Shameless

Shameless

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

4 فصل

د خپرونې معلومات

Shameless S04E05 1080p OSN WEB-DL AAC2 0 H 264
د لخوا تبصره hant3r07
𝐎𝐒𝐍+ - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-17
ډاونلوډونه: 116
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫هذا ما فاتكم في الحلقات السابقة‬ ‫من البرنامج‬

‫هيا (ليب)، أنا عائدة إلى المنزل‬

‫"هل سمحت لشخص غريب بمداعبتك‬ ‫بيده في قطار الأنفاق ليلة البارحة؟"‬

‫"تصوّرين الأمر وكأنه قذر‬ ‫كما أنه ليس بشخص غريب"‬

‫- "كلا، إنه شقيق حبيبك!"‬ ‫- "(روبي)، هذا أنا"‬

‫أترك حانتي العزيزة‬ ‫(آليباي روم)، لـ(كيفين بول)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما رأيك بأن تعطيني ٥٠٠ دولار كل شهر‬

‫- لمدة سنتين؟‬ ‫- حسناً‬

‫لن يضاجعن أحداً‬ ‫إلى أن يتقاضين أجرهن‬

‫اسمع، القوى العاملة جاهزة...‬ ‫لا أحتاج سوى إلى الموقع والزبائن‬

‫- ويمكنك توفير كليهما لي‬ ‫- أرغب في الانضمام‬

‫- (فيليب)!‬ ‫- يمكنك أن تدعوني بـ(ليب)‬

‫أنت (غالاغر) فحسب الآن، اركب‬

‫أريدك أن تكسر قدمي‬

‫"أنا بحاجة إلى نقود التأمين‬ ‫إنها الطريقة الوحيدة لدفع تكاليف الزرع"‬

‫ابنتي من لحمي ودمي‬ ‫لم تجتَز اختبار المطابَقة حتى‬

‫- ابنتك؟‬ ‫- سحقاً لذلك!‬

‫اخرج!‬

‫لقد سئمت من نصائح الناس لي‬ ‫حول أين يجب أن أكون وما الذي عليّ فعله‬

‫حسناً، أوقِفهم عند حدّهم‬ ‫وانضج قليلاً!‬

‫أريد الجعة لابنتي‬

‫"نُزل"‬

‫تتساءلين لماذا اخترت‬ ‫هذه الزاوية بالتحديد؟‬

‫- ليس فعلاً‬ ‫- في الحقيقة، بسبب...‬

‫تتصل بي حين أكون برفقة (مايك)‬ ‫وتراسلني وأنا برفقته‬

‫ما رأيك بأن نتخطّى الوسيط‬ ‫الذي هو أنا في هذه الحالة‬

‫عندئذٍ، يمكنك التودّد إلى أخيك؟‬

‫- سآخذك إلى هناك‬ ‫- كلا، ستمضي قُدماً في حياتك، أنا...‬

‫هذا النُزل؟ أنيق جداً‬

‫إنه يؤجّر الغرفة بالساعة‬ ‫لذلك هو ممتع‬

‫في المرة الأخيرة، حين أخبرتك‬ ‫أن تتوقّف عن مراسلتي‬

‫وانتهى بنا الأمر بممارسة الجنس؟‬ ‫الأمر لا ينطبق على حالنا الآن‬

‫لا أعرف لماذا استغرقت‬ ‫كل هذا الوقت لأبدأ بمقت نفسي‬

‫لكنني قد وصلت إلى تلك المرحلة‬ ‫إنه لشعور مقرف حقاً!‬

‫لن أعاقبك أو ألقي اللوم عليك‬ ‫لكنني أرغب في إنهاء هذا الوضع فحسب‬

‫"ممنوع الإزعاج"‬

‫"ممنوع الإزعاج"‬

‫- "(فيليب غالاغر)؟"‬ ‫- أجل، مَن أنت؟‬

‫"شرطة (فورت ديربورن) العسكرية‬ ‫هل يمكنك الخروج من الحمّام رجاءً؟"‬

‫"سأكون مشغولاً لبعض الوقت"‬

‫"لكن يمكنكم الانضمام إليّ‬ ‫إذا رغبتم في مسح مؤخّرتي"‬

‫- مهلاً! ما خطبك يا رجل؟‬ ‫- تمهّل أيها الرقيب!‬

‫- أنت (فيليب غالاغر)؟‬ ‫- حقاً؟ ما الذي يجري بحقّ الجحيم؟‬

‫أو أنكم أصبحتم تستمتعون بمشاهدة‬ ‫الآخرين فيما يقضون حاجتهم؟‬

‫- هل هذا هو رقم ضمانك الاجتماعي؟‬ ‫- داعبني إذا رغبت‬

‫حسناً! أجل، أجل، أجل!‬ ‫اللعنة!‬

‫هل تعرف هذا الرجل؟‬

‫كلا، لم أرَه قط في حياتي‬

‫هل لديك أي فكرة كيف استطاع الحصول‬ ‫على اسمك ورقمك الاجتماعي؟‬

‫كلا... لكنه شعور مخيف‬ ‫أشعر بأنه يتم انتهاك خصوصيّتي هنا‬

‫- لماذا تبحثون عنه؟‬ ‫- لانتحاله شخصيتك، كما هو واضح‬

‫ومحاولة سرقة لممتلكات حكومية‬ ‫واختفائه من دون استئذان‬

‫- صدقاً! ما الذي كان يحاول سرقته؟‬ ‫- مروحية، بصواريخ أرض - جوّ‬

‫- ملابس داخلية من المخزون...‬ ‫- أيها الرقيب!‬

‫سيد (غالاغر)‬ ‫قد نكون بحاجة إلى شهادتك‬

‫- سنبقى على اتصال‬ ‫- حسناً، استريحا أيها السيدان‬

‫لطالما أردت قول ذلك‬

‫إذاً، هذا هو المنزل‬ ‫الذي يعيش فيه والدي‬

‫- بأبهى حلّته!‬ ‫- ألا يوجد أحد في المنزل؟‬

‫- ظننت أنني سأقابل إخوتي وأخواتي‬ ‫- إنهم مشغولون جداً‬

‫على أي حال، يجب أن ننطلق‬

‫حان الوقت لمعرفة مقدار ما ستدفعه‬ ‫شركة التأمين مقابل هذه الإصابة‬

‫مهلاً، مهلاً!‬

‫تفضّل، لأصابع قدميك!‬ ‫هيا، اجلس‬

‫على أمل ألا يحطّموا‬ ‫آمالنا مجدداً في هذا الفصل‬

‫هنالك شيء أرغب في قوله‬ ‫أنا وأنت حظينا بعلاقة عابرة‬

‫أعني، في الأسبوع الماضي‬ ‫حاولت استدراجك لممارسة الجنس‬

‫- أتفهّم ذلك وفقاً لتلك الظروف‬ ‫- ظننت أن الجنس سيكون رائعاً‬

‫ثم اكتشفت أنك والدي‬

‫- لذلك تبيّن أنني بحاجة إلى التكيّف...‬ ‫- بالطبع‬

‫قضيت حياتي بأكملها‬ ‫وأنا أبحث عن والدي‬

‫الوالد الذي يحالفه الحظ معي‬ ‫عند النداء الأخير بالحانة‬

‫عازف الكمان الذي أصيب‬ ‫بالحلأ في (مانيلا)‬

‫والآن، وجدتك بعد طول انتظار‬ ‫لكن...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لم تبحث عني لأنك تريد ابنة أخرى‬

‫بل بحثت عني من أجل الكبد، صحيح؟‬ ‫وأنا سأساعدك لإيجاد واحد‬

‫- لكن إذا كان ذلك كل ما في الأمر...‬ ‫- كلا، كلا، كلا‬

‫أعني، أجل... في البداية‬ ‫كنت أعتبرك مزوّدة للأعضاء فحسب‬

‫لكن بعدما اكتشفت أنني أحد أفراد عائلتك‬ ‫لم تعامليني كبقيّة أولادي‬

‫كجرذان يتركون سفينة‬ ‫على وشك الغرق ويتخلّون عنها‬

‫وما كنت لألومك لو فعلتِ ذلك‬ ‫لكنك بقيت بجواري، منحتني الأمل‬

‫- أنا متأسفة، أكره البكاء‬ ‫- كنت لأبكي لو لم أكن منتشياً جداً‬

‫هيا يا أبي!‬ ‫لنحصل لك على بعض النقود‬

‫"(ديبي): "غداً في الصباح الباكر"‬

‫- "(روبي): "سألتهمك على الغداء"‬ ‫- "محو"‬

‫- إذاً، هل تودّين التخمين؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما الذي سنقوم به‬ ‫بمناسبة عيد ميلادك؟‬

‫هل سنذهب للرقص؟‬

‫أعني... للتزلج؟‬

‫نادٍ للجنس؟‬ ‫لقد علمت ذلك، نادٍ للجنس!‬

‫- سأرتدي تلك الملابس المثيرة‬ ‫- ارتدي ملابس رسمية‬

‫ارتدي شيئاً يُدفئك‬ ‫في حال أردنا التسكّع في الخارج‬

‫لم أزُر نادياً خارجياً للجنس قط...‬

‫أجل، وبالحديث عن الرومنسية‬ ‫والإجازات الحميمية، أمي...‬

‫- تريدنا أن نَحضر عشاء المشاوي الليلة‬ ‫- حقاً؟‬

‫- ذلك لطف بالغ منها‬ ‫- أجل‬

‫فقط نحن، مع (روبي) ووالدَيّ‬ ‫هل تمانعين؟‬

‫إطلاقاً! هذا مثاليّ‬

‫أنا أملك الـ(آليباي روم)‬ ‫وهي حانة بالمناسبة‬

‫ولعلّك لا تعلم ذلك‬ ‫لأن سقالتك تغطّي اللافتة‬

‫عاملك قال إن...‬

‫عاملك...‬

‫المعذرة، هل يمكنك التوقّف‬ ‫عن الحفر قليلاً؟ شكراً لك!‬

‫قلتم إن السقالة تهدف لفحص البناية‬ ‫لأحجار الطوب الرخوة أو ما شابه‬

‫- صحيح‬ ‫- لماذا تحفرون الرصيف إذاً؟‬

‫- لتركيب إمدادات صرف جديدة‬ ‫- كل اعتمادي يقع على العابرين من هنا، حسناً؟‬

‫الزبائن يرون اللافتة فيدخلون‬ ‫قائلين: "إنها حانة جميلة"‬

‫"أرغب في الشرب هنا"‬ ‫وإليك الجزء المهم‬

‫إنهم بحاجة إلى الرصيف‬ ‫للدخول إلى حانتي‬

‫- كم سيطول الأمر؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إلى متى سيظل الرصيف بهذه الحالة؟‬

‫- ليوم أو يومين؟‬ ‫- بل ستة إلى سبعة‬

‫- سبعة أيام؟‬ ‫- بل أسابيع‬

‫اللعنة!‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مستحيل!‬

‫- (ليب)، لقد عدت!‬ ‫- ظننت أنه الوقت المناسب لآتي لزيارتكم‬

‫- كيف هن الطالبات؟‬ ‫- يتفاوت وضعهن، ما هذا؟‬

‫بعض الفن المقرف الذي تقوم به‬ ‫لأن حبيبها هجرها‬

‫- حبيب؟‬ ‫- أنا أعبّر عن مكنونات نفسي بطريقة مبدعة‬

‫أما أنت فتعدّ شعيرات إبطيك‬ ‫عبر المرآة‬

‫- انظري، لقد نبتت أربع شعيرات‬ ‫- ابتعد عني!‬

‫(فيليب)!‬

‫يا للمفاجأة السارّة!‬ ‫لم يخبرني أحد بعودتك‬

‫- (شيلا)؟ ما الذي تفعلينه هنا؟‬ ‫- سؤال وجيه!‬

‫في الواقع، (فيونا) في العمل‬

‫بعد ذلك، هي مدعوّة‬ ‫إلى حفلة شواء في منزل (مايك)‬

‫لذا أخبرتها بأنه يسرّني‬ ‫أن أعتني بالأطفال‬

‫رائع! لذا أنت مع (ليام)‬ ‫ستحظيان بعشاء رومنسي؟‬

‫حسناً... (فيونا)، سمحَت لي‬ ‫بأن أقضي موعدي هنا‬

‫في الحقيقة، إنه الموعد الرابع‬ ‫إنه رجل مثير للاهتمام‬

‫وما تلك الموسيقى؟‬

‫أغاني مسجّلة من (ترايبل توايلايت)‬ ‫عن قبائل (مينوميني) الهندية‬

‫- ذلك طبقي الـ(ساكوتاش)، انتظر‬ ‫- حسناً‬

‫ها أنت ذا!‬

‫- هل تواصلتم مع (إيان) مؤخّراً؟‬ ‫- ليس منذ أسابيع‬

‫و(فيونا) غير مهتمة بالأمر حتى‬

‫ماذا عن الجيش الأمريكي؟‬ ‫هل قاموا بزيارتكم؟‬

‫- نحن نبحث عن (فيليب غالاغر)‬ ‫- إنه في الجامعة‬

‫- كلا!‬ ‫- وما علاقة الجيش؟‬

‫- لأن (إيان) قد انضمّ إليهم‬ ‫- رائع!‬

‫- هل يُسمح له بالانضمام في هذا العمر؟‬ ‫- كلا، استخدم اسمي‬

‫ورقمي الاجتماعي حين انضمّ إليهم‬

‫ثم حاول أن يسرق مروحية‬ ‫وبعض الأغراض الأخرى‬

‫- وتغيّب من دون إذن‬ ‫- مروحية؟ مذهل!‬

‫- هل (فيونا) تعلم بذلك؟‬ ‫- لا، ليس بعد‬

‫- هل تعرفان متى ستعود؟‬ ‫- إنها لا تعود إلى المنزل في كل ليلة‬

‫- دائما ما تستعين بـ(شيلا) لترعانا‬ ‫- يمكنك أن تتصل بها‬

‫لا أحبّذ إيصال خبر كهذا عبر الهاتف‬

‫هل هذا هو حبيبك‬ ‫الذي تغطّين رأسه بمِسواك الأسنان؟‬

‫هذا مجرّد ملخّص لعلاقتنا‬ ‫سأسمّي المجسّم "الحب الحقيقي"‬

‫- هذا مثير للاشمئزاز!‬ ‫- الهواة سيدفعون مليوناً مقابله ذات يوم‬

‫عمل سابق لـ(ديبي غالاغر)‬ ‫في فن القصّ واللصق‬

‫- أراكم لاحقاً يا رفاق، حسناً؟‬ ‫- إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫سأذهب للسؤال عن (إيان) في الأرجاء‬ ‫سأرى ما إذا قد تواصل معه أحد‬

‫- حسناً‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫وكأن لديك أدنى فكرة عن الفن!‬

‫حسناً، استدِر إلى اليسار‬ ‫وارفع ساقك‬

‫- أجل، وأظهِر وجهك الحزين‬ ‫- ماذا... هل أبدو سعيداً؟‬

‫يا للعجب!‬

‫كنت أظن أنك ستفشل في ذلك‬ ‫وتعود إليّ بكسر شعري، ولكن هذه؟‬

‫هذه تحفة فنية، أعني وكأنها صورة جوية‬ ‫لموقع الانفجار، يجب أن تكون فخوراً بذلك‬

‫أخبريني فقط إذا ما كان بوسعنا‬ ‫الحصول على ١٠٠ ألف‬

‫- ستحصل عليها بكلّ سهولة‬ ‫- هذا رائع‬

‫سأنهي فقط الإجراءات الورقية‬ ‫وهي ستوقّع كشاهدة، اتفقنا؟‬

‫سنرفع الشكوى‬ ‫وبعد ١٦ شهراً، تحصل على الشيك‬

‫ماذا... ١٦ شهراً؟‬ ‫لا! ذلك متأخّر جداً‬

‫- كبدي يعاني القصور الآن‬ ‫- حسناً، يمكنني تعجيل التسوية‬

‫- إلى متى؟‬ ‫- سنة‬

‫(فرانك)، لن يسلّموك النقود‬ ‫بكلّ سهولة‬

‫تحمّل وكافح من أجل البقاء‬

‫- ابقَ معي هذه الليلة، سأعتني بك‬ ‫- سأكون بحاجة إلى المزيد من الأدوية‬

‫مرحباً‬

‫- (ماندي) ليست هنا‬ ‫- ممتاز، لأنني أتيت للتحدث معك‬

‫تباً! ما الذي تريده مني؟‬

‫- هل تواصلت مع (إيان) مؤخّراً؟‬ ‫- كلا‬

‫الموضوع مهم‬

‫هل تعتقد أنني أهتم بذلك‬ ‫لأنني عملت معه؟‬

‫هل تريدني أن ألفظها؟‬

‫- ما الذي تلمّح إليه بحقّ الجحيم؟‬ ‫- لا شيء، أنا قلق عليه فحسب‬

‫- هذا كل ما في الأمر‬ ‫- لم أرَه منذ فترة‬

‫- ما مدى صعوبة الإجابة؟‬ ‫- هل هو في ورطة؟‬

‫- من أي نوع؟‬ ‫- سأخبرك حين أكتشف ذلك‬

‫أخبِره عن قصة الديك الرومي‬

‫- حقاً؟‬ ‫- الديك الرومي؟‬

‫حين كنت عند (تيد) في (أوريغون)‬

‫أراد مني تجربة طبق الديك الرومي‬ ‫المقليّ المشهور الذي يعدّه‬

‫فوضعنا الزيت في قدر الطهو بالضغط‬ ‫في الباحة‬

‫- حقاً؟‬ ‫- ووضعنا الديك الرومي بداخلها‬

‫وانفجرَت فأشعلَت الحريق‬ ‫في ذلك الجانب من المنزل‬

‫- مستحيل!‬ ‫- وجاءت شاحنات الإطفاء لإخماد الحريق‬

‫والمنزل كان بحالة مقبولة‬

‫- ثم رأينا الديك الرومي قرب المسبح‬ ‫- لقد وصل إلى الجزء المثير للاهتمام‬

‫- سمعتما تلك القصة؟‬ ‫- أخرجنا الديك الرومي وتذوّقناه...‬

‫- وقد كان لذيذاً جداً‬ ‫- هل يمكنك تصديق ذلك؟‬

‫- ذلك مضحك‬ ‫- أجل‬

‫هل أخبرك والدي عن رغبتي‬ ‫في الانتقال إلى (بورتلاند)؟‬

‫- كلا‬ ‫- ذلك ملفت‬

‫لأنه أخبرني أنه قد تحدّث معك وأنت مَن أقنعته‬ ‫بالعدول عن تحرير شيك لي لتغطية مصاريفي‬

‫كلا، لم يذكر أنك تفكّر‬ ‫في الانتقال إلى (أوريغون)‬

‫هل يمكننا ألا نفعل هذا‬ ‫بحضور ضيفتنا؟‬

More Arabic subtitles for Shameless

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left