Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

8 فصل

د خپرونې معلومات

Last Week Tonight with John Oliver S08E09 1080p WEB H264-CAKES
Last Week Tonight with John Oliver S08E09 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
د لخوا تبصره DCC
From retail.

تګونه

web
1080
webrip
720p
720
BRip
x265
HEVC
2CH
په خپور شو: 2021-04-23
ډاونلوډونه: 53
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫مرحبا، أهلا بكم في برنامجنا ‫الذي ما يزال يأتيكم من هذا الفراغ المقيت

‫لقد لقبته بـ"تابوت الأمير (فيليب)"

‫لأنه صندوق صغير مثير للشفقة ‫يحتوي على رجل بريطاني يتحلل بسرعة

‫واسمعوا، إثر إطلاق النار ‫على (دونتي رايت) الأحد الماضي

‫من الآمن أن أقول إن هذا الأسبوع ‫كان عبارة عن كابوس لعين

‫بدءا بخبر أنه أوقف ‫بسبب مخالفات مرورية بسيطة

‫- من بينها وجود ملطف جو ‫- "16، أبريل، 2021"

‫معلق على مرآته الخلفية

‫إلى الشرطية المخضرمة التي تعمل ‫في قوى الشرطة منذ 26 عاما التي قتلته

‫مدعية أن ذلك كان حادثا بشكل ما

‫إلى قسم الشرطة المحلي الذي رفع علما ‫ذا خط أزرق رفيع بعد عملية إطلاق النار

‫وهو عبارة عن محض هراء كامل!

‫لقد غرق هذا الأسبوع في حلقة مفرغة ‫مألوفة بشكل يبعث على الكآبة

‫- مع إصرار الرئيس على المظاهرات السلمية ‫- "12، أبريل، 2021"

‫وهو غالبا جدا مجرد طريقة أخرى لإعطاء ‫الأولوية للانصياع على الانشقاق المنصف

‫ولحماية الممتلكات قبل الأرواح البشرية

‫وكانت تلك النداءات ‫مثيرة للحنق بشكل خاص

‫بالنظر إلى استجابة قوى إنفاذ القانون ‫التي كانت بعيدة كل البعد عن السلم

‫حيث أطلقت الشرطة ‫القنابل المسيلة للدموع

‫والرصاص المطاطي ‫والقنابل الضوئية على المتظاهرين

‫مما خلق المزيد من التوتر والاضطراب

‫في مدينة مستنزفة عاطفيا بالفعل

‫- واسمعوا، يمكننا... ‫- "مركز (بروكلين)"

‫المحافظة على دورنا ‫في هذه الحلقة حاليا

‫يمكنني الاستشهاد بإحصائيات ‫عن استخدام الشرطة للقوة المفرطة

‫يمكنني انتقاد كل ردود فعل ‫الوجوه الإعلامية المحافظة المروعة

‫يمكنني أن أكرر من جديد ‫أن ما حدث خاطئ بشكل جوهري

‫لكن في حقيقة الأمر، لم نستطع حتى ‫أن نكمل كتابة ما حصل لـ(دونتي رايت)

‫قبل أن تطلق مدينة ‫(شيكاغو) مقطع فيديو

‫لأحد أفراد شرطتها وهو يقتل طفلا ‫أعزل في الثالثة عشرة من عمره

‫اسمه (آدم توليدو)، وهو فيديو نفى ‫بشكل واضح صورة "المواجهة المسلحة"

‫التي رسمها كل من الشرطة والعمدة ‫بالإضافة إلى محامي ادعاء

‫الذي زعم أن (توليدو) كان يحمل ‫سلاحا عندما تم إطلاق النار عليه

‫- وهو أمر غير صحيح ‫- "30، أبريل، 2021"

‫وبعد تجلي تلك الحقيقة ‫بدأت حلقة الاحتجاجات ودعوات السلام

‫واستجابة الشرطة ‫المبالغ فيها من جديد

‫وإليكم فكرتي

‫هذا البرنامج يعرض ‫منذ سبع سنوات

‫وأعرف أن البعض قد يجادلون أنه كان ‫يجب أن يلغى منذ ثماني سنوات

‫وخلال تلك الفترة ‫غطينا بشكل متكرر الطرائق المتعددة

‫التي تعتمدها الشرطة لترهيب ‫المجتمعات الملونة في هذا البلد

‫- حيث قدمنا تقارير عن عسكرة الشرطة ‫- "عسكرة الشرطة"

‫وعن استخدامها المفرط ‫للمخالفات البلدية وعمليات المداهمة

‫عن غياب محاسبتها

‫وعن تاريخ الشرطة في (أمريكا) ‫المتداخل جدا مع فكر تفوق العرق الأبيض

‫ويمكنني أن أكرر الحجج ذاتها لكم الآن

‫يمكنني أن أصف لكم المشكلة

‫لكن أعتقد أنكم تعرفون ‫ماهيتها ومَن المسؤول عنها

‫يمكنني أن أقدم حلولا ‫لكن أعتقد أنكم تعرفونها

‫يمكنني أن أقدم لكم الغضب لكن إن كنتم ‫بشرا عاقلين على قيد الحياة الآن

‫ولستم مليئين بالغضب فعلا ‫أنا حقا لا أعرف ماذا أقول لكم

‫ففي حقيقة الأمر، يستمر السود ‫في التعرض للقتل على يد الشرطة

‫التي تمول بأموال ‫الضرائب التي يدفعونها

‫وإن شاهدتم أية نشرات إخبارية ‫هذا الأسبوع، فمن المرجح أنكم مرهقون

‫فالسود في (أمريكا) ‫يشعرون بالإرهاق حتما

‫وبالطبع ليس بسبب أحداث هذا ‫الأسبوع فقط، بل بسبب كل شيء

‫أرسل الكتاب السود ضمن كادر برنامجنا ‫ردا على بريد إلكتروني الغياب عن المكتب

‫- كتب فيه: "لا" فقط ‫- "رد تلقائي: لا، لا"

‫وبصراحة، أفهم الأمر نوعا ما

‫بالنظر إلى كل ما سبق، ارتأينا أن نحاول ‫الليلة إيقاف دورنا في هذه الحلقة المفرغة

‫ومحاولة فعل شيء مختلف ‫بعض الشيء عوضا عن ذلك

‫لأننا قررنا أن نمنح فرصة استجماع ‫القوى لأي شخص يحتاج إليها

‫وخلال الدقائق السبع التالية ‫لأي شخص شعر أن هذا الأسبوع قد سحقه

‫إن كنت لا تستطيع مشاهدة ‫مقاطع الفيديو تلك مرة ثانية

‫لن نعرضها لك

‫بدلا من ذلك، نأمل أن نقدم ‫القليل من المتعة الغبية والسخيفة

‫قبل أن نعود جميعا لخوض القتال

‫ولهذا السبب

‫- تقريرنا الأول لليلة يتعلق بأرنب عملاق ‫- "أرنب عملاق"

‫أرنب مفقود على وجه التحديد

‫وفي حال كنتم تفكرون: "لن تتكلم ‫حقا عن أرنب عملاق الآن، أليس كذلك؟"

‫لم تروا الأرنب بعد

‫"تبحث الشرطة عن أرنب ‫حامل لرقم (غينيس) القياسي"

‫- "(داريوس)، الأرنب محطم الأرقام القياسية" ‫- "(ذا لانشتايم نيوز)، (آي تي في)"

‫"شوهد للمرة الأخيرة في كوخه ‫يوم السبت الماضي"

‫"كونه أطول أرنب في العالم ترغب ‫مالكته في إيجاده بشكل مستميت"

‫"غردت (أنيت إدواردز): يوم حزين جدا"

‫"سأقدم جائزة قدرها ألف جنيه إسترليني"

‫"(داريوس) تجاوز سن التكاثر الآن ‫لذا، أعيدوه، أرجوكم"

‫أجل، هذا صحيح يا (أمريكا) ‫اختطف الأرنب الكبير مثل فيلم (تيكن)

‫انظروا إلى هذا الفتى الطويل!

‫وبالمناسبة، استجداء ‫خاطفي الأرنب لإعادته

‫عبر قول: "إنه مسن ‫إنه غير خصب وعديم الفائدة"

‫كفي عن فضح شؤون (داريوس) الخاصة

‫حتى في منتصف العمر ‫ما يزال (داريوس) مثيرا

‫وأمامه سنوات من حفر الجحور والتكاثر

‫امنحيه الاحترام الذي يستحقه

‫وحقيقة أن هذا الأرنب العملاق ‫مفقود يعطي طابعا حزينا جدا

‫لمقطع الفيديو هذا الذي يصور (داريوس) ‫ومالكته في فترة أكثر سعادة

‫- "إنه يظهر الآن في كتب أطفال" ‫- "2010"

‫"ويظهر في تقويم ويذهب ‫في جولة عالمية"

‫"لا يمكن إيقاف (داريوس)"

‫في الواقع، تبين أنه كانت هناك ‫طريقة واحدة لإيقاف (داريوس)

‫وهي سرقته بشكل مباشر على الرغم ‫من طوله العجيب الذي يبلغ 130 سنتيمترا

‫أعتقد أن الكبرياء يأتي قبل السقوط

‫والتحويل إلى الكبير إلى سلعة ‫يأتي قبل اختطاف الأرنب الضخم

‫واختفاء هذا المسخ الشنيع

‫لم يكن القصة الغبية بشكل محبب ‫الوحيدة لهذا الأسبوع

‫لبضعة أيام، انتشر ‫على الإنترنت ادعاء أن (أشر)

‫دفع البقشيش لراقصات (فيغاس) المتعريات ‫مستخدما دولارات (أشر) مطبوعا عليها وجهه

‫وهو أمر أيقوني من جهة

‫لكن من جهة أخرى إنه أيقوني للغاية!

‫ولا ألوم الراقصات على الغضب ‫من أن ينهين ليلتهن

‫بسروال داخلي مثير ‫مليء بصور (أشر) الذاتية

‫لكن ينبغي لي أن أعلمكم الآن ‫أن النادي الليلي يؤكد

‫أن (أشر) لم يستخدم نقودا مزيفة ‫لدفع البقشيش للراقصات

‫مضيفا أنه حوّل الآلاف من الدولارات ‫الحقيقية لدفع البقشيش لهن

‫- وكان (أشر) سيدا نبيلا حقا ‫- "12، أبريل، 2021"

‫لكن هذا يجعل القصة ‫أفضل حتى بالنسبة إليّ

‫لأن عبارة "كان (أشر) سيدا نبيلا حقيقيا"

‫أصبحت الآن العبارة المفضلة لديّ ‫التي طلب مني توضيحها قانونيا

‫وحصل هذا أيضا!

‫"نحن نلقي نظرة ‫على ما سيرتديه بعض الرياضيين"

‫- "في الأولمبياد الصيفي في (طوكيو)" ‫- "أزياء الأولمبياد الموحدة"

‫"عرض (رالف لورين) هذه الأزياء الموحدة ‫لفريق (الولايات المتحدة الأمريكية)"

‫"سيتم ارتداء هذا الزي ‫خلال الحفل الختامي"

‫سأقولها ببساطة، هذا زي مريع

‫يبدون كطاقم ممثلي مسلسل ‫خيال علمي على (سي بي إس)

‫لم يسمع به أحد على الإطلاق

‫- على الرغم من أنه يعرض منذ 16 موسما ‫- "(لاف أون مارس)"

‫وأيضا، لماذا يتولى (رالف لورين) تصميم ‫أزياء فريق (الولايات المتحدة) الأولمبي دائما؟

‫وهو يتولى ذلك منذ عام 2008

‫وأنتج بشكل متسق أزياء مريعة كهذه

‫وهذه وهذه

‫وهو زي لا يعبر ‫عن المشاركة في الأولمبياد

‫بقدر ما يعبر عن: "أتظنون أنني ثري الآن؟ ‫انتظروا حتى يموت أبي"

‫أنا أقول فقط إنه خيار أن يأخذوا بلدا ‫متنوعا يسكنه أكثر من ثلاثة ملايين نسمة

‫ويختاروا المظهر الخاص بالشرير في كل ‫أفلام الأخويات الكوميدية في الثمانينات

‫لكن كي نكون منصفين ‫لم تكن أزياء الأولمبياد خاصتنا

‫الوحيدة التي لفتت ‫الانتباه هذا الأسبوع

‫- "ها هو زي فريق (كندا) الموحد" ‫- "بئسا يا (كندا)؟"

‫- "حسنا" ‫- "(سيتي نيوز آت 6)، (تورونتو)"

‫- "لقد أحببته" ‫- "أجل"

‫- "تحبينه؟ حسنا" ‫- "أحبه بالفعل، أجل، أحبه بالفعل"

‫"إنه مصمم كنسخة معدلة ‫من البذلة الرسمية الكندية الأيقونية"

‫حسنا، هذه السترة عبارة عن حثالة

‫يبدو كأن عصابة شوارع مؤلفة من فتيات ‫في سن الثامنة رسمن على سترة (جاي لينو)

‫وقد تبدو هذه السترة جميلة ‫إن ارتداها شخص واحد

‫المشكلة هي أنه عندما ترتديها ‫مجموعة مؤلفة من المئات

‫ستبدو كإنتاج مدرسة ثانوية ‫لـ(غريس)، النسخة الكندية

‫لكنني سأعترف بأنني لطالما شعرت ‫أنه من الخطأ أن البذلة الرسمية الكندية

‫تشير إلى زي كامل مصنوع من الجينز

‫وليس ملابس رسمية مصممة ‫خصيصا لحيوان موظ راقٍ

‫هذا الضخم يعرف الموضة

‫بئسا أيها الملك!

‫وإن لم يكن هذا خبرا مرحا كفاية ‫آتيا من (كندا) هذا الأسبوع

‫حصل هذا أيضا

‫- "هذا عضو في البرلمان الكندي" ‫- "(سكاي نيوز بريكفاست)، (سكاي نيوز)"

‫"الذي التقط عاريا..."

‫"عاريا في اجتماع افتراضي لمجلس العموم"

‫"وقد اعتذر بعد ذلك مشيرا إلى أنه ‫كان يبدل ملابسه إلى ملابس العمل"

‫"بعد أن ذهب للهرولة"

‫"لمَ فعل ذلك أمام الكاميرا بالضبط؟"

‫"مَن يدري؟"

‫الآن، من الواضح أنني أشعر ‫باستياء شديد على هذا الرجل

‫من الواضح أن ما حدث كان حادثا فحسب

‫لكنني سأقول إنه لا يمتلك ‫أي سبب ليشعر بالخجل منه

‫إنه يحافظ على صحته ولياقته

‫ويحافظ على رشاقته ‫بينما يزداد وزن بقيتنا

‫الهرولة في منتصف يوم عمل؟

‫هذا تصرف ذكوري رائع

‫لم أهرول في منتصف يوم عمل ‫منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر

‫وبالمناسبة، إن كنتم ‫تجدونه وسيما وهو عارٍ

‫انتظروا حتى تروه وهو يرتدي ملابسه

‫اسمعي يا (كندا)، ربما يجدر بك ‫تفقد انبعاثاتك الكربونية

‫لأنه يبدو أن هناك دخانا هائلا ‫صادرا عن برلمانك

‫وعليّ الاعتراف بأنه من اللطيف حقا

‫أن أشاهد تقريرا إخباريا ‫هو عبارة عن رجل خجول

‫يضحك بتهذيب على صورة ‫رجل عارٍ ذي بشرة فاتحة

‫أو كما يعرف بشكل أكبر شيوعا ‫بـ"أفلام إباحية كندية"

‫وبينما يبدو أنه لا يمكن ‫أن تصبح هذه القصة أفضل

‫شاهدوا زميلته عضو البرلمان ‫وهي تناقش الحادثة

‫بأكثر طريقة لبقة على الإطلاق

‫- "رأينا أحد الأعضاء خلال فترة الأسئلة" ‫- "(كلود ديبيلوفي)"

‫- "يرتدي ملابس غير لائقة" ‫- "صوت مترجم"

‫"أي أنه عارٍ"

‫"رأينا أن عضو البرلمان ‫يتمتع بلياقة عالية جدا"

‫"لكن أعتقد أنه يجب ‫تذكير هذا العضو"

‫"بالتصرفات اللائقة ‫وبأن يتحكم بكاميرته، شكرا لكم"

‫أقصد أن هذا رد كندي بامتياز

‫قولوا ما شئتم عن الكنديين

‫وهذه الأزياء تقول ما هو أسوأ ‫مما قد يقوله أي أحد على الإطلاق

‫لكنّ ثمة شيئا واحدا لا يمكن ‫اتهامهم به وهو عدم التهذيب

‫حتى في وجه عري غير مطلوب

‫وبينما أنا آسف حقا ‫على أن هذا حصل لهذا الرجل

‫الذي يبدو أنه واجه ‫الحادثة بطيب خاطر

‫كنت حقا بحاجة ‫إلى هذه القصة هذا الأسبوع

‫وأعتذر عن حقيقة أنه بالرغم ‫من أنه كان ذلك إطراءً شديدا له

‫ستكتب صحيفة (ذا دايلي بيست) ‫الخبر غدا بلا شك

‫تحت عنوان: "(جون أوليفر) ينتقد ‫أعضاء هذا الكندي الخاصة بعنف"

‫الفكرة هي أن مجموعة من الأمور ‫الغريبة والمرحة حصلت هذا الأسبوع

‫وأردنا أن نمنحكم فرصة الضحك عليها

‫أن نمنحكم متنفسا بسيطا في نهاية أسبوع ‫باعث على فقدان الأمل بجدارة

‫لذا، إن كنتم بحاجة إلى استراحة ‫آمل حقا أن يكون ذلك قد منحكم إياها

‫وإن كنتم لا تحتاجون إلى استراحة

‫ربما عليكم أن تسألوا أنفسكم: ‫"لمَ لا بحق الجحيم؟"

‫وفكروا في ذلك لبعض الوقت

‫لأنه في حقيقة الأمر ‫توضح مرة أخرى بشكل صارخ

‫أن علينا، وعندما أقول نحن أقصد ‫(أمريكا) ذات البشرة البيضاء

‫علينا التوقف عن الكلام بشأن ‫التغيير الجذري في عمل الشرطة

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left