Entourage

Entourage

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

8 فصل

د خپرونې معلومات

Entourage S08E03 1080p OSN WEB-DL AAC2 0 H 264
د لخوا تبصره hant3r07
𝐎𝐒𝐍+ - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-15
ډاونلوډونه: 40
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫مرحباً، أدعى (فينس)‬ ‫وأنا مدمن مخدّرات‬

‫مرحباً، (فينس)‬

‫انقضت ثلاثة أشهر ونصف‬ ‫مذ تعاطيت للمرة الأخيرة‬

‫وأنا أبلي حسناً‬

‫كان السر بالنسبة إليّ‬ ‫هو إبقاء عقلي منشغلاً وتجربة أشياء جديدة‬

‫في الواقع‬ ‫أنهيت كتابة السيناريو الأول لي‬

‫- هنيئاً لك‬ ‫- اهدأوا، إنه سيئ‬

‫لكننا سنرى إذا كنت أجد شخصاً لإنتاجه‬ ‫هل يعرف أحدكم شخصاً؟‬

‫- (تيرتل)‬ ‫- نعم‬

‫- لمَ خرجت؟‬ ‫- كان البعض هناك يخيفونني‬

‫لم أدرك أنه ستكون ثمّة مشاركة‬ ‫إلى هذا الحدّ‬

‫هذا ما يساعدنا‬ ‫معرفة أن الآخرين يشاركونك معاناتك‬

‫أجهل كم يمكنك التماهي مع الفتاة التي أمتعت‬ ‫شقيقها مقابل ٣ غرامات ونصف من الكوكايين‬

‫- لكنني أتفهمك‬ ‫- الأهم هو هل رأيت مَن كان يوجد في الداخل؟‬

‫- لا‬ ‫- يا (فينس)!‬

‫- هو‬ ‫- مَن هو؟‬

‫- (كارل إرتز)‬ ‫- الحقير الذي سلبنا فيلم (داينجر بيتش)؟‬

‫نعم، لكننا نتعلّم‬ ‫إصلاح الأمور في البرنامج‬

‫- مرحباً يا (فينس)، كيف حالك؟‬ ‫- إنني بخير، (كارل)‬

‫كنت أخبر صديقي هنا كيف أن البرنامج‬ ‫جعلني أنسى غضبي كلّه تجاهك‬

‫هذا جيد، هذا جيد‬

‫لست في البرنامج‬ ‫لذا ما زلت أظنك مغفلاً‬

‫اسمع، (فينس)؟‬

‫سلبتكما فيلماً ذات مرة‬

‫أعتذر ألف مرة عن ذلك‬

‫لا أعتذر، لكن ذلك‬ ‫كان في أسوأ أيام إدماني‬

‫وإذا كان ذلك يعزّيك‬

‫حصد (داينجر بيتش) ٣ ملايين دولار‬ ‫على ٣ آلاف شاشة‬

‫- القدر غدّار‬ ‫- (تيرتل) انسَ الموضوع، كل شيء جيد‬

‫اسمع يا (فينس)، أحبّ أن أحظى‬ ‫بفرصة أخرى لنعمل معاً‬

‫- بدا السيناريو الخاص بك مذهلاً‬ ‫- لم أقل لك شيئاً عنه‬

‫- سيكون العمل معك مذهلاً‬ ‫- لن أكون بطله‬

‫- لا؟‬ ‫- بل شقيقي (جوني)‬

‫- هل هو فيلم سينمائي؟‬ ‫- لا، إنه فيلم تلفزيوني‬

‫إنني ضالتك إذاً فعلاً‬ ‫أنجزت ١٥ فيلماً مماثلاً العام الفائت‬

‫بما فيها (ذا مينيندز براذرز آت فورتي)‬ ‫وقد رُشّح لجائزة (بيبادي)‬

‫اسمع يا (فينس)‬ ‫هلاّ ترسل لي السيناريو؟‬

‫رجاء، سأنجز ذلك، مهما كان‬ ‫سيكون اعتذاري الرسمي‬

‫سأرسل لك السيناريو‬ ‫وسنرى ما سنفعل‬

‫رائع، سأذهب لجلب المثلجات‬

‫لمَ قد ترسل السيناريو‬ ‫إلى ذاك النذل؟‬

‫يبدو أنه يحاول‬ ‫وما الأسوأ الذي يمكن أن يحصل؟‬

‫(دراما)‬

‫- (دراما)!‬ ‫- مرحباً‬

‫- تبدو بحال مريعة‬ ‫- نعم، طبعاً‬

‫لم أنم منذ أيام‬ ‫لا يدعني (دايس) أفعل‬

‫- يجب أن تناما في سريرين منفصلين‬ ‫- هذا مضحك‬

‫قل لـ(دايس)‬ ‫إنك لن تترك البرنامج قطعاً‬

‫ليس ما أقوله له هاماً‬ ‫يواصل التصرّف مثل (ترمينايتور)‬

‫- أهو سيئ إلى ذاك الحدّ فعلاً؟‬ ‫- نعم‬

‫يكاد (أندرو دايس كلاي) يدفع المال للشبكة‬ ‫لتسمح له بالمجيء إلى العمل‬

‫- بحقك‬ ‫- أقسم لك‬

‫يتقاضى متنافسو (بيغ براذر) مبلغاً أكبر‬

‫لا أصبح ثرياً من هذا العمل أيضاً، (إي)‬

‫جعلتك تتقاضى ١٥ ألف دولار‬ ‫للحلقة الواحدة‬

‫لقاء جلوسك في كشك مكيّف‬ ‫لـ٣ ساعات أسبوعياً لتسجل صوتك‬

‫وتشعر بأنك لا تتقاضى الأجر‬ ‫الذي تستحقه؟‬

‫يقول لي (دايس) إن الرجل الذي يعطي صوته‬ ‫لـ(هومر سيمبسون) يتقاضى ٦٥٠ ألف دولار‬

‫عن الحلقة الواحدة‬ ‫للقيام بالأمر عينه‬

‫نعم، إنهم في الموسم ٢٣ من البرنامج‬ ‫ولم تُعرض الحلقة الأولى من برنامجك بعد‬

‫- اسمع، أظنني أستطيع الحصول على أكثر‬ ‫- نعم، عندما يُعرض البرنامج‬

‫يفقدني هذا الرجل صوابي، اتفقنا؟‬ ‫يلاحقني (دايس) كما يلاحقه تماماً‬

‫أظننا نستطيع التعاون‬ ‫إذا كنا على الموجة عينها‬

‫- بالانسحاب‬ ‫- لا بالاتصال والطلب بلطف‬

‫والتوصّل إلى ٢٠ ألف دولار‬ ‫للحلقة الواحدة لكلّ واحد منا‬

‫نعم! من فضلك!‬

‫قل له إنني سأتبرّع بـ١٠ في المئة‬ ‫للجمعيات الخيرية‬

‫أتعلمان؟ حسناً، سأجري‬ ‫الاتصال الهاتفي الأكثر سخافة يوماً‬

‫سأكلّم (فيل) بعقلانية‬

‫سأسأله بلطف إذا كان يظنكما‬ ‫تتقاضيان أقل ممّا تستحقان‬

‫وإذا كان مستعداً لمكالمة الشبكة، فلا بأس‬ ‫وإن لم يتعاون، فينتهي الأمر، اتفقنا؟‬

‫نعم، اتفقنا‬ ‫شكراً لك يا (إي)‬

‫صدقاً، أعني ما أقول (فينس)‬

‫أتخلّى عن رجولتي قبل أن أسمح لك‬ ‫بالعمل مع (كارل إرتز) مجدداً‬

‫- لا تكن متطرفاً، (آري)‬ ‫- إنني متساهل‬

‫الرجل أشبه بتهديد‬ ‫ولا نحتاج إليه‬

‫خلت أنني سأواجَه بهذا الردّ‬ ‫من (إي) وليس منك‬

‫اسمع، قد تكون هذه المرة الأولى‬ ‫التي أوافق فيها (إي) الرأي يوماً‬

‫أنت مَن عرّفتني بـ(إرتز) أصلاً‬

‫نعم، قبل أن أعرفه على حقيقته‬

‫- حقاً، وما هي حقيقته؟‬ ‫- إنه مدمن!‬

‫وماذا عساي أكون؟‬

‫إنك مدمن من النوع الصالح‬

‫إنك مدمن من النوع الذي أخفق‬ ‫مع الفتاة الخاطئة وأدمن المخدّرات‬

‫لكن (إرتز) مدمن ضُبط مع غليون كوكايين‬ ‫وابنة الأعوام الـ١٧ من (سبيد رايسر)‬

‫أغرق (مايكل فيك) جراء‬ ‫ويسمحون له باللعب مجدداً‬

‫لا يتمتّع (إرتز) بقوة ذراع (فيك)‬

‫لمَ تريد العمل مع هذا الرجل؟‬ ‫أخبرني‬

‫لأنني أؤمن بالفرص الثانية‬ ‫حظيت بها شخصياً‬

‫لهذا السبب من واجبي حمايتك‬

‫من إلحاق الأذى بنفسك مجدداً‬

‫أنت لا تحميني‬ ‫بل لا تفعل شيئاً‬

‫- (فيني)...‬ ‫- أخبرتك كم يهمّني أن أحقق هذا لأجل (جوني)‬

‫- صحيح؟‬ ‫- ليس لديك حافز‬

‫- هذا غير صحيح، لديّ حافز كبير‬ ‫- حقاً؟‬

‫إليك هذا، (لويد)!‬

‫- لنكلّم رئيس دائرة التلفزيون‬ ‫- (لويد) هو رئيس دائرة التلفزيون؟‬

‫إنه الرئيس المؤقّت‬ ‫حتى يخفق ويعود إلى دفع عربة البريد‬

‫- نعم يا (آري)، مرحباً يا (فينس)‬ ‫- مرحباً، (لويد)‬

‫أخبر (فيني) بما قلت لك‬ ‫أن تعمل عليه لأجله‬

‫لا أدري‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- لا أظن ذلك‬

‫- الفيلم لـ(دراما)‬ ‫- أيّ فيلم؟‬

‫- لا أعرف شيئاً بشأن هذا‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫- لا أظن ذلك‬ ‫- يا إلهي، (لويد)‬

‫بعثت لك برسالة إلكترونية لعينة‬

‫كنت أعتزم أن أبعث لك‬ ‫برسالة إلكترونية‬

‫- (آري)‬ ‫- أنا آسف‬

‫إنه فاقد التركيز‬ ‫إنه الانفصال يا (فينس)‬

‫لن يعترف بذلك يوماً‬ ‫لكن الأمر يلقي بثقله عليه‬

‫خلت أنكما تحاولان أن تتصالحا‬

‫- تواعد صائدة الثروات مالك مطعم مرموقاً‬ ‫- اخرس، (لويد)!‬

‫- إنه (فينس)، إنه فرد من العائلة‬ ‫- آسف يا (آري)، لم أكن أعلم‬

‫هذا ليس عذراً، اتفقنا؟‬ ‫كان يجب أن أقوم بعملي‬

‫لا، انسَ ذلك‬ ‫ربما عليها الخروج‬

‫- ماذا؟ لتسجيل نقطة تعادل؟‬ ‫- لا، لتعيش، انقضت ٤ أشهر تقريباً‬

‫- إنه خائف، (فينس)‬ ‫- إنني خائف‬

‫(آري)، مضى بعض الوقت‬ ‫مذ كنت مع امرأة أخرى، هذا طبيعي‬

‫لست خائفاً‬ ‫إنني خائف على المدينة‬

‫لأنني عندما أخرج، ستقع النساء أرضاً‬ ‫وسيبدأ الرجال بالعويل‬

‫لا تريد التنافس معي‬ ‫على ممارسة الجنس، (فيني)‬

‫أرحّب بالتحدّي‬

‫- قلت له إن لديّ شخصاً له‬ ‫- قلت له إنني لن أتحوّل إلى مثليّ‬

‫لن نقبل بك يوماً، (آري)‬

‫اسمع يا (فينس)‬ ‫إنها قريبة مزيّن شعري‬

‫إنها مثيرة‬

‫- ماذا قلت إنها تعمل مجدداً؟‬ ‫- إنها مدرّمة أظافر حائزة على جائزة‬

‫برأيي أن تجرّب ذلك‬

‫- اتصل بها، (لويد)‬ ‫- يا للروعة، إنني سعيد جداً‬

‫وراسل (إرتز) إلكترونياً‬

‫"يقدّم (تشايس) و(والش) و(إرتز)‬ ‫إنتاجاً للمدمنين"‬

‫قل له إنه إذا لم يفعل‬ ‫فسأنفيه من هذه المدينة بكاملها‬

‫اتفقنا‬

‫- أتيت إلى (كاليفورنيا) لرؤيتي؟‬ ‫- لا، سأسجّل (توداي إل إيه) غداً‬

‫- جدياً؟‬ ‫- تدعني (جيليان رينولدز)‬

‫أعدّ (بولو آفيون)‬ ‫مباشرة على التلفزيون‬

‫- هذا مذهل‬ ‫- كان الأمر مذهلاً للتيكيلا خاصتنا‬

‫نشكرك أنا و(تيرتل)‬ ‫على جزء كبير من ذلك‬

‫أقدّر ذلك‬

‫هذا عربون صغير عن تقديري‬

‫- عجباً، ساعة ذهبية؟‬ ‫- نعم، هل أعجبتك؟‬

‫أحببتها، في (الولايات المتحدة)‬ ‫يعطون شخصاً ساعة ذهبية عندما يتقاعد‬

‫- هل أتقاعد؟‬ ‫- السبب الثاني لوجودي هنا‬

‫هو أن شركة التوزيع الكبرى‬ ‫في (الولايات المتحدة) تريد تولّي منتجنا‬

‫- ما معنى ذلك؟‬ ‫- معناه أننا سننقل (آفيون) إلى المستوى التالي‬

‫معناه أنك لم تعد تحتاج إلى العمل‬

‫يمكنك الجلوس الآن والتفرّج علينا‬ ‫أنا و(مارك كيوبن) ونحن نجعل أسهمك ترتفع‬

‫نعم، لكنني أحبّ العمل‬ ‫أحبّ التذوّق وإقامة الحفلات‬

‫وكانت الحفلات رائعة وفكرة وضع (أليكس)‬ ‫على الملصقات واللوحات الإعلانية عبقرية‬

‫لكن لشركة التوزيع هذه‬ ‫مجال لا يمكنك بلوغه يوماً‬

‫هل تعلم (أليكس)؟‬ ‫ألهذا السبب كانت تتجنّب اتصالاتي؟‬

‫- من بين أسباب أخرى‬ ‫- أيّ أسباب أخرى؟‬

‫- تعرّفت (أليكس) إلى شخص‬ ‫- فطلبت منك أن تخبرني‬

‫- طلبت أن أفعل إذا أثير الموضوع‬ ‫- نعم‬

‫تحيلني إلى التقاعد أولاً ومن ثم‬ ‫تنتدبك (أليكس) لقطع علاقتها بي؟‬

‫آسف، (تيرتل)‬

‫هل فقدت عقلك، (إريك)؟‬ ‫ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫"مرحباً يا (سي بي إس)‬ ‫أعلم أنكم تجازفون كثيراً"‬

‫"في عرض برنامج رسوم متحرّكة‬ ‫في وقت الذروة"‬

‫"من بطولة شخص‬ ‫لم يسمع به أحد يوماً"‬

‫"وشخص آخر لا يريد أحد معرفة شيء عنه‬ ‫خلال عقدين من الزمن"‬

‫"لكنهما يشعران بأنهما يتقاضيان أجراً مجحفاً‬ ‫على الرغم من أن أحداً لم يشاهد البرنامج؟"‬

‫شاهد الناس الحلقة التجريبية...‬

‫- هل هذا (دراما)؟‬ ‫- نعم، دخل للتوّ‬

‫- "مَن ذاك؟"‬ ‫- (سكوت لافين)‬

‫هل هذه هي طريقتكم في العمل هناك؟‬

‫"يغطّي أشخاص أفواههم بأيديهم‬ ‫كي لا أسمعهم وهم يتنفّسون؟"‬

‫- لا يغطّي أحد فميهما‬ ‫- هل (دايس) هناك أيضاً؟‬

‫لا يا (فيل)، لسنا مجانين‬

‫نعم، أسدِ إلى نفسك خدمة يا (جوني)‬ ‫ولا تدع أحداً يغطّي أذنيك كي تسمع هذا‬

‫هل كانت هذه فكرتك‬ ‫أيها النذل الغبي؟‬

‫كانت فكرة (دايس)‬ ‫يدسّ الأفكار الجنونية في رأسي‬

‫حسناً، ذكّر (دايس) أننا عندما‬ ‫اخترناه لتمثيل الدور قبل شهرين‬

‫- كان يقدّم وصلة هزلية في صالة بولينغ‬ ‫- لا يبالي‬

‫"يستحسن أن تبالي يا (جوني)"‬

‫"لأنك ستكون مجنوناً‬ ‫إذا سمحت له أو لشخص آخر بإفساد هذا"‬

‫اذهب إلى (دايس) وقل له إنك لا تحصل على علاوة‬ ‫لأنك كنت جيداً في الاختبار‬

‫ربما تذكّره أيضاً ببرنامج بعنوان (كونكريت هيت)‬ ‫أنتجته ولعبت أنت دور البطولة فيه عام ١٩٩٤‬

‫وحقق نجاحاً منقطع النظير، أتذكر؟‬

‫نعم، أذكر ذلك‬

‫- نعم، أتذكر كم دام عرضه؟‬ ‫- أسبوع واحد‬

‫نعم، ظنّ أشخاص كثر أن عرضه‬ ‫ألغي في نصف الساعة الثانية‬

‫نعم، لأنهم عرضوه‬ ‫بالتزامن مع برنامج (ساينفلد)‬

‫(دراما)؟ أعلم أن إعطاء صوتك لشخصية‬ ‫ليس ما تريده‬

‫أعلم أنك تريد إعادة وجهك العزيز‬ ‫إلى أمام الكاميرا‬

‫سيقودك هذا إلى ذلك‬ ‫إذا كنت ذكياً‬

‫كُن ذكياً إذاً واحرص على أن‬ ‫يكون ذاك الحقير المجنون كذلك‬

‫وإلاّ سيدفننا جميعاً‬

‫فيمَ تفكّرين إذاً؟‬

‫لست واثقة‬ ‫لست جائعة فعلاً‬

‫- تناولت غداء دسماً؟‬ ‫- لا، تناولت عشاء مبكراً‬

‫لمَ فعلت ذلك‬ ‫إذا كنت تعلمين أنني سأصطحبك؟‬

‫لم أكن أعلم أنك ستصطحبني‬ ‫لتناول العشاء‬

‫- ماذا ظننت عندما دعوتك للخروج؟‬ ‫- لا أدري‬

‫لم أخرج في موعد على العشاء منذ الأزل‬

‫ماذا تفعلين في المواعيد عادةً؟‬

‫- آسف، كان يجب أن أقول...‬ ‫- لا، لا بأس‬

‫أتعلمين؟ لم أخرج في مواعيد عديدة‬ ‫منذ وقت طويل فحسب‬

‫نعم، قال (لويد)‬ ‫إنك كنت متزوجاً لـ٤٠ عاماً‬

‫- ١٩ عاماً، لكن مَن يعدّها؟‬ ‫- هذا صعب حتماً‬

More Arabic subtitles for Entourage

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left