لومړۍ 191 کرښې.
دوريت" الصغيرة"
، هدية تقديرية نبيلة
، تم تقديمها برقة شديدة
.و تم إستقبالها بكرم
هل لا زلت نائما ، أبي؟
.ماذا؟ لا ، لا. لا ، أنا مستيقظ تماما
كم الساعة؟ - .إقتربت من 12 -
إقتربت من 12؟
لمَ لم توقظيني من قبل؟
مالذي سيعتقده الجميع عني؟
.ليس هناك شيء يستحق العجلة ، أبي
.يمكنك أن ترتاح .لقد كنت في رحلة طويلة و مضنية
أين نحن ، "أيمي"؟
.نحن في (فيينا) ، أبي
.أوه ، نعم
.كنت أعرف ذلك
السيدة "جينيرال" هنا؟
.إنها هنا
هل هي بخير؟ - .نعم ، إنها بأحسن حال -
هل تريد مني أن أناديها ، أبي؟
.إن سمحت بذلك
.أنا سعيدة بعودتك ، أبي
.نعم. حسنا ، إذهبي الآن
... سيدتي العزيزة
... "عزيزتي السيدة "جينيرال
... "عزيزتي "هرتنسيا
.آآ ، ربما لا
... بحق الله لقد عانيت كثيرا
.بأن أقاوم مفاتنك
! آه
! "عزيزي السيد "دوريت
، شكرا لك. أنت مرتاح الآن على ما أعتقد ، بعد رحلتك الشاقة؟
.بأحسن حال ، شكرا لكِ
و تركت السيدة "سباركلر" بخير وسعيدة؟ - سيدة "سباركلر"؟ -
ابنتك ، "فاني"؟
.أوه ، نعم ، بالطبع. أنا أعلم ذلك
.بصحة جيدة جدا ، و سعيدة جدا
.و امرأة متزوجة الآن - .بالتأكيد -
.و يبدو أن الوضع يناسبها و لم لا يناسبها الآن؟
و أنه الوضع المبارك الذي .يحثنا الرب أن نكون فيه
حتى لهؤلاء الذين قد يكونون .متقدمين قليلا في العمر
سيدي ، إلام تلمح؟
ألم تسمعي المقولة ، القديمة ، سيدتي
التي تقول بأن العرس الواحد يجلب الآخر؟
أوه ، سيد "دوريت". لا يمكنني ! تخيل الذي تلمح له
! سيدة "جينيرال" اعتقد بأنه يمكنك ذلك ! أنا أعشقكِ
! أوه ، لا ، لا ، لا ، سيدي ! لا ، اللياقة
! لا ، لا ، سيدي - ! "آه ، "هرتنسيا -
! لا ، أرجوك ، سيدي. كف عن هذا
! هذه ليست الطريقة المناسبة
أرجو أن يعذرني السيد دوريت" إن طلبت المغادرة"
، لنكمل هذا الحديث المثير في وقت آخر
حينما تحين لنا الفرصة .و نكون قد تمالكنا أنفسنا
في الوقت الحالي ، إسمح .لي بالإنسحاب ... حاليا
، و لكن يمكننا متابعة هذا الحديث المثير
هذا الحديث المثير ، في وقت قريب جدا؟
لا يجب من السيد "دوريت" أن .يطلب مني الإحترام و الطاعة
ما هذا المكان؟
أنه (بلازو فيوم). مكان ... (إقامة السيدة "ميردل" ... في (فيينا
، "أوه ، نعم ، و لكن سيدة "جينيرال لماذا نحن هنا؟
، إنها حفلة وداع السيدة "ميردل" ، أبتاه
.(قبل أن تعود إلى (لندن
.بالتأكيد. كنت أعلم ذلك
آه! السيد "دوريت" ، آنسه ! "دوريت" ، سيدة "جينيرال"
! أنا مسرورة جدا بقدومكم إلى هنا
سيد "دوريت" أتعرف الـ(ماركيزي دي بوديبونسي)؟
.عفوا ، سيدي
و الـ(كومتيس دي كان)؟
.مرحبا بكِ سيدتي إلى مقامي المتواضع
سيد "دوريت" ، يجب عليّ أنا ! الترحيب بضيوفي وليس أنت
ولكنني منبهرة ! منبهرة بشكل كبير
و كيف تركت الزوجان السعيدان؟
الزوجان السعيدان ، سيدتي؟
، "ابني السيد "إدموند سباركلر ! "و ابنتك اللطيفة ، "فاني
.إن "فاني" راقصة ، كما تعلمين
.إن يظنون بأني لا أعلم ، ولكني أعلم ذلك
! هؤلاء الناس ، يجب أن لا يكونوا هنا الآن
! ستُغلق البوابة
عزيزي سيد "دوريت" ، أي بوابة؟
أ .. أ .. أيمي"؟"
هلا ذهبت و رأيتِ هل "شيفري" هو من يغلق الليلة؟
.أنا لست بخير - .أنا هنا ، أبي -
لا ، لا ! إطلبي "شيفري" ! لا ! "يمكنني صعود السلالم دون "شيفري
! أبي
... حسنا ، لا. أنه ، آآ
، سيداتي ، سادتي .أنا أعـ ... أعـ ... أعتذر جدا
من الواجب عليّ
أن أرحب بكم في ! (سجن الـ(مارشلسي
، المساحة محدودة
، و لكن الهواء مع ذلك ، يعتبر جيد جدا
.إنه يهب فوق التلال العريضة
.يهب فوق التلال العريضة
(هؤلاء المعتادين على الـ(مارشلسي
.يسرهم مناداتي بالأب له
بالتأكيد ، أنا معتاد على المجاملات من الغرباء
.(كأب للـ(مارشلسي
! أبي
.طفلتي ، سيداتي ، سادتي ! ولدت هنا
! تربّت هنا
! ابنتي
.طفلة رجل غير محظوظ
! غير محظوظ ، و لكن دائما ما كان رجلا نبيلا
و إعترافا بالمساعي المتواضعه التي أقوم بها
بالحفاظ على الإنسجام ، في داخل هذه الجدران
أصبح من عادة المعجبين الشخصيين بي
... أن يتركوا بعض الهدايا التقديرية الصغيرة
، بشكل عام ، على هيئة نقود
... باسم طفلتي
.و إن كان باسمي ...
، سيداتي .. سيداتي ، سادتي .بارككم الله جميعا
... "أوه ، "أيمي" ، "أيمي
... لا أعلم مالذي يحدث
.. مالذي .. مالذي
مالذي يحدث لي؟
."السيدة "جينيرال" تود مخاطبتكِ ، "ايمي
... حسنا .. "ويليام" .. يا صاحبي القديم
، لقد تغيرت خططي بشكل مفاجىء ."آنسه "دوريت
(هناك فتاتان في (شيلتنهام .تحتاجان إلى خدماتي
أرجو أن توصلي أطيب تحياتي إلى أباك
.و أمنياتي بأن يتعافى بسرعة
.الوداع
هل خرج "تيب" ، "أيمي"؟
.نعم ، أبي
أيمي" ، أريدك أن تأخذي" .ساعتي الذهبية إلى المسترهن
.و أنظري مالقيمة التي ستبلغها
.و خواتمي .. و أزراري الفضية
هل ستفعلين ذلك؟
.نعم ، أبي ، إن أردت
.أحسنتِ
."لن أتركك لتجوعي ، "أيمي - .أنا أعلم ، أبي -
.أحسنتِ. أحسنتِ
.فتاتي العزيزة
.أظنه قد رحل
! أوه ... أوه ، اخي
."أوه ، "ويليام" ، "ويليام
.أنت ترحل قبلي
.و ترحل وحيدا
لمَ لا يكون أنا من يرحل؟
! لا يمكن لأحد أن يفتقدني
! عمي
.عمي العزيز ، هون على نفسك
! هون عليّ
.لقد راقبتي طويلا
.أنا سأبقى معه ، إذهبي أنتِ و ارتاحي
.أنا سأبقى برفقته
.. على الأقل أنا
... أنا لن أسبب له الإحراج بعد الآن
.أو أخذله الآن
.أنتِ إذهبي .. إذهبي و ارتاحي
.أبي المسكين
.أمر محزن بالتأكيد
.مأساوي
لقد حصل على القليل من الوقت .للتمتع بمكانته الرفيعه في المجتمع
.بالتأكيد. صحيح
.أنه أكبر أمر حزين سمعته
! و العم "فريدريك" أيضا
.بالتأكيد. لقد كان رجلا طيبا جدا
.لا يوجد أي كذب بشأنه
."لقد كان أمرا سعيدا ، "سباركلر .لم يكن مناسبا للتقديم
، و إن كنت غير مناسبا للتقديم .فمن الأفضل أن تموت
و الآن أظن بأنه يجب ، عليّ أن أكون في حداد
، و أن لا أخرج للمجتمع
و فقط حينما اشتريت عشرات ! الفساتين لذلك الهدف
."فاني"
نعم ، عزيزتي؟
أين تعتقدين يجب أن أعيش الآن؟
حسنا ، بالطبع هنا ، لا يمكننا أن نتركك تسكنين في نزل
.و تخذليننا جميعا
، هناك مكان فسيح هنا أليس كذلك ، "سباركلر"؟
.بالتأكيد ! هناك العديد من الغرف
.سأكون مسرورا ، مبتهجا و متشرفا بأن تشاركينا
، و أبي سيشعر كذلك أيضا ! لذا لن نناقش الأمر أكثر
.شكرا لك ، أنت لطيف جدا
... أتمنى
مالذي تتمنينه؟
."لا شيء ، "فاني
هل تعيش الآنسه "وايد" هنا؟ - سيدي؟ -
.نعم ، سيدي. إتبعني
اسمك ، سيدي؟
."ريغو"
.لحظة واحدة
فكرت بأنه إن أعطيتكِ اسمي .الحقيقي ، فسترفضين رؤيتي
."جئت لأطلب مساعدتكِ ، آنسه "وايد
و كيف تظن بأنه يمكنني مساعدتك؟
بإيجاد الرجل "ريغو". لقد ."رأيتكِ معه ، آنسه "وايد
.ليس لدي فكرة أين هو الآن
.ربما يكون ميتا
."يجب أن أجده ، آنسه "وايد .مستقبل عائلتي على المحك
لمَ لا تسأل صديقك العزيز السيد "غاون"؟
لقد كان "ريغو" صديقه العزيز ، أليس كذلك؟
مالذي تعرفينه عن "هنري غاون"؟
No comments yet. Be the first to leave one.