لومړۍ 200 کرښې.
"9:30 صباحًا"
"يوم السبت"
- أتريدين نقانق؟ - لا. اغرب.
"في مكان ما قرب (فيرجينيا الغربية)"
"دينيس"، نقانق؟
أبعد هذه النقانق عني.
ستلطخ بدلتي من القطن المخطط بدهن النقانق.
لماذا تأنقتما هكذا على أي حال؟
يتأنق الناس لحضور سباقات الخيول.
لسنا ذاهبين لحضور مباراة كرة قدم. ستبدون مغفلين.
حسنًا. "ماك"، أتريد النقانق النيئة؟
- لا. - ماذا؟ أتأكلها نيئة يا "تشارلي"؟
نعم، لتعزيز تجربة الحسّ الخام التي أخوضها مع "ماك".
- إنها رائعة. - هذا ليس ما يُقصد بـ"الحسّ الخام".
- حقًا؟ - بل يُقصد بها "الجنس الخام" يا "تشارلي".
هذا صحيح يا "فرانك".
لكننا في هذه الحالة بصدد نوع مختلف تمامًا من الحسّ الخام.
إنها صيحة على "تيك توك"
إذ يحرم الناس أنفسهم من وسائل الراحة
ليحظوا بتجربة سفر خام.
- لا أفهم المغزى من ذلك. - المغزى هو العودة
إلى الفطرة التي كانت أساسنا قبل أن نصبح مدللين ورخويين.
سيفوتك الكثير يا "ماك".
ستكون هذه التجربة بأكملها قائمة على الترف والبذخ
والعظمة المهيبة لخيول أصيلة تزلزل المضمار
في حين نحتسي شراب النعناع ونأكل شطائر جبن الفلفل الحلو
بين نخبة أهل الجنوب.
ها نحن قادمون يا مهرجان سباقات "كنتاكي ديربي".
أخطأت.
ماذا تعني بـ"أخطأت"؟ ماذا يعني ذلك؟
نحن ذاهبون إلى مكان آخر.
مكان آخر؟ إلى أين تأخذنا يا "فرانك"؟
"الرفاق يذهبون إلى مضمار سباق الكلاب"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"شارع (ماركت)"
"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"
"مضمار سباق محمية الكلاب السلوقية"
غير معقول. هذا المكان قذر.
ما هذا الذي تقولينه؟ المكان رائع. إنه مضمار سباق الكلاب يا عزيزتي.
لو كنت عقلت الموقف، لكنت أدركت بالنظر إلى تذاكر الحافلة
أن سباق "كنتاكي ديربي" لا يُقام في "فيرجينيا الغربية".
حسنًا، كفانا تذمرًا. ماذا نريد أن نفعل؟
- أتريدون المراهنة أو ما شابه؟ - يا للسوقية.
لا يهم. لنشتر المزيد من النقانق النيئة إذًا.
لنجرّب بدعة الحسّ الخام لـ"ماك".
أنت لا تفهم يا "تشارلي". أنا الخام في هذا الوضع.
لا أريد أن آكل النقانق أو أشاهد الكلاب أو أكون خامًا.
هذه ليست الأجواء الراقية اتي كنت أبتغيها.
لماذا نحن هنا يا "فرانك"؟
لأن المضمار سيُغلق،
وأنا أملك حصة صغرى من أحد الكلاب السلوقية تلك.
أتملك حصة من كلب؟
نعم، 40 بالمئة من "قروش من السماء".
"قروش من السماء"؟
إن كنت سأتلقى هبة من السماوات،
فالقروش آخر ما كنت سأتمناه.
- القروش لا قيمة لها. - يجب أن أذهب إلى مقصورة الملّاك
لأتحدث إلى المساهم الرئيسي أولًا.
- لذا… - مقصورة الملّاك.
حسنًا، يعجبني وقع هذا.
لنبتعد عن هؤلاء الرعاع قبل أن يطعننا أحدهم.
سأتمكن من الحصول على شراب جيد هناك. نعم، سأفعل ذلك.
حسنًا. "ماك"، أتريد أن تراهن يا صاح؟
لا بأس بذلك.
حسنًا، لنراهن. هيا يا رجل.
كيف نفعل هذا يا رجل؟ كيف نختار الكلب الذي نراهن عليه؟
أظن أن علينا اختيار أكثر كلب خام.
نعم، لكن كيف نميّز أكثر كلب خام؟
أتظن أن هناك كلبًا بعين واحدة أو…
أنا واثق بأن كل الكلاب ستكون لها عينين.
- أجل. هذا ما يقلقني. - في الواقع،
ربما علينا أن نسأل أحد هؤلاء الهمج هنا.
- أرى همجية خامًا في جميعهم. - لنطلب رأي خبير. نعم.
نحن في حضرة أناس خام جدًا…
انظر إلى ذلك الرجل هناك.
يشبه "دوغ ذا باونتي هانتر". من ذا يمتلك رجولة خامًا أكثر منه؟
يشبهه بالفعل، لكن نظام عنايته بشعره
يتطلب جهدًا كبيرًا على ما يبدو، وهذا ليس من الرجولة الخام.
نعم، يتطلب تسريح الشعر طويلًا.
واستخدام الكثير من البلسم والمجففات.
هذا الاهتمام ليس من شيم الرجل الخام. ماذا عن هذا الرجل؟
يبدو كـ"سنوب دوغ"، صحيح؟
- من ذا يفوقه في الرجولة الخام؟ - لا أحد.
لكن منذ أن أصبح صديقًا مُقربًا لـ"مارثا ستيوارت" في الأولمبياد،
- أخذ الأمر منحى… - كان ذلك غريبًا.
- لم يعد "سنوب" خامًا. - قُضي أمره في نظري.
- لم يعد "سنوب" خامًا. - قُضي أمره.
هذا الرجل هناك.
- انظر إلى هذا الرجل. - أي رجل؟
ذاك الذي يتكئ على الباب هناك. إنه رجل خام.
- ما الذي يوحي لك بهذا؟ - لا يرتدي حذاء.
وهذا مقرف.
انظر إلى الأرض.
لا يا صاح. هناك شيء خام…
- بشأن هذا الرجل… - لا شيء خام فيه.
لا، ينتابني شعور جيد. أستشعر ذلك كالكلاب.
- هيا. - لا أظن أنك تفهم
ما أسعى إليه.
المعذرة يا سيدي.
أنا وصديقي سنراهن على السباق التالي.
لكننا لا نعرف أي الكلاب أفضل.
إن كنتما تبحثان عن كلب فائز، أراهن بآخر ما لديّ على "سكويكي ويل".
يركض جيدًا بعد هطول المطر.
يحب الرياح الجنوبية الشرقية.
سيكون الفوز من نصيب "سكويكي ويل" في رأيي.
- "سكويكي ويل". نصيحة جيدة. - أهذه النقانق التي على الأرض لك؟
آسف يا صاح. نعم، أظن أنني كنت أحمل الكيس بالمقلوب.
لا بد أنني أوقعتها.
هل ستأكلها؟
لا.
- لكن ليكن في علمك أنها نيئة. - لا بأس.
حظًا موفقًا في السباق.
أجل. شكرًا جزيلًا يا رجل.
جميل. كان ذلك الرجل رائعًا. لنسجل رهاننا.
عمّ تتحدث؟ أظن أنه سيأكل تلك النقانق.
- وماذا في ذلك؟ - نقانق نيئة وقعت على الأرض؟
- "تشارلي"… - لا تؤاخذني!
- نسيت أنه لا يجوز أن آكل إلا الطعام على… - كان حافي القدمين!
- أرأيت قدميه؟ - وأن عليّ…
عليّ أن أنتعل الحذاء باستمرار.
- أظن أنه مريض جدًا. - أنت…
أساير فكرتك عن الحسّ الخام،
وبمجرد أن أقدّم اقتراحًا، تنتقد كل ما فيه.
لن نأخذ بنصيحة متشرد عاري القدمين، اتفقنا؟
كان ذلك الرجل رائعًا. لا أعرف.
- أحاول مسايرة فكرتك. - قدماه تشبهان لحم الخنزير.
إنه مريض. أظن أنه مريض جدًا.
- تعجبني فكرة مقصورة الملّاك. - نعم، إنها تليق بنا.
- هذا صحيح. نحن ننتمي إلى هنا. - أتفهمين قصدي؟
- الدخان كثيف. - نعم، أشعر بحرقي في عينيّ.
- هذا بسبب سجائر النعناع. - حقًا؟
- مرحبًا يا "فرانك". صديقي. - مرحبًا!
- كيف حالك يا أخي؟ - أنا في أفضل حال.
هذان "دينيس" و"دي".
- إنهما ولداي وما إلى ذلك. - حسنًا.
أراكما متأنقين.
أوهمنا بأننا ذاهبون لحضور سباقات "كنتاكي ديربي".
أجل، ظننا أننا سندخل
بيئة أكثر رقيًا.
أظن أنكما ستجدان مضمار سباق الكلاب راقيًا جدًا. نعناع؟
- لا. شكرًا لك. - لا أريد.
بالحديث عن الرقي، لنتحدث عن حقوق ملكية الكلاب.
لديّ ما تريد يا "فرانك". نسبة الـ40 بالمئة خاصتك.
- هل فعلتها بالفعل؟ - نعم.
كان يُفترض أن أصور هذا للسعوديين.
- السعوديون؟ - نعم.
لا أتعامل معهم يا رجل.
- عمّ يتكلمان في رأيك؟ - عليك أن تفعل ذلك مجددًا لأصور الأمر.
- قبل السباق؟ مستحيل يا "فرانك". - نعم، قبل السباق.
- انتهى الحلب. - نعم.
أرى أنهما يتكلمان عن مداعبة كلب.
هذا ما كان يقلقني.
حسنًا يا رفيقيّ، سنغادر.
لا، مهلًا. سيدفع السعوديون الكثير من المال مقابل ذلك.
- حقًا؟ - أجل، لكن هذا الوعاء
قد يحتوي على مني "بوردر كولي" وما كنت لأدري.
- أجل. - يجب أن أتأكد.
حسنًا، إليكما ما يجب أن نفعله.
يمكننا التسلل إلى الأسفل لأصوركما وأنتما تحلبانه.
يريدنا أن نأتيه بالمني. لن نداعب كلبًا يا "فرانك".
لن نفعل هذا اليوم.
هذا ليس اليوم الذي كنا نتطلع إليه.
حسنًا. ليس عليكما مساعدتي في أمر الكلب.
لكن لا تظلما المضمار.
ما زال بإمكانكما الاستمتاع قليلًا.
لم لا تراهنان على السباق الأول؟
هاكما. إليكما فكرة. راهنا بـ10 دولارات على "سكويكي ويل".
- أكره أسماء الكلاب السخيفة. - أنت أيضًا. خذ.
- خذي، اذهبي أنت الأخرى. - لن أتعفف عن أخذ المال.
"سباق الميل الواحد"
لا أصدّق. كم الكلاب سريعة.
هذا مثير للإعجاب.
نحو المنعطف الأخير. يتقدم "سكويكي ويل".
- مهلًا. - الكلاب في نهاية المضمار.
الفائز "سكويكي ويل"!
يا للروعة!
عجبًا! من فاز؟
- فاز "سكويكي ويل" بفارق شاسع يا صاح. - كنا لنفوز. هيا.
يجب أن نبحث عن ذلك الرجل الخام. إنه الرجل المنشود. إنه مرشدنا.
- "سكويكي ويل"! - حسنًا!
- ماذا قلت لكما؟ - نعم.
كم سنربح؟
200 دولار لكل منكما.
- حقًا؟ لا أصدّق. - نعم.
"فرانك"، لا بد أن أعترف أن في الأمر متعة كبيرة.
أيريد أحد شراب فودكا بالبرتقال؟
أجل. أعطني سيجارة نعناع أيضًا.
نعم، هذا مقرف. متى السباق التالي يا "فرانك"؟
بعد قليل. أكنت تريد أن تراهن مجددًا أم ماذا؟
- ربما. أجل. - فيم تفكر؟
رهان بـ100 دولار على لعبة "حجر ورقة مقص".
- أنا موافقة. أمستعد؟ - مهلًا، ماذا؟
حجر، ورقة، مقص، هيا.
- الحجر يفوق المقص. ربحت 300 دولار. - أجل.
- حسنًا. سألعب. - ربحت 300 دولار.
حسنًا. حجر، ورقة، مقص، هيا.
الاختيار نفسه؟ جديًا أيها الغبي؟
ادفع ما عليك يا وغد.
اسمعا. ليراهن كل منا بـ500 دولار.
- هنا. أمستعدان؟ - بالتأكيد.
No comments yet. Be the first to leave one.