Valley of the Dead

Valley of the Dead (Malnazidos)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Valley of the Dead 2020 SPANISH 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
Valley of the Dead 2020 1080p WEB h264-KOGi
Valley of the Dead 2020 SPANISH WEBRip x264-VXT
Valley of the Dead 2020 DUBBED WEBRip x264-ION10
د لخوا تبصره alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

webrip
web
x264
BRip
1080
په خپور شو: 2022-07-11
ډاونلوډونه: 67
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"Netflix تقدم"‬

‫"نبيذ فواكه"‬

‫بحقكم يا رفاق، جديًا الآن. من كان؟‬

‫من أخبركم بشأن عيد ميلادي؟‬

‫إن قبضت على الوغد‬ ‫الذي أفصح عن الأمر، فسأقتله.‬

‫جاهزون!‬

‫لا، بحقكم يا رفاق، جديًا الآن.‬

‫لنتغاض عن هذا الآن، اتفقنا؟‬

‫تكلموا مع عمي، الجنرال "لوزانو".‬

‫ليتصل أحدكم به الآن، هذه غلطة!‬

‫صوبوا!‬

‫لا، أنا ابن أخ الجنرال! حرروني!‬

‫إن فلتت طلقة من أحد، فسيكون في ورطة!‬

‫توقفوا!‬

‫توقفوا حالًا بحق السماء!‬

‫تسرني رؤيتك يا عمي.‬

‫أنا وأنت علينا التحدث.‬

‫أطلقوا سراحه!‬

‫خذوه إلى مكتبي وبسرعة!‬

‫ماذا الآن إذًا؟‬

‫ألم تسمعوه؟‬

‫دعوني أذهب أيها المتخلفون اللعينون!‬

‫أعترف أنك جعلتني أشك في الأمر للحظة.‬

‫كان ذلك للحظة عابرة،‬

‫أقسم إنني ظننت‬ ‫أنني لن أعيش هذه المرة لأروي القصة.‬

‫وصلت إلى هنا في الوقت المناسب‬ ‫لأمنعهم من إعدامك يا "خان"…‬

‫لكن ليس لأمنعهم من قتلك.‬

‫ها أنا أمامك، صحيح؟‬

‫ليس لوقت طويل.‬

‫إنها المرة الثالثة التي أنقذ فيها حياتك،‬ ‫لكنها ستكون الأخيرة.‬

‫أقنعتهم بألا يعدموك،‬

‫لكن في المقابل، يريدون شيئًا مشابهًا.‬

‫يريدونك أن تأخذ هذا الظرف‬ ‫إلى العقيد "ألاركوس".‬

‫"ألاركوس"؟ إنه قائد الفوج الـ6!‬

‫- أخبرني بشيء لا أعرفه.‬ ‫- الفوج الـ6 يقع بعد "سييرا".‬

‫سأضطر إلى تجنب المنطقة الفاصلة.‬ ‫من المستحيل الخروج حيًا.‬

‫أخبرتك أن الأمر أشبه بإعدام.‬

‫عمي، لا يمكنك فعل هذا بي! الأمر أشبه…‬

‫نطحت قاضيًا برأسك!‬

‫- للعلم، آذيت نفسي أيضًا. لكن هذا لا يهم…‬ ‫- أنت ونكاتك المعتادة، صحيح يا ابن أخي؟‬

‫حسنًا، اتضح أن القاضي‬ ‫صديق "فرانكو" منذ الطفولة.‬

‫أقرباء، اللعنة!‬

‫لم أكن أعرف أنه قريب "فرانكو". لذا سأخرس.‬

‫أصحاب الرتب العالية يكنون لك الضغينة‬ ‫منذ زمن طويل يا "خان".‬

‫أصبحت مشهورًا جدًا بإنقاذ الجمهوريين‬ ‫من الموت بمحاولاتك الوضيعة!‬

‫"الجندي (ديكروز)، متهم بالجبن والتهرب‬ ‫من الفصيلة الوطنية…"‬

‫أصررت على تحريره من الإعدام.‬

‫إنه ليس جبانًا، إنه مجرد فتى‬ ‫في الـ17 من عمره!‬

‫فعلت كل ما بوسعي يا "خان"،‬ ‫أتمنى لو استخدمت عقلك بشكل أفضل.‬

‫حسنًا، قريب "فرانكو" لا يتفق معي…‬

‫أصدر القاضي حكمه عليك بتهمة الخيانة.‬

‫الطريقة الوحيدة لإبطال الحكم‬ ‫هي إثبات أنك جندي صالح.‬

‫لذا ستوصل هذا الظرف إلى "ألاركوس"‬ ‫وتعود قبل الفجر.‬

‫ربما كان الإعدام أفضل. وأسرع.‬

‫ذلك الفم يا "خان".‬

‫ذلك الفم اللعين. لو كان والدك حيًا اليوم…‬

‫اخرج من هنا وكن حذرًا.‬

‫فقدت بالفعل الكثير من أفراد العائلة‬ ‫في هذه الحرب.‬

‫لا يزال أخي حيًا.‬

‫ليس بالنسبة إليّ.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- لديك سيارة في الخارج.‬

‫أنا لا أجيد القيادة.‬

‫لا تقلق، فكرنا في ذلك أيضًا.‬

‫الجندي "ديكروز".‬

‫- هل سيعدمونني الآن؟‬ ‫- لا.‬

‫اليوم هو يوم سعدك.‬

‫شكرًا لك أيها النقيب، لكنني لم أفعل شيئًا.‬

‫كان من المفترض أن تقاتل عند نهر "إبرو"،‬

‫لكنهم اعتقلوك على بُعد 20 دقيقة من "بويرو".‬

‫كنت خائفًا جدًا وهربت إلى أمك.‬

‫- إذًا هل صدر حكم بالفعل؟‬ ‫- أجل، أنت جبان.‬

‫- تجيد القيادة، صحيح؟‬ ‫- طبعًا، في "بويرو" منذ كنا صغارًا…‬

‫- سألتك إن كنت تجيد القيادة فحسب.‬ ‫- آسف أيها النقيب. أجل، أجيدها.‬

‫جيد جدًا، عليك توصيلي إلى الفوج الـ6.‬

‫إلى الفوج الـ6؟‬

‫لكن هذا مستحيل أيها النقيب.‬ ‫ما من سبيل للعودة أحياء.‬

‫- هل تفضل أن تُعدم؟‬ ‫- يكاد يكون الأمر نفسه.‬

‫هل لديك حبيبة؟‬

‫لديّ صديقات. لديّ بعض الصديقات.‬

‫لديّ صديقة في "بويرو"‬ ‫واثنتان في "كامبادوس"…‬

‫لكن التي في "بويرو" صديقة أفضل.‬

‫هل أنت بتول إذًا؟‬

‫في "بويرو"، كلنا بتالى أيها النقيب.‬

‫- هل تجيد استخدام الأسلحة؟‬ ‫- ليست نقطة قوتي.‬

‫وما هي نقطة قوتك أيها الجندي؟‬

‫ليس لديّ أي نقاط قوة أيها النقيب.‬

‫يا إلهي!‬

‫بين كونك جبانًا وأنا محاميًا،‬ ‫نشكل ثنائي قاتل.‬

‫أيها النقيب!‬

‫- "لوزانو".‬ ‫- مهلًا، توقّف!‬

‫"مونتويا"، ماذا حدث لك؟‬

‫شظايا من لغم جمهوري،‬ ‫كدت ألا أنجو لأقص الحكاية.‬

‫يقول هؤلاء الألمان‬ ‫إنهم يستطيعون صنع طرف اصطناعي لي.‬

‫لا تطيق صبرًا‬ ‫لتتمكن من الاستمناء مجددًا، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫أيها النقيب، هلا تعطيني سيجارة من فضلك؟‬

‫تلك الشمطاء لا تسمح لي باستنشاق نفسًا حتى.‬

‫بالتأكيد.‬

‫شكرًا.‬

‫ما هذا؟‬

‫التدخين ضار بصحتك.‬

‫والحرب أيضًا.‬

‫هل تظن أن تلك النجوم الصغيرة‬ ‫ستمنحك سلطة ما؟‬

‫أنا المسؤولة هنا.‬

‫لكن ما هذا؟‬ ‫هل قامت "لاورا" بهذا العمل الرديء؟‬

‫عندما أعود من "غراباندال" سألقنها درسًا!‬

‫ماذا تفعلين واقفة هناك؟‬ ‫لنذهب، ليس لديّ اليوم بطوله!‬

‫هل هذه هي الشمطاء؟‬

‫إن كانت ذاهبة إلى "غراباندال"، فستعود غدًا.‬

‫مهلًا لحظة. توقفوا!‬

‫تبًا.‬

‫شكرًا لك أيها النقيب.‬

‫في "بويرو"، عملت في ورشة إصلاح عمي "تشيت".‬

‫تخصصي هو الدراجات النارية،‬ ‫لكن لا يوجد محرك يمكنه مقاومتي.‬

‫سيارات، جرارات…‬ ‫إن كانت بها مسامير، فأنا رجلك المنشود.‬

‫صحيح. هل يمكننا الإسراع قليلًا أيها الجندي؟‬

‫أجل، يمكننا ذلك، لكنني أفضل السير ببطء،‬

‫بهذه الطريقة ربما سنعيش لفترة أطول.‬

‫- رغم أنه ربما يمكننا…‬ ‫- لا، أرد عليك بالرفض الآن.‬

‫- لكنني لم أقل شيئًا بعد.‬ ‫- لن أذهب إلى "بويرو" معك.‬

‫كيف علمت أني سأقول ذلك؟‬

‫انعطف يمينًا أيها الجندي،‬ ‫سنسلك طريقًا مختصر.‬

‫هل أنت متأكد أيها النقيب؟‬

‫تلك هي المنطقة الفاصلة.‬

‫رجالنا ليسوا هناك، صحيح؟‬

‫اهدأ يا فتى، أعدك بعدم حدوث شيء لنا.‬

‫طبعًا، هل تقول ذلك لمجرد أن تقول شيئًا‬ ‫أم تصدقه حقًا؟‬

‫تبًا!‬

‫تبًا!‬

‫- أيها النقيب، استيقظ!‬ ‫- هل وصلنا بالفعل؟‬

‫- نفذ ما يقولونه.‬ ‫- وماذا يقولون؟‬

‫آسف.‬

‫اهدأ يا "ديكروز"، هؤلاء الرجال مثل الكلاب.‬

‫إن شموا رائحة الخوف، فسيقتلوك.‬

‫يجب أن نتظاهر بأننا لا نهتم، مفهوم؟‬

‫ماذا تفعلان هنا؟‬

‫يا لها من مصادفة! كنت أتساءل عن ذلك للتو.‬

‫- هل لديك أوراق؟‬ ‫- أنا النقيب "لوزانو" من الفرقة…‬

‫أوراق!‬

‫ما كل هذا؟‬

‫لا يمكنك العبور، عليك العودة.‬

‫أنا في عجلة من أمري،‬ ‫لذا يمكنهم إبعاد كل هذا عن الطريق.‬

‫بالضبط، أفسحوا الطريق.‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫إنها معلومات سرية.‬

‫- أين؟‬ ‫- السرية تعني أنك تعرف أين تضع أسئلتك.‬

‫في مؤخرتك! يمكنك وضعها في مؤخرتك.‬

‫دعنا نمر أو ستقع في مشكلة.‬

‫ابتعدوا عن طريقنا اللعين!‬

‫"ديكروز"! اصمت.‬

‫اصمت لأن هذا السيد‬

‫سيتركنا نمر.‬

‫صحيح؟‬

‫الآن هذا ما أدعوه بالجنون أيها النقيب!‬

‫ضع في اعتبارك التوقف عندما يمكننا، اتفقنا؟‬ ‫أنا على وشك التقيؤ.‬

‫أيها الجندي، أيمكنني أن أسألك عن شيء؟‬

‫- سألتني بالفعل إن كنت بتولًا.‬ ‫- ماذا يفعل شخص مثلك في هذه الحرب؟‬

‫لا أعرف.‬

‫- ألا تعرف؟‬ ‫- كان عليّ الانتماء إلى طرف، صحيح؟‬

‫في بلدتي، انحاز الجميع‬ ‫إلى المعجنات المنتفخة.‬

‫المعجنات المنتفخة؟‬

‫وضعت الراهبات شيئًا‬ ‫في تلك العجينة التي تجعل مذاقها مختلفًا.‬

‫ومهما سألت، لن يخبروك.‬

‫لذا، بوجود الحرب طبعًا،‬ ‫أول ما فكرنا فيه في البلدة‬

‫هو إن أمسك الجمهوريون بالراهبات،‬ ‫فستختفي المعجنات المنتفخة إلى الأبد.‬

‫لم نستطع السماح بذلك.‬

‫أنت في هذه الحرب بسبب المعجنات المنتفخة؟‬

‫عندما تقولها بتلك الطريقة…‬

‫هل لديك سبب أفضل؟‬

‫أي سبب آخر يُعد أفضل.‬

‫لم تتذوق تلك المعجنات المنتفخة.‬

‫هذه طائرة "بوليكاربوف".‬

‫تشبه صوت الفأر.‬

‫وتلك "فيات".‬

‫لا يعرف الروس شيئًا.‬

‫الألمان وأولئك الـ"فلاحين" لا يُضاهون.‬

‫حسنًا، يبدو أن تصويب الـ"فلاحين" ليس رائعًا.‬

‫توقف على الجانب.‬

‫لنذهب لمساعدته، إنه واحد منا.‬

‫واحد منا؟ وما علاقتي بإيطالي؟‬

‫"ديكروز"، من السابق لأوانه أن تكون جبانًا‬ ‫وهذه مجرد البداية.‬

‫لكنني متأكد أنه بخير!‬

‫وأصدقاؤه يحلقون في السماء أيضًا.‬

‫أيها الجندي، تحرك، لن نتركه هناك فحسب.‬

‫تبًا!‬

‫أيها النقيب، لم لا نستسلم الآن؟‬ ‫سيصعب العثور عليه.‬

‫- ربما إن…‬ ‫- أتتحدث دائمًا بهذا القدر أيها الجندي؟‬

‫- لطالما قالت جدتي…‬ ‫- اصمت قليلًا يا "ديكروز".‬

‫حسنًا.‬

‫هيا.‬

‫هل مات؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫ارفعا أيديكما!‬

‫واستديرا بكل هدوء ورويّة!‬

‫يا إلهي!‬

‫أرأيت أيها النقيب؟ ليست فكرة جيدة.‬ ‫أخبرتك بذلك، قُضي علينا.‬

‫تمهل يا فتى،‬ ‫لو أرادوا قتلنا لأردونا بالفعل.‬

‫هل سمعتما ما قلت؟ استديرا.‬

‫بهدوء ورويّة.‬

‫لا تقل شيئًا أحمقًا أيها الجندي، مفهوم؟‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left