لومړۍ 194 کرښې.
لِمَ لا تدعو إيشيهارا إلى الألعاب الناريّة؟ أنا متأكّدٌ أنّ ذلك سيسعدها.
الألعاب الناريّة... مع إيشيهارا-سان؟
واتاري-كن؟
الألعاب الناريّة؟
آسفة. أذهب دائمًا لمشاهدتها مع أصدقائي من مسقط رأسي.
لكن، يُسعدنا انضمامك إلينا.
لا، لا بأس. لا أُريد أن أكون متطفّلًا.
سنجد وقتًا نكون فيه كلانا متفرّغين.
بالتأكيد.
إن كنّا نحن الاثنان فقط، فأفضّل أن يكون ذلك في الأسبوع المقبل أو الّذي بعده أيضًا.
ماذا؟
آسفة، كنتُ أُحدّث نفسي فحسب.
وآسفةٌ لاضطراري لرفض دعوتك.
ربّما سأصطحب سوزو لمشاهدة الألعاب الناريّة إذًا.
وضعتُ خططًا بالفعل مع صديقتي رينون-تشان.
ليس أنتِ أيضًا...
هل تُريد المجيء معنا؟
ليس عليّ الذهاب.
هيا. لنذهب جميعًا.
وجدتها! لِمَ لا نسأل ساتسكي-تشان أيضًا؟
إلى أيّ مدى يمكننا أن نذهب ونبقى أصدقاء طفولة؟
انتظري، هذا لن ينجح.
أنا متأكّدةٌ تقريبًا أنّها قالت إنّ عليها العمل في ذلك اليوم.
فهمت.
حسنًا، أملك إجازة في ذلك اليوم، لذا سأذهب معكما.
حقًّا؟ مرحى!
خذنا إلى... زعيمك...
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
يبدو أنّني ذاهبٌ لمشاهدة الألعاب النارية مع سوزو وصديقتها.
قُرئ
إيشيهارا يوكاري
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
حقًَا؟ إذًا ربما يمكننا أن نلتقي هناك لفترةٍ قصيرة؟
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
وصديقاتك؟
قُرئ
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
واثقةٌ أنني أستطيع تركهنّ لفترةٍ قصيرة
إيشيهارا يوكاري
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
سأنتظرك قرب الضريح عندما تبدأ الألعاب النارية (^_^)
واتاري-كن و****** خاصته على وشك الانهيار
أوني-تشان! هنا، هنا!
سررتُ بلقائك.
أنا كاندا رينون من الفصل 4-1.
سررتُ بلقائكِ أيضًا.
أنا شقيق سوزو الأكبر.
شكرًا لمجيئك إلى هنا اليوم.
الشكر لكِ أيضًا.
سوزو، الجينبي خاصّتكِ ظريفٌ جدًّا.
أردتُ حقًّا ارتداء يوكاتا،
لكن من الصعب جدًّا التحرّك بها.
أدركتُ للتو... هل سترتدي إيشيهارا-سان يوكاتا؟
أنا نوعًا ما...
لا، أودّ حقًّا رؤية ذلك.
رسالةٌ نصيّة من توكوي؟
هل طرأ شيءٌ ما مع أوميزاوا؟
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
هربت أوميزاوا-سان. لا أظنّها هربت بسبب شيءٍ فعلتُه.
مرحبًا؟
ما الذي يحدث؟!
التقينا في المحطّة وكنّا نسير إلى هنا ونتجاذب أطراف الحديث
عندما انطلقت فجأةً في اتّجاه الضريح.
فهمت.
سأحاول التصرّف.
آسفٌ بشأن هذا.
لا بأس. لا تقلق بشأن ذلك.
آسف يا سوزو.
طرأ أمرٌ ما للتو.
هل تمانعين إن تركتكِ هنا قليلًا؟
لا بأس.
إن حدث أيّ شيء، من فضلك اتّصل بي على هاتفي الخلوي.
شكرًا.
ها هي هناك.
أوميزاوا!
ما الذي تفعلينه بالضّبط؟
لم تخبرني أنّ شخصًا ناضجًا إلى هذا الحدّ سيظهر!
ماذا؟
توتّرتُ جدًّا، لم أملك أيّ فكرة عمّا ينبغي قوله.
بربّك. لستِ هكذا عادةً.
لطالما كنتِ محاطةً بالفتيان.
هذا شيءٌ مختلفٌ تمامًا!
أعني، أكيد، أنا معتادةٌ على الفتيان السطحيّين الذين يتودّدون إليّ.
لكن في المدرسة الإعداديّة، كلّ ما فعلته هو سباقات المضمار،
والآن مدرستي الثانويّة هي مدرسةٌ داخليّة للفتيات فقط.
لذا لم يسبق لي أن حظيتُ بتفاعلٍ حقيقيٍّ فرديٍّ مع شاب...
أعني، بالطبع لا بأس عندي في التحدّث فرديًّا مع شابٍّ من مستواك.
ماذا تقصدين بـ"مستواك"؟
ذلك الفتى توكوي أثنى على اليوكاتا خاصّتي على الفور.
أجل. أنتِ ترتدين يوكاتا إذًا؟
أرأيت، هذا ما أقصده تمامًا!
لكن لا يُهمّ! يمكنني مسامحتك على هذا القدر!
على أيّة حال، أحتاجك أن تلعب دور حبيبي الآن!
إليكِ عنّي.
من المفترض أن ألتقي بحبيبتي الفعليّة في هذا الضريح بالذات.
إذًا سآتي أنا أيضًا!
مهلًا، لماذا؟
ما الذي يحدث هنا؟
هل أنتِ في شجارٍ مع حبيبك؟
ما رأيك أن تأتي لمشاهدة الألعاب النارية معنا؟
شكرًا لكما، لكن لا.
لم يُحدّثكَ أحد.
بل نتحدّث إليها.
سينباي، لِمَ لا نذهب لنتحدّث هناك؟
بربّك، لا تكوني هكذا.
تعالي معنا.
إنّهما لحوحان!
عندما أُعطيكِ الإشارة، نهرب.
هيا الآن.
ما رأيك أن نطلب بعض الياكيسوبا؟
التاكوياكي يتناسب تمامًا مع الألعاب الناريّة أيضًا!
اهربي!
عجبًا.
إنّها سريعة!
تمامًا كما توقّعتُ من نجمة فريق المضمار للعدو السريع.
ما بالك أخبرتني أن أهرب؟
هل أبدو لك كلبة؟!
في موقفٍ كهذا، من المفترض أن تقضي على الأعداء كبطلٍ شهم!
لو كانت حبيبتك هي التي في ورطة، هل كنتَ ستحاول الهرب أيضًا؟
أكيد. إن كان ذلك سيحفظ سلامة الأشخاص المهمّين لي.
لا أهتمّ إن بدوتُ غير رائع.
أعني، لو واجهتُ أولئك الشابّين، كان من الممكن أن أتعرّض للضرب.
وإن انتهى بكِ الأمر في ورطة بسبب ذلك، فسيكون كلّ شيءٍ بلا جدوى.
إذًا ماذا كنتَ ستفعل لو حاولنا الهرب لكن لم نتمكّن من الإفلات؟
لو لم يكن هناك حقًّا أيّ سبيلٍ للهرب،
وكان شخصٌ مهمٌّ بالنسبة لي في خطر...
إذًا لكنتُ سأحميهم بحياتي.
مهما كلّفني الأمر.
حتّى لو... كان ذلك الشخص هو أنا؟
هل كنتَ...
ستحميني؟
بدأت الألعاب الناريّة.
هل قلتِ شيئًا؟
لـ-لم أقل شيئًا على الإطلاق!
أرجوك انسَ كلّ شيءٍ عن ذلك!
تَبًّا! وعدتُ إيشيهارا-سان!
هل هذا اسم حبيبتك؟
أجل، لماذا؟
أرجوك دعني أقابلها!
ماذا أفعل الآن؟
إن كانت مستعدّةً لمواعدته، فلا يمكن أن تكون...
واتاري-كن.
آسفة. تأخّرتُ قليلًا في النهاية.
إيشيهارا-سان!
لا تعتذري. لا مشكلة على الإطلاق.
لا بدّ أنّكِ وواتاري-كن...
دعيني أُعرّفكِ بها كما ينبغي. هذه هي الكوهاي التي ذكرتها سابقًا.
واتاري-سينباي.
سأعود إلى حيث يوجد زملائي في الفريق.
ماذا عن حبيبك المزيّف؟
سأتدبّر أمرًا ما!
هل أنتِ بخيرٍ بالعودة بمفردك؟
لا تعاملني كطفلة!
وداعًا!
أوميزاوا!
أكره هذا.
أكره هذا.
أكره هذا!
هل هذا لأنّ السينباي غير الشعبيّ خاصّتي حصل على حبيبة؟
وأنّ حبيبته أجمل بكثير ممّا كنتُ أتخيّل؟
أم لأنّه يبدو أسعد منّي بكثير،
بينما كنتُ أظنّ أنّنا في نفس الوضع؟
هل أحسده؟ هل هذا هو السبب؟
أيّها القائد...
أوميزاوا، ما الأمر؟
لا.
ليس الأمر أنّني أحسد واتاري-سينباي.
هذه كذبة.
بل لأنّني أملك مشاعر تجاه...
لماذا؟
آسفة.
لجعلك تغادر في منتصف الألعاب الناريّة.
هل ستكون سوزو-تشان بخيرٍ حقًّا؟
أجل.
إنّها مع صديقتها ووالدي صديقتها.
قالوا إنّهم سيوصلونها إلى بيتنا.
لكن، هل أنتِ بخير؟ ماذا عن أصدقائك؟
لا بأس. راسلتهم سابقًا.
أرادت المغادرة فجأةً.
لكنّي لا أظنّ أنّ هذه مقدّمةٌ لموعد. الوقت متأخّرٌ جدًّا.
أظنّ أنّها أرادت العودة إلى البيت حقًّا.
أردتُ فقط العودة إلى البيت.
لكنّي أردتُ أيضًا أن نقضي بعض الوقت معًا قبل ذلك.
إنّها تمطر...
يبدو أنّنا اتّخذنا القرار الصحيح بالمغادرة مبكّرًا.
سأذهب لشراء مظلّةٍ من المتجر.
ليس عليك فعل ذلك.
لو مشينا أسرع قليلًا، فسيكون الأمر على ما يرام.
لكن...
هل أنتِ بخير؟
نسيتُ أنّني كنتُ أرتدي يوكاتا.
آسف!
إن كان الأمر يناسبك، يمكنك الإمساك بيدي وأنت تمشين.
أرجوك.
No comments yet. Be the first to leave one.