لومړۍ 200 کرښې.
"(فول سيركل)"
- مرحباً يا (بيت)، هل ناديتني؟ - "هل يجب علي أن..."
سوف نقوم بمداهمة الليلة
لقد تواصل (غارمان هاري) مع (رون كونيو) مجدداً
تعلمين، ذلك الشاب من النادي
ولقد كنت محقاً
إن عائلة (مهابير) سوف تغلق المتجر باكراً
سوف نستخدم مركبات شرطة (نيويورك) لا يمكننا انتظار إرسال مركباتنا
يا للمفاجأة!
حسناً، إذاً نحن من ندير العملية؟
نعم، إن مفتشي البريد هم من يديرون العملية لكننا سنتواجد هناك للدعم
حسناً، أنتم ال(إف بي آي) سوف تذهبون من أجل الإفادات البنكية...
والأقراص الصلبة وسجلات الحسابات؟
هل تريدوننا يا رفاق أن نضمن لكم هذه الأمور؟ أم أنكم تريدون فعل ذلك وحدكم؟
- في الحقيقة، إن... - لا، أنتم لا تتوقعون أن تجدوا شيئاً...
لأن (سافيتري مهابير) لما كانت لتترك كل ذلك في متناول اليد
عدا عن أنه لا...
إن الأمر لا يدور حول هذا حقاً
في الحقيقة، هل تمانعون أن تتركوني أنا والمحققة (هارموني) وحدنا قليلاً؟
لا نمانع
أنا متفاجئة أن الأمر استغرقه كل هذا الوقت
إن مخبري أنا و(ماني) يحاول خلع مراقب الموقع عن كاحله
هل يمكنك أن تمهلني لحظة؟
مرحباً يا (تشافير) إن هاتفك مغلق وهذا جيد...
لكنني أرى ما تفعله وأرى أين هو موقعك
وسوف أعلم لو حاولت المغادرة لذا، إذا تلقيت هذا الاتصال عاود الاتصال بي
لأنه لدينا موعد لإجراء فحص، اتفقنا؟
في الحقيقة، هل يمكنك... أمهلني لحظة فقط، مكالمة أخرى فحسب، أعتذر
مرحبا، نعم، غرفة ٩٢٤ رجاءاً إنه مدرج تحت اسم (هاوس أنونيموس)
شكراً لك
هذا الحديث الذي ستخبرني فيه أن (ماني) هو الأساس وأنا لست كذلك أو شيء من هذا القبيل
هل يمكنه الانتظار الآن؟
هل كل شيء على ما يرام؟
سوف أعلمك
أنا آسفة يا (بيت)
اللعنة!
مرحباً يا (تشافير)
(تشافير)؟
(يو إس بي آي إس)
تباً!
أولاً، أخبرني أنت ما الذي كنت تفعله هناك؟
كيف انتهى بك المطاف بوضع مراقب موقع على كاحلك؟
- لقد أمسكت بي سيدة ما - ما الذي تريده منك؟ كيف تعرفها؟
لا أعلم، ربما رأتني خارجاً من منزلك
وكيف علمت أنك كنت هناك؟ أليس كذلك؟
- لأنها كانت تلاحق (آكيد) - (آكيد)؟
كيف؟ كيف؟ كيف؟
لقد اعتقلتك بنفسها ولم يكن هناك أحد آخر؟
لا، أعتقد أنها كانت تتصرف بمفردها
لا أظن أن أحداً يعلم
- ما الذي أخبرتها به؟ ما الذي أخبرتها به؟ - لا شيء يا رجل!
لا شيء، إنها تعلم كل شيء، حسناً؟
- هي، هي، إنها، إنها تعلم بشأن... - هي ماذا؟
- ألا يمكنك التكلم؟ - إنها تعلم بشأن المتسول الذي قتلناه في الزقاق
لديها صور لك وللسيدة (مهابير) لديها صور ل(كوينسي) ول(رانويل)
- والكثير من الناس، لا يا رجل! - ماذا عني؟
- لا شيء، لم أرى شيئاً عنك - ماذا عن (لين)؟
- لا شيء - لماذا لم تتصل بي عندما غادرت هي؟
لأنني أعلم أن العديد من الناس يسعون للقضاء عليك
حسناً، لقد ظننت أنها قد تراقب الغرفة أو...
أو تتعقب اتصالاتي، هل فهمتني؟
انظر، أنت تعلم أنني أرغب أن أعود إلى المنزل أكثر من أي شيء
لذا، لماذا قد أفسد ذلك لأجل سيدة شرطية تحاول أن تخفيني حتى عن ناسها؟
(بول)
سوف أغادر مع عائلتي
- هل ستأخذه معك؟ - ربما
إن السؤال الحقيقي هو في طرف من هو؟
ما الذي تفعله؟
لقد كانوا يتصلون بي من هاتف (جاريد)
(تشافير)، شكراً لاتصالك
أنا آسف لعدم تواصلي معك
لقد سمعت رسالتك كنت تقول أنه لديك خطة للمغادرة؟
نحن نجرب كل شيء يا (تشاف) لقد طلبنا المساعدة من (إدوارد تشانغ)
لكنه كان فخاً
هل كنت أنت من بدل جثة (جاريد) بنوع من الدمى؟
أنا آسف، لم نكن نعلم أن أحداً سيعرف
أنا آسف أنا آسف لأننا لم نخبرك
لقد كنا خائفين
كم طلب (إدوارد تشانغ) مالاً ليأخذكم؟
"لا شيء"
لم يطلب منكم شيئاً ومع ذلك لم تظن أنه فخ ما، أليس كذلك؟
"لقد كان ذلك خطأي يا (تشافير) أنت تعلم أنني لست ذكياً بذلك القدر"
"إنني آسف يا رجل، أنا آسف جداً"
وقد كنت تقول أنك ستحصل على مال؟
- هل يمكنك أن تجلب ٥٠ ألف؟ - ربما
يمكنني المحاولة، لماذا؟
- "لماذا تسأل؟" - لأن (غارمان هاري) يائس للحصول على المال
وهو مغادر الليلة
إنه يقول، لو كان لديه مكان في طائرته ووافق على أخذك، هل يمكنك إعطاءه ٥٠ ألفاً؟
نعم، يمكننا المحاولة
حسناً، سوف أشغل وضع الكتم في الهاتف
- كم مقعداً يتاح لك؟ - خمسة
عائلتي وواحد إضافي
حسناً يا (لوي) إن (غارمان) يطلب ٦٠ ألفاً
وسوف يغادر الليلة عند منتصف الليل
سوف أتصل بك عندما تحصل على المال
إذاً هل يعلم (غارمان) بشأن (إدوارد تشانغ)؟
لا، ولن أخبره
أنا أعدك
الزم الصمت حول هذا الأمر، اتفقنا؟
لأنك تعلم أنه عندما ينفتح الفم تنتشر القصة
- حسناً - حسناً، أراك لاحقاً
(هانا إستيل)
هل تتذكرين (تشافير)؟ سوف يساعدك في حمل الأغراض
إنه سيأخذ المقعد الإضافي في الطائرة وربما يمكنه مساعدتنا عندما نعود إلى الديار أيضاً
إنهم هم على الأغلب
- "شكراً لمقابلتنا يا (سيندي)" - "نعم، في الحقيقة..."
حسناً، هيا
يا للعجب!
إذا كنت أنت عجوزاً بهذا القدر فماذا يجعل مني ذلك؟
ليس أنت يا (غرايس) أنت تبدين بحال جيدة
إذاً، لماذا أصبحنا أكثر الناس شعبية في العالم فجأة؟
- تعلمون شيئاً؟ أراهن أنني أعلم - حسناً يا (جين)
أنت محقة، أنت محقة، أنا آسف
لقد ألقت علي (سيندي) محاضرة حول السلوك، لذا ها أنا أحسن السلوك
هل ترغبون بالجلوس؟
كل ما نريده هو أن نعرف ما جرى بالضبط
- وهل أتيتم لسؤالنا نحن عن ذلك؟ - في ذهني...
أنت تفهم ما أعنيه
- والأمر يزداد سوءاً بالمناسبة، أنا... أنا جاد - يؤسفني سماع ذلك!
كل هذه الأفكار...
منذ أن تلقيت تلك المكالمة التي أخبروني فيها أن (جاريد) معهم
تلقيت المكالمة وهرعت إلى منزل (سام)
وفكرت "أخي!"
- لأنك شعرت بتأنيب الضمير - بسبب ماذا؟
شعرت بتأنيب الضمير لأنك أبلغت عني!
لا، سأوفر عليك بعض العناء
لقد حصلت على التقرير التاسع والأربعين، لدي...
- لدي نسخة عن مقابلة أجراها مع (ماني براورد) - ماذا؟
- مقابلة مع من؟ - قبل حوالي ٢٠ عاماً عندما أبلغت عني...
أجريت مقابلة مع محقق في الشرطة يدعى (مانفريد براورد)
- أنا لا أعرف من يكون هذا الشخص - كف عن ذلك!
- هلا حفظت كرامتك! - أنا...
سأحضرها لك!
ها هو، إنه نموذج شهادة تكتبه إن كنت تريد أن تخفي أمراً ما
وقد تم حجب الكثير من التفاصيل ولكن صدقني يا (جيف)...
لقد ذكر الكثير هنا هناك الكثير!
كمثال على ذلك...
- "لقد قابلت المدعو (جي إم)..." - لم أقابله أبداً
- "الذي طلب عدم الكشف عن هويته..." - حسناً...
- أنا جاد، لم أقابل يوماً... - "والذي أكد وجود مدفوعات..."
"مسددة من قبل (جي إم) إلى..."
- أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه - "إلى حساب..." إنه محجوب!
- ما كان يفترض بي أن أرى ذلك - ماذا؟
وقد افترضت أنت أنني لم أره
أنا لا أتولى شؤون الحسابات... على الإطلاق
إذاً، لا بد أن هناك شخصاً آخر يدعى (جي إم) في مطعم (جيفري مكاسكير فوود)
يا للهول!
يا لهذا! نحن مدينون لكم باعتذار
- ماذا؟ - أليس كذلك؟
نحن أيضاً لم نكن نعرف ذلك
(جين)...
إن اسمها الأوسط هو (سامانثا)
لطالما كانت تكره اسم (جولين)
أصبحنا ندعوها (سام) منذ أن بلغت الثالثة على ما أظن
أنا أدرك أننا يجب أن نخوض هذا الحوار جميعاً يا أمي
ولكنني لست مستعدة لذلك الآن، اتفقنا؟
لقد جاء (ديريك) سأعاود الاتصال بك لاحقاً، إلى اللقاء
ما الذي كنت تتحدثين عنه؟
كل شيء!
هل سنتحدث بشأن ذلك؟
بالطبع، سأبدأ أنا يجب أن ترحل من هنا!
- بوسعنا أن نجعل الأمر... - لا، يجب أن ترحل!
- أريد أن أصلح الأمر - أنا لا أريد سوى شيء واحد...
وهو أن تختفي عن ناظري!
يا للهول!
هذا هو الحديث الذي طلبت أن نخوضه سابقاً
ستخبرني أن (ماني) سيكون مسؤولاً عن العملية
في الواقع أود أن أحدثك بشأن أمر علمت به صباح اليوم
- ألن يدير (ماني) العملية؟ - بلى!
ولكن هذا لسبب آخر
لقد أرسل التقييم النفسي!
تباً!
كنت أعلم أنه سيفعل ذلك في نهاية المطاف
وكنت على وشك أن أطرده لأنه لم يرسله قبل عام عندما كان يجب عليه أن يرسله
ولكنني بحاجة لأحدكما في عملية اليوم
إلى أن تحصل على ما سنتحدث عنه الآن
(ميل)...
لقد وردنا تقرير من مكتب الشؤون الداخلية يتحدث عن قضية مرفوعة ضدك بسبب حادثة محلية
(كارول)!
وبما أنها الحادثة الثالثة خلال عدة أعوام
بالإضافة إلى ما جرى العام الماضي بشأن التقييم النفسي...
هل ذكرت الطريقة التي تعارفنا فيها؟
أنها كانت شاهدة في إحدى القضايا التي استملتها؟ أجل
- مما يزيد من فوضوية الأمر بالطبع - يا لهذا!
وبالنظر إلى الوقت وإلى شؤوننا الأخرى...
أجل
- أنا آسف! - لا، لا، أنا...
أنا آسفة!
أنا من تسببت بذلك لنفسي أدرك ذلك!
أنا من تسبب بذلك
سيتم إيقافك رسمياً عن العمل بحلول الظهيرة غداً بانتظار إجراء تحقيق من قبل القسم
"(جاريد بروان)"
"(هوبوكين)"
طاولة لشخصين من فضلك
أنا آسفة، المكان ممتلىء هل لديك حجز؟
في الواقع، لدي بضعة حجوزات لكننا جئنا على كل حال
- في الواقع، هلا انتظرت لبعض الوقت! - أجل، بالطبع
- حسناً - ماذا؟
إن ما سيجري بعد قليل هو أفضل ما في الأمر كله
No comments yet. Be the first to leave one.