لومړۍ 200 کرښې.
مرحبا، أهلا بكم في برنامجنا الذي ما يزال يأتيكم من هذا الفراغ المقيت
لقد لقبته بـ"تابوت الأمير (فيليب)"
لأنه صندوق صغير مثير للشفقة يحتوي على رجل بريطاني يتحلل بسرعة
واسمعوا، إثر إطلاق النار على (دونتي رايت) الأحد الماضي
من الآمن أن أقول إن هذا الأسبوع كان عبارة عن كابوس لعين
بدءا بخبر أنه أوقف بسبب مخالفات مرورية بسيطة
- من بينها وجود ملطف جو - "16، أبريل، 2021"
معلق على مرآته الخلفية
إلى الشرطية المخضرمة التي تعمل في قوى الشرطة منذ 26 عاما التي قتلته
مدعية أن ذلك كان حادثا بشكل ما
إلى قسم الشرطة المحلي الذي رفع علما ذا خط أزرق رفيع بعد عملية إطلاق النار
وهو عبارة عن محض هراء كامل!
لقد غرق هذا الأسبوع في حلقة مفرغة مألوفة بشكل يبعث على الكآبة
- مع إصرار الرئيس على المظاهرات السلمية - "12، أبريل، 2021"
وهو غالبا جدا مجرد طريقة أخرى لإعطاء الأولوية للانصياع على الانشقاق المنصف
ولحماية الممتلكات قبل الأرواح البشرية
وكانت تلك النداءات مثيرة للحنق بشكل خاص
بالنظر إلى استجابة قوى إنفاذ القانون التي كانت بعيدة كل البعد عن السلم
حيث أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع
والرصاص المطاطي والقنابل الضوئية على المتظاهرين
مما خلق المزيد من التوتر والاضطراب
في مدينة مستنزفة عاطفيا بالفعل
- واسمعوا، يمكننا... - "مركز (بروكلين)"
المحافظة على دورنا في هذه الحلقة حاليا
يمكنني الاستشهاد بإحصائيات عن استخدام الشرطة للقوة المفرطة
يمكنني انتقاد كل ردود فعل الوجوه الإعلامية المحافظة المروعة
يمكنني أن أكرر من جديد أن ما حدث خاطئ بشكل جوهري
لكن في حقيقة الأمر، لم نستطع حتى أن نكمل كتابة ما حصل لـ(دونتي رايت)
قبل أن تطلق مدينة (شيكاغو) مقطع فيديو
لأحد أفراد شرطتها وهو يقتل طفلا أعزل في الثالثة عشرة من عمره
اسمه (آدم توليدو)، وهو فيديو نفى بشكل واضح صورة "المواجهة المسلحة"
التي رسمها كل من الشرطة والعمدة بالإضافة إلى محامي ادعاء
الذي زعم أن (توليدو) كان يحمل سلاحا عندما تم إطلاق النار عليه
- وهو أمر غير صحيح - "30، أبريل، 2021"
وبعد تجلي تلك الحقيقة بدأت حلقة الاحتجاجات ودعوات السلام
واستجابة الشرطة المبالغ فيها من جديد
وإليكم فكرتي
هذا البرنامج يعرض منذ سبع سنوات
وأعرف أن البعض قد يجادلون أنه كان يجب أن يلغى منذ ثماني سنوات
وخلال تلك الفترة غطينا بشكل متكرر الطرائق المتعددة
التي تعتمدها الشرطة لترهيب المجتمعات الملونة في هذا البلد
- حيث قدمنا تقارير عن عسكرة الشرطة - "عسكرة الشرطة"
وعن استخدامها المفرط للمخالفات البلدية وعمليات المداهمة
عن غياب محاسبتها
وعن تاريخ الشرطة في (أمريكا) المتداخل جدا مع فكر تفوق العرق الأبيض
ويمكنني أن أكرر الحجج ذاتها لكم الآن
يمكنني أن أصف لكم المشكلة
لكن أعتقد أنكم تعرفون ماهيتها ومَن المسؤول عنها
يمكنني أن أقدم حلولا لكن أعتقد أنكم تعرفونها
يمكنني أن أقدم لكم الغضب لكن إن كنتم بشرا عاقلين على قيد الحياة الآن
ولستم مليئين بالغضب فعلا أنا حقا لا أعرف ماذا أقول لكم
ففي حقيقة الأمر، يستمر السود في التعرض للقتل على يد الشرطة
التي تمول بأموال الضرائب التي يدفعونها
وإن شاهدتم أية نشرات إخبارية هذا الأسبوع، فمن المرجح أنكم مرهقون
فالسود في (أمريكا) يشعرون بالإرهاق حتما
وبالطبع ليس بسبب أحداث هذا الأسبوع فقط، بل بسبب كل شيء
أرسل الكتاب السود ضمن كادر برنامجنا ردا على بريد إلكتروني الغياب عن المكتب
- كتب فيه: "لا" فقط - "رد تلقائي: لا، لا"
وبصراحة، أفهم الأمر نوعا ما
بالنظر إلى كل ما سبق، ارتأينا أن نحاول الليلة إيقاف دورنا في هذه الحلقة المفرغة
ومحاولة فعل شيء مختلف بعض الشيء عوضا عن ذلك
لأننا قررنا أن نمنح فرصة استجماع القوى لأي شخص يحتاج إليها
وخلال الدقائق السبع التالية لأي شخص شعر أن هذا الأسبوع قد سحقه
إن كنت لا تستطيع مشاهدة مقاطع الفيديو تلك مرة ثانية
لن نعرضها لك
بدلا من ذلك، نأمل أن نقدم القليل من المتعة الغبية والسخيفة
قبل أن نعود جميعا لخوض القتال
ولهذا السبب
- تقريرنا الأول لليلة يتعلق بأرنب عملاق - "أرنب عملاق"
أرنب مفقود على وجه التحديد
وفي حال كنتم تفكرون: "لن تتكلم حقا عن أرنب عملاق الآن، أليس كذلك؟"
لم تروا الأرنب بعد
"تبحث الشرطة عن أرنب حامل لرقم (غينيس) القياسي"
- "(داريوس)، الأرنب محطم الأرقام القياسية" - "(ذا لانشتايم نيوز)، (آي تي في)"
"شوهد للمرة الأخيرة في كوخه يوم السبت الماضي"
"كونه أطول أرنب في العالم ترغب مالكته في إيجاده بشكل مستميت"
"غردت (أنيت إدواردز): يوم حزين جدا"
"سأقدم جائزة قدرها ألف جنيه إسترليني"
"(داريوس) تجاوز سن التكاثر الآن لذا، أعيدوه، أرجوكم"
أجل، هذا صحيح يا (أمريكا) اختطف الأرنب الكبير مثل فيلم (تيكن)
انظروا إلى هذا الفتى الطويل!
وبالمناسبة، استجداء خاطفي الأرنب لإعادته
عبر قول: "إنه مسن إنه غير خصب وعديم الفائدة"
كفي عن فضح شؤون (داريوس) الخاصة
حتى في منتصف العمر ما يزال (داريوس) مثيرا
وأمامه سنوات من حفر الجحور والتكاثر
امنحيه الاحترام الذي يستحقه
وحقيقة أن هذا الأرنب العملاق مفقود يعطي طابعا حزينا جدا
لمقطع الفيديو هذا الذي يصور (داريوس) ومالكته في فترة أكثر سعادة
- "إنه يظهر الآن في كتب أطفال" - "2010"
"ويظهر في تقويم ويذهب في جولة عالمية"
"لا يمكن إيقاف (داريوس)"
في الواقع، تبين أنه كانت هناك طريقة واحدة لإيقاف (داريوس)
وهي سرقته بشكل مباشر على الرغم من طوله العجيب الذي يبلغ 130 سنتيمترا
أعتقد أن الكبرياء يأتي قبل السقوط
والتحويل إلى الكبير إلى سلعة يأتي قبل اختطاف الأرنب الضخم
واختفاء هذا المسخ الشنيع
لم يكن القصة الغبية بشكل محبب الوحيدة لهذا الأسبوع
لبضعة أيام، انتشر على الإنترنت ادعاء أن (أشر)
دفع البقشيش لراقصات (فيغاس) المتعريات مستخدما دولارات (أشر) مطبوعا عليها وجهه
وهو أمر أيقوني من جهة
لكن من جهة أخرى إنه أيقوني للغاية!
ولا ألوم الراقصات على الغضب من أن ينهين ليلتهن
بسروال داخلي مثير مليء بصور (أشر) الذاتية
لكن ينبغي لي أن أعلمكم الآن أن النادي الليلي يؤكد
أن (أشر) لم يستخدم نقودا مزيفة لدفع البقشيش للراقصات
مضيفا أنه حوّل الآلاف من الدولارات الحقيقية لدفع البقشيش لهن
- وكان (أشر) سيدا نبيلا حقا - "12، أبريل، 2021"
لكن هذا يجعل القصة أفضل حتى بالنسبة إليّ
لأن عبارة "كان (أشر) سيدا نبيلا حقيقيا"
أصبحت الآن العبارة المفضلة لديّ التي طلب مني توضيحها قانونيا
وحصل هذا أيضا!
"نحن نلقي نظرة على ما سيرتديه بعض الرياضيين"
- "في الأولمبياد الصيفي في (طوكيو)" - "أزياء الأولمبياد الموحدة"
"عرض (رالف لورين) هذه الأزياء الموحدة لفريق (الولايات المتحدة الأمريكية)"
"سيتم ارتداء هذا الزي خلال الحفل الختامي"
سأقولها ببساطة، هذا زي مريع
يبدون كطاقم ممثلي مسلسل خيال علمي على (سي بي إس)
لم يسمع به أحد على الإطلاق
- على الرغم من أنه يعرض منذ 16 موسما - "(لاف أون مارس)"
وأيضا، لماذا يتولى (رالف لورين) تصميم أزياء فريق (الولايات المتحدة) الأولمبي دائما؟
وهو يتولى ذلك منذ عام 2008
وأنتج بشكل متسق أزياء مريعة كهذه
وهذه وهذه
وهو زي لا يعبر عن المشاركة في الأولمبياد
بقدر ما يعبر عن: "أتظنون أنني ثري الآن؟ انتظروا حتى يموت أبي"
أنا أقول فقط إنه خيار أن يأخذوا بلدا متنوعا يسكنه أكثر من ثلاثة ملايين نسمة
ويختاروا المظهر الخاص بالشرير في كل أفلام الأخويات الكوميدية في الثمانينات
لكن كي نكون منصفين لم تكن أزياء الأولمبياد خاصتنا
الوحيدة التي لفتت الانتباه هذا الأسبوع
- "ها هو زي فريق (كندا) الموحد" - "بئسا يا (كندا)؟"
- "حسنا" - "(سيتي نيوز آت 6)، (تورونتو)"
- "لقد أحببته" - "أجل"
- "تحبينه؟ حسنا" - "أحبه بالفعل، أجل، أحبه بالفعل"
"إنه مصمم كنسخة معدلة من البذلة الرسمية الكندية الأيقونية"
حسنا، هذه السترة عبارة عن حثالة
يبدو كأن عصابة شوارع مؤلفة من فتيات في سن الثامنة رسمن على سترة (جاي لينو)
وقد تبدو هذه السترة جميلة إن ارتداها شخص واحد
المشكلة هي أنه عندما ترتديها مجموعة مؤلفة من المئات
ستبدو كإنتاج مدرسة ثانوية لـ(غريس)، النسخة الكندية
لكنني سأعترف بأنني لطالما شعرت أنه من الخطأ أن البذلة الرسمية الكندية
تشير إلى زي كامل مصنوع من الجينز
وليس ملابس رسمية مصممة خصيصا لحيوان موظ راقٍ
هذا الضخم يعرف الموضة
بئسا أيها الملك!
وإن لم يكن هذا خبرا مرحا كفاية آتيا من (كندا) هذا الأسبوع
حصل هذا أيضا
- "هذا عضو في البرلمان الكندي" - "(سكاي نيوز بريكفاست)، (سكاي نيوز)"
"الذي التقط عاريا..."
"عاريا في اجتماع افتراضي لمجلس العموم"
"وقد اعتذر بعد ذلك مشيرا إلى أنه كان يبدل ملابسه إلى ملابس العمل"
"بعد أن ذهب للهرولة"
"لمَ فعل ذلك أمام الكاميرا بالضبط؟"
"مَن يدري؟"
الآن، من الواضح أنني أشعر باستياء شديد على هذا الرجل
من الواضح أن ما حدث كان حادثا فحسب
لكنني سأقول إنه لا يمتلك أي سبب ليشعر بالخجل منه
إنه يحافظ على صحته ولياقته
ويحافظ على رشاقته بينما يزداد وزن بقيتنا
الهرولة في منتصف يوم عمل؟
هذا تصرف ذكوري رائع
لم أهرول في منتصف يوم عمل منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر
وبالمناسبة، إن كنتم تجدونه وسيما وهو عارٍ
انتظروا حتى تروه وهو يرتدي ملابسه
اسمعي يا (كندا)، ربما يجدر بك تفقد انبعاثاتك الكربونية
لأنه يبدو أن هناك دخانا هائلا صادرا عن برلمانك
وعليّ الاعتراف بأنه من اللطيف حقا
أن أشاهد تقريرا إخباريا هو عبارة عن رجل خجول
يضحك بتهذيب على صورة رجل عارٍ ذي بشرة فاتحة
أو كما يعرف بشكل أكبر شيوعا بـ"أفلام إباحية كندية"
وبينما يبدو أنه لا يمكن أن تصبح هذه القصة أفضل
شاهدوا زميلته عضو البرلمان وهي تناقش الحادثة
بأكثر طريقة لبقة على الإطلاق
- "رأينا أحد الأعضاء خلال فترة الأسئلة" - "(كلود ديبيلوفي)"
- "يرتدي ملابس غير لائقة" - "صوت مترجم"
"أي أنه عارٍ"
"رأينا أن عضو البرلمان يتمتع بلياقة عالية جدا"
"لكن أعتقد أنه يجب تذكير هذا العضو"
"بالتصرفات اللائقة وبأن يتحكم بكاميرته، شكرا لكم"
أقصد أن هذا رد كندي بامتياز
قولوا ما شئتم عن الكنديين
وهذه الأزياء تقول ما هو أسوأ مما قد يقوله أي أحد على الإطلاق
لكنّ ثمة شيئا واحدا لا يمكن اتهامهم به وهو عدم التهذيب
حتى في وجه عري غير مطلوب
وبينما أنا آسف حقا على أن هذا حصل لهذا الرجل
الذي يبدو أنه واجه الحادثة بطيب خاطر
كنت حقا بحاجة إلى هذه القصة هذا الأسبوع
وأعتذر عن حقيقة أنه بالرغم من أنه كان ذلك إطراءً شديدا له
ستكتب صحيفة (ذا دايلي بيست) الخبر غدا بلا شك
تحت عنوان: "(جون أوليفر) ينتقد أعضاء هذا الكندي الخاصة بعنف"
الفكرة هي أن مجموعة من الأمور الغريبة والمرحة حصلت هذا الأسبوع
وأردنا أن نمنحكم فرصة الضحك عليها
أن نمنحكم متنفسا بسيطا في نهاية أسبوع باعث على فقدان الأمل بجدارة
لذا، إن كنتم بحاجة إلى استراحة آمل حقا أن يكون ذلك قد منحكم إياها
وإن كنتم لا تحتاجون إلى استراحة
ربما عليكم أن تسألوا أنفسكم: "لمَ لا بحق الجحيم؟"
وفكروا في ذلك لبعض الوقت
لأنه في حقيقة الأمر توضح مرة أخرى بشكل صارخ
أن علينا، وعندما أقول نحن أقصد (أمريكا) ذات البشرة البيضاء
علينا التوقف عن الكلام بشأن التغيير الجذري في عمل الشرطة
No comments yet. Be the first to leave one.