لومړۍ 166 کرښې.
ألن تعودي إلى المنزل؟
هل قرّرتِ مادّتكِ الاختياريّة بالفعل؟
أجل، علم الأرض والكيمياء
علم الأرض لأسباب واضحة
والكيمياء بما أنّها مُفيدة لدراسة المعادن
قرّرتِ بهذه السّرعة؟
ستكونين باحثة إذاً
يا إلهي
لا أعلم ما إن كان هذا مُمكناً حتّى
ماذا عنكِ يا أوي؟
أنا؟ اخترتُ تاريخ العالم والجغرافيا المُتقدِّمة والموسيقى
جوهريّاً، اخترتُ فقط أشياء أحبّها
قرّرتِ أيضاً؟
من الأفضل أن تسرعي وتقرّري قبل امتلاء الصّفوف
!حسناً
!سوف أدوّر قلم الرّصاص وأدع القدر يُقرّر
وما أدراني بالمُستقبل؟
كلّ ما أعرفه هو أنّني أحبُّ الصّخور
...أتساءل كيف يُقرّر الجميع مُستقبلهم
!حسناً
!كم أصبحتْ جميلة
!يبدو كالأوبّال الّذي يُباع في المتاجر
تماماً! ليت لديّ مطحنة في المنزل
حينئذ أستطيع صنع أحجار كريمة طوال اليوم
حسناً، سأصنع واحدة أُخرى لناغي-سان
هل قلتِ بأنّ أراتو-سان ذهبتْ لحضور مُؤتمر؟
أجل، ستزور الولايات المُتّحدة مع أستاذها
هذا رائع للغاية
ليتني أستطيع فعل ذلك يوماً ما أيضاً
!لديكِ طموحات عالية يا سيتو-سان
توقّفي... مهلاً، هل قالتْ أين في الولايات المُتّحدة؟
بئساً. ماذا حدث يا إيماري-سان؟
قصصتُها بالخطأ
ما هذا؟
كنتُ أنحت هذه الصّخرة لأجعلها لوحاً رقيقاً
لكن يجب عليّ العودة للبداية الآن
كنتِ تنحتين هذه الصّخرة؟
أجل
إلى ثخانة قدرها 0،0# مم
أقلّ من نصف قطر شعرة
!نصف ثخانة شعرة؟
!هل هذا ضروريّ أصلاً؟
عند وضع الحجر تحت الضّوء ،والنّظر من خلاله
فإنّنا نرى العالم وراءه
العالم وراء الحجارة؟
يمكنكِ تعلُّم الكثير عنه
مثل أين نشأ ذلك الحجر أو كيف نشأ
إيماري-سان! هل يمكنكِ تعليمي كيفيّة فعل ذلك؟
هـ-هل أنتِ متأكّدة من هذا؟
!أجل
عليكِ تثبيتها جيّداً وذلك كي لا يرتدّ الحجر
!انتهيت
هذا القسم الصّليبيّ سيصبح اللّوح الرّقيق
لنتحقّق ما إن كنتِ تستطيعين رؤية العيّنة الّتي تريدين دراستها
أستطيع على ما أعتقد
عظيم، لننتقل إلى الخطوة التّالية
سوف نُلمّع سطح القطعة المقصوصة
سنستخدم ثلاثة أنواع من الكاشطات لتمليسها تدريجيّاً
ثمّ إلصاقها بشريحة مجهر وقطعها
نكرّر عمليّة التّلميع من جديد من أجل
!تمليسها حتّى تصبح بثخانة 0،03 مم، وانتهى
إذاً أنظر من خلال هذا اللّوح، صحيح؟
أجل. بهذه الأداة الخاصّة الّتي تُدعى مجهر الضّوء المُستقطب
خاصّة؟ هذا المجهر؟
ألقي نظرة
مُذهل! يبدو كزُجاج مُلوَّن
إنّه مُجرّد حجر عاديّ، لكن لا يبدو كذلك
هل كلّ هذه كريستالات معدنيّة؟
أجل. يفصل هذا المجهر المعادن بحسب اللّون
لذا هو مُفيد لدراسة وتعريف المعادن
وسرّه هو... مُرشِّح الاستقطاب هذا
تحتاجين اثنين منهما لعزل الألوان
بواحد فقط، سيبدو هكذا
يبدو كلّ شيء أُحادي اللّون
كانت تلك الطّريقة أبسط بكثير
أليس هذا رائعاً؟
!أجل
من الغريب كيف أنّ هذا اللّوح الزُجاجيّ يمنح الحجارة لوناً
ليس اللّوح بحدّ ذاته من يفعل ذلك تماماً
تنشأ الألوان من انكسار المعادن المُزدوج
،عندما تضعين العيّنة بين مُستقطبَين
فإنّ الضّوء المنكسر يتدخّل وينتج ألواناً مُختلفة
النّتيجة هي مظهر الزُجاج المُلوّن ذاك
لهذا يُدعى بمجهر الضّوء المُستقطب إذاً
لننظر إلى ما يمكننا تعلّمه من الألواح الحجريّة
،هذه الفلوريت هي من نفس المصدر لكن ألوانها مختلفة
هذه هي ألواحها. هل يمكنكما تمييز الفرق؟
تبدو مُتشابهة
لحظة، أعتقد بأنّ هذه تحتوي على حجر إضافيّ
أصبتِ
لديها في الواقع حجر فلزيّ مختلف قليلاً
تحتوي هذه على معدن خاصّ
لكن كيف لها أن تمتلك حجراً فلزيّاً مختلفاً إذا كانت من نفس المكان؟
،أعتقد أنّه على مدى عشرات آلاف السّنين
تغيّرت البيئة تحت الأرض وعدّلت العناصر الّتي تتزوّد بها الصّخرة
لكن هذه نظريّتي فحسب
،لذا إذا أردتُ رؤية ما وراء المعدن
يجب عليّ دراسة حجره الفلزيّ أيضاً؟
،إذا أردنا دراسة عيّنة في الطّبيعة
فيجب دراسة ما حولها أيضاً
قد يكون من الصّعب البحث حول كلّ تلك المعلومات
لذا كيفيّة تلقّي المعلومات أمر مهمّ حقّاً
،لا يمكنك أن تنتظريها حتّى تُخاطبكِ
يجب أن تحاصري هدفكِ وتصغي إليه بنفسك
،عندما تتعلّمين كيفيّة التقاط أصوات الطّبيعة
يمكنكِ تعلُّم المزيد عن الأشياء الّتي تدرسينها
هذا ما يعنيه الإصغاء إلى الطّبيعة باعتقادي
الإصغاء... إلى الطّبيعة
إيماري-سان
هل تعتقدين بأنّني أستطيع أن أكتشف
من أين أتى الياقوت الأزرق إذا استطعتُ تعلُّم الإصغاء له أيضاً؟
إذاً هذا الحجر الفلزيّ نقلَ الياقوت الأزرق فقط إلى السّطح
لم يكن معنيّاً في تشكيل الياقوت بحدّ ذاته
الصّخرة الّتي شكّلَتْ هذا الياقوت غير مُحتواة هنا
لذا لا بُدّ أنّها ذابت تماماً واختفت؟
مهمّتنا هي اكتشاف المكان الّذي نشأ فيه الياقوت الأزرق
لكن السّؤال الحقيقيّ هو، هل يمكننا إيجاد حجره الفلزيّ الحقيقيّ؟
بالطّبع، لا يمكننا الحفر إلى هذا العمق
واجهنا عقبة مباشرة
ما زالت هناك فُرصة بأن نتمكّن من إيجاد الحجر الفلزيّ الحقيقيّ
ماذا؟ أين؟
هناك
لعلّ الحمم قد بردت قبل أن يذوب الحجر الفلزيّ بالكامل
لعلّنا ما زلنا قادرات على إيجاد قطعة ضئيلة الحجم تحت المجهر
!معكِ حقّ
هذا هو الياقوت الأزرق إذاً؟
...هناك بضعة كريستالات كبيرة، لكن
!معكِ حقّ! هذا فلوريت
ظننتُه شيئاً آخر تماماً
شكراً يا سيتو-سان
يسرّني أنّني سألت
ظننتُها شخصاً آخر لوهلة
،إذا كان للشّخص الواحد أصوات مختلفة فرُبّما تكون الصّخور كذلك أيضاً
لمُراقبة أشياء غير الانكسار ...المزدوج، أحتاج
!المُستقطب
إنّه مختلف عن السّابق
لدى الياقوت الأزرق صبغة زرقاء خفيفة
إنّه صوتٌ مختلف عن الانكسار المُزدوج
أين الحجر الفلزيّ؟ هل هناك أي بقايا؟
...هذا أزرق
كذلك هنا
...ماذا عن
!هذه هي
كريستالة ليست بزرقاء. إنّها !ليست ياقوتاً أزرق
!إيماري-سان، وجدتُها
...شكل مُعيّن يسلك اتّجاهين
!إنّه كالسيت
عثرتِ على بقايا الحجر الفلزيّ
!مرحى
أحسنتِ صنعاً
إنّها كريستالة واحدة فقط، لكنّها خطوة للأمام
الآن يا روري-تشان
هل سمعتِ أي صوت عندما وجدتِها أوّل مرّة؟
صوت؟
يجب أن أذهب لإيجادها
ماذا؟ لماذا فجأة؟
!بلا سبب
!وجدناها في الواقع. هذا حقيقيّ الآن
حتّى حبّة واحدة تصنع فرقاً كبيراً
نعلم بأنّها موجودة هناك الآن
أعتقد يستحقّ الأمر البحث عن حجر فلزيّ أكبر في العالم الواقعيّ
إذاً نعلم ما يجب علينا فعله تالياً
في الواقع، لم أزُر ذلك الموقع بعد
!لنذهب إذاً
إلى ذلك الموقع من جديد
!الموقع الّذي وجدنا فيه الياقوت الأزرق
No comments yet. Be the first to leave one.