لومړۍ 200 کرښې.
"(كسّارة البندق)"
"مسرح باليه العاصمة والمعهد الوطني للباليه
يقدمان فيلمين عن الباليه لـ(فريدريك وايزمان)"
أخيراً.
أنت متأخرة.
اعذرني، كان الطريق طويلاً من "فرنسا".
أرادوا أن نحضر الساعة 6:30.
أعلم ذلك.
يا لبشاعة هذه الحقيبة! لماذا تحتفظين بها حتى الآن؟
- أنتظرك أن تشتري لي حقيبة جديدة. - لك هذا.
سأشتري لك واحدة جديدة فوراً.
بحقك يا امرأة، أنفقي على نفسك قليلاً.
ولماذا أنفق مالي بينما يمكنك أن تنفق أنت؟
كيف لا تتحرّجين عند استلام أمتعتك؟
أكون بغاية الفخر، فمنظرها يمنع سرقتها.
هذا يخبرك شيئاً. أن تستمعي إلى ذوق اللصوص.
- أعطني حقيبتي. - بكل سرور. هذه ليست حقيبتي.
إذن، ماذا سنقول على المنصة؟
لا أعلم. ما رأيك أن نقول، "نتوسل إليكم، أعطونا كل مالكم، نرجوكم"؟
طاب مساؤكم جميعاً. أنا "جاك ماكميلان"،
المدير التنفيذي لمسرح باليه العاصمة.
شكراً. لم يكن أبي يحبني، لذا هذا التشجيع يسعدني.
وأنا "جينفيف لافين"،
المدير العام للمعهد الوطني للباليه ودار الأوبرا الفرنسية.
لا تشجيع لي؟
كلا، لا داعي للمجاملة.
أنا فرنسية، وأحترم الهدوء داخل قاعة السينما.
لن نأخذ الكثير من وقتكم.
نعلم أنكم جئتم لمشاهدة فيلمين مذهلين لـ"فريدريك وايزمان".
لكننا أردنا فقط أن نشكركم على حضوركم الليلة إلى حفلنا الخيري،
وعلى دعمكم السخي لكلا مسرحينا
وموسمنا التبادلي الخاص.
يغوص هذان الفيلمان في الحياة اليومية لشركات الباليه
في "نيويورك" و"باريس".
نحب هذين الفيلمين.
إنهما تحفة فنية، ونادراً ما يُعرضا على شاشات السينما.
نأمل أن يحفّزكم هذا لمشاهدة نجوم "باريس"
هنا في "نيويورك".
سيكونون ضيوفنا طوال الموسم. لذا، لم لا تأتون لمشاهدتهم؟
أو الأفضل، تعالوا إلى "باريس".
إنها محقة، فهذا أسهل، والتنقلات أقل.
حسناً، سنترك المنصة الآن.
استمتعوا بالفيلم.
وشكراً على دعمكم للباليه و…
الفيلم.
ثم 1، 2.
1، 2، 3.
1، 2، هيا.
أحب هذا الفيلم.
وأنا أيضاً.
يمكنني مشاهدته 100 مرة.
بل شاهدته فعلاً 100 مرة.
لكن هل تعلم ما ألاحظه لأول مرة؟
ماذا؟
أن مصمم الرقصات الذي يُفترض أن يكون في "باريس"
لا يظهر فجأة ليصمم رقصة جديدة في "نيويورك".
لم تكن رقصة جديدة. كانت تعديلات طفيفة، أو إضافات على الأكثر.
- لتكن مزدوجة. - ما هذا إذن؟
- ويلاه! هل كنت تتربصين؟ - الهاتف.
أجل، مجدداً.
أخبرتك أنه لا دخل لي بمجيء "توبياس" إلى "نيويورك".
لقد جاء من تلقاء نفسه.
أتحاول إقناعي أن هذا الرجل استطاع حجز الطائرة الصحيحة
والسفر عبر قارتين إلى الوجهة الصحيحة، كل ذلك من تلقاء نفسه؟
المعجزات تحدث كل يوم.
حسناً، لكنك مدين لي.
أيمكنكما أن تخرسا قليلاً؟
لم نكن الأسوأ سلوكاً في قاعة السينما.
كانت هناك امرأة تمضغ الثلج خلفنا ببضعة صفوف.
وكان هناك رجل يغط في النوم.
أجل، وكانت هناك امرأة تتمطق كل 5 دقائق.
هذا مشتّت.
أنتم الأمريكيون لا تحترمون السينما بقدرنا.
أعرف امرأة فرنسية تناولت كعكتها مع كأسي شراب.
كان مزيجاً جيداً.
هذه أول مرة أُطرد من حفلي الخاص.
لكنها كانت ليلة ممتعة.
فندق "ذي بينينسولا".
أتريد توصيلة؟
كلا، سأسير.
أبعد 10 دقائق من هنا.
مهلاً، أحقاً؟
لم أكن أتوقع هذا.
أعلم، وهذا ما يجعل الأمر مشوّقاً.
لإزالة أي لبس، أتريدين أن تضاجعيني؟
بحقك!
- أيمكننا ترك الحقيبة هنا؟ - اركب السيارة.
غيّرنا رأينا. تقاطع شارعي "غرينتش" و"فرانكلين".
وهذه ليست حقيبتي.
نجمة الباليه
- هل هو متزوج؟ - كلا.
سمعت أنه متزوج.
كلا.
بلى.
لو كان متزوجاً، لأخفى زوجته في ظروف غامضة، وما كنا لنسمع عنها مجدداً.
- لطالما حسبته مثلياً. - كلا، أظن أنه مزدوج الميول الجنسية.
بحقك، لا تقولي هذا عن "كريسبن شامبلي".
أتعلمين؟ لقد اختفى منذ ليلة الافتتاح على غير توقع.
وماذا في ذلك؟
لم أره أو أتلقى منه اتصالاً. هذا لا يبشّر بخير.
استمتع بذلك.
أجل.
عندما ذكرت "شيان" اسمه على المسرح، أقسم إنني كنت في غاية السعادة.
تلك الخطبة.
على الأقل قالت "طابت ليلتكم" في النهاية.
صحيح.
لقد استشاط غضباً.
إذن، ماذا تنوي أن تفعل؟
تعاملت مع الأمر بدبلوماسيتي المعهودة.
أقنعت "شيان" بأن تكتب له رسالة اعتذار صادقة ونابعة من القلب.
أحقاً؟
كلا، أنا من كتبها، لكنني أقنعتها بتوقيعها.
- أحقاً؟ - كلا، زوّرت توقيعها.
أعرفه تمام المعرفة. حلقات كبيرة.
وليست على الحروف التي قد تتوقعينها.
ماذا سيفعل؟
متى ستسقط المقصلة على رأسي؟
لا أعلم.
ستنولين من الحب جانباً. فإذا سقطت أنا، ستسقطين معي.
لن أشغل بالي بمقصلتك، فلديّ مقصلتي.
أكاد أقسم إن "كليا" كانت تنوي إقالتي.
حتى إنني طلبت من "رفاييل" جمع أغراض مكتبي كلها في صندوق.
وقد اتسع لها الصندوق، أليس هذا محزناً؟
قليلاً.
لكنها لم تتصل بي. مر أسبوع ولم يحدث شيء.
ما كانت ستنتظر كل هذه المدة. أفرغي ذلك الصندوق.
هل ستبيتين هنا الليلة؟
ألا تريدني أن أبيت؟
لم أقل ذلك، لكنني لا أصدق أنني تفوقت على الفندق الراقي.
الشامبو لديك أفضل.
هل تنوين السير في أثناء نومك مجدداً؟
- حدث هذا مرة واحدة. - سأخبئ السكاكين.
إن كنت أنوي قتلك، فلن أفعلها في أثناء نومي.
- ألن تستطيعين القدوم إلى حفلتي؟ - ماذا؟
اخفضي الصوت.
ماذا تقول؟
- ألديك فرشاة أسنان لي؟ - لديّ الكثير.
أيمكنك أن تبقي وتحضري حفلتي؟
أخبرتك أنني لا أستطيع.
سيكون هناك طعام،
ومشاهير، وعائلتي التي تقاضيني كلها.
من يقيم حفل عيد ميلاد بعد سن الـ16؟
- هم لا يحتاجون إليك في "شيكاغو". - أنا المتحدثة الرئيسية.
إذن انتهي من خطبتك وعودي بعدها.
تبدو وسيماً في سروالك القصير.
أشكرك، لكن لا تغيّري الموضوع.
بحقك! هذا حدث مهم، سأبلغ الـ45.
لقد نجوت منه، وأنت أيضاً ستنجو.
لست متأكداً من ذلك.
جميع الرجال في عائلتي ماتوا في سن الـ45.
إن كنت مصاباً بلعنة، فلن أستطيع مساعدتك.
أبي وجدي وجميع أعمامي.
أنا لا أمزح، جميعهم ماتوا بسن 45. ربما لم يتبق في عمري الكثير.
لا يمكن أن يقلقك حقاً هذا الهاجس.
صدقيني،
إن أتيت، فربما يتسنى لي العيش حتى الـ46.
ساعتها ستحذرينني قبل أن يسقط أي بيانو فوق رأسي
أو قبل أن أقع في بالوعة.
آسفة، عليّ العودة إلى "باريس" ومواجهة عواقب أفعالي.
- ليس هذا البرنامج مجدداً. - لا نشاهده في "فرنسا".
أريد مشاهدة "بيلو ديك".
"بيلو ديك".
هذا الرجل كان طاهياً في…
أريد أن أقول فقط إنه يتنقل بين…
طاب صباحك يا سيدة "توسان".
معذرة يا سيدتي، كنت أتساءل…
أيمكنني أن آخذ نسخة من المفتاح؟
مفتاح الشقة؟
لماذا؟
- كي أستطيع الدخول في غيابك. - لم يكن لدى "شيان" مفتاح.
لم تكن بحاجة إليه.
ثمة مفتاح واحد في أصيص الزرع خارج الشقة.
حسبته مفتاح الطوارئ، في حالة نست إحدانا مفتاحها.
إنه المفتاح الوحيد.
بقي جالساً في مكانه،
يحدّق إليّ كأنه يتحداني.
لم أشعر بالتهديد هكذا في حياتي رغم أنه لم يحرك ساكناً.
أعني، لقد رأيت في "نيويورك" الكثير من الجرذان، لكنها مختلفة.
فهي تفر بسرعة لأنها تعيش في "نيويورك"،
ولديها ملاذ تحتمي به.
لكن هذا الجرذ لم يكن له مأوى، باستثناء شقتي.
عليّ شراء كتاب عن الجرذان الباريسية،
إن استطعت إيجاد واحد بلا صور.
معذرة، ماذا كنت تقول؟
كنت أقول إنني أحببت "العرض 1"،
وكنت أفكر في إمكانية أن نتعاون معاً.
حسناً.
أعلم أنك لحّنت عرضاً في "برودواي"، لكنني لم أره.
أنا أفهمك. المسرح في تراجع وأنت تريد توسيع نشاطك.
ليس هذا السبب بالضبط.
- هل لديك أي إنجازات أخرى؟ - أجل، في الواقع.
هناك أكبر إنجازاتي.
فرقة "توكينغ هيدز".
حسناً.
- حسناً. - و…
لقد عملت مع بعض مصممي الرقصات.
لحّنت عرضاً لـ"توايلا"، وبضعة عروض لـ"روبرت ويلسون".
يمكنني أن أرسلها إليك إن شئت.
هل تبحث على الإنترنت عن فرقة "توكينغ هيدز"؟
كلا.
No comments yet. Be the first to leave one.