Going Viral Pvt. Ltd. - First Season

Going Viral Pvt. Ltd. - First Season

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

Going Viral Pvt Ltd S01 WEBRip Amazon
د لخوا تبصره IPlateex

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2022-06-18
ډاونلوډونه: 15
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 198 کرښې.

‫"غوينغ فايرل"

‫- أنا؟ ‫- نعم، هذا الماء لي

‫- هل تنعتني بالسارق؟ ‫- أعطاني رئيسي الماء

‫- أعطاك رئيسك الماء ‫- رأيت ذلك

‫- تنعتني بسارق الماء؟ ‫- نعم

‫- رأيتني أسرق الماء؟ ‫- نعم

‫انظر إلى ما أفعل الآن

‫مهلًا فحسب

‫يضربني هذا الرجل، أعمل هنا فحسب

‫يضربني بدون سبب

‫ماذا يفعل؟ لمَ يضربني؟

‫يضربني هذا الرجل

‫أتعرف ما فعلت للتو؟

‫نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي

‫بواسطة الانترنت، على "فايسبوك"

‫ماذا سيحصل الآن؟ سينتشر بسرعة

‫عندما ينتشر بسرعة ‫سيراه العالم ورئيسك كذلك

‫سيقضي عليك، مفهوم؟

‫مهلًا، ما هذا؟

‫أنت تضرب العامل الكادح ‫في فيلم الفيديو هذا

‫- ليس أنا، سيدي! إنه يكذب ‫- ماذا تقصد بقولك إنه يكذب؟ تعال

‫فكروا في يومكم، ماذا فعلتم اليوم؟

‫استيقظتم وفتحتم ‫"فايسبوك" ومن ثم "إنستغرام" و"تويتر"

‫وكلّمتم مجموعة على "واتساب"

‫مرحباً، لدي مقابلة معك اليوم

‫يا أختي

‫لا أقوم بمقابلات صوتية

‫هل تستعملين "واتساب"؟

‫- نعم ‫- كلّميني على "واتساب" إذاً

‫اسأليني، "أيمكنني الدخول؟"

‫"أيمكنني الدخول؟"

‫إنني ناشط على الانترنت غالباً ‫بحيث يناديني الناس "آتغوراف"

‫غرّد "موديجي" مؤخراً بشأن استراتيجية

‫قلت له أن يأكل عجة

‫سيرد

‫تباً! هجوم إرهابي ‫في بث مباشر على "فايسبوك"

‫"لندن"، إنه يركض

‫هذا الرجل يركض! يا إلهي! ‫إنه يطعن الناس

‫يا إلهي! نالوا منه! لقد مات!

‫لقد مات

‫أنت قصيرة جداً، هل أنت شخص حقيقي؟

‫نعم

‫اسمعي، أبحث عن شخص ‫لديه مكانته أصلًا

‫هل أنت كذلك؟

‫ليس أيّ كان، أتعلمين؟

‫نعم، كان عملي الأخير على مواقع ‫التواصل الاجتماعي مع الآنسة "مونيشا"

‫إنني واثقة من أنك سمعت بها

‫كنت أدير فريقها الرقمي ‫لوقت طويل فعلًا

‫لحظة

‫هؤلاء الأشخاص

‫يصوّرون فيلماً وثائقياً عن الشركات ‫الناشئة الأفضل في "الهند"

‫اختارونا

‫كان بوسعهم اختيار أية شركة ناشئة أخرى

‫"بوكمايشو"، "أوبر"، "تاتا"، أيّ شيء

‫- اختارونا ‫- ليست "تاتا" شركة ناشئة

‫ماذا؟

‫"تاتا"

‫ليست...

‫يفوتك المغزى، يا صديقتي ‫يفوتك المغزى

‫"اختيار" هي الكلمة المؤثرة

‫ركزي على ذلك!

‫اختاروا، لمَ سأختارك؟ تكلّمي

‫لأنني عملت على مجموعة حملات ‫على مواقع التواصل الاجتماعي

‫غرّدت "كارينا"، نعم!

‫شطيرة، بدون مزيج توابل، لحظة

‫"هاشتاغ مزيج توابل (كارينا بينا)" ‫إرسال

‫كما كنت أقول، عملت على مجموعة من ‫الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي

‫لماركات مختلفة ‫تولّيت وضع المفهوم المفصّل

‫هذا مضجر!

‫افعلي أمراً واحداً فحسب ‫واصلي الكلام

‫حسناً، إنني على "إنستغرام"

‫لا، لا تتكلمي في الواقع

‫أرسلي لي إنجازاتك ‫على "إنستغرام" فحسب

‫أرسليها لي على "إنستغرام"

‫سأريكم المكتب، تعالوا

‫لحظة

‫اسمعي، هل أنت ما دون سن الـ25؟

‫- نعم ‫- لقد وظفتك

‫"تويتر"، "فايسبوك"، "إنستغرام"

‫يدخل الناس إلى الصفحات في كل ثانية

‫إننا أشبه ببطاقة هوية فريدة ‫لكن للانتشار السريع

‫سيدي، نشر موقع "فايرل أور داي" ‫فيلم الفيديو هذا

‫منافسنا

‫ثمة امرأة تمارس اليوغا ‫مع عنزة على ظهرها

‫إنها موضة رائجة في "الولايات المتحدة" ‫مليون مشاهدة على "يوتيوب"

‫مليون مشاهدة؟

‫علينا فعل شيء مع عنزة

‫لهذا استخدمت هؤلاء الأولاد

‫هذه "ريا"

‫"غايتري"

‫إحدى موظفاتنا القديمات

‫بدأت العمل الأسبوع الفائت

‫صحيح

‫"غايتري"، سأبعث لك ‫برسالة على "واتساب"

‫بشأن العمل الرائع الذي تقومين به

‫إنني هنا

‫إرسال

‫أرسلتها لنفسك

‫تعلم أن (إيكونوميك تايمز)

‫وضعت لائحتها برؤساء مجلس الإدارة ‫الناشئين الـ40 ما دون سن الـ40

‫سأقول لك لما لا يظهر اسمي فيها ‫لأنني لا أدفع الرشاوى

‫لا، لا دخل لهذا بكون عمري 42 عاماً

‫لحظة، أولًا مَن يقرر ‫أن 42 ليس ما دون 40؟

‫مَن يتخذ هذه القرارات؟

‫لحظة، سأعاود الاتصال بك، ما الأمر؟

‫قمت بوضع لائحة النفقات ‫وأحتاج إلى موافقتك

‫- وقّع هنا ‫- أية نفقات؟

‫التحقت بالعمل اليوم

‫أتيت من البيت إلى هنا في "أوبر"

‫لكن هذا تنقّل إلى العمل ‫ستطلبين تغطية تلك الكلفة كل يوم؟

‫نعم

‫مرحباً

‫في شركة "غوينغ فايرل" ‫نعمل بسرعة فعلًا، نتحرّك باستمرار

‫أتذكرون هذه؟ تعرّفتم بها قبل 3 ساعات؟

‫سبق أن قمت بترقيتها

‫مسؤولة الاستراتيجية، أخبريهم بالسبب

‫إنني من أفضل خبراء المصطلحات ‫في "الهند" وفقاً لـ"إنستغرام"

‫نعم، إنها خبيرة المصطلحات

‫سيدة المصطلحات، ملكة المصطلحات

‫أخذت كلمة مصطلحات وجمعتها مع...

‫فهمت

‫نعم!

‫أترى؟ 150 معجباً حتى الآن

‫أترون؟ إنها سريعة

‫امحيها

‫لكل مكتب عصري مساحة مفتوحة

‫وهذا ما نسعى إليه هنا، مظهر جديد

‫أريد وضع أحد جدران ‫القرميد المكشوفة تلك

‫يبدو رائجاً فعلًا و...

‫ما هذا؟

‫لا أعرف ماذا أقول، سيدي ‫نقل المهندس الداخلي الجدار

‫لم يكن ثمة قرميد خلفه، كسر الجدار

‫لكنني جلبت القرميد، إنه مكشوف

‫مهلًا! لقد عدت؟

‫هذه حجرة المؤن خاصتنا

‫وإن يكن؟ اخرج

‫في هذا المكتب، أنظّم كل ما يحتاجون ‫إليه لأشرطة "يوتيوب" المصورة المنتشرة

‫بلغة مبسطة، يُعرَف هذا بالتوريد

‫ما الذي يحتاجون إليه؟

‫شعر "بريانكا تشوبرا" ‫حذاء "باريش راوال"؟

‫قاضٍ في المحكمة العليا ‫أو 4 أو 5 بطات حية؟

‫مهما كان ما يحتاجون إليه ‫يمكنني تنظيم أيّ شيء

‫- ما الذي يجري؟ ‫- لا يعزف، سيدي

‫كيف يفعلون ذلك ‫في أشرطة مصوّرة أخرى؟

‫هيا

‫إنني ناشط على "تويتر" أيضاً

‫أتبع السيد و"شاشي تارور" ‫و"كنغنا رانو"

‫و"غوبال" من قريتي

‫نشب حريق في المكتب ذات مرة

‫غرّدت كاتباً "النجدة"

‫لم يُجب السيد

‫لا يرد السيد على الأشخاص ‫الذين لديهم أقل من 100 متابع

‫أريد هذا

‫سيدي، إنه ذاك الفيلم الجنسي

‫عجباً

‫هذا

‫عنزة تمارس اليوغا

‫سيدي، يمكنني إيجاد كلب يشبه العنزة

‫سنفعل ذلك بنصف الكلفة

‫لكن الجمهور سيعلم أنه كلب

‫كنت أعلّمك تقنية وسائل ‫التواصل الرقمية منذ وقت طويل

‫لم تتعلّم شيئاً

‫تحاول أن تجعل كلباً يبدو كعنزة؟ لا

‫عنزة حقيقية

‫أهلًا بكم في مركز الأبحاث خاصتنا

‫مختبر الابتكار، تعالوا

‫سأكون حافي القدمين

‫مهلًا، لا يمكنك إدخالها ‫إلى المكتب هكذا

‫ستحتاج إلى شارة دخول

‫نعم

‫تعالي

‫أتريدين المجيء إلى "أليبوغ" ‫في عطلة نهاية الأسبوع هذه؟

‫- لمَ؟ ‫- ثمة شاطئ

‫- وإن يكن؟ ‫- لم أفكر بأكثر من ذلك

‫- لمَ؟ ما المضحك؟ ‫- تعالوا

‫تعرّفتم بـ"فريهان" وهو متنكر بزي امرأة

‫هذه "ناتاشا"، إنها امرأة في الواقع

‫إنهما مغواراي

‫تهتم بالمال نقداً ‫بيسة، روبية، قطع نقدية

‫وهي زوجتي

‫ليس عليك ذكر الأمور الشخصية هنا

‫ليس عليك ذكر الأمور الشخصية

‫لو أنها بوظة لكانت بنكهتين

‫المانغا والفانيليا

‫ثنائي

‫أخبريهم كم مضى على زواجنا

‫لا تتذكّر

‫إنها تنسى

‫كثيرة الانشغال ‫سيدة كثيرة الانشغال

‫إليكم كيف أصبحنا "غوينغ فايرل"

‫كان لديها فيلم فيديو

‫نعم، دعونا من الكلام ‫بشأن فيلم الفيديو ذاك

‫كنت قد تزوجت للتو ‫وكانت فترة صعبة جداً في حياتي

‫حصد 500 ألف مشاهدة وعرضته ‫محطة "نيو دلهي" التلفزيونية

‫وكان هذا عمل السيد "آتغوراف" العبقري

‫عندما رأى الآخرون جميعاً ‫فيلم فيديو على "يوتيوب"

‫رأى شركة "غوينغ فايرل"

‫ثمة حاجة في السوق ‫لمَ تأسس مطعم "ماكدونالد"؟

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left