لومړۍ 200 کرښې.
مرحباً، أدعى (فينس) وأنا مدمن مخدّرات
مرحباً، (فينس)
انقضت ثلاثة أشهر ونصف مذ تعاطيت للمرة الأخيرة
وأنا أبلي حسناً
كان السر بالنسبة إليّ هو إبقاء عقلي منشغلاً وتجربة أشياء جديدة
في الواقع أنهيت كتابة السيناريو الأول لي
- هنيئاً لك - اهدأوا، إنه سيئ
لكننا سنرى إذا كنت أجد شخصاً لإنتاجه هل يعرف أحدكم شخصاً؟
- (تيرتل) - نعم
- لمَ خرجت؟ - كان البعض هناك يخيفونني
لم أدرك أنه ستكون ثمّة مشاركة إلى هذا الحدّ
هذا ما يساعدنا معرفة أن الآخرين يشاركونك معاناتك
أجهل كم يمكنك التماهي مع الفتاة التي أمتعت شقيقها مقابل ٣ غرامات ونصف من الكوكايين
- لكنني أتفهمك - الأهم هو هل رأيت مَن كان يوجد في الداخل؟
- لا - يا (فينس)!
- هو - مَن هو؟
- (كارل إرتز) - الحقير الذي سلبنا فيلم (داينجر بيتش)؟
نعم، لكننا نتعلّم إصلاح الأمور في البرنامج
- مرحباً يا (فينس)، كيف حالك؟ - إنني بخير، (كارل)
كنت أخبر صديقي هنا كيف أن البرنامج جعلني أنسى غضبي كلّه تجاهك
هذا جيد، هذا جيد
لست في البرنامج لذا ما زلت أظنك مغفلاً
اسمع، (فينس)؟
سلبتكما فيلماً ذات مرة
أعتذر ألف مرة عن ذلك
لا أعتذر، لكن ذلك كان في أسوأ أيام إدماني
وإذا كان ذلك يعزّيك
حصد (داينجر بيتش) ٣ ملايين دولار على ٣ آلاف شاشة
- القدر غدّار - (تيرتل) انسَ الموضوع، كل شيء جيد
اسمع يا (فينس)، أحبّ أن أحظى بفرصة أخرى لنعمل معاً
- بدا السيناريو الخاص بك مذهلاً - لم أقل لك شيئاً عنه
- سيكون العمل معك مذهلاً - لن أكون بطله
- لا؟ - بل شقيقي (جوني)
- هل هو فيلم سينمائي؟ - لا، إنه فيلم تلفزيوني
إنني ضالتك إذاً فعلاً أنجزت ١٥ فيلماً مماثلاً العام الفائت
بما فيها (ذا مينيندز براذرز آت فورتي) وقد رُشّح لجائزة (بيبادي)
اسمع يا (فينس) هلاّ ترسل لي السيناريو؟
رجاء، سأنجز ذلك، مهما كان سيكون اعتذاري الرسمي
سأرسل لك السيناريو وسنرى ما سنفعل
رائع، سأذهب لجلب المثلجات
لمَ قد ترسل السيناريو إلى ذاك النذل؟
يبدو أنه يحاول وما الأسوأ الذي يمكن أن يحصل؟
(دراما)
- (دراما)! - مرحباً
- تبدو بحال مريعة - نعم، طبعاً
لم أنم منذ أيام لا يدعني (دايس) أفعل
- يجب أن تناما في سريرين منفصلين - هذا مضحك
قل لـ(دايس) إنك لن تترك البرنامج قطعاً
ليس ما أقوله له هاماً يواصل التصرّف مثل (ترمينايتور)
- أهو سيئ إلى ذاك الحدّ فعلاً؟ - نعم
يكاد (أندرو دايس كلاي) يدفع المال للشبكة لتسمح له بالمجيء إلى العمل
- بحقك - أقسم لك
يتقاضى متنافسو (بيغ براذر) مبلغاً أكبر
لا أصبح ثرياً من هذا العمل أيضاً، (إي)
جعلتك تتقاضى ١٥ ألف دولار للحلقة الواحدة
لقاء جلوسك في كشك مكيّف لـ٣ ساعات أسبوعياً لتسجل صوتك
وتشعر بأنك لا تتقاضى الأجر الذي تستحقه؟
يقول لي (دايس) إن الرجل الذي يعطي صوته لـ(هومر سيمبسون) يتقاضى ٦٥٠ ألف دولار
عن الحلقة الواحدة للقيام بالأمر عينه
نعم، إنهم في الموسم ٢٣ من البرنامج ولم تُعرض الحلقة الأولى من برنامجك بعد
- اسمع، أظنني أستطيع الحصول على أكثر - نعم، عندما يُعرض البرنامج
يفقدني هذا الرجل صوابي، اتفقنا؟ يلاحقني (دايس) كما يلاحقه تماماً
أظننا نستطيع التعاون إذا كنا على الموجة عينها
- بالانسحاب - لا بالاتصال والطلب بلطف
والتوصّل إلى ٢٠ ألف دولار للحلقة الواحدة لكلّ واحد منا
نعم! من فضلك!
قل له إنني سأتبرّع بـ١٠ في المئة للجمعيات الخيرية
أتعلمان؟ حسناً، سأجري الاتصال الهاتفي الأكثر سخافة يوماً
سأكلّم (فيل) بعقلانية
سأسأله بلطف إذا كان يظنكما تتقاضيان أقل ممّا تستحقان
وإذا كان مستعداً لمكالمة الشبكة، فلا بأس وإن لم يتعاون، فينتهي الأمر، اتفقنا؟
نعم، اتفقنا شكراً لك يا (إي)
صدقاً، أعني ما أقول (فينس)
أتخلّى عن رجولتي قبل أن أسمح لك بالعمل مع (كارل إرتز) مجدداً
- لا تكن متطرفاً، (آري) - إنني متساهل
الرجل أشبه بتهديد ولا نحتاج إليه
خلت أنني سأواجَه بهذا الردّ من (إي) وليس منك
اسمع، قد تكون هذه المرة الأولى التي أوافق فيها (إي) الرأي يوماً
أنت مَن عرّفتني بـ(إرتز) أصلاً
نعم، قبل أن أعرفه على حقيقته
- حقاً، وما هي حقيقته؟ - إنه مدمن!
وماذا عساي أكون؟
إنك مدمن من النوع الصالح
إنك مدمن من النوع الذي أخفق مع الفتاة الخاطئة وأدمن المخدّرات
لكن (إرتز) مدمن ضُبط مع غليون كوكايين وابنة الأعوام الـ١٧ من (سبيد رايسر)
أغرق (مايكل فيك) جراء ويسمحون له باللعب مجدداً
لا يتمتّع (إرتز) بقوة ذراع (فيك)
لمَ تريد العمل مع هذا الرجل؟ أخبرني
لأنني أؤمن بالفرص الثانية حظيت بها شخصياً
لهذا السبب من واجبي حمايتك
من إلحاق الأذى بنفسك مجدداً
أنت لا تحميني بل لا تفعل شيئاً
- (فيني)... - أخبرتك كم يهمّني أن أحقق هذا لأجل (جوني)
- صحيح؟ - ليس لديك حافز
- هذا غير صحيح، لديّ حافز كبير - حقاً؟
إليك هذا، (لويد)!
- لنكلّم رئيس دائرة التلفزيون - (لويد) هو رئيس دائرة التلفزيون؟
إنه الرئيس المؤقّت حتى يخفق ويعود إلى دفع عربة البريد
- نعم يا (آري)، مرحباً يا (فينس) - مرحباً، (لويد)
أخبر (فيني) بما قلت لك أن تعمل عليه لأجله
لا أدري
- هل تمزح؟ - لا أظن ذلك
- الفيلم لـ(دراما) - أيّ فيلم؟
- لا أعرف شيئاً بشأن هذا - هل تمزح؟
- لا أظن ذلك - يا إلهي، (لويد)
بعثت لك برسالة إلكترونية لعينة
كنت أعتزم أن أبعث لك برسالة إلكترونية
- (آري) - أنا آسف
إنه فاقد التركيز إنه الانفصال يا (فينس)
لن يعترف بذلك يوماً لكن الأمر يلقي بثقله عليه
خلت أنكما تحاولان أن تتصالحا
- تواعد صائدة الثروات مالك مطعم مرموقاً - اخرس، (لويد)!
- إنه (فينس)، إنه فرد من العائلة - آسف يا (آري)، لم أكن أعلم
هذا ليس عذراً، اتفقنا؟ كان يجب أن أقوم بعملي
لا، انسَ ذلك ربما عليها الخروج
- ماذا؟ لتسجيل نقطة تعادل؟ - لا، لتعيش، انقضت ٤ أشهر تقريباً
- إنه خائف، (فينس) - إنني خائف
(آري)، مضى بعض الوقت مذ كنت مع امرأة أخرى، هذا طبيعي
لست خائفاً إنني خائف على المدينة
لأنني عندما أخرج، ستقع النساء أرضاً وسيبدأ الرجال بالعويل
لا تريد التنافس معي على ممارسة الجنس، (فيني)
أرحّب بالتحدّي
- قلت له إن لديّ شخصاً له - قلت له إنني لن أتحوّل إلى مثليّ
لن نقبل بك يوماً، (آري)
اسمع يا (فينس) إنها قريبة مزيّن شعري
إنها مثيرة
- ماذا قلت إنها تعمل مجدداً؟ - إنها مدرّمة أظافر حائزة على جائزة
برأيي أن تجرّب ذلك
- اتصل بها، (لويد) - يا للروعة، إنني سعيد جداً
وراسل (إرتز) إلكترونياً
"يقدّم (تشايس) و(والش) و(إرتز) إنتاجاً للمدمنين"
قل له إنه إذا لم يفعل فسأنفيه من هذه المدينة بكاملها
اتفقنا
- أتيت إلى (كاليفورنيا) لرؤيتي؟ - لا، سأسجّل (توداي إل إيه) غداً
- جدياً؟ - تدعني (جيليان رينولدز)
أعدّ (بولو آفيون) مباشرة على التلفزيون
- هذا مذهل - كان الأمر مذهلاً للتيكيلا خاصتنا
نشكرك أنا و(تيرتل) على جزء كبير من ذلك
أقدّر ذلك
هذا عربون صغير عن تقديري
- عجباً، ساعة ذهبية؟ - نعم، هل أعجبتك؟
أحببتها، في (الولايات المتحدة) يعطون شخصاً ساعة ذهبية عندما يتقاعد
- هل أتقاعد؟ - السبب الثاني لوجودي هنا
هو أن شركة التوزيع الكبرى في (الولايات المتحدة) تريد تولّي منتجنا
- ما معنى ذلك؟ - معناه أننا سننقل (آفيون) إلى المستوى التالي
معناه أنك لم تعد تحتاج إلى العمل
يمكنك الجلوس الآن والتفرّج علينا أنا و(مارك كيوبن) ونحن نجعل أسهمك ترتفع
نعم، لكنني أحبّ العمل أحبّ التذوّق وإقامة الحفلات
وكانت الحفلات رائعة وفكرة وضع (أليكس) على الملصقات واللوحات الإعلانية عبقرية
لكن لشركة التوزيع هذه مجال لا يمكنك بلوغه يوماً
هل تعلم (أليكس)؟ ألهذا السبب كانت تتجنّب اتصالاتي؟
- من بين أسباب أخرى - أيّ أسباب أخرى؟
- تعرّفت (أليكس) إلى شخص - فطلبت منك أن تخبرني
- طلبت أن أفعل إذا أثير الموضوع - نعم
تحيلني إلى التقاعد أولاً ومن ثم تنتدبك (أليكس) لقطع علاقتها بي؟
آسف، (تيرتل)
هل فقدت عقلك، (إريك)؟ ماذا تريدني أن أقول؟
"مرحباً يا (سي بي إس) أعلم أنكم تجازفون كثيراً"
"في عرض برنامج رسوم متحرّكة في وقت الذروة"
"من بطولة شخص لم يسمع به أحد يوماً"
"وشخص آخر لا يريد أحد معرفة شيء عنه خلال عقدين من الزمن"
"لكنهما يشعران بأنهما يتقاضيان أجراً مجحفاً على الرغم من أن أحداً لم يشاهد البرنامج؟"
شاهد الناس الحلقة التجريبية...
- هل هذا (دراما)؟ - نعم، دخل للتوّ
- "مَن ذاك؟" - (سكوت لافين)
هل هذه هي طريقتكم في العمل هناك؟
"يغطّي أشخاص أفواههم بأيديهم كي لا أسمعهم وهم يتنفّسون؟"
- لا يغطّي أحد فميهما - هل (دايس) هناك أيضاً؟
لا يا (فيل)، لسنا مجانين
نعم، أسدِ إلى نفسك خدمة يا (جوني) ولا تدع أحداً يغطّي أذنيك كي تسمع هذا
هل كانت هذه فكرتك أيها النذل الغبي؟
كانت فكرة (دايس) يدسّ الأفكار الجنونية في رأسي
حسناً، ذكّر (دايس) أننا عندما اخترناه لتمثيل الدور قبل شهرين
- كان يقدّم وصلة هزلية في صالة بولينغ - لا يبالي
"يستحسن أن تبالي يا (جوني)"
"لأنك ستكون مجنوناً إذا سمحت له أو لشخص آخر بإفساد هذا"
اذهب إلى (دايس) وقل له إنك لا تحصل على علاوة لأنك كنت جيداً في الاختبار
ربما تذكّره أيضاً ببرنامج بعنوان (كونكريت هيت) أنتجته ولعبت أنت دور البطولة فيه عام ١٩٩٤
وحقق نجاحاً منقطع النظير، أتذكر؟
نعم، أذكر ذلك
- نعم، أتذكر كم دام عرضه؟ - أسبوع واحد
نعم، ظنّ أشخاص كثر أن عرضه ألغي في نصف الساعة الثانية
نعم، لأنهم عرضوه بالتزامن مع برنامج (ساينفلد)
(دراما)؟ أعلم أن إعطاء صوتك لشخصية ليس ما تريده
أعلم أنك تريد إعادة وجهك العزيز إلى أمام الكاميرا
سيقودك هذا إلى ذلك إذا كنت ذكياً
كُن ذكياً إذاً واحرص على أن يكون ذاك الحقير المجنون كذلك
وإلاّ سيدفننا جميعاً
فيمَ تفكّرين إذاً؟
لست واثقة لست جائعة فعلاً
- تناولت غداء دسماً؟ - لا، تناولت عشاء مبكراً
لمَ فعلت ذلك إذا كنت تعلمين أنني سأصطحبك؟
لم أكن أعلم أنك ستصطحبني لتناول العشاء
- ماذا ظننت عندما دعوتك للخروج؟ - لا أدري
لم أخرج في موعد على العشاء منذ الأزل
ماذا تفعلين في المواعيد عادةً؟
- آسف، كان يجب أن أقول... - لا، لا بأس
أتعلمين؟ لم أخرج في مواعيد عديدة منذ وقت طويل فحسب
نعم، قال (لويد) إنك كنت متزوجاً لـ٤٠ عاماً
- ١٩ عاماً، لكن مَن يعدّها؟ - هذا صعب حتماً
No comments yet. Be the first to leave one.