Honeymoon Travels Pvt. Ltd.

Honeymoon Travels Pvt. Ltd.

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Honeymoon Travels Pvt Ltd 2007 WEBRIP NF
د لخوا تبصره IPlateex

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2022-06-15
ډاونلوډونه: 36
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫- تفضل.‬ ‫- حسنًا. سأتولاها أنا.‬

‫- كن حذرًا، رجاءً.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫لن تصدق عينيك! ستفتح فاهك من الدهشة.‬

‫سترى هؤلاء الفتيات يعبثن عند الشاطئ...‬

‫ولا يرتدين شيئًا تقريبًا.‬

‫- بل، لا يرتدين شيئًا على الإطلاق!‬ ‫- أنت تكذب!‬

‫كلّا، لا أكذب! سترى بنفسك.‬

‫مرحبًا!‬

‫معذرةً. أسرعوا، رجاءً.‬

‫تعال.‬

‫يا "هيتيش"، إنها لم تغب عنا قط.‬

‫إنها أول مرة لها وحدها.‬

‫أمي، لا أريد الذهاب! أرجوك،‬ ‫لا تجبريني على الذهاب!‬

‫أيتها السخيفة! إنه شهر عسلك.‬

‫ستنطلق الحافلة قريبًا. أسرعي.‬

‫أسرعوا، رجاءً.‬

‫- تعالوا.‬ ‫- اركبي، يا عزيزتي.‬

‫سيد "هيتيش".‬

‫لا تقلق يا سيد "مانغيش". ستعود سعيدةً!‬

‫لنذهب!‬

‫"شركة (هانيمون) الخاصة للسياحة"‬

‫صباح الخير سيداتي وسادتي،‬

‫أنا "سونيل"، سأصحبكم في الرحلة لخدمتكم.‬

‫أود أن أعبر عن تهنئتي لكل الشباب الجميل...‬

‫...وللجميع على الزواج.‬

‫بدايةً، لنتعرف على بعضنا البعض‬ ‫عبر تقديم أنفسنا.‬

‫رجاءً، تذكروا، أنا "سونيل"، في خدمتكم.‬

‫ما هو اسمك يا سيدي؟‬

‫أنا "هيتيش باتيل".‬

‫وهذه زوجتي، "شيلبا".‬

‫وهذا أول شهر عسل لنا. شكرًا لكم.‬

‫وأنت يا سيدي؟‬

‫- مرحبًا، أنا "أسبي".‬ ‫- مرحبًا، أنا "زارا".‬

‫أنا "أوسكار فيرناندوز".‬

‫أنا "ناهيد".‬

‫أنا "بارتو سين".‬

‫وزوجتي، "ميلي سين".‬

‫نحن "فيكي كابور" و"بينكي كابور"،‬ ‫من "دلهي".‬

‫في الحقيقة، "فيكي" يدير عملًا في "دلهي".‬

‫أنا وُلدت في "تشانديغار".‬

‫لكنني التقيت بـ"فيكي" في "دلهي".‬ ‫أنا خبيرة تجميل،‬

‫- وبعد شهر العسل...‬ ‫- "بينكي"!‬

‫مرحبًا، أنا "مادو"، تهاني لكم جميعًا،‬ ‫لنطلق العنان للمرح.‬

‫أنا "بنتي" نصفها الأفضل.‬

‫- مرحبًا بكم جميعًا.‬ ‫- مرحبًا!‬

‫أحسنتم!‬

‫رجاءً، استمتعوا بالرحلة.‬

‫سنتخذ قريبًا طريقًا مختصرًا لننتعش.‬

‫- انتهيت!‬ ‫- انتهيت!‬

‫حمدًا للرب أن هذا ليس أول شهر عسل لك.‬

‫وحمدًا للرب أنك لا تخفف لون شعرك مثله.‬

‫لكن لماذا تبكي زوجته كثيرًا؟‬

‫أريد الجلوس بجوار النافذة.‬

‫- إلى ماذا تنظر يا حبيبي؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫- أهناك شيء في بالك؟‬ ‫- لا شيء على الإطلاق.‬

‫كنت تفكر في، أليس كذلك؟‬

‫كنت أفكر فيك كذلك؟‬

‫ما خطب الرجل ذو القميص المرقط؟‬ ‫إنه يحدق في!‬

‫والمرأة التي تشبه زهرة الكرز‬ ‫لا يهمها ما فعله إطلاقًا، انظر.‬

‫لكنه لطيف، أليس كذلك؟‬

‫مضت 36 ساعةً فقط على زواجنا،‬ ‫وتتغزلين في رجال آخرين؟‬

‫الرجال الآخرون هم من يغازلونني.‬

‫عمي، هل ستعلمني كيف أتحدث الإنجليزية؟‬

‫بالتأكيد، لا تقلق.‬

‫لكن متى؟‬

‫اسمع...‬

‫أول شيء عليك تذكره‬

‫هو أن تتظاهر في أي محادثة...‬

‫أنك تفهم كل كلمة!‬

‫إن سألوك "ما هذا؟"‬

‫فقل "هذا."‬

‫كرر آخر كلمة،‬ ‫وأومئ برأسك موافقةً على كلامهم.‬

‫"هذا."‬

‫بالتدريج ستبدأ في استيعاب الكلمات،‬ ‫وستتعلم بسرعة.‬

‫هل تفهم أم تتظاهر بأنك تفهم وحسب؟‬

‫هذان المسنان يريدان قضاء شهر عسل.‬

‫اخرس وكل.‬

‫- هل قدموا الغداء؟‬ ‫- أجل، قدموه منذ قليل.‬

‫أين كنت؟‬

‫كنت أبحث عن هاتف عام.‬ ‫لا تغطية للشبكة هنا.‬

‫- هل تحدثت معها؟‬ ‫- وهل تعود إلى المنزل أبدًا؟‬

‫- ملعقة، من فضلك!‬ ‫- العلاج بالماء رائع للغاية.‬

‫وهو تخصصي.‬

‫قبل زفافنا، عانى "فيكي" من انتشار للبثور‬ ‫في وجهه.‬

‫لماذا توكزني يا "فيكي"؟‬

‫كنت أتحدث، أليس كذلك؟‬

‫أجبرت "فيكي" على شرب كمية كبيرة من الماء،‬

‫لدرجة أن كل بثوره اختفت.‬

‫- والآن أصبح وجهه أكثر نعومة.‬ ‫- "بينكي"!‬

‫- ألن تأكل زوجتك؟‬ ‫- كلّا! لا تشعر بالجوع.‬

‫- هل كان زواجكما عن حب؟‬ ‫-كلّا، زواج مدبر.‬

‫زواجنا كان حبًا تحول إلى زواج مدبر.‬

‫التقينا في الكلية.‬

‫كان أول عام لها، وكان آخر عام لي.‬

‫كنت في كلية للبنات فقط.‬

‫لهذا كان مستحيلًا أن نلتقي بهذه الطريقة.‬

‫ماذا يفعلان؟‬

‫- أتعتقدين أنهما يتدربان؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫ما زلت لا أصدق أنك لم تخبر أبويك‬ ‫أنك تزوجت.‬

‫أريد أن أفاجئهما.‬

‫أتعتقد أنهما سيسران للمفاجأة؟‬

‫أتمنى ذلك.‬

‫سيكون مأساويًا إن ماتا من الصدمة.‬

‫أنت سيئ الأدب.‬

‫- أمسك بحقيبتي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"حمّام عمومي"‬

‫أهناك من يمكنه طلب الشرطة‬

‫رجاءً، كنت فقط...‬

‫ماذا حدث؟‬

‫اعتقد أن تلك الأجنبية منتشية بمخدر ما.‬

‫قالت إنها ذهبت لتبحث عن مقهى.‬

‫وحينها هجم عليها رجلان.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- حاولا جرها إلى الحمّام.‬

‫وحينها ظهرت امرأة فجأة،‬

‫ترتدي عباءة، مثل الأبطال الخارقين.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل!‬

‫قاتلتهما، وأنقذتها،‬

‫- ثم طارت بعيدًا.‬ ‫- ها هي!‬

‫إنها حمامة وحسب!‬

‫...كنت أسير في الشارع،‬

‫وظهر رجلان، وهجما عليّ...‬

‫وفجأة ظهرت تلك الفتاة، وهبطت من السماء،‬

‫أيمكنكم تصديق ذلك؟ طارت وأنقذتني.‬

‫- أين السيد "سين"؟‬ ‫- لا أدري، كان هنا.‬

‫ابحثي عنه، سنتأخر.‬

‫"بارتو"!‬

‫- أجل؟‬ ‫- أين كنت؟‬

‫- بدأ الجميع يتململون.‬ ‫- كنت أنظر على تلك المرأة.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- كفاك...‬

‫- سيد "سين"!‬ ‫- أجل!‬

‫إنها مدمنة مخدرات. يمكن للمظهر أن يخدع.‬

‫أسرعا رجاءً.‬

‫ادخلا. لننطلق!‬

‫خمنا ما حدث! رأينا لتونا مدمنة مخدرات.‬

‫حقًا! ماذا يحدث حين تستخدم المخدرات؟‬

‫تشعرين أنك تريدين التعري والرقص.‬

‫- كيف تعرف ذلك؟‬ ‫- قرأت عنه في مجلة.‬

‫فورة الأدرينالين يمكن أن تصيبك بالجنون!‬

‫- كانت تلك المرأة تهلوس!‬ ‫- تهولس بماذا؟‬

‫ظنت أن حمامةً هي "سوبرمان".‬

‫أنا أحب "سوبرمان"!‬

‫وكذلك "(سبايدرمان) الجار الودود".‬

‫"باتمان" و"روبن" هما بطلاي المفضلان!‬

‫أنا أحب الأبطال الخارقين،‬ ‫سواء في رسوم متحركة أو أفلام.‬

‫سيدة "ميلي"، أتشاهدين التلفاز؟‬

‫أحب مشاهدة التلفاز!‬

‫أتحبين "سبايدرمان" أم "سلمان خان"؟‬

‫ما خطب الحافلة؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫كيف لي أن أعرف؟‬

‫أنت السائق، يُفترض أن تعرف.‬

‫أنت لا تقوم بصيانة دورية للحافلة،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- أحتاج لإلقاء نظرة على الأمر.‬ ‫- لا بد أنك ملأته بوقود رخيص.‬

‫- أفسدت حالفةً رائعة.‬ ‫- دقيقة واحدة.‬

‫ألق نظرةً الآن!‬

‫ما العطل؟‬

‫سخونة المحرك زائدة عن الحد.‬ ‫يبدو أن خزان الوقود مختنق.‬

‫ماذا حدث؟ أهناك مشكلة؟‬

‫"سونيل"، ربما علينا طلب المساعدة.‬

‫انتظروا جميعًا هنا،‬ ‫سأذهب للبحث عن فني سيارات.‬

‫أنت، ماذا تحاول أن تفعل؟‬

‫- ألديك صندوق أدوات؟‬ ‫- سأحضره.‬

‫سيدي، إنها ليست دراجة‬ ‫يمكنك أن تصلحها في لحظات!‬

‫إنها حافلة وزنها 4 أطنان!‬

‫- "سونيل".‬ ‫- أجل.‬

‫رجاءً أبعده باحترام.‬

‫هندسته ستفسد الحافلة إلى الأبد!‬

‫كلّا!‬

‫لقد فجرتها!‬

‫حذّرتك من حدوث ذلك!‬

‫قم بتشغيلها، أصلحتها لك.‬

‫- ماذا فعلت، يا "أسبو"؟‬ ‫- لا شيء!‬

‫عجبًا! تبدو كالجديدة!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫أنتم تستمعون إلى إذاعة "ميرتشي"‬ ‫بتردد 98.3 إف إم. يقول "صني سينغ" مرحبًا!‬

‫الحب والموسيقى يجمّلان الحياة.‬

‫لذا، أقدم لكم فقرتنا "لحظات من الحب".‬

‫خطاب اليوم،‬

‫عن عشيقين، يسمونهما "توأم روحيّ"‬ ‫بالإنجليزية.‬

‫وهي تعني أن كل منهما خُلق للآخر.‬

‫عام 1968، في "دادار"، بمقاطعة "بارسي".‬

‫"أسبي"، تعال يا عزيزي! لقد تأخرت!‬

‫"أسبي"، ما الذي تخطط له؟‬

‫اخرج.‬

‫أتعتقد حقًا أن الاختباء سيساعدك على التغيب‬ ‫عن المدرسة؟‬

‫تعال!‬

‫لا أريد الذهاب.‬

‫- ماذا تعني بأنك لا تريدالذهاب؟‬ ‫- رجاءً، لا تجبريني على الذهاب.‬

‫كان "أسبي" يختلق الأعذار كل صباح‬ ‫ليتغيب عن المدرسة.‬

‫كان يبحث عن أماكن جديدة ليختبئ فيها.‬

‫كان يخشى المدرسة،‬ ‫كما يخشى الكلب المسعور الماء.‬

‫لكن، لماذا كانت المدرسة مخيفةً بالنسبة له‬ ‫إلى هذه الدرجة؟‬

‫لم يكن تلميذًا فاشلًا ولا محبوبًا في المدرسة.‬

‫لم يكن لديه أصدقاء.‬

‫كانوا يسمونه "أبو نظارة"‬ ‫لأنه كان يرتدي نظارات طوال الوقت.‬

‫مرت الأيام، وأدرك "أسبي"‬ ‫أن الأمور لن تتغير أبدًا.‬

‫رافقته وحدته كظل له.‬

‫والباقي كان مجرد روتين.‬

‫الأغنية القادمة كتبها "غولزار"،‬ ‫ولحنها "أر. دي. بورمان"،‬

‫ويغنيها كلًا من "لاتا مانغيشكار"‬ ‫و"كيشور كومار".‬

‫إنها من فيلم "أندهي".‬

Honeymoon Travels Pvt. Ltd. subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left