American Horror Story

American Horror Story

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

American Horror Story S01 1080p Remux AVC DTS-HD MA 5 1-playBD
American Horror Story S01 1080p BluRay REMUX AVC DTS-HD MA 5 1-NOGRP
American Horror Story (2011) S01 (1080p BDRip x265 10bit DTS-HD MA 5 1 DrainedDay)[TAoE]
American Horror Story (2011) S01 (1080p BDRip x265 10bit EAC3 5 1 DrainedDay)[TAoE]
American Horror Story S01 1080p BluRay x264-CLASSiC
American Horror Story S01 1080p BluRay x265-RARBG
American Horror Story S01 BRRip x264-ION10
American Horror Story S01 BDRip x265-ION265
د لخوا تبصره iFelix
𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗣𝗹𝘂𝘀 |⇉ 𝗕𝗹𝘂-𝗿𝗮𝘆 | 𝗖𝗼𝗺𝗽𝗹𝗲𝘁𝗲

تګونه

other
په خپور شو: 2022-09-13
ډاونلوډونه: 470
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫- يا "تروي". أنت مغفل. ‫- اخرس.

‫أيتها الخرقاء.

‫معذرةً.

‫ستموتان في الداخل.

‫اخرسي وإلا سنبرحك ضرباً.

‫نحمل مضارب.

‫أكره الشجر.

‫ستندمان.

‫ستندمان.

‫ستندمان.

‫أجل!

‫لي أنا فقط"

‫"تروي"!

‫رائع.

‫- اذهب. ‫- فلتذهب أنت أيها الأحمق.

‫انظر.

‫الرائحة نتنة هنا. نتنة للغاية.

‫أتتذكر الصيف الماضي

‫عندما علق راكون في مدخنتنا؟

‫هذه هي الرائحة نفسها. لنبحث عنه.

‫كلا، الرائحة نتنة. سأخرج من هنا.

‫"تروي"؟

‫"تروي"؟

‫من في الأسفل؟

‫كف عن ذلك يا "تروي".

‫كف عن ذلك.

‫"الوقت الحالي"

‫- هل عادت دورتك منتظمة؟ ‫- تأتي كل شهرين.

‫ولا أقصد الشكوى بعد كل ذلك النزيف.

‫"بن" يكره الدماء.

‫- أتجدين مشكلة في الاستثارة؟ ‫- ليس وأنا بمفردي.

‫يمكنك الاستلقاء.

‫حسناً، لقد لاقيت نجاحاً مؤخراً ‫مع نساء من نفس عمرك

‫باستخدام علاجات بالهرمونات ‫الحيوية المطابقة.

‫- لأي علة؟ ‫- إنها نوع من الضربات الاستباقية.

‫فجسدك أشبه بمنزل.

‫يمكنك أن تصلحي البلاط في الحمام والمطبخ،

‫لكن إن كانت الأساسات تتداعى، ‫فأنت تهدرين وقتك.

‫- وما هي الأعراض الجانبية؟ ‫- يمكنك الجلوس منتصبة.

‫حسناً، العلاج بالهرمونات الحيوية ‫المطابقة رائع للبشرة والأعضاء.

‫معظم النساء اللائي أوصف لهن ذلك

‫يخبرنني أنهن يشعرن كما لو صغرن 10 أعوام.

‫لا أعلم. لا أسمح لعائلتي بالشرب ‫من الزجاجات البلاستيكية حتى.

‫فما بالك بتناول الهرمونات

‫دون أن أعرف أعراضها الجانبية؟

‫- هذا... ‫- لتشعري بأنك صغرت 10 أعوام.

‫لا أحتاج إلى الهرمونات أيها الطبيب. ‫أحاول أن أستعيد السيطرة

‫على جسدي بعدما حدث.

‫وأنا أعرض عليك وسيلة لمساعدتك في استعادته.

‫لست منزلاً.

‫"فيفيان"، مم تخافين؟

‫- النجدة. ‫- هناك دخيل في منزلي.

‫هل أنت متأكدة أنه ليس أحد أفراد أسرتك؟

‫كلا. لا أحد منا في المنزل.

‫- ما العنوان؟ ‫- 35 طريق "دراملين".

‫- سنرسل سيارة دورية. ‫- أسرعوا رجاءً.

‫يا إلهي. "فيف"، كلا...

‫"فيف". أنا آسف. كلا.

‫كلا...

‫ستندم على ذلك.

‫ستندم على ذلك.

‫"(لوس أنجلوس)"

‫الضوء مختلف هنا.

‫- إنه أنعم. ‫- يُسمى بالدخان.

‫يجب أن تكوني متحمسة يا "في".

‫يمكنك أن تتوقفي عن التدخين خلسة ‫واستنشاق الهواء بعمق.

‫- عليّ دخول المرحاض. ‫- كدنا أن نصل.

‫- عليّ قضاء حاجتي. ‫- نحن في الطريق السريع.

‫حقاً. أين تودين مني أن أتوقف؟

‫ربما سيارة الـ"هوندا" إلى جوارنا ‫تحتوي على حمّام.

‫لكن إن أرادت بديلة الرضيع التغوط ‫فستجدان مكاناً لا محالة.

‫حقاً يا "فايوليت"؟ ‫أكره تلك الكلمة ما لم أقلها بنفسي.

‫أنا مسرور جداً لأننا أسميناك بـ"فايوليت" ‫بدلاً من خيارنا الثاني.

‫- والذي كان؟ ‫- "نور الشمس".

‫هذا طريف. بحقك. يجب أن تعترفي أنه طريف.

‫أنا أحبه. ألا تحبينه يا حبيبتي؟

‫إنه أجمل مما بدا عليه على الإنترنت.

‫أجل، إنه... مثير للاهتمام.

‫رائع. صرنا عائلة "آدامز" إذاً.

‫- اسمعي أيتها النزقة! تعالي إلى هنا. ‫- ماذا تفعلين؟

‫أليس هذا المكان مذهلاً؟

‫مرحباً.

‫إنه من طراز "لوس أنجلوس" الفيكتوري،

‫وبُني قرابة 1920 ‫لطبيب النجوم في ذلك العصر.

‫إنه خلاب. هذه مصابيح "تيفاني" الأصلية.

‫وكما ترون، فالمالكان السابقان ‫أحبا هذا المكان كابن لهما.

‫جددا كل شيء.

‫- هل كانا مثليين؟ ‫- وما رأيك؟

‫"تيفاني".

‫- هل تطهين؟ ‫- "فيف" طاهية بارعة.

‫حجزت لها في دروس طهو قبل أعوام،

‫وانتهى به المطاف تعلم المعلمة بعض الأمور.

‫دروس الطهو. هذا رومانسي.

‫- ألست معالجاً نفسياً؟ ‫- أنا طبيب نفسي متخصص.

‫ذكرت على الهاتف

‫أن هناك غرفة مكتبة ‫يمكنني تحويلها إلى مكتب منزلي؟

‫أخطط لمعالجة المرضى هنا، ‫حتى أقضي المزيد من الوقت مع أسرتي.

‫هذا منعش.

‫"فايوليت"، عزيزتي، هلا ترين ‫إلى أين ذهبت "هالي".

‫أشكرك.

‫لماذا تنبحين؟

‫عندما رأيت صور هذه الغرفة على الإنترنت،

‫فكرت أن نستخدمها كغرفة للموسيقى لك.

‫هل أنت موسيقية؟

‫- كنت كذلك. ‫- عازفة تشيللو. عازفة بارعة في الواقع.

‫لماذا توقفت؟

‫ورق الحائط يتقشر هنا.

‫يبدو أن هناك جدارية تحته.

‫ربما غطاها المالكان السابقان. ‫كانا يميلان إلى الحداثة.

‫بمناسبة الحديث عن المالكين السابقين،

‫مبدأ الإفصاح التام ينص أن أخبركم ‫بما حلّ بهما.

‫يا إلهي.

‫لم يموتا هنا، صحيح؟

‫في الواقع، أجل. كلاهما. قتل وانتحار.

‫بعت لهما المنزل أيضاً.

‫كانا زوجين لطيفين للغاية. ‫لا يسعنا توقع المستقبل.

‫يفسر هذا عرضه بنصف سعره

‫مقارنة ببقية المنازل في الحي.

‫هناك منزل زراعي طراز منتصف القرن ‫لكنه في الوادي،

‫وستحصلون على ثلث المساحة مقابل ضعف الثمن.

‫- رائع. ‫- أين حدث ذلك؟

‫- القبو. ‫- سنأخذ المنزل.

‫"مباع"

‫هيا يا حبيبي. لنخلد إلى النوم. ‫اتركي هذا للصباح.

‫أشعر ببعض القلق على "فايوليت". أتفهم؟

‫الأولاد هنا مختلفون تماماً.

‫لا أعلم إن كان يمكنها تحمّل عاماً آخر ‫من عدم التأقلم.

‫أتقصدين أنه لا يمكنك ذلك؟

‫لا أصدق أن هذا المنزل لا يفزعك قليلاً

‫بالرغم مما حدث فيه.

‫نفوري تعدّله حقيقة أن هذا المنزل

‫يساوي 4 أضعاف ما دفعناه.

‫دعينا لا نفكر في الأمر.

‫هل هذه نصيحتك المهنية ‫أيها الطبيب؟ الإنكار؟

‫هيا. دعيني أدللك.

‫الانتقال إلى هنا وشراء المنزل كانا الصواب

‫لنا ولأسرتنا.

‫إنه أمر جيد.

‫ونستحق بعض الراحة بعد المآسي التي خضناها.

‫هناك... أشياء يجب أن...

‫أرتبها في المطبخ.

‫أقدّر لك محاولتك.

‫أنا أحاول أيضاً.

‫- حسناً. ‫- سيتطلب الأمر بعض الوقت.

‫- لذلك سمحت له. ‫- باستنشاق الكوكايين فوق حلمتيك؟

‫كانتا خدرتين ليومين.

‫يا هذه! أجاز مجلس الطلاب قاعدة ‫تمنع التدخين في الأماكن العامة.

‫- التدخين السلبي يقتل. ‫- أنا جديدة. لم أعرف.

‫ما خطبك؟ الناس يجلسون هنا ويأكلون.

‫أنت لا تعرفينني. لماذا تفعلين هذا؟

‫جدة "ليا" ماتت جراء سرطان الرئة. ‫تأخذ هذه المسألة على محمل الجد.

‫كليها. وإلا سأبرحك ضرباً.

‫- كلا. ‫- هيا يا "ليا". هذا يكفي.

‫كلا. أريد أن أراها تأكلها.

‫- أجل! كليها! ‫- "ليا"، جدياً، إنها صغيرة.

‫سأقتلك!

‫ستموتين هنا.

‫من أنت؟ ماذا تفعلين؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫"آديليد".

‫"آديليد".

‫"آديليد".

‫لقد شغّلت "دورا ذا إكسبلورور" من أجلك، ‫لذلك اجلسي وشاهديها.

‫كان "غو دييغو!" ولا أحبه.

‫شخصيات كارتونية بنية. ‫لا يمكن التفريق بينها.

‫- معذرةً. ‫- مرحباً.

‫مرحباً.

‫أنا "كونستانس"، جارتك من المنزل المجاور،

‫هذه ابنتي "آديليد".

‫- مرحباً. ‫- عودي إلى المنزل يا "آدي".

‫تلك الفتاة شنيعة.

‫أنا أحبها وأنا مسيحية مؤمنة، لكن يا رباه،

‫لو كانوا اخترعوا تلك الاختبارات ‫قبل أعوام، لكنت...

‫كيف دخلت إلى منزلي؟

‫تركت الباب الخلفي مفتوحاً.

‫ومع ذلك يجب أن أخبرك، ‫"آدي" ستجد دوماً طريقة للدخول.

‫إنها مهووسة بهذا المنزل. لطالما كانت.

‫- لديك أغراض جميلة جداً. ‫- أشكرك.

‫- هل لديك كلبة؟ ‫- أجل، لديّ كلبة.

‫أدير مربى للكلاب في منزلي.

‫- أشبه بحضانة نهارية للكلاب... ‫- هذا لطيف.

‫أنا أفضل السلالات النقية.

‫أعشق السلالات الطويلة الجميلة،

‫لكن هناك دوماً فسحة للكلاب الهجينة.

‫يا للعجب.

‫انظري إلى هذين القرطين. ‫هل هما من الماس الحقيقي؟

‫- وليست أقراط التسوق من المنزل الرخيصة؟ ‫- كلا.

‫كنت أملك ماساً كهذا. ‫كان لديّ قرط مختلف لكل يوم من الأسبوع.

‫- هل أهداهما إليك زوجك؟ ‫- أجل.

‫يقومون كلهم بذلك ‫عندما تكون الزوجة شابة وجميلة.

‫- هل أنت جنوبية؟ ‫- بنت "فيرجينيا" بكل فخر.

‫تشبعت بطباعهم، وُلدت وترعرعت هناك. ‫أشكرك على الملاحظة.

‫أتيت إلى هنا لأصبح نجمة سينمائية.

‫حضرت اختبارات الشاشة وما إلى ذلك. ‫لكن العري كان محبباً حين ذاك.

‫القيم كانت في بداية انهيارها،

‫ولم أكن مستعدة لكشف جسدي

‫لكل رجل وامرأة وطفل ليروه.

‫لذلك وضعت حلمي البريء على الرف.

‫وبعد فترة قصيرة جاءت المنغولية

‫وبالطبع لم أستطع العمل بعد ذلك.

More Arabic subtitles for American Horror Story

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left