لومړۍ 200 کرښې.
هذا ما فاتكم في الحلقات السابقة من البرنامج
هيا (ليب)، أنا عائدة إلى المنزل
"هل سمحت لشخص غريب بمداعبتك بيده في قطار الأنفاق ليلة البارحة؟"
"تصوّرين الأمر وكأنه قذر كما أنه ليس بشخص غريب"
- "كلا، إنه شقيق حبيبك!" - "(روبي)، هذا أنا"
أترك حانتي العزيزة (آليباي روم)، لـ(كيفين بول)
- ماذا؟ - ما رأيك بأن تعطيني ٥٠٠ دولار كل شهر
- لمدة سنتين؟ - حسناً
لن يضاجعن أحداً إلى أن يتقاضين أجرهن
اسمع، القوى العاملة جاهزة... لا أحتاج سوى إلى الموقع والزبائن
- ويمكنك توفير كليهما لي - أرغب في الانضمام
- (فيليب)! - يمكنك أن تدعوني بـ(ليب)
أنت (غالاغر) فحسب الآن، اركب
أريدك أن تكسر قدمي
"أنا بحاجة إلى نقود التأمين إنها الطريقة الوحيدة لدفع تكاليف الزرع"
ابنتي من لحمي ودمي لم تجتَز اختبار المطابَقة حتى
- ابنتك؟ - سحقاً لذلك!
اخرج!
لقد سئمت من نصائح الناس لي حول أين يجب أن أكون وما الذي عليّ فعله
حسناً، أوقِفهم عند حدّهم وانضج قليلاً!
أريد الجعة لابنتي
"نُزل"
تتساءلين لماذا اخترت هذه الزاوية بالتحديد؟
- ليس فعلاً - في الحقيقة، بسبب...
تتصل بي حين أكون برفقة (مايك) وتراسلني وأنا برفقته
ما رأيك بأن نتخطّى الوسيط الذي هو أنا في هذه الحالة
عندئذٍ، يمكنك التودّد إلى أخيك؟
- سآخذك إلى هناك - كلا، ستمضي قُدماً في حياتك، أنا...
هذا النُزل؟ أنيق جداً
إنه يؤجّر الغرفة بالساعة لذلك هو ممتع
في المرة الأخيرة، حين أخبرتك أن تتوقّف عن مراسلتي
وانتهى بنا الأمر بممارسة الجنس؟ الأمر لا ينطبق على حالنا الآن
لا أعرف لماذا استغرقت كل هذا الوقت لأبدأ بمقت نفسي
لكنني قد وصلت إلى تلك المرحلة إنه لشعور مقرف حقاً!
لن أعاقبك أو ألقي اللوم عليك لكنني أرغب في إنهاء هذا الوضع فحسب
"ممنوع الإزعاج"
"ممنوع الإزعاج"
- "(فيليب غالاغر)؟" - أجل، مَن أنت؟
"شرطة (فورت ديربورن) العسكرية هل يمكنك الخروج من الحمّام رجاءً؟"
"سأكون مشغولاً لبعض الوقت"
"لكن يمكنكم الانضمام إليّ إذا رغبتم في مسح مؤخّرتي"
- مهلاً! ما خطبك يا رجل؟ - تمهّل أيها الرقيب!
- أنت (فيليب غالاغر)؟ - حقاً؟ ما الذي يجري بحقّ الجحيم؟
أو أنكم أصبحتم تستمتعون بمشاهدة الآخرين فيما يقضون حاجتهم؟
- هل هذا هو رقم ضمانك الاجتماعي؟ - داعبني إذا رغبت
حسناً! أجل، أجل، أجل! اللعنة!
هل تعرف هذا الرجل؟
كلا، لم أرَه قط في حياتي
هل لديك أي فكرة كيف استطاع الحصول على اسمك ورقمك الاجتماعي؟
كلا... لكنه شعور مخيف أشعر بأنه يتم انتهاك خصوصيّتي هنا
- لماذا تبحثون عنه؟ - لانتحاله شخصيتك، كما هو واضح
ومحاولة سرقة لممتلكات حكومية واختفائه من دون استئذان
- صدقاً! ما الذي كان يحاول سرقته؟ - مروحية، بصواريخ أرض - جوّ
- ملابس داخلية من المخزون... - أيها الرقيب!
سيد (غالاغر) قد نكون بحاجة إلى شهادتك
- سنبقى على اتصال - حسناً، استريحا أيها السيدان
لطالما أردت قول ذلك
إذاً، هذا هو المنزل الذي يعيش فيه والدي
- بأبهى حلّته! - ألا يوجد أحد في المنزل؟
- ظننت أنني سأقابل إخوتي وأخواتي - إنهم مشغولون جداً
على أي حال، يجب أن ننطلق
حان الوقت لمعرفة مقدار ما ستدفعه شركة التأمين مقابل هذه الإصابة
مهلاً، مهلاً!
تفضّل، لأصابع قدميك! هيا، اجلس
على أمل ألا يحطّموا آمالنا مجدداً في هذا الفصل
هنالك شيء أرغب في قوله أنا وأنت حظينا بعلاقة عابرة
أعني، في الأسبوع الماضي حاولت استدراجك لممارسة الجنس
- أتفهّم ذلك وفقاً لتلك الظروف - ظننت أن الجنس سيكون رائعاً
ثم اكتشفت أنك والدي
- لذلك تبيّن أنني بحاجة إلى التكيّف... - بالطبع
قضيت حياتي بأكملها وأنا أبحث عن والدي
الوالد الذي يحالفه الحظ معي عند النداء الأخير بالحانة
عازف الكمان الذي أصيب بالحلأ في (مانيلا)
والآن، وجدتك بعد طول انتظار لكن...
- ماذا؟ - لم تبحث عني لأنك تريد ابنة أخرى
بل بحثت عني من أجل الكبد، صحيح؟ وأنا سأساعدك لإيجاد واحد
- لكن إذا كان ذلك كل ما في الأمر... - كلا، كلا، كلا
أعني، أجل... في البداية كنت أعتبرك مزوّدة للأعضاء فحسب
لكن بعدما اكتشفت أنني أحد أفراد عائلتك لم تعامليني كبقيّة أولادي
كجرذان يتركون سفينة على وشك الغرق ويتخلّون عنها
وما كنت لألومك لو فعلتِ ذلك لكنك بقيت بجواري، منحتني الأمل
- أنا متأسفة، أكره البكاء - كنت لأبكي لو لم أكن منتشياً جداً
هيا يا أبي! لنحصل لك على بعض النقود
"(ديبي): "غداً في الصباح الباكر"
- "(روبي): "سألتهمك على الغداء" - "محو"
- إذاً، هل تودّين التخمين؟ - ماذا؟
ما الذي سنقوم به بمناسبة عيد ميلادك؟
هل سنذهب للرقص؟
أعني... للتزلج؟
نادٍ للجنس؟ لقد علمت ذلك، نادٍ للجنس!
- سأرتدي تلك الملابس المثيرة - ارتدي ملابس رسمية
ارتدي شيئاً يُدفئك في حال أردنا التسكّع في الخارج
لم أزُر نادياً خارجياً للجنس قط...
أجل، وبالحديث عن الرومنسية والإجازات الحميمية، أمي...
- تريدنا أن نَحضر عشاء المشاوي الليلة - حقاً؟
- ذلك لطف بالغ منها - أجل
فقط نحن، مع (روبي) ووالدَيّ هل تمانعين؟
إطلاقاً! هذا مثاليّ
أنا أملك الـ(آليباي روم) وهي حانة بالمناسبة
ولعلّك لا تعلم ذلك لأن سقالتك تغطّي اللافتة
عاملك قال إن...
عاملك...
المعذرة، هل يمكنك التوقّف عن الحفر قليلاً؟ شكراً لك!
قلتم إن السقالة تهدف لفحص البناية لأحجار الطوب الرخوة أو ما شابه
- صحيح - لماذا تحفرون الرصيف إذاً؟
- لتركيب إمدادات صرف جديدة - كل اعتمادي يقع على العابرين من هنا، حسناً؟
الزبائن يرون اللافتة فيدخلون قائلين: "إنها حانة جميلة"
"أرغب في الشرب هنا" وإليك الجزء المهم
إنهم بحاجة إلى الرصيف للدخول إلى حانتي
- كم سيطول الأمر؟ - ماذا؟
إلى متى سيظل الرصيف بهذه الحالة؟
- ليوم أو يومين؟ - بل ستة إلى سبعة
- سبعة أيام؟ - بل أسابيع
اللعنة!
- مرحباً! - مستحيل!
- (ليب)، لقد عدت! - ظننت أنه الوقت المناسب لآتي لزيارتكم
- كيف هن الطالبات؟ - يتفاوت وضعهن، ما هذا؟
بعض الفن المقرف الذي تقوم به لأن حبيبها هجرها
- حبيب؟ - أنا أعبّر عن مكنونات نفسي بطريقة مبدعة
أما أنت فتعدّ شعيرات إبطيك عبر المرآة
- انظري، لقد نبتت أربع شعيرات - ابتعد عني!
(فيليب)!
يا للمفاجأة السارّة! لم يخبرني أحد بعودتك
- (شيلا)؟ ما الذي تفعلينه هنا؟ - سؤال وجيه!
في الواقع، (فيونا) في العمل
بعد ذلك، هي مدعوّة إلى حفلة شواء في منزل (مايك)
لذا أخبرتها بأنه يسرّني أن أعتني بالأطفال
رائع! لذا أنت مع (ليام) ستحظيان بعشاء رومنسي؟
حسناً... (فيونا)، سمحَت لي بأن أقضي موعدي هنا
في الحقيقة، إنه الموعد الرابع إنه رجل مثير للاهتمام
وما تلك الموسيقى؟
أغاني مسجّلة من (ترايبل توايلايت) عن قبائل (مينوميني) الهندية
- ذلك طبقي الـ(ساكوتاش)، انتظر - حسناً
ها أنت ذا!
- هل تواصلتم مع (إيان) مؤخّراً؟ - ليس منذ أسابيع
و(فيونا) غير مهتمة بالأمر حتى
ماذا عن الجيش الأمريكي؟ هل قاموا بزيارتكم؟
- نحن نبحث عن (فيليب غالاغر) - إنه في الجامعة
- كلا! - وما علاقة الجيش؟
- لأن (إيان) قد انضمّ إليهم - رائع!
- هل يُسمح له بالانضمام في هذا العمر؟ - كلا، استخدم اسمي
ورقمي الاجتماعي حين انضمّ إليهم
ثم حاول أن يسرق مروحية وبعض الأغراض الأخرى
- وتغيّب من دون إذن - مروحية؟ مذهل!
- هل (فيونا) تعلم بذلك؟ - لا، ليس بعد
- هل تعرفان متى ستعود؟ - إنها لا تعود إلى المنزل في كل ليلة
- دائما ما تستعين بـ(شيلا) لترعانا - يمكنك أن تتصل بها
لا أحبّذ إيصال خبر كهذا عبر الهاتف
هل هذا هو حبيبك الذي تغطّين رأسه بمِسواك الأسنان؟
هذا مجرّد ملخّص لعلاقتنا سأسمّي المجسّم "الحب الحقيقي"
- هذا مثير للاشمئزاز! - الهواة سيدفعون مليوناً مقابله ذات يوم
عمل سابق لـ(ديبي غالاغر) في فن القصّ واللصق
- أراكم لاحقاً يا رفاق، حسناً؟ - إلى أين أنت ذاهب؟
سأذهب للسؤال عن (إيان) في الأرجاء سأرى ما إذا قد تواصل معه أحد
- حسناً - إلى اللقاء
وكأن لديك أدنى فكرة عن الفن!
حسناً، استدِر إلى اليسار وارفع ساقك
- أجل، وأظهِر وجهك الحزين - ماذا... هل أبدو سعيداً؟
يا للعجب!
كنت أظن أنك ستفشل في ذلك وتعود إليّ بكسر شعري، ولكن هذه؟
هذه تحفة فنية، أعني وكأنها صورة جوية لموقع الانفجار، يجب أن تكون فخوراً بذلك
أخبريني فقط إذا ما كان بوسعنا الحصول على ١٠٠ ألف
- ستحصل عليها بكلّ سهولة - هذا رائع
سأنهي فقط الإجراءات الورقية وهي ستوقّع كشاهدة، اتفقنا؟
سنرفع الشكوى وبعد ١٦ شهراً، تحصل على الشيك
ماذا... ١٦ شهراً؟ لا! ذلك متأخّر جداً
- كبدي يعاني القصور الآن - حسناً، يمكنني تعجيل التسوية
- إلى متى؟ - سنة
(فرانك)، لن يسلّموك النقود بكلّ سهولة
تحمّل وكافح من أجل البقاء
- ابقَ معي هذه الليلة، سأعتني بك - سأكون بحاجة إلى المزيد من الأدوية
مرحباً
- (ماندي) ليست هنا - ممتاز، لأنني أتيت للتحدث معك
تباً! ما الذي تريده مني؟
- هل تواصلت مع (إيان) مؤخّراً؟ - كلا
الموضوع مهم
هل تعتقد أنني أهتم بذلك لأنني عملت معه؟
هل تريدني أن ألفظها؟
- ما الذي تلمّح إليه بحقّ الجحيم؟ - لا شيء، أنا قلق عليه فحسب
- هذا كل ما في الأمر - لم أرَه منذ فترة
- ما مدى صعوبة الإجابة؟ - هل هو في ورطة؟
- من أي نوع؟ - سأخبرك حين أكتشف ذلك
أخبِره عن قصة الديك الرومي
- حقاً؟ - الديك الرومي؟
حين كنت عند (تيد) في (أوريغون)
أراد مني تجربة طبق الديك الرومي المقليّ المشهور الذي يعدّه
فوضعنا الزيت في قدر الطهو بالضغط في الباحة
- حقاً؟ - ووضعنا الديك الرومي بداخلها
وانفجرَت فأشعلَت الحريق في ذلك الجانب من المنزل
- مستحيل! - وجاءت شاحنات الإطفاء لإخماد الحريق
والمنزل كان بحالة مقبولة
- ثم رأينا الديك الرومي قرب المسبح - لقد وصل إلى الجزء المثير للاهتمام
- سمعتما تلك القصة؟ - أخرجنا الديك الرومي وتذوّقناه...
- وقد كان لذيذاً جداً - هل يمكنك تصديق ذلك؟
- ذلك مضحك - أجل
هل أخبرك والدي عن رغبتي في الانتقال إلى (بورتلاند)؟
- كلا - ذلك ملفت
لأنه أخبرني أنه قد تحدّث معك وأنت مَن أقنعته بالعدول عن تحرير شيك لي لتغطية مصاريفي
كلا، لم يذكر أنك تفكّر في الانتقال إلى (أوريغون)
هل يمكننا ألا نفعل هذا بحضور ضيفتنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.