بيتنا؟‬

‫ماذا تفعلين في مكان كهذا؟‬

‫لم أتصوره أبداً بأسوأ كوابيسي...‬

‫وحده السيد إدجار آلين بو‬ ‫سيمنحه حقه بالوصف‬

‫ماذا تفعلين في هذا المكان الفظيع؟‬

‫ماذا أقول؟ لم أقصد قول هذا‬

‫أردت أن أكون لطيفة بالقول‬ ‫يا له من مكان ملائم ومثل هذا‬

‫- لم تقولي كلمة لي‬ ‫- لم تمنحينني فرصة لهذا‬

‫- افتحي فمك الجميل وتحدثي‬ ‫- تعالي لتحية ستانلي أولاً‬

‫- لا، ليس الآن ليس الآن!‬ ‫- ألقي عليه التحية فحسب‬

‫أي واحد هو؟‬ ‫أي واحد هو؟‬

‫- هل هو...‬ ‫- إنه من يسبّب كل الفوضى‬

‫أليس وسيماً؟‬

‫ستيلا، لا يمكنني اللقاء به الآن‬ ‫ليس قبل أن أستحم وأستريح‬

‫- أترغبين بمشروب بارد؟‬ ‫- ليباركك الرب على هذا الاقتراح‬

‫حبيبتي! حبيبتي!‬

‫أتريدين مشروباً غازياً؟‬

‫حبيبتي، مشروب غازي؟‬

‫ليس وأنا متوترة الأعصاب الليلة‬ ‫سأشرب الويسكي من فضلك‬

‫عنب‬

‫لم تسألي كيف خرجت من المدرسة‬ ‫قبل انتهاء فصل الربيع‬

‫ظننت بأنك ستخبرينني بهذا طوعاً‬ ‫إذا أردت إخباري‬

‫- هل ظننت بأني طردت؟‬ ‫- لا، ظننت بأنك قد استقلت‬

‫أرهقني كل ما مررت به‬ ‫وأصيبت أعصابي بالانهيار‬

‫كنت على وشك الجنون‬

‫السيد غريفز...‬

‫السيد غريفز، وهو مدير الثانوية‬

‫شكراً، اقترح أن...‬

‫اقترح أن أذهب بإجازة‬

‫لم أستطع إرسال‬ ‫كل هذه التفاصيل في البرقية‬

‫هذا ينعشني، ويمنحني شعوراً رائعاً‬

‫- أتريدين كأساً آخر؟‬ ‫- كأس واحد يكفيني‬

‫لم تقولي كلمة لي حول مظهري‬

‫- تبدين بحالة جيدة‬ ‫- تعرف السماء أنك كاذبة‬

‫لا يكشف ضوء النهار الشكل السيىء‬

‫ولكنك قد ازددت وزناً، نعم‬

‫أنت ممتلئة مثل حجل صغير‬ ‫وهذا يناسبك أيضاً‬

‫- بلانش‬ ‫- بلى، وإلا ما كنت قلت هذا، ولكن...‬

‫عليك أن تنتبهي لوزنك‬ ‫حول الردفين قليلاً‬

‫أريد منك النظر إلى جسدي، اتفقنا؟‬

‫لم يزدد وزني أوقية واحدة‬ ‫منذ 10 سنوات ستيلا‬

‫وزني الآن كما كان وزني‬ ‫في صيف رحيلك عن بيلي ريف‬

‫صيف موت أبي...‬

‫...ورحيلك عنا‬

‫لا أصدق كم تبدين رائعة بلانش‬

‫- أمتأكدة أنك لا تريدين كأساً آخر؟‬ ‫- حسناً...‬

‫ربما سأشرب‬ ‫كأساً واحداً صغيراً آخر‬

‫لوضع نهاية لهذا‬ ‫إذا جاز التعبير، لا تقلقي‬

‫لم تتحول أختك إلى مدمنة كحول‬ ‫إنها مرتجفة قليلاً...‬

‫...وتشعر بالحر والقذارة والتعب‬

‫أيها النادل‬

‫أيها النادل‬

‫- أتريدينها ساخنة؟‬ ‫- جداً.‬

‫- ستيلا‬ ‫- ما الأمر حبيبتي؟‬

‫ثمة غرفتين فقط‬ ‫لا أفهم أين ستكون غرفتي‬

‫ستكون غرفتك هناك‬

‫أي سرير هذا؟‬ ‫أهو سرير قابل للطي؟‬

‫- هل يناسبك؟‬ ‫- إنه رائع حبيبتي‬

‫لا أحب السرير الواسع‬

‫ستيلا، ليس ثمة باب‬ ‫بين الغرفتين، وستانلي...‬

‫- هل سيكون هذا لائقاً؟‬ ‫- ستانلي بولندي كما تعرفين‬

‫نعم، إنه مثل الإيرلنديين، صحيح؟‬

‫حسناً...‬

‫اشتريت ملابس جميلة‬ ‫لألتقي بها كل أصدقائك الرائعين‬

‫حسناً...‬

‫أخشى أنك لن تجدينهم رائعين‬

‫على أي حال‬ ‫اشتريت ملابس جميلة، وسأرتديها‬

‫أظنك تأملين أن أقول‬ ‫إني سأنزل في فندق‬

‫لن أنزل في فندق‬ ‫يجب أن أكون بقربك ستيلا‬

‫يجب أن أكون مع الناس‬ ‫لا يمكنني البقاء وحدي لأني...‬

‫مؤكد أنك لاحظت هذا، فإني...‬

‫لا أشعر بأني بخير‬

‫تبدين...‬

‫هل سأثير إعجاب ستانلي...‬

‫...أم سأكون مجرد زائرة ثقيلة؟‬ ‫لا أطيق هذا. ستيلا.‬

‫ستنسجمان بشكل جيد.‬ ‫إذا لم تحاولي مقارنته...‬

‫- هل كان ضابطاً؟‬ ‫- كان رقيب سلاح...‬

‫...في سلاح الهندسة، ويحمل 4 أوسمة.‬

‫هل كانت معه عندما التقيت به؟‬

‫أؤكد لك، لم تكن الأوسمة‬ ‫هي ما أثار إعجابي فقط‬

‫- ليس هذا ما...‬ ‫- بالطبع، كان ثمة...‬

‫كان ثمة أمور‬ ‫اضطررت للتكيف معها لاحقاً‬

‫مثل خلفيته المدنية‬

‫ماذا كان رأيه‬ ‫عندما أخبرته بأني قادمة؟‬

‫- إنه يسافر كثيراً‬ ‫- هل يسافر كثيراً؟‬

‫هذا جيد، أليس كذلك؟‬

‫لا أطيق ابتعاده عني ليلة‬

‫ستيلا‬

‫عندما يغيب أسبوعاً‬ ‫يكاد يصيبني الجنون‬

‫- شكراً‬ ‫- وعندما يرجع...‬

‫...أبكي بأحضانه مثل طفلة‬

‫أعتقد أن هذا هو معنى الحب‬

‫ستيلا‬

‫لم أسألك عن الأمور‬ ‫التي ظننت أني سأسألك عنها...‬

‫...لذا أتوقع أن تكوني متفهمة‬ ‫حول ما أريد إخبارك به‬

‫ماذا بلانش؟‬

‫أعرف أنك ستقومين بتوبيخي‬ ‫ولكن قبل أن تفعلي...‬

‫...فكري في أنك رحلت‬ ‫وأنا بقيت للصراع‬

‫جئت إلى نيو أورليانز‬ ‫واعتنيت بنفسك‬

‫وأنا بقيت في بيلي ريف‬ ‫وحاولت الحفاظ على نفسي‬

‫لا أقصد هذا للتوبيخ‬

‫- ولكن كان العبء على كتفي‬ ‫- أفضل ما استطعته هو كسب رزقي‬

‫ولكنك من تخلى عن بيلي ريف‬ ‫وليس أنا‬

‫قاومت ونزفت ومت من أجلها‬

‫توقفي عن هذه التفاهات‬ ‫أخبريني بما حدث‬

‫- عرفت بأن هذا سيكون موقفك‬ ‫- حول ماذا؟ أرجوك!‬

‫الخسارة‬

‫الخسارة‬

‫بيلي ريف! هل ضاعت؟‬

‫نعم. ستيلا.‬

‫كيف سار الأمر؟ ماذا حدث؟‬

‫- كيف لك ان تسأليني ما حدث.‬ ‫- بلانش‬

‫لست المناسبة للوقوف هناك‬ ‫واتهامي بهذا‬

‫- لن أبقى في هذا البيت‬ ‫- بلانش!‬

‫- بلانش‬ ‫- أنا تلقيت الضربات...‬

‫...على وجهي وجسدي‬

‫كل حالات الموت تلك‬ ‫والمسيرة الطويلة نحو المقبرة‬

‫أمي وأبي ومارغريت‬ ‫والطريقة الفظيعة...‬

‫وأنت جئت إلى البيت‬ ‫في وقت الجنائز ستيلا‬

‫والجنائز جميلة مقارنة بالموت‬

‫كيف تم دفع ثمن كل هذا المرض‬ ‫والاحتضار برأيك؟‬

‫الموت مكلف آنسة ستيلا‬

‫وأنا، براتبي الضئيل في المدرسة...‬

‫نعم، اتهميني‬

‫قفي هناك وحدقي بي‬ ‫معتقدة أني تخليت عن المكان‬

‫هل تخليت عن المكان؟ أين كنت؟‬

‫- هناك مع بولاك‬ ‫- اهدئي بلانش، هذا يكفي‬

‫- ستيلا هل تبكين؟‬ ‫- هل يفاجئك هذا؟‬

‫ميتش، هل سنلعب في بيتك غداً؟‬

‫لا، ليس في بيتي.‬ ‫ما زالت أمي مريضة.‬

‫- حسناً، أحضر أنت الجعة‬ ‫- تعال إلى هنا‬

‫- أعددت المعكرونة، وتناولتها وحدي‬ ‫- أخبرتك حبيبتي...‬

‫...بأننا كنا نلعب الورق‬

‫ما المضحك لهذه الدرجة؟‬ ‫لم تتصل بي ولو مرة‬

‫أخبرتك عند الإفطار‬ ‫واتصلت بك على الغداء‬

‫هلا تحضر إلى هنا!‬

‫- أتريدين مني نشر إعلان بالصحيفة؟‬ ‫- سئمت مطاردتك‬

‫مؤكد أنك ستانلي‬

‫أنا بلانش‬

‫أنت أخت ستيلا‬

‫نعم‬

‫مرحباً‬

‫نعم، أين المرأة الصغيرة؟‬

‫إنها في الحمام‬

‫- من أين جئت بلانش؟‬ ‫- أنا...‬

‫أعيش في أوريول‬

‫في أوريول، أوريول، صحيح؟‬

‫نعم، هذا صحيح، أوريول‬ ‫هذه هي المنطقة التي أنحدر منها‬

‫يتم استهلاك المشروبات الروحية‬ ‫بسرعة بهذا الطقس الحار‬

‫- أتريدين جرعة؟‬ ‫- لا، نادراً ما ألمسه‬

‫ثمة أشخاص نادراً ما يلمسونه‬ ‫ولكنه يؤثر بهم كثيراً‬

‫أتمانعين لو تصرفت على راحتي؟‬ ‫قميصي يلتصق...‬

‫أرجوك افعل أرجوك‬

‫التصرف براحة، هذا هو شعاري‬ ‫في المنطقة التي أنحدر منها‬

‫إنه شعاري أيضاً، من الصعب الحفاظ‬ ‫على انتعاش المرء بهذا الطقس الحار‬

‫لم أغتسل، أو حتى أضع زينتي...‬

‫وها أنت‬

‫يجب أن تحذري، ستصابين بالزكام‬ ‫عند الجلوس بهذا المكان المعتم‬

‫وخاصةً عندما تتدربين بجد‬ ‫مثل لعب البولينغ‬

‫- أنت معلمة، صحيح؟‬ ‫- نعم‬

‫- ماذا تعلمين؟‬ ‫- اللغة الإنجليزية‬

‫لم أكن طالباً جيداً باللغة الإنجليزية‬

‫- كم ستطول إقامتك هنا؟‬ ‫- لا أعرف بعد‬

‫هل ستقيمين هنا؟‬

‫ظننت أني سأفعل‬ ‫ولكن هذا غير ملائم لكما‬

‫هذا جيد‬

‫ينهكني السفر‬

‫- اهدئي‬ ‫- ماذا كان هذا؟‬

‫إنها قطط‬

‫مرحباً ستيلا!‬ ‫هل غفوت في الداخل؟‬

More Arabic subtitles for A Streetcar Named Desire

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left