لومړۍ 200 کرښې.
ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@
انتبها.
انتبهوا!
هيا! هنا، هيا.
هل أنت بخير؟
ابتعد! ابتعد عني!
- لم يكن ليؤذي ذبابة! - لديّ حساسية من الكلاب. أبعديه عني.
حسنًا، هيا.
أبقيه بعيدًا!
تعال يا "نيكو"، سنذهب إلى المنزل.
سأتأخر.
أين "بيتي"؟ انتهى تمرينه منذ ساعة.
سيصل في أي دقيقة.
أي دقيقة ما زالت تعني أنه تأخر.
ها هو.
أعرف ماذا ستقول يا أبي. آسف أنني تأخرت.
كان عليّ التكلم مع أصدقائي بعد تمريني.
ثمة سبب دائمًا، أليس كذلك؟
حسنًا، هيا بنا، لا ضير. هيا بنا، جدك ينتظرك.
جدي، هذا رائع جدًا!
آمل أن يعني ذلك أنها تعجبك!
كان لدى جاري بعض الطلاء الذي لم يكن يستخدمه وكان لديّ بعض البقع الصدئة.
أراهن أنه من السهل إيجادها في موقف السيارات.
نعم.
تذكّرني بإحدى شاحنات السيرك التي يتكدس منها المهرجون.
هذا عرض يوم غد.
إنها تعجبك على الأقل يا "بيت". أحدهم في هذه العائلة يملك ذوقًا جيدًا!
- عيد ميلاد سعيدًا يا "مارتن". - شكرًا يا عزيزتي.
- عيد ميلاد سعيد يا أبي. - شكرًا.
بحقك يا أبي، نظف يديك. كنت تعرف أن "جايني" ستحضر الغداء.
لا...
لقد أتيتم باكرًا بعض الشيء. لم أتوقع مجيئكم حتى الظهيرة.
نحن في الظهيرة. لقد وصلنا في الوقت المحدد.
- نحن في الوقت المحدد دائمًا. - "بيتر".
اللعنة، لقد توقفت عن العمل مجددًا.
هل تعرفون ماذا سأفعل؟
سأذهب لأغتسل.
هيا يا "بيت"، لدي بكرة صيد سمك جديدة لأريك إياها.
- من النوع الذي لا يقاومه السمك. - رائع.
لا أعرف ما خطبه هذه الأيام. كأنه على كوكب آخر.
الأمر صعب عليه منذ وفاة والدتك.
لقد كان صعبًا علينا جميعًا.
لكنه يتذكرها طوال الوقت.
نعم، سأحضر الغداء.
ماذا تفعل هناك يا "بيت"؟
أكتب قائمة بالأشياء التي سأحضرها إلى الكوخ خلال العطلة المدرسية.
هل أنت متأكد أنك لم تنس شيئًا؟
سنكون هناك لأسبوع. عليّ إحضار أشرطتي وألعاب الحاسوب خاصتي.
- لأنه لا يوجد تلفاز هناك، صحيح؟ - نعم.
مرحى! أسبوع دون تلفاز.
وهناك قربتي...
وسكين الصيد الذي أحضرته لي لأنك قلت إنه ريف بري جدًا.
بالحديث عن الريف البري...
هل تتذكر صديقي "جو" من البحرية؟
نعم، المغوار.
نعم، هذا هو.
علق وأصدقاؤه وراء خطوط العدو،
في مكان ما في الجنوب.
تأزمت أمورهم.
كان الطقس سيئًا جدًا بحيث أصيب أحدهم بالغرغرينا.
ونعم، كان عليهم قطع...
- أبي! - ماذا؟
طلبت منك التروي في قصص الحرب، أتتذكر؟
- لا مانع لدي. - أنا أمانع.
برامج الحاسوب هذه يُفترض أن تكون سهلة الاستخدام.
ما الخطب؟
حمّلت ملف رسومات هذا الصباح والآن لا يمكنني إيجاده.
- دعني ألقي نظرة. - ماذا تفعل؟
أستعيده لك.
تحت أي ملف وضعته؟
هل هذا ما تبحث عنه يا أبي؟
انظر إلى ذلك! رائع!
- إنه أمر سهل. - شكرًا يا "بيت"!
أعتقد أنني محظوظ بوجود خبير في العائلة.
على الرحب يا أبي.
لم لا نأخذ استراحة ثلاثتنا وننزل إلى الجدول؟
- ربما نصيد بعض السمك، ما رأيكما؟ - حسنًا، رائع!
لا، شكرًا، اذهبا أنتما.
يمكنك استخدام الصنارة التي اشتريتها لك الميلاد الماضي يا أبي.
آسف يا "بيت"، عليّ الانتهاء من هذا.
لم تستخدمها بعد يا أبي.
أستخدم ماذا؟
صنارة الصيد التي أهديتك إياها.
أنا آسف، أود الذهاب معكما.
لكن عليّ إنهاء هذا العمل.
مرة أخرى، اتفقنا؟
نعم، مرة أخرى.
سأذهب على أي حال.
هيا يا "بيت"، سنستقل شاحنتي.
حسنًا.
سنذهب في جولة ونعود بعد يومين.
قبل حلول الظلام.
كما قلت، قبل حلول الظلام.
إلى اللقاء.
متى تنوي إخبارهما؟
لاحقًا، سأتركهما يستمتعان بيومهما.
تجد الأعذار باستمرار يا "دوغ". هل أنت متردد؟
كلا، انتظرت هذه الفرصة طويلًا.
أعلم ذلك، لكن لا بأس إن كنت مترددًا.
لست مترددًا.
إنه لريف جميل، أليس كذلك؟
أبعد يديك من هنا.
- هل تريد تولي القيادة؟ - نعم!
حسنًا!
لا أستخدم يدَي!
- هل تعتقد أنه يمكنك توليها بنفسك؟ - نعم.
هل تود الجلوس في مقعد السائق؟
نعم!
يجب أن نتوقف.
حسنًا.
حسنًا، ها نحن ذا!
- كيف أبلي؟ - بشكل رائع.
أبق عينيك على الطريق. بروية.
بروية!
الأمر أشبه بقيادة دبابة.
قيادة الدبابة أصعب بكثير.
بالكاد تستطيع رؤية الطريق أمامك في الدبابة.
- هل قدت دبابة؟ منذ متى... - بل كنت في واحدة.
تولى صديقي "جو" القيادة. كنت أرافقه فقط، بروية.
- لا نريدها أن تسقط في الخندق! - لا تقلق، يمكنني فعل ذلك!
أحسنت!
أتساءل لماذا يحب السمك الديدان.
قال "جو" إن طعمها ليس سيئًا جدًا.
الأمر أشبه بتناول السوس لكنها ليست حلوة جدًا.
هذا مقرف.
يجب على الجنود أكل الحشرات والجذور.
أي شيء يجدونه للبقاء أحياء.
لا أصدق!
إنه يوم جيد لصيد السمك.
قبل 3 سنوات، كنت وجدّتك في الجبال.
سمعنا ضجيجًا فنظرنا حولنا
لنجد دبًا كبيرًا يصيد السمك قريبًا منا كما كنا نفعل.
بم كان يصيد؟
كان يصيد بمخلبه فقط.
كان يرى سمكة ويمسك بها بكل بساطة.
- ألم تخافا؟ - بلى!
كان الأمر مخيفًا جدًا.
لكن، جدتك "إميلي" لم تجفل.
بل استمرت في الصيد.
قالت لي لاحقًا إنه كان جدولها بقدر ما كان جدول ذلك الدب.
أشتاق إلى جدتي.
- حسنًا؟ - شكرًا.
خذي الطعم أيتها السمكة.
انتظر حتى نصعد الجبال.
كنت أصيد سمكًا يجعل السمك الذي نصيده هنا يبدو سخيفًا.
هل يمكنني رؤية تلك البطاقة البريدية مجددًا؟
نعم، بالتأكيد.
إنه أجمل مكان في العالم.
"(هاي ماونتن لودج)"
كيف حال المدرسة؟
بخير، على ما أظن.
لا تبدو مقنعًا جدًا، احتفظ بها.
لا أعلم، لكن عليّ الاعتذار لأبي دائمًا
على عدم الحصول على علامة ممتاز في شيء ما أو الإخفاق في امتحان.
- نعم. - لا يبدو أنني أفعل أي شيء بشكل صحيح.
أتفهم قصدي؟
لطالما توقع الكثير من الناس.
لكنه أقسى على نفسه من قسوته على الآخرين.
لماذا هو كذلك؟
إنها طريقته فحسب.
هذا لا يعني أنه لا يحبنا مع ذلك.
كان يأخذني للمشي وكنا نلعب ألعاب الحاسوب معًا.
لكن الآن...
إنه يعمل طوال الوقت.
لطالما كان قاسيًا على نفسه.
لا أفهمه فحسب.
بعض الناس مثل لعبة الداما والبعض الآخر مثل الشطرنج برأيي.
كنت مثل الداما وكان والدك مثل الشطرنج.
ماذا عني يا جدي؟
عليك اكتشاف ذلك بنفسك.
جدي!
- انظر، أعتقد أن سمكة قد علقت. - على رسلك.
اسحبها بهدوء.
إنه سلمون مرقط.
- مرحى! - ليست بالسمكة الكبيرة!
ما هذا؟
- أبي. - ماذا؟
لماذا تسمح لـ"بيت" بقيادة الشاحنة؟ لقد تكلمنا عن ذلك.
ما الجلل في ذلك؟ لا يوجد شيء هنا للاصطدام به لكيلومترات.
ليس هذا المقصد وأنت تعرف ذلك.
أي مكان أفضل من هنا لتعلم القيادة؟
إنه يبلغ 11 سنة.
لا يحتاج إلى دروس قيادة بعد.
لكننا لم نكن نسرع كثيرًا يا أبي.
ليس هذا المقصد أيضًا يا "بيت".
- هل أنت بخير يا "مارتن"؟ - نعم، أنا بخير.
ألم تأخذ الـ"إنسولين" اليوم؟ تعرف ماذا يحصل عندما لا تفعل ذلك.
بدأت تتكلمين مثل "إميلي". لطالما كانت تطلب مني القيام بشيء ما.
هل هذا سيئ؟
لا أعلم.
جاهز؟
1، 2...
تريد رؤية ما بداخلها، صحيح؟ لم لا تفتح تلك الهدية؟
إنها الأخيرة، سأسمح لك بذلك.
- أنا اخترت هذه. - حقًا؟
ماذا لدينا هنا؟
سيُقضى على الأسماك الكبيرة الآن!
شكرًا يا "بيت".
ماذا لدينا هنا؟
إنها ساعة رياضية.
No comments yet. Be the first to leave one.