لومړۍ 200 کرښې.
أهي مطابقةٌ أيضًا...؟
عليَّ إنقاذُها!
فتلك الفتاة أنا!
ماو!
حلّق... شيء
ماو...
عاد إلى طبيعته
ماو!
ماو...
ويحي... إنّه عارٍ
ماذا أفعل؟
نانوكا-سان...
خذي ماو-ساما إلى مكانٍ آمن
حـ-حسنًا...
غُشي عليه
أجل
لكن ما العمل؟
إنّه عارٍ تمامًا!
ماذا أفعل؟!
أيّها الطبيب ماو!
بصراحة... بَثّ رأس القطّ العملاق هالةً شرّيرةً مرعبة...
فلم نَقْوَ على الاقتراب من بلدة غوغيو
أسيكون الطبيب ماو بخير؟
من يدري...
إنّه مُحبَط لأنّه أفلت شيطان القطّ الذي طارده سنوات
أوتويا
هل أفقت يا ماو-ساما؟
أين نانوكا؟
نانوكا-سان الآن...
أذلك اتّجاه العاصمة الإمبراطوريّة؟
أجل، يا له من بحر نيرانٍ مروّع...
وحتى في هذه الأنحاء... لم يحلّ هذا الخرابُ سوى ببلدة غوغيو...
ولكن... ماذا حلّ بحجر التّثبيت يا تُرى؟
تلاشى مخلّفًا حفرةً ضخمة...
حجر التّثبيت...
أيعني هذا أنّ شيطان القطّ القابع تحت حجر التّثبيت...
ظهر جرّاء الزّلزال؟
وأنّ حاجز شيطان القطّ الذي حسبناه اندثر...
تفجّرت قوّة الزّلزال من بوّابته،
فأحدثت ذلك الانهيار الأرضيّ...
الذي ابتلعني بدوره فسحبني إلى حُقبة تايشو...
لِمَ؟
أمحض مصادفة؟
سلّمني جسدك... ولنندمج في كيانٍ واحد
ماو...
أنتَ وعاءٌ لا يظهر سوى مرّةٍ كلّ ألف سنة
وعاءٌ لا يظهر سوى مرّةٍ كلّ ألف سنة...
لِمَ...
يجري في عروقكِ دمُ شيطان القطّ... مثل ماو تمامًا؟
أنتِ كذلك... أهلٌ لتكوني وعائي المختار...
هل اختُرتُ وعاءً جديدًا؟
ما يقصد بوعاءٍ لا يظهر سوى مرّةٍ كلّ ألف سنة؟
لستُ أفهم الأمر
لكن لعلّه يعني التوافق المُفرط أو الانسجام المُطلق
أنا وعاءٌ بديلٌ لماو!
نانوكا
ماو
أأنت بخيرٍ يا ماو؟
ماو؟
أقلتِ إنّ تلك الطفلة أنتِ؟
نعم...
أشعر وكأنّ التّسلسل الزّمنيّ قد تَبَدّل...
لم يسعني حينها سوى إطلاق تابعٍ روحيّ خلفكِ...
إلّا أنّ شيطان القطّ فرّ إلى عالمكِ خلف الحاجز...
ليتربّص بكِ هناك
بوّابة الحاجز سليمةٌ لم يمسسها ضرر...
رغم احتراق البلدة بأكملها...
أتُرى يسعني عبورها والعودة إلى عصري الحالي؟
نانوكا-سان!
أوتويا-كن!
ماذا ستفعلين الآن؟
إنّه صادق، ماذا سأفعل؟
وماذا عن ماو؟
إنّه مكتئبٌ جدًّا...
ألأنّ شيطان القطّ أفلت منه؟
هذا سببٌ بالتأكيد...
لكنّه لا يكاد يعي شيئًا حين يتحوّل إلى ذلك الوحش...
مّا يُورثه قلقًا من أمورٍ شتّى تتبع ذلك
كَلَوْمِ النّفسِ الذي يُصيب السّكارى؟
أجل، فقد سألني بالتّفصيل عمّا بدر منه وهو في هيئة الوحش
يبدو غارقًا في التّفكير...
ما هذه؟
إنّها دُمية تابعٍ روحيّ
على ذكر ذلك، ذكر أنّه أرسل تابعًا روحيًّا لحمايتي...
نانوكا؟
ماذا ستفعلين الآن؟
في هذا الشأن...
أنا خائفة...
أجل...
فقد هرب شيطان القطّ إلى عالمكِ
لكن يتعذّر عليّ اجتياز ذلك الحاجز السحريّ
ويُقلقني أن تعودي وحدكِ
صـ-صحيح...
وهذا سبب آخر
أثَمّة شيءٌ آخر؟
تولّى جدّي تربيتي منذ تُوفّي والداي في تلك الحادثة...
كان بالغ اللطف
ولم يُفارقني قطّ...
إلّا أنّي... تذكّرتُ أمرًا...
يوم تُوفّي والداي...
وسُحبتُ إلى هنا...
كان جدّي يحتضر
هل امتدّ عُمرُ شخصٍ كان يحتضر؟!
نانوكا...
ألم أُخبركِ؟
يتلاعب شيطان القطّ بأعمار البشر
أيعني هذا أنّه تلاعب بعمر جدّي؟
ولكن لأيّة غاية؟
لكن... إن صحّ هذا...
فهل شيطان القطّ مُستحوذٌ على جدّي؟
ولعلّه كان يتلصّص عليكِ طوال فترة تربيته لكِ
جدّي؟
لا بأس عليكِ يا نانوكا...
فجدّكِ معكِ...
ما خطبكِ يا نانوكا؟
أأنتِ متعبة؟
هل التأمت جروح البارحة؟
عليكِ توخّي الحذر، فبنيتكِ ضعيفة
يتلصّص عليّ...؟
نانوكا...
على هذا المِنوال... إن عُدتِ الآن، فقد يتّخذكِ شيطان القطّ وعاءً له
لذا...
إن كُنتِ خائفة، فابقي هنا بِجواري...
أيـ-أيعني بهذا...
أيـ-أيعني بهذا أن نبقى معًا أبد الدّهر؟
أنتِ...
قويّةُ البنية...
وطيّبة القلب...
صادقةٌ ومِقْدامة
إنّه يُغدق عليّ المديح!
أنتِ...
أهلٌ للعمل تحت إمرتي
ثُمّ إنّكِ إن فارقتِ العالم الآخر...
فسيعود شيطان القطّ إلى هنا حتمًا
لذا، اعملي في خدمتي ريثما يحين ذلك الوقت
وتعلّمي فنون قتال شيطان القطّ
كلّا! ما الذي يُجبرني على الخضوع لك؟!
أعطني تعويذةً أو سلاحًا... أو شيئًا!
نانوكا-سان...
هل أنتِ عائدة؟
أجل
أُريد التّيقّن من حال جدّي بنفسي
نانوكا...
مـ-ماو!
ما الأمر؟
ما هذه؟
هذه أحجار وقاية...
إنّها تطرد الشرّ الذي يدنو منكِ، وتقيكِ منه...
وهي أشبه بحاجزٍ سحريّ
حسنًا... شكرًا لك
ويُفترضُ أنّ التابع الرّوحيّ الذي أطلقته لِحمايتكِ موجودٌ هناك أيضًا...
إلّا أنّي أجهلُ كيفيّة تواصله معكِ
هذا يعني أنّ معي حليفًا
أجل
حسنًا!
لا أدري ما سيؤول إليه أمري...
لكنّي لستُ وحيدة
أثَمّة خطبٌ ما؟
لا، لا!
سأذهب الآن!
توخّي الحذر يا نانوكا-سان!
مَن عساه يكون حليفي هذا؟
شخصٌ قريبٌ منّي، لا ينفكّ يعينني...
كيبا-سان؟
شيراها-كن!
عـ-عذرًا... أأنتِ بخير؟
سرت شائعاتٌ بخروجكِ من المستشفى في العطلة الصّيفيّة
لكنّكِ لم تحضري مع بدء العام الدراسيّ
هكذا إذن... بدأ الفصل الدراسيّ الثاني!
ولكن...
خُيّل لي أنّني لمحتكِ يا كيبا-سان ذات مرّةٍ في شارع المتاجر المغلقة هذا...
لكنّني فقدتُ أثركِ
حينها يا كيبا-سان...
لعلّني توهّمت...
لكنّكِ بدوتِ تتألّمين
كان ذلك البارحة... حين ذهبتُ إلى ماو وعلقتُ في الزّلزال
اسمعي، إن كان في وسعي إعانتكِ
فأخبريني
ويُفترضُ أنّ التابع الرّوحيّ الذي أطلقته لِحمايتكِ موجودٌ هناك أيضًا...
أيعقل أن يكون شيراها-كن...
آنسة نانوكا
ارتاح بالي بعودتكِ سالمة
جئت لاصطحابكِ
أوزومي-سان
المعذرة
أودّ التحدّث مع شيراها-كن الآن
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كـ- كيبا-سان؟!
إنّها تودّ التحدّث معي...
المعذرة يا أوزومي-سان
اسبقيني إلى المنزل
هيّا بنا يا شيراها-كن
آنسة نانوكا
التقيتِ بماو-ساما إذن
مرحى! انظر يا أبي!
No comments yet. Be the first to leave one.