لومړۍ 200 کرښې.
مرحبا وأهلا بكم في البرنامج الذي ما زال يصوّر في هذا الفراغ
ويجعلني أبدو كما لو كنت أصوّر إحدى دعايات (إي هارموني)
لكن للزبائن الذين لم يجدوا الحب بعد
شهدنا على أسبوع حافل بالأحداث سيطرت عليه أخبار الانتخابات الرئاسية
إذ نظّم (ترامب) تجمّعات انتخابية عدة هذا الأسبوع
بما في ذلك واحدة في (إيري) في (بنسلفانيا)
حيث قدّم خطابا صريحا بما يثير العجب
كنت قد عقدت العزم على العكوف عن الحضور إلى (إيري) قبل الوباء
يجب أن أكون صريحا كان من المستحيل أن آتي إلى هنا
إذ لم أكن مجبرا على فعل ذلك
بل كنت لأتصل وأقول لكم: "مرحبا يا (إيري) انتخبوا إن سنحت لكم الفرصة"
لكننا كنا قد عقدنا العزم
يا للروعة! يا لهذه الخطوة الجريئة في محاولة استمالة ولاية متأرجحة
لكن أفترض أن الجميع كان قد وضع خططا كبيرة لهذه السنة قبل الوباء
إذ كان (ترامب) قد صمم على الاستمرار في تجاهل (إيري)
كما يفعل حين يرده اتصال من أحد أبنائه
كما خطّط أشخاص كثر لتمضية الأعياد برفقة الجدّين اللذين ما زالا على قيد الحياة
أما أنا فكنت أنوي الحفاظ على سلسلتي الناجحة التي دامت 43 سنة
بألا تطأ قدمي منطقة (دانبري) في (كونتكت)
لكن يبدو أن الوقت يسخر منا جميعا
لكن توتر الرئيس قد يكون مبررا
فقد أحضر له شهر أكتوبر هذا ما يكفي من مفاجآت
لدرجة أنها أصبحت عقيمة وبلا معنى
انطلاقا من إصابته بفيروس (كوفيد)
مرورا بالقصص الكثيرة المدمرة المتعلقة بسجلاته الضرائبية
بما في ذلك الكشف هذا الأسبوع عن افتتاحه حسابا مصرفيا سابقا في (الصين)
لكن اعتبر مؤيدو (ترامب) أن هذه الأمور كلها تافهة مقارنة بهذا
صادرت الشرطة الفدرالية حاسوب (هانتر بايدن) النقال
يزعم أن رسائل إلكترونية بُعثت من حاسوب (هانتر بايدن)...
- "حاسوب (هانتر بايدن) النقال" - حاسوب (هانتر بايدن) النقال
- حاسوب (هانتر بايدن) النقال - الحاسوب النقال
- الحاسوب النقال - الحاسوب النقال
وعثروا على الحاسوب النقال
هل تعرفون الاسم الذي أطلقوه عليه؟ الحاسوب النقال من الجحيم
نعم، "الحاسوب النقال من الجحيم"
ولا يجب الخلط بينه وبين "الحاسوب النقال في الجحيم"
الذي يملكه (جيفري توبن) على حسب معرفتي
آسف على كل ما رأيته!
إن كنتم تتساءلون عم يتكلمون عنه
فتدور هذه القصة حول مجموعة من الرسائل الإلكترونية والنصية
التي اكتُشفت على حاسوب نقال زعم أنه لـ(هانتر بايدن)
لكن تثير أمور كثيرة الشكوك هنا
بما في ذلك المقال الذي صدر في صحيفة (نيويورك تايمز بوست) وكشف الخبر
زُعم أن مراسلا مبتدئا كتب أغلبية هذا المقال ورفض وضع اسمه عليه
علما أن (رودي جولياني) سرّب معلومة الحاسوب النقال لوسائل الإعلام
وقد حذّر مسؤولو الاستخبارات العام الماضي من أن يكون هذا الأخير
هدف عملية استخباراتية روسية لنقل المعلومات الخاطئة لـ(ترامب)
كما أن قدرة (جولياني) على ملاحظة المعلومات الزائفة مشوبة في أفضل حالاتها
فهو أمّي من الناحية التكنولوجية لدرجة أنه اتصل بمراسل عن طريق الخطأ
وترك له رسالة صوتية خلال أكثر من مناسبة
حتى إنه نشر شريطا لنفسه مؤخرا يصطنع فيه لهجة صينية نمطية
واتضح أيضا هذا الأسبوع أنه يظهر في الفيلم الجديد لـ(بورات)
"نشرت صحيفتا (فيرايتي) و(ذو غارديان) البريطانية صورا التقطت أثناء تصوير الفيلم"
شوهد (رودي جولياني) في هذه الصور يساعد الامرأة على نزع الميكروفون عنها
ويبدو في المشهد الآخر أن هذا الأخير يمد يده تحت سرواله
يكمن الدليل الأكبر عن شخصية (رودي) في أسوأ جزء من جملة:
"تعرض (رودي جولياني) للخداع ثم مد يده تحت سرواله في غرفة فندق أمام غريبة نسبيا"
وهو التنويه إلى عبارة "نسبيا"
لكن المشكلة تكمن في أن أي معلومة ينقلها (جولياني)
يجب التعامل معها بحذر شديد
وقد مهدت هذه الأحداث كلها إلى المناظرة الرئاسية الأخيرة التي أقيمت يوم الثلاثاء
وخشي الجميع مشاهدتها بعد الفشل الذريع الذي شهدنا عليه منذ ثلاثة أسابيع خلت
وقد يفسر ذلك رد الفعل الأولي إزاء مناظرة هذا الأسبوع الذي تمثل بالراحة البسيطة
كانت هذه مناظرة فعلية نظرا إلى الكلام السابق الذي تبادلاه
شهدنا على مناظرة حماسية لكن حضارية ليلة البارحة
شهدنا أخيرا على مناظرة فعلية تضمنت المحتوى البنّاء
لم يخفق أحد خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة
نعم، هذا صحيح بالرغم من أن مستوى النجاح في هذه الأحداث
كان أعلى بقليل من "لم يحترق أحد حيا"
هذه مناظرة رئاسية وليست صف لتعلّم قذف عصي النار في المركز الاجتماعي
وكان كلام (ترامب) ليبدو تقليدا ذاتيا في نظر أي مرشح آخر على ذلك المسرح
فقد أصرّ على أن إدارته بدأت تسيطر على انتشار فيروس (كورونا)
وهذا الأمر غير صحيح البتة
ادّعى أن طواحين الهواء تقتل الطيور كلها وهذا غير صحيح أيضا
كما أشار إلى أن سياسة (بايدن) البيئية تقترح أن المباني ستكون أفضل بدون نوافذ
ومن الغريب التفوه بأمر كهذا ثم قال التالي...
أنا الرجل الأقل عنصرية أعجز عن رؤية الجمهور لشدة الظلام
لكن لا أكترث للجمهور فأنا الرجل الأقل عنصرية في هذه الغرفة
صحيح! هذا التصريح غريب لأسباب عدة
إذ يلمّح أولا إلى أن إجابته كانت لتتغير إن كان المسرح مضاء
"أعجز عن رؤية الجمهور لكنني الرجل الأقل عنصرية في..."
"لحظة! هل هذا (توم هانكس)؟ تبا! لا شك في أنه أقل عنصرية مني"
"لكنني ما زلت أعتقد أنني أحتل إحدى المرتبتين الأوليين في هذه الغرفة"
لكن لا بد لنا من الإشارة أنه حين نعت نفسه الرجل الأقل عنصرية في الغرفة
تضمنت تلك الغرفة، وهذا صحيح أفراد عائلته
لذا فمن الواضح أنه اتهمهم بالعنصرية أيضا
لكن المحزن في هذه المناظرة هو ادعاء الآخرين بأن (ترامب) أحسن التصرف خلال المناظرة صحيح
لكن ما زال تصرفه الحسن هذا مشينا
لأنه بالرغم من خفض المستوى لدرجة انعدامه بالكامل
مثل ألا تخبر مؤيديك أنك تكره مدينتهم السخيفة
أو تقول إن الجميع في الجمهور أكثر عنصرية منك
أو لا تعين محاميا شخصيا يقع ضحية مقلب دبّره له (بورات)
بعد مرور 14 سنة على صدور فيلمه الأول
لكن الواقع الأليم يفيد أنه ما لم يحدد المستوى بـ"لم يحترق أحد"
فسيجد (ترامب) دوما طريقة ليخيب فيها أملنا
لننتقل الآن إلى فقرة "والآن..."
"والآن..."
"ذوق المشاهدين في الأفلام التي يتابعونها على (سي إن بي سي) هو ما تعتقدونه بالتحديد"
لا نمانع أن يستشهد أي كان بفيلم (أبوكالبس ناو) في مذكراته البحثية الأخيرة
الرعب! الرعب! (ذو هارت أوف داركنس) على طريقة (كونار)
أم (أبوكالبس ناو) على طريقة (كوبالا)
مشى بدون أن يجفل مع الانفجارات من حوله
فهذا يذكرني بـ(روبرت دوفال) في فيلم (أبوكالبس ناو)
أحاول مجددا التكلم بإيجابية عن (جي إي) لأنني رجل لطيف ليس مثل فيلم (أبوكالبس ناو)
أنا رجل صالح ولطيف جملة أقتبس فيلم (أبوكالبس ناو) في الواقع
أنا رجل لطيف وصالح هذه الجملة التي يقولها (دينس هوبر) في فيلم (أبوكالبس ناو)
- أنا رجل صالح - أنا...
- أعرف جيدا... - مثل الكولونيل (كورتس)
سأستشهد بفيلم (أبوكالبس ناو) وأقول إن هذه سوق الكولونيل (كورتس)
بع كل شيء، بع الأولاد والسيارات والمنزل إذ لن أعود إلى الأبد، صحيح؟
جملة مقتبسة من فيلم (أبوكالبس ناو)
الأمر أشبه بالقرية التي تحترق بفعل إلقاء قنابل (نابالم) عليها في فيلم (أبوكالبس ناو)
- موقف (أبوكالبس ناو) - (أبوكالبس ناو)
(أبوكالبس ناو)
- شكرا على منحي الفرصة - هل سبق أن شاهدتم فيلم (أبوكالبس ناو)؟
(ساندي كانولد) منتجة البرنامج لمنحي الفرصة
- هل سبق أن شاهدتم فيلم (أبوكالبس ناو)؟ - مرات عدة
"والآن..."
لننتقل إلى القصة الرئيسة لليلة التي تتمحور حول مسألة الهجرة
الأساسية في سرد التاريخ الأمريكي
كما يعبّر عنه بطريقة غبية في الرسوم المتحركة أحيانا على النحو التالي
"سمعوا عن بلد حيث قد يفوزون في الحياة"
"دفعوا الأجرة وصولا إلى (أمريكا) وامتزجوا فيها"
"تمثال سيدة الحرية اللطيفة"
"بكتابها الرائع المليء بالوصفات"
"هذه بوتقة الانصهار العظيمة الأمريكية بوتقة الانصهار العظيمة الأمريكية"
حسنا، بغض النظر عن الاستعارة الغريبة في هذه الأغنية سأقول التالي
إن كنتم تطهون مجموعة أشخاص في بوتقة صهر فلا تضموا إليها الإنجليز
صدقوني، سيفسدون الطبق فهم بلا نكهة ويطغون على المذاق
في الواقع، يمكن تشبيههم بكزبرة الجنس البشري
تكلمنا مرارا وتكرارا عن الهجرة في هذا البرنامج
لكننا سنركز الليلة على شق ضيق منها ألا وهو اللجوء
وهو عبارة عن عملية قانونية تسمح للمضطهدين بدخول (الولايات المتحدة)
وتقديم طلب للمكوث فيها!
وطالبو اللجوء هم مجموعة من الأشخاص يفترض بالجميع دعمهم نظريا
لأنهم المجموعات المحتشدة الفعلية التي تتوق إلى الحرية
لجأت سيدة الحرية إلى فرمهم طوال قرون
لكن (ترامب) جاهر بمعارضته الهجرة
وقد أسهب في التكلم عن اللجوء خلال مناظرة يوم الثلاثاء
كما أنه يحب التكلم عن الموضوع كلما وقف أمام جمهور
برنامج اللجوء مجرد خدعة
إذ يتقدم إلى طلبه أعنف الأشخاص الذين رأيتموهم في حياتكم
لا بل يبدون وكأنه يجدر بهم المشاركة في مباريات (يو إف سي)
يقرأون صفحة صغيرة يزودها بها محاموهم كُتب عليها: "أخشى على حياتي"
"أخاف من التعرض للقتل إن أعدت إلى دياري"
امنحوه حق اللجوء إذ يشعر بالخوف
بغض النظر عن أن وجهه مغطى بالوشوم
حسنا، لا بد من تحليل الكثير في كلامه
بدءا بواقع أن الناس الذين يرسمون وشوما على وجوههم مخيفون بالفطرة
النظرية التي نفيت بفضل (بوست مالون) وحده
إذ يشبه عاملا في متجر (بيلت أي بير) أمضى وقتا طويلا في مركز رسم وشوم
ولا بد من أنكم لاحظتم أيضا أن هذه العملية لا تقتصر على التفوه ببعض الكلمات السحرية
يقبل من خلالها أي ادعاء زائف
ولا هي مسؤولة أيضا كما يدعوها الموقع الرسمي الإلكتروني لـ(ترامب)
عن "الثغرة الأكبر في القانون التي تسمح للاجئين بدخول بلدنا العظيم"
وهذا غير صحيح البتة
لأن الثغرة الأكبر تاريخيا هي أن يكون المرء والد شخص يرغب (ترامب) في أن يمارس الحب معه
بالمناسبة، ليس طالبو اللجوء جميعا مقاتلو (يو إف سي) بوشوم على وجوههم
بل من بينهم أشخاص مثل (بيرتا) التي هربت من (هوندوراس)
بعد أن حاول أعضاء عصابة (إم إس 13) إجبار حفيدتها البالغة من العمر 12 سنة على الزواج
وحين رفضت (بيرتا) حاول هؤلاء إضرام النار فيها
ولهذا السبب هربت مع حفيدتها إلى (الولايات المتحدة)
حيث افترقتا واعتُقلت (بيرتا) وسأترك محاميها يتابع القصة من هذه النقطة
"تبلغ موكلتي الجدة (بيرتا) 63 سنة من العمر"
دخلت (الولايات المتحدة) شرعيا
"هربت من أجل حياتها لكنها فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة"
"لأنها عبرت من خلال النقطة الحدودية وسلّمت نفسها بالمبدأ"
"لم تحاول الاختباء أو التسلل داخل البلد في صندوق شاحنة"
"بل دخلت بالطريقة الصحيحة"
أمكث هنا منذ 17 شهرا الآن
أعيش هنا منذ فترة طويلة الآن
أجهل لماذا يرفض قسم الهجرة السماح لي بالمغادرة
لا أدين لهم بشيء
بل يحتجزونني لأنني أتيت بحثا عن الحماية في هذا البلد
هذا سخيف!
إن طلبتم مساعدة الشرطة وكان ردّهم باحتجازكم لكنتم استشطتم غيظا
ولكنتم من ذوي البشرة السوداء على حد سواء
لكن لنحاول النظر إلى هذه المسألة كل أزمة اجتماعية منهجية على حدة
علما بأن قصة (بيرتا) ليست منفردة
فقد كان تهجم إدارة (ترامب) على مسألة اللجوء مركزا وملتزما وواسع الحيلة إلى حد
أعرف أن هذه الصفات لا ترتبط مباشرة بهذه الإدارة
لكنهم كانوا منضبطين في هذه المسألة بالتحديد وصمموا أن يجسدوا الشر المطبق
لذا لنتكلم الليلة عن نظام اللجوء لدينا وطريقة عمله
وبعض الطرق الأساسية التي قللت هذه الإدارة من شأنها فيها
لنبدأ بطريقة عملها المفترضة عند الحدود
في المواقف المثالية، يقدم اللاجئ نفسه ويطلب الحماية
ويطبق عليه شرطي الحدود مسح الخوف الجدير بالتصديق
ونظرا إلى احتمال مواجهته الخطر في حال أعيد إلى دياره
يُسمح له بالبقاء في (الولايات المتحدة) بانتظار تحديد تاريخ جلسته في محكمة الهجرة
وهذا أمر منطقي! حين يقول أحد إن حياته في خطر
لا بد من أن نميل إلى جانب تصديقه في حين نعاين حيثيات قضيته
إن قال أحد: "أنا أغرق" يجب أن يتمثل رد فعلنا الأول بإخراجه من المسبح
وليس تركه فيه لحين عقد جلسة استماع تحدّد سواء كان سمكة كاذبة أم لا
لا بد لكم من أن تعرفوا أنه حتى قبل استلام (ترامب) الحكم
فاحتمال الاختيار في برنامج اللجوء كان ضئيلا
وقد صرّح محامو الهجرة قائلين إن أقل من نصف المتقدمين إلى طلب اللجوء
تُقبل طلباتهم
وقد يعود هذا الأمر، كما سبق أن ناقشنا إلى أن العديد من المهاجرين لا محامين لديهم
لمساعدتهم في التعامل مع هذه العمليّة الشديدة التعقيد من جهة
كما أن المعيار للتأهل لبرنامج اللجوء مرتفع من جهة أخرى
No comments yet. Be the first to leave one.