Babysitter

Babysitter

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Babysitter 2022 1080p AMZN WEB-DL DDP2 0 H 264-SMURF
Babysitter 2022 720p AMZN WEB-DL DDP2 0 H 264-SMURF
د لخوا تبصره Abdullah__Ali
ترجمة: عبد الله علي

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
په خپور شو: 2023-07-15
ډاونلوډونه: 44
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫انظر!‬

‫لا أهتم!‬

‫أرِني!‬

‫هذان الوركان خارقا الجمال.‬

‫- لا أهتم، أرِ "كارلوس". ‫- 7 من 10.‬

‫- 5 من 10.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لا أكثر من 5.‬ ‫- فظّ.‬

‫- كاذب!‬ ‫- إنها مقبولة.‬

‫- هل زوجتك "مقبولة"؟‬ ‫- دعك من زوجتي.‬

‫- دعك منها.‬ ‫- لا تنظر أو تفكّر فيها حتَّى.‬

‫نسيبي تحدَّث عن زوجته.‬

‫فُتحت أبواب الجحيم.‬

‫أُلغيت العطل.‬

‫بقي الأطفال وحدهم.‬

‫- معذرةً!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أنت فتاة.‬ ‫- أجل، على ما أظن.‬

‫نحتاج شخصاً محايداً هنا.‬

‫هل لها وركان رائعان برأيك،‬

‫ناهيك عن المؤخرة؟‬

‫كلّا، لا…‬

‫- مقبولة.‬ ‫- ليست أعجوبة.‬

‫أجل، مقبولة ولكن ليست أعجوبة.‬

‫تشعرين بالغيرة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بالغيرة! مستحيل!‬

‫- بلى.‬ ‫- إنَّها مُصابة بفقد الشهيَّة.‬

‫- مخنّث.‬ ‫- لم ترَ وركيَّ.‬

‫لا، لم أرهما.‬

‫- تريد رؤية مؤخرتي إذاً.‬ ‫- إذا كنتِ مُصرَّة.‬

‫ومؤخرتك؟‬

‫جدّياً، لديّ مؤخرة جميلة.‬

‫اسألي "كارلوس".‬

‫"كارلوس" يعرف.‬

‫لديّ مؤخرة سباق.‬

‫"فورمولا 1".‬

‫مهلاً يا بائع الجعة!‬

‫يا بائع الجعة!‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫أيُّها السيّدات والسادة!‬

‫لا حاجة للشعور بالغيرة بهذين الوركين.‬

‫من حبيبتك؟‬

‫حبيبتي؟ ليس لي حبيبة.‬

‫لا عجب!‬

‫فتاة تضايقني.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- أنا لا أُقاوَم.‬

‫- ترسل له صوراً.‬ ‫- تتمنَّى أيُّ فتاة مصاحبتي.‬

‫أنا رومانسي، أكتب قصائد.‬

‫"دعي الثلج يتساقط!"‬

‫تساقط الثلج بالفعل.‬

‫أنا أتكلَّم، على عكسه.‬ ‫إنه لا يقول شيئاً.‬

‫لا يحتاج لذلك.‬

‫أنت من جلب هذا لنفسك!‬

‫ماذا تعني؟‬

‫الألطف من يتكلَّم أقلّ.‬

‫لاحظتِه فقط لأنّي أتكلَّم كثيراً!‬

‫ "بوبي"! "بوبي"!

‫ أُقسم، إذا احتجتِ لرهن عقاري، بوسعي مساعدتكِ.

‫ بحق، أحتاج رقمكِ فحسب.

‫أنا متماسك، أنا جميل.‬

‫"تيسييه" هو الأفضل للرهون العقارية.‬

‫وأنا متماسك!‬

‫ الحبّ في الجو…

‫استمعوا لصرخات الفرح‬

‫من هذا الجمهور الهذياني.‬

‫ لأن المُفضَّل محلياً الجديد،

‫ "بوبي سيلفا" من "مونتريال"،

‫الذي تُوّج حديثاً ببطولة العالم،‬

‫بوزن الريشة في "يو إف سي"،‬ ‫في "لاس فيغاس"…‬

‫يساعد في الترويج لهذه الرياضة‬

‫التي تحلّ محل الملاكمة…‬

‫مهلاً، إنَّها "شانتال"!‬

‫إنَّها الآنسة "شانتال"!‬

‫أحبّكِ يا "شانتال"!‬

‫ هيّا يا فتيات.

‫ تباً. أتعلمون؟ يجدر بنا جميعاً ‫الذهاب إلى "كوبا".

‫ماذا قلت بحق الجحيم؟‬

‫ أحبّكِ يا "شانتال"!

‫ أحبّكِ يا "شانتال"!

‫يا له من نزال!‬

‫لقد أخفتني.‬

‫كان نزالاً رهيباً.‬

‫ما هذا الفيديو؟‬

‫مع تلك المرأة.‬

‫كنت أمزح فحسب.‬

‫- أأنت سكران؟‬ ‫- لا.

‫- أليست في سريرها؟‬ ‫لا.‬

‫دعيها تنام هنا.‬

‫- دعيها تنام معنا.‬ ‫- ليست فكرة سديدة.

‫ماذا الآن؟‬

‫"الأسماك هنا"‬

‫"في النهر ستقفز"‬

‫"الأسماك هنا"‬

‫"في النهر…"‬

‫"جــلــيــســة الأطــفــال"‬

‫ترجمة "عبد الله علي"‬

‫"أحبّكِ يا (شانتال)"!‬

‫- مرحباً، "أحبّكِ يا (شانتال)"!‬ ‫- هذا أنا!‬

‫ "أحبّك يا (شانتال)"!

‫تحديث!‬

‫250,034 مشاهدة.‬

‫ماذا؟‬

‫سجّلها كعلامة تجارية.‬

‫ضع حقوقك عليها.‬

‫لماذا؟‬

‫قمصان، قبعات، مناشف، أكواب، كلّ شيء.‬

‫هذا منجم ذهب!‬

‫يمكن لنسيبي فعلها بسعر رخيص.‬

‫نسيبه طيّب.‬

‫أعدّ لافتة لزفاف شقيقتي‬

‫بالكشكشة والألوان.‬

‫سأتصل به.‬

‫اتصل بـ"ماركو".‬

‫"بري-بتش"!‬ ‫ - بتش: ساقطة -

‫"سيدريك"…‬

‫"بريجيت".‬

‫"الاعتداء على (شانتال ترمبليه) بالمباشر على التلفاز."‬

‫اعتداء؟‬

‫كان عناقاً، مزحة!‬

‫لا يُمكننا الارتباط بذلك.‬

‫- لن ترتبطوا.‬ ‫- والتعليقات…‬

‫"اهدئي يا ساقطة غبية."‬

‫"افرحي، فما أقبحك."‬

‫"لن يقترب أحد منك ناهيك عن لمسك."‬

‫"هل رأيتم وجهها؟"‬

‫"واضح أنَّها تريد أن تتضاجع، عاهرة."‬

‫"مخبولة، مهووسة بالجنس، سمينة،‬ ‫لا بدَّ أنَّها سحاقية."‬

‫"كانت مزحة، اخرسي!"‬

‫"كلُّهنَّ عاهرات بأيَّة حال."‬

‫"هههه."‬

‫هذا لا يعكس قيمنا.‬

‫ولا قيمي!‬

‫إنها مقالة أخيك.‬

‫أخي؟‬

‫- أشكرك!‬ ‫- لمستَ امرأة دون موافقتها، على التلفاز.‬

‫- ليست غلطتي، كنت…‬ ‫- ليست غلطتك؟‬

‫- لا وبلى.‬ ‫- لا شيء غلطتك أبداً.‬

‫سأخسر وظيفتي.‬

‫يسرُّني أنَّ الشركة‬ ‫رافضة لكراهيتك للنساء.‬

‫إذاً لا يهمُّك إن تمَّ طردي.‬

‫امرأة من ثلاث يتمُّ الاعتداء‬ ‫جنسياً عليها. 33 بالمئة من النساء.‬

‫- هذا يشكّل…‬ ‫- ثلثاً.‬

‫ثلثاً.‬ ‫هل فكَّرت بهنَّ؟‬

‫بـ"صوفي"؟‬

‫من "صوفي"؟‬

‫"صوفي"، حبيبتي السابقة.‬

‫ما بها؟‬

‫اعتدى جدُّها عليها جنسياً.‬

‫- قهوة؟‬ ‫- لو سمحت.‬

‫قهوة؟‬

‫لا.‬

‫شكراً.‬

‫أحقاً عليك أن تنظر إلى ثدييها؟‬

‫- ماذا قالت "نادين"؟‬ ‫- لا شيء، هذا هراء.‬

‫- يجدر يها أن تهجرك.‬ ‫- اكتب مقالةً إذاً.‬

‫- تستمر بالمزاح فيه؟‬ ‫- أيجب أن أقتل نفسي؟‬

‫بين هذين الحدَّين،‬

‫ثمَّة فجوة واسعة جداً.‬

‫- يجب أن أرى "تيسييه".‬ ‫- "تيسييه"؟ لماذا؟‬

‫مرحباً يا حبيبتي!‬

‫لماذا "تيسييه"؟‬

‫ما علاقة "تيسييه" بالأمر؟‬

‫تباً، نسيت!‬

‫لا تتحرَّكي، سآتي لآخذك.‬

‫"ميشلين"؟‬

‫ علينا كشف حقيقتها.

‫ قبل أن تفصلك، نقدّم شكوى.

‫- شكوى؟‬ ‫ - بل اثنتين. إساءة ومضايقة.

‫تصرُّف ناضج.‬

‫ "بري-بتش" تفصل أفضل مهندسيها ‫بلا سبب، أهذا ناضج؟

‫هل يجب أن تناديها "بري-بتش"؟‬

‫ - إنَّها بتش . ‫- تجاهليه.‬

‫- ماذا؟‬ ‫ - تقديم الشكاوى شغلتنا.

‫ليس لديَّ شيء ضدَّ "بري-بتش".‬

‫بحقّكما!‬

‫- "بريجيت".‬ ‫- تقديم شكوى غير مبرَّرة لن يساعد.‬

‫ ستفصله!

‫- اعتدى على امرأة بالمباشر على التلفاز.‬ ‫- "اعتداء"! كفاك.‬

‫أنزلني هنا.‬

‫لا… سنأتي معكَ.‬

‫ أين أنت؟

‫وقّع الآن قبل أن يفصلوك.‬

‫- لا توقّع، اعترف بخطئك.‬ ‫- وقّع.‬

‫- لا توقّع.‬ ‫- وقّع!‬

‫أنت لا تهتمُّ لأمر النساء.‬

‫بل بالتأكيد يهتمّ!‬ ‫أنا دليل حيّ.‬

‫ما قصدته أنَّ… أجل.‬

‫- طول الدورة الشهريَّة؟‬ ‫- 28 إلى 32 يوماً.‬

‫- فترة إباضة "نادين"؟‬ ‫- عفواً؟‬

‫يُفترض أن تعرف، نظراً لكلّ إجهاضاتك.‬

‫إجهاضاته؟‬

‫- إنه رجل!‬ ‫- هي إجهاضاته أيضاً.‬

‫- كم؟‬ ‫- ربَّما ثلاثة؟‬

‫بالقليل خمسة: "آنابيل"، الفتاة الفرنسيَّة،‬ ‫حبيبة مديرك السابقة…‬

‫- لستُ واثقاً أنَّي الأب أصلاً!‬ ‫- و"نادين"، مرَّتين.‬

‫كيف يعرف؟‬

‫ما المقصد؟‬

‫المقصد أنَّ…‬

‫ارتداء الواقي الذكري‬ ‫يُشعره بعدم ارتياح كبير،‬

‫يفضّل التسبب بصدمة للنساء‬ ‫بالإجهاض.‬

‫لم يُطلب منّي ارتداء واقٍ.‬

‫لا بدَّ أنَّك مملّ‬ ‫إن كان الواقي الذكري ما يشغل بالها.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left