Last Week Tonight with John Oliver

Last Week Tonight with John Oliver

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

7 فصل

د خپرونې معلومات

Last Week Tonight with John Oliver S07E27 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
د لخوا تبصره DCC
From retail. Timed.

تګونه

webrip
web
720p
720
BRip
x265
HEVC
2CH
په خپور شو: 2020-10-29
ډاونلوډونه: 53
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫مرحبا وأهلا بكم في البرنامج ‫الذي ما زال يصوّر في هذا الفراغ

‫ويجعلني أبدو كما لو كنت ‫أصوّر إحدى دعايات (إي هارموني)

‫لكن للزبائن الذين لم يجدوا الحب بعد

‫شهدنا على أسبوع حافل بالأحداث ‫سيطرت عليه أخبار الانتخابات الرئاسية

‫إذ نظّم (ترامب) تجمّعات انتخابية عدة ‫هذا الأسبوع

‫بما في ذلك واحدة في (إيري) ‫في (بنسلفانيا)

‫حيث قدّم خطابا صريحا بما يثير العجب

‫كنت قد عقدت العزم على العكوف ‫عن الحضور إلى (إيري) قبل الوباء

‫يجب أن أكون صريحا ‫كان من المستحيل أن آتي إلى هنا

‫إذ لم أكن مجبرا على فعل ذلك

‫بل كنت لأتصل وأقول لكم: "مرحبا يا (إيري) ‫انتخبوا إن سنحت لكم الفرصة"

‫لكننا كنا قد عقدنا العزم

‫يا للروعة! يا لهذه الخطوة الجريئة ‫في محاولة استمالة ولاية متأرجحة

‫لكن أفترض أن الجميع كان قد وضع ‫خططا كبيرة لهذه السنة قبل الوباء

‫إذ كان (ترامب) قد صمم على الاستمرار ‫في تجاهل (إيري)

‫كما يفعل حين يرده اتصال من أحد أبنائه

‫كما خطّط أشخاص كثر لتمضية الأعياد ‫برفقة الجدّين اللذين ما زالا على قيد الحياة

‫أما أنا فكنت أنوي الحفاظ على ‫سلسلتي الناجحة التي دامت 43 سنة

‫بألا تطأ قدمي منطقة (دانبري) في (كونتكت)

‫لكن يبدو أن الوقت يسخر منا جميعا

‫لكن توتر الرئيس قد يكون مبررا

‫فقد أحضر له شهر أكتوبر هذا ‫ما يكفي من مفاجآت

‫لدرجة أنها أصبحت عقيمة وبلا معنى

‫انطلاقا من إصابته بفيروس (كوفيد)

‫مرورا بالقصص الكثيرة المدمرة ‫المتعلقة بسجلاته الضرائبية

‫بما في ذلك الكشف هذا الأسبوع ‫عن افتتاحه حسابا مصرفيا سابقا في (الصين)

‫لكن اعتبر مؤيدو (ترامب) ‫أن هذه الأمور كلها تافهة مقارنة بهذا

‫صادرت الشرطة الفدرالية حاسوب ‫(هانتر بايدن) النقال

‫يزعم أن رسائل إلكترونية ‫بُعثت من حاسوب (هانتر بايدن)...

‫- "حاسوب (هانتر بايدن) النقال" ‫- حاسوب (هانتر بايدن) النقال

‫- حاسوب (هانتر بايدن) النقال ‫- الحاسوب النقال

‫- الحاسوب النقال ‫- الحاسوب النقال

‫وعثروا على الحاسوب النقال

‫هل تعرفون الاسم الذي أطلقوه عليه؟ ‫الحاسوب النقال من الجحيم

‫نعم، "الحاسوب النقال من الجحيم"

‫ولا يجب الخلط بينه وبين ‫"الحاسوب النقال في الجحيم"

‫الذي يملكه (جيفري توبن) ‫على حسب معرفتي

‫آسف على كل ما رأيته!

‫إن كنتم تتساءلون عم يتكلمون عنه

‫فتدور هذه القصة حول مجموعة ‫من الرسائل الإلكترونية والنصية

‫التي اكتُشفت على حاسوب نقال ‫زعم أنه لـ(هانتر بايدن)

‫لكن تثير أمور كثيرة الشكوك هنا

‫بما في ذلك المقال الذي صدر في صحيفة ‫(نيويورك تايمز بوست) وكشف الخبر

‫زُعم أن مراسلا مبتدئا كتب أغلبية ‫هذا المقال ورفض وضع اسمه عليه

‫علما أن (رودي جولياني) سرّب معلومة ‫الحاسوب النقال لوسائل الإعلام

‫وقد حذّر مسؤولو الاستخبارات العام الماضي ‫من أن يكون هذا الأخير

‫هدف عملية استخباراتية روسية ‫لنقل المعلومات الخاطئة لـ(ترامب)

‫كما أن قدرة (جولياني) على ملاحظة ‫المعلومات الزائفة مشوبة في أفضل حالاتها

‫فهو أمّي من الناحية التكنولوجية ‫لدرجة أنه اتصل بمراسل عن طريق الخطأ

‫وترك له رسالة صوتية ‫خلال أكثر من مناسبة

‫حتى إنه نشر شريطا لنفسه مؤخرا ‫يصطنع فيه لهجة صينية نمطية

‫واتضح أيضا هذا الأسبوع ‫أنه يظهر في الفيلم الجديد لـ(بورات)

‫"نشرت صحيفتا (فيرايتي) و(ذو غارديان) ‫البريطانية صورا التقطت أثناء تصوير الفيلم"

‫شوهد (رودي جولياني) في هذه الصور ‫يساعد الامرأة على نزع الميكروفون عنها

‫ويبدو في المشهد الآخر أن هذا الأخير ‫يمد يده تحت سرواله

‫يكمن الدليل الأكبر عن شخصية (رودي) ‫في أسوأ جزء من جملة:

‫"تعرض (رودي جولياني) للخداع ثم مد يده ‫تحت سرواله في غرفة فندق أمام غريبة نسبيا"

‫وهو التنويه إلى عبارة "نسبيا"

‫لكن المشكلة تكمن في أن ‫أي معلومة ينقلها (جولياني)

‫يجب التعامل معها بحذر شديد

‫وقد مهدت هذه الأحداث كلها إلى المناظرة ‫الرئاسية الأخيرة التي أقيمت يوم الثلاثاء

‫وخشي الجميع مشاهدتها بعد الفشل الذريع ‫الذي شهدنا عليه منذ ثلاثة أسابيع خلت

‫وقد يفسر ذلك رد الفعل الأولي إزاء مناظرة ‫هذا الأسبوع الذي تمثل بالراحة البسيطة

‫كانت هذه مناظرة فعلية ‫نظرا إلى الكلام السابق الذي تبادلاه

‫شهدنا على مناظرة حماسية ‫لكن حضارية ليلة البارحة

‫شهدنا أخيرا على مناظرة فعلية ‫تضمنت المحتوى البنّاء

‫لم يخفق أحد خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة

‫نعم، هذا صحيح بالرغم من أن ‫مستوى النجاح في هذه الأحداث

‫كان أعلى بقليل من "لم يحترق أحد حيا"

‫هذه مناظرة رئاسية وليست صف لتعلّم ‫قذف عصي النار في المركز الاجتماعي

‫وكان كلام (ترامب) ليبدو تقليدا ذاتيا ‫في نظر أي مرشح آخر على ذلك المسرح

‫فقد أصرّ على أن إدارته ‫بدأت تسيطر على انتشار فيروس (كورونا)

‫وهذا الأمر غير صحيح البتة

‫ادّعى أن طواحين الهواء ‫تقتل الطيور كلها وهذا غير صحيح أيضا

‫كما أشار إلى أن سياسة (بايدن) البيئية ‫تقترح أن المباني ستكون أفضل بدون نوافذ

‫ومن الغريب التفوه بأمر كهذا ‫ثم قال التالي...

‫أنا الرجل الأقل عنصرية ‫أعجز عن رؤية الجمهور لشدة الظلام

‫لكن لا أكترث للجمهور ‫فأنا الرجل الأقل عنصرية في هذه الغرفة

‫صحيح! هذا التصريح غريب لأسباب عدة

‫إذ يلمّح أولا إلى أن إجابته كانت ‫لتتغير إن كان المسرح مضاء

‫"أعجز عن رؤية الجمهور ‫لكنني الرجل الأقل عنصرية في..."

‫"لحظة! هل هذا (توم هانكس)؟ ‫تبا! لا شك في أنه أقل عنصرية مني"

‫"لكنني ما زلت أعتقد أنني أحتل إحدى ‫المرتبتين الأوليين في هذه الغرفة"

‫لكن لا بد لنا من الإشارة أنه حين نعت ‫نفسه الرجل الأقل عنصرية في الغرفة

‫تضمنت تلك الغرفة، وهذا صحيح ‫أفراد عائلته

‫لذا فمن الواضح أنه اتهمهم بالعنصرية أيضا

‫لكن المحزن في هذه المناظرة هو ادعاء الآخرين ‫بأن (ترامب) أحسن التصرف خلال المناظرة صحيح

‫لكن ما زال تصرفه الحسن هذا مشينا

‫لأنه بالرغم من خفض المستوى ‫لدرجة انعدامه بالكامل

‫مثل ألا تخبر مؤيديك ‫أنك تكره مدينتهم السخيفة

‫أو تقول إن الجميع في الجمهور ‫أكثر عنصرية منك

‫أو لا تعين محاميا شخصيا ‫يقع ضحية مقلب دبّره له (بورات)

‫بعد مرور 14 سنة على صدور فيلمه الأول

‫لكن الواقع الأليم يفيد أنه ما لم ‫يحدد المستوى بـ"لم يحترق أحد"

‫فسيجد (ترامب) دوما طريقة ‫ليخيب فيها أملنا

‫لننتقل الآن إلى فقرة "والآن..."

‫"والآن..."

‫"ذوق المشاهدين في الأفلام التي يتابعونها ‫على (سي إن بي سي) هو ما تعتقدونه بالتحديد"

‫لا نمانع أن يستشهد أي كان بفيلم (أبوكالبس ‫ناو) في مذكراته البحثية الأخيرة

‫الرعب! الرعب! (ذو هارت أوف داركنس) ‫على طريقة (كونار)

‫أم (أبوكالبس ناو) على طريقة (كوبالا)

‫مشى بدون أن يجفل ‫مع الانفجارات من حوله

‫فهذا يذكرني بـ(روبرت دوفال) ‫في فيلم (أبوكالبس ناو)

‫أحاول مجددا التكلم بإيجابية عن (جي إي) ‫لأنني رجل لطيف ليس مثل فيلم (أبوكالبس ناو)

‫أنا رجل صالح ولطيف جملة ‫أقتبس فيلم (أبوكالبس ناو) في الواقع

‫أنا رجل لطيف وصالح هذه الجملة التي ‫يقولها (دينس هوبر) في فيلم (أبوكالبس ناو)

‫- أنا رجل صالح ‫- أنا...

‫- أعرف جيدا... ‫- مثل الكولونيل (كورتس)

‫سأستشهد بفيلم (أبوكالبس ناو) ‫وأقول إن هذه سوق الكولونيل (كورتس)

‫بع كل شيء، بع الأولاد والسيارات ‫والمنزل إذ لن أعود إلى الأبد، صحيح؟

‫جملة مقتبسة من فيلم (أبوكالبس ناو)

‫الأمر أشبه بالقرية التي تحترق بفعل إلقاء ‫قنابل (نابالم) عليها في فيلم (أبوكالبس ناو)

‫- موقف (أبوكالبس ناو) ‫- (أبوكالبس ناو)

‫(أبوكالبس ناو)

‫- شكرا على منحي الفرصة ‫- هل سبق أن شاهدتم فيلم (أبوكالبس ناو)؟

‫(ساندي كانولد) منتجة البرنامج لمنحي الفرصة

‫- هل سبق أن شاهدتم فيلم (أبوكالبس ناو)؟ ‫- مرات عدة

‫"والآن..."

‫لننتقل إلى القصة الرئيسة لليلة ‫التي تتمحور حول مسألة الهجرة

‫الأساسية في سرد التاريخ الأمريكي

‫كما يعبّر عنه بطريقة غبية ‫في الرسوم المتحركة أحيانا على النحو التالي

‫"سمعوا عن بلد حيث ‫قد يفوزون في الحياة"

‫"دفعوا الأجرة وصولا إلى (أمريكا) ‫وامتزجوا فيها"

‫"تمثال سيدة الحرية اللطيفة"

‫"بكتابها الرائع المليء بالوصفات"

‫"هذه بوتقة الانصهار العظيمة الأمريكية ‫بوتقة الانصهار العظيمة الأمريكية"

‫حسنا، بغض النظر عن الاستعارة الغريبة ‫في هذه الأغنية سأقول التالي

‫إن كنتم تطهون مجموعة أشخاص ‫في بوتقة صهر فلا تضموا إليها الإنجليز

‫صدقوني، سيفسدون الطبق ‫فهم بلا نكهة ويطغون على المذاق

‫في الواقع، يمكن تشبيههم ‫بكزبرة الجنس البشري

‫تكلمنا مرارا وتكرارا عن الهجرة ‫في هذا البرنامج

‫لكننا سنركز الليلة على شق ضيق منها ‫ألا وهو اللجوء

‫وهو عبارة عن عملية قانونية تسمح ‫للمضطهدين بدخول (الولايات المتحدة)

‫وتقديم طلب للمكوث فيها!

‫وطالبو اللجوء هم مجموعة من الأشخاص ‫يفترض بالجميع دعمهم نظريا

‫لأنهم المجموعات المحتشدة الفعلية ‫التي تتوق إلى الحرية

‫لجأت سيدة الحرية إلى فرمهم طوال قرون

‫لكن (ترامب) جاهر بمعارضته الهجرة

‫وقد أسهب في التكلم عن اللجوء ‫خلال مناظرة يوم الثلاثاء

‫كما أنه يحب التكلم عن الموضوع ‫كلما وقف أمام جمهور

‫برنامج اللجوء مجرد خدعة

‫إذ يتقدم إلى طلبه أعنف الأشخاص ‫الذين رأيتموهم في حياتكم

‫لا بل يبدون وكأنه يجدر بهم ‫المشاركة في مباريات (يو إف سي)

‫يقرأون صفحة صغيرة يزودها بها محاموهم ‫كُتب عليها: "أخشى على حياتي"

‫"أخاف من التعرض للقتل إن أعدت إلى دياري"

‫امنحوه حق اللجوء إذ يشعر بالخوف

‫بغض النظر عن أن وجهه مغطى بالوشوم

‫حسنا، لا بد من تحليل الكثير في كلامه

‫بدءا بواقع أن الناس الذين يرسمون وشوما ‫على وجوههم مخيفون بالفطرة

‫النظرية التي نفيت ‫بفضل (بوست مالون) وحده

‫إذ يشبه عاملا في متجر (بيلت أي بير) ‫أمضى وقتا طويلا في مركز رسم وشوم

‫ولا بد من أنكم لاحظتم أيضا أن هذه العملية لا ‫تقتصر على التفوه ببعض الكلمات السحرية

‫يقبل من خلالها أي ادعاء زائف

‫ولا هي مسؤولة أيضا كما يدعوها ‫الموقع الرسمي الإلكتروني لـ(ترامب)

‫عن "الثغرة الأكبر في القانون ‫التي تسمح للاجئين بدخول بلدنا العظيم"

‫وهذا غير صحيح البتة

‫لأن الثغرة الأكبر تاريخيا هي أن يكون المرء ‫والد شخص يرغب (ترامب) في أن يمارس الحب معه

‫بالمناسبة، ليس طالبو اللجوء جميعا ‫مقاتلو (يو إف سي) بوشوم على وجوههم

‫بل من بينهم أشخاص مثل (بيرتا) ‫التي هربت من (هوندوراس)

‫بعد أن حاول أعضاء عصابة (إم إس 13) إجبار ‫حفيدتها البالغة من العمر 12 سنة على الزواج

‫وحين رفضت (بيرتا) حاول هؤلاء ‫إضرام النار فيها

‫ولهذا السبب هربت مع حفيدتها ‫إلى (الولايات المتحدة)

‫حيث افترقتا واعتُقلت (بيرتا) ‫وسأترك محاميها يتابع القصة من هذه النقطة

‫"تبلغ موكلتي الجدة (بيرتا) ‫63 سنة من العمر"

‫دخلت (الولايات المتحدة) شرعيا

‫"هربت من أجل حياتها ‫لكنها فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة"

‫"لأنها عبرت من خلال النقطة الحدودية ‫وسلّمت نفسها بالمبدأ"

‫"لم تحاول الاختباء أو التسلل داخل ‫البلد في صندوق شاحنة"

‫"بل دخلت بالطريقة الصحيحة"

‫أمكث هنا منذ 17 شهرا الآن

‫أعيش هنا منذ فترة طويلة الآن

‫أجهل لماذا يرفض قسم الهجرة ‫السماح لي بالمغادرة

‫لا أدين لهم بشيء

‫بل يحتجزونني لأنني أتيت ‫بحثا عن الحماية في هذا البلد

‫هذا سخيف!

‫إن طلبتم مساعدة الشرطة وكان ردّهم ‫باحتجازكم لكنتم استشطتم غيظا

‫ولكنتم من ذوي البشرة السوداء ‫على حد سواء

‫لكن لنحاول النظر إلى هذه المسألة ‫كل أزمة اجتماعية منهجية على حدة

‫علما بأن قصة (بيرتا) ليست منفردة

‫فقد كان تهجم إدارة (ترامب) على مسألة اللجوء ‫مركزا وملتزما وواسع الحيلة إلى حد

‫أعرف أن هذه الصفات ‫لا ترتبط مباشرة بهذه الإدارة

‫لكنهم كانوا منضبطين في هذه المسألة ‫بالتحديد وصمموا أن يجسدوا الشر المطبق

‫لذا لنتكلم الليلة عن نظام اللجوء لدينا ‫وطريقة عمله

‫وبعض الطرق الأساسية ‫التي قللت هذه الإدارة من شأنها فيها

‫لنبدأ بطريقة عملها المفترضة عند الحدود

‫في المواقف المثالية، يقدم اللاجئ نفسه ‫ويطلب الحماية

‫ويطبق عليه شرطي الحدود ‫مسح الخوف الجدير بالتصديق

‫ونظرا إلى احتمال مواجهته الخطر ‫في حال أعيد إلى دياره

‫يُسمح له بالبقاء في (الولايات المتحدة) ‫بانتظار تحديد تاريخ جلسته في محكمة الهجرة

‫وهذا أمر منطقي! ‫حين يقول أحد إن حياته في خطر

‫لا بد من أن نميل إلى جانب تصديقه ‫في حين نعاين حيثيات قضيته

‫إن قال أحد: "أنا أغرق" يجب أن يتمثل ‫رد فعلنا الأول بإخراجه من المسبح

‫وليس تركه فيه لحين عقد جلسة استماع ‫تحدّد سواء كان سمكة كاذبة أم لا

‫لا بد لكم من أن تعرفوا ‫أنه حتى قبل استلام (ترامب) الحكم

‫فاحتمال الاختيار في برنامج اللجوء ‫كان ضئيلا

‫وقد صرّح محامو الهجرة قائلين ‫إن أقل من نصف المتقدمين إلى طلب اللجوء

‫تُقبل طلباتهم

‫وقد يعود هذا الأمر، كما سبق أن ناقشنا إلى ‫أن العديد من المهاجرين لا محامين لديهم

‫لمساعدتهم في التعامل مع هذه العمليّة ‫الشديدة التعقيد من جهة

‫كما أن المعيار للتأهل لبرنامج اللجوء ‫مرتفع من جهة أخرى

Last Week Tonight with John Oliver subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left