لومړۍ 170 کرښې.
(لورد أوف ذا رينغز)، الأفلام الثلاثة إن شاهدتها الواحد تلو الآخر، فهو جيّد
- (داندر مافلين)، أنا (بام) - "(بام)، أنا (مايكل)، ساعديني"
- "أحتاج إلى المساعدة الآن!" - (مايكل)، ما الخطب؟
"أنا مصاب، لقد آذيت نفسي"
- "يا إلهي..." - حسناً، مهلاً، مهلاً، مهلاً، مهلاً
"لا يبدو هذا جيّداً يا (بام)"
(مايكل) أتريدني أن أتّصل بسيارة إسعاف؟
- "كلا، أريدك أن تقلّيني" - حسناً...
- ماذا يجري؟ - مهلاً، ظننت أنك قلت إنك مصاب
- "أنا مصاب، لقد آذيت قدمي" - آسف، (بام)، ماذا يجري؟
"أريد المجيء إلى العمل لكنني أريدك أن تأتي وتقلّيني"
- "يا إلهي!" - (مايكل)
- "يا إلهي..." - لا بأس، أنا (جيم)
كرّر مجدّداً بصوتٍ عالٍ جداً ما حصل
"حسناً، حرقت قدمي بشكل سيّىء جداً بشوّاية (فورمان)"
"وأحتاج إلى أن يأتي أحدهم ويقلّني إلى العمل"
حرقت قدمك على شوّاية (فورمان)؟
أستمتع بتناول فطوري في السرير أحبّ الاستيقاظ على رائحة اللحم، قاضوني
وحيث أنه ليس لديّ خادم عليّ فعل ذلك بنفسي
لذا معظم الليالي قبل أن أخلد إلى النوم
أضع ست شرائح لحم على شوّاية (جورج فورمان)
ثم أخلد إلى النوم
حين أستيقظ، أصل الشوّاية بالكهرباء
وأعود إلى النوم مجدّداً
ثم أستيقظ على رائحة اللحم المشوي
إنه لذيذ ويناسبني كما أنها الطريقة المناسبة لبدء يومكم
نهضت اليوم ودست على الشوّاية وعلقت بقدمي
هذا كل شيء لا أرى ما الصعب لتصديقه للغاية في ذلك
- "(بام)، هل يمكنك المجيء وأخذي؟" - عليّ البقاء هنا والإجابة على الهاتف
"حسناً، هل يمكن لأحد أن يأتي ويأخذني رجاءً؟ (راين)؟"
(مايكل) عليك أن تبقى في المنزل وترتاح
"ليس ثمة مناديل للحمّام هنا أيمكن لـ(راين)..."
"اطلب من (راين) جلب مناديل للحمّام"
- "هل يمكنك أن تطلب منه ذلك؟" - هل يمكنك القفز؟
"حاولت القفز يا (كيفن) وصدمت مرفقي بالجدار"
"والآن مرفقي مصاب"
"ألا يريد أحد أن يقلّني؟"
ماذا يجري؟
- ماذا يجري؟ - كنت... (مايكل) مريض
- ويريد من أحدنا إنقاذه - "لست مريضاً، أنا..."
- آتٍ يا (مايكل)! سأنقذك! - "لا تفعل... هل هذا (دوايت)؟"
- "لا أريد (دوايت)" - حسناً، مهلاً يا (مايكل)، أنا آتٍ
- انتظر هناك! - "لا أريد (دوايت)!"
- (مايكل)، لمَ لا تتّصل بحبيبتك؟ - "ليس لديّ حبيبة"
لكنك قلت إنك خرجت معها عطلة هذا الأسبوع
"لقد اختلقت كل ذلك ليأتِ أحد فحسب، مفهوم؟"
"أيّ كان، أيّ كان عدا (دوايت)"
- ما كان ذلك؟ - ما كان ذلك؟
لقد اصطدم بالعمود
- لقد كسره، صحيح؟ لا يمكنه... - يا إلهي
(دوايت)، (دوايت)
- يا إلهي - يا إلهي، هل هو بخير؟
ما زال يقود
(دوايت)، نسيت مصدّك
"آلو؟ رجاءً، لا ترسلوا (دوايت)"
صباح الخير جميعكم
لا تذعروا أمنع الجميع من الإصابة بالذعر
من الواضح أنني عانيت من حادث خطر جداً
لكنني سأتعافى، إن شاء الله
أريد فحسب أن تعاملوني بشكل طبيعي اليوم
وبشكل طبيعي أمر جيّد إن أخذنا في الاعتبار الصدمة التي تعرّضت لها للتو
لقد فاتك اتّصالان مهمّان وأحدهما مع الشركة
- هل ذكرت السبب؟ - كلا، لم أذكر أنك طهوت قدمك
حرقت قدمي يا (بام)
رجاءً، توقّف عن فقع الجبيرة
شكراً
إذاً إلى أين تشحن قدمك؟
- إذاً إلى أين تشحن... - قدمك
شكراً
- (بام)، الرسائل، رجاءً - لم تردك أيّ رسائل
حقاً؟ في الواقع، بدا مهمّاً جداً بالنسبة إليك في وقتٍ سابق أن تبقي و...
- أقوم بعملي؟ - كلا، عملك أن تكوني صديقتي يا (بام)
- يا إلهي! - لقد انزلقت
- ماذا... - آسف
المسألة أنك في السابق قلت إنك لا تريد أيّ معاملة خاصة
لا أريد أيّ معاملة خاصة يا (بام)
أريد فحسب أن تعامليني كما تعاملين فرداً من الأسرة عانى صدمة جسدية حادة
- لا أظنّ أنّ ذلك طلب صعب - هل تريد بعض الأسبرين؟
- إذ تبدو مهتاجاً قليلاً؟ - كلا، لا أريد بعض الأسبرين
أجل، أنا مهتاج لن يفيد الأسبرين في أيّ شيء
أجلس هنا وقدمي لعينة مصابة!
(بام)، أنا مساعد المدير الإقليمي ويمكنني الاهتمام به
جزء من واجباتي هو...
- ماذا؟ جزء من واجباتك ماذا؟ - ماذا؟
قلت إنّ جزءاً من واجباتك هو... شيء ما
- كلا، لم أفعل - بلى فعلت، ما خطبك؟
ما خطبك أنت؟
"(دوايت)، (دوايت)، (دوايت) (دوايت)، (دوايت)، (دوايت)..."
"(دوايت ك. شروت)"
- أين الخبز بالذرة خاصتي؟ - تفضّل
شكراً، هل جلبت اللحم الداكن كلّه كما أحبّه؟
أجل، لحماً داكناً بمقدار ثلاث دجاجات مشوية كاملة
- أين بطاطس (يام)؟ - لم يعد لديهم منه
جلبت لك سبانخ بالقشدة
- هل قصدت المطعم في (ستودسبورغ)؟ - أجل
- ولم يكن لديهم بطاطس (يام)؟ - لم يكن لديهم منه
غريب، إذ لديهم دوماً منه
يا إلهي هل هذا جهاز (بريزم دورو سبورت)؟
- هل رأيت واحداً منها سابقاً؟ - أجل
إنها مثل جهاز (أي بود) لكنها أفضل لأنها أصغر حجماً وأكثر صلابة
أهداني إيّاه (روي) بمناسبة عيد الميلاد أحاول أن أحزر كيف أضع فيه الأغاني
كلا، كلا، كلا، لا تدخلي إلى هناك
أعرف هذا الموقع الروسي الذي يمكنك منه تنزيل الأغاني بسنتين للأغنية
- حقاً؟ - سأدوّن لك العنوان الإلكتروني
لكنّ المشكلة الوحيدة هي أنّ الأغاني كلّها بالروسية
أنا أمزح
لمَ تكون كلّها...
حسناً، أراك لاحقاً يا (بان)
(بان)؟
(بام)، (بام)؟
يا إلهي
- ماذا؟ - تعالي إلى هنا، رجاءً
- أخبرني قبل أن أدخل - أريدك أن تضعي الزبدة على قدمي
- كلا - (بام)، رجاءً؟
- لديّ (كونتري كروك) - كلا
(راين)! (راين)! (راين)!
- هذه الأغطية لا تفسد أبداً - حقاً؟
أجل، ارميه، أعدك بأنه لن ينكسر
ارميه
- كلا، لقد انكسر - ماذا؟
كلا، إنه بخير
قلت لك إنه لن ينكسر يمكنك رميه طوال اليوم
- هذا رائع جداً، شكراً يا (دوايت) - بكل سرور
إذاً أفترض أنّ (بام) و(دوايت) صديقان الآن
يا إلهي، كلا، (دوايت) ليس صديقي
يا إلهي، (دوايت) صديقي نوعاً ما
كلا، كلا، لا أحد يساعدني إطلاقاً يا أمي
كلا، لن أتّصل بـ(جاين)
ستقلق وستقود إلى هنا وتُحدث صخباً من لا شيء
من أخبرك بذلك؟
كلا، كان متبادلاً لمَ كانت (بام) تتحدّث معك؟
- هل تحبّين السكاكر؟ - لا بأس بها
- لأنك أحلى من السكاكر - ما خطبك؟
"للرجال"
- هيا، غص في ذلك مباشرةً - في سنّ الـ١٢، بدأت أحبّذ ذلك
يا إلهي
- النجدة، ساعدوني - ماذا؟ ماذا حصل؟
وقعت عن المرحاض
علقت بين المرحاض والجدار
- إلامَ تحتاج؟ - ليس أنت
- أحد آخر، نادِ (بام) - لا أظنّ أنّ (بام) ستدخل حمّام الرجال
نادِ (راين)
عليه حملي وتنظيفي قليلاً اجلب منشفة مبلّلة!
- (راين)... مات - كلا، لم يفعل
- مات... - رأيته للتو
كلا، هل يمكنك... هل يمكنك النهوض بنفسك؟
- أنا... شويت قدمك فحسب - أجل... انسَ الأمر
سأنهض بنفسي
يا إلهي!
هل تظنّين أنّ (دوايت) يتصرّف بغرابة اليوم؟
كلا، كان لطيفاً ومساعداً جداً في الواقع
وأليس ذلك غريباً؟
هل يمكنني الحصول على انتباه الجميع، رجاءً؟
(فليس)، (أوسكار) (راين) الذي يفترض أن يكون ميتاً...
هل يمكنني أن أطرح عليكم سؤالاً؟
هل تعرف ماهية أن تكون معوّقاً يا (أوسكار)؟
- كنت مصابة بالجَنَف في صغري - لم أسمع به قط
كلا، إعاقة حقيقية وليس مشاكل نسائية
حين كنت مراهقاً، كان لديّ رئة حديدية
ماذا؟ كم... كم عمرك؟
كلا، إنه... اسمعوا
أنا الوحيد هنا ذو الإعاقة الشرعية
رغم أنني واثق أنه كان لـ(ستانلي) حصّته من الحواجز
- لست معوّقاً ولا أنت أيضاً - حسناً
- كيف يبدو الأمر لك يا (ستانلي)؟ - صناديق بريدية إلى آخره
اصمت... حسناً
أتعرفون؟
إنّ الإعاقات ليست أمراً تسخرون منه أو تضحكون عليه
أنتم أغبياء
تصوّروا لو أنكم تركتم (ستيفي واندر) على أرض ذلك الحمّام بدلاً عنّي
No comments yet. Be the first to leave one.