لومړۍ 146 کرښې.
ماذا تعنين بأنك تريدين إنهاء علاقتنا؟
كما قلت لم يعد لدي وقت لألعابك
فلدي الآن كل ما تمنيت
(ماري جين) تحبني وأنا أحبها
أما المعركة التي تدربينني لها
فلا تهمني حياتي مكتملة
- مكتملة؟ - كما تشاء يا (سبايدرمان)
سيأتي يوم تشتاق فيه إلى حكمة (مدام ويب)
وسيأتي ذلك اليوم قريبًا
حين ينهض الوحش ذو الرأسين من العالم السفلي
(أوزبورن)، ألم تنته بعد؟
كدت أنتهي، تحلَّ بالصبر
تقنية (سبوت) البعدية شديدة الحساسية
وعند تصغير جهاز بهذا الحجم لا أضمن استقراره
وفر علي تحذيراتك يا (أوزبورن) شغله
بهذه التقنية في يدي
سأسقط أعداءك كجنود اللعب
حتى (سبايدرمان) و(كينغ بين) سيهلكان تحت قدميك
وماذا عن (سبايدرمان)؟ إنه يعرف علاقتنا
(سبايدرمان) هو الوحيد على الأرض
الذي يعرف أن (العفريت الأخضر) و(نورمان أوزبورن) حليفان
وستكلفه تلك المعرفة غاليًا
لم يبديا مقاومة تُذكر يصعب إيجاد أعوان أكفاء
إنه يأخذ وقته حقًا
عادة يكفي انفجاران كهذان و-
- أخيرًا - أنت؟
- ظننت أنك- - لست كذلك، لكنك ستصبح
اهرب ما شئت يا (أوزبورن) لكنك لن تختبئ
فالآن أعرف عنوانك
لا أثر للعفريت هنا
ولا في قصر (أوزبورن)
لا أظن أن الأمر انتهى
نادوني «السيد مختل»
ما هذا؟
لا شيء
حاسة العنكبوت مجددًا!
ولا شيء أيضًا
ثمة خطب في حاسة العنكبوت
سواء تعطلت أم لا
فقد وعدت (ماري جين) بلقائها في (كوفي بين)
وبما أن (العفريت الأخضر) لا يظهر-
ها هي مجددًا!
لكنها ليست عودة مرض الطفرة
لا أظنني أتحمل ذلك مجددًا
أجل، اخلع قناعك
واكشف هويتك السرية لألد أعدائك
أخيرًا، صار أعظم أسرار (سبايدرمان) ملكي
ماذا؟ ألد أعداء (العفريت الأخضر) مجرد فتى؟
مستحيل! مستحيل!
مهلًا، إنه (بيتر باركر) صديق ابني (هاري)
اخرس يا (أوزبورن) دعني أفكر
لا بد أنه استغل (هاري) ليصل إليك
حسنًا، يمكن لاثنين لعب هذه اللعبة يا (بيتر باركر)
و(العفريت الأخضر) يلعب بلا رحمة
توقفت حاسة العنكبوت لا بد أنه خلل عابر
لم أتوقع أن تجتمعا يومًا يا (ماري جين)
ولا أنا يا (ليز)
كيف يتقبل (هاري أوزبورن) أنك لم تعودي حبيبته؟
ليس جيدًا، فهو لم يفهم أنني لم أكن سعيدة بعلاقتنا
ويظن أن (بيتر) خانه
مسكين (هاري) إنه لطيف حقًا
- أشفق عليه - على من يا (ليز)؟
على أي فتاة تتحمل تأخرك دائمًا يا (بيدرو)
سأحضر لك طلبك المعتاد
- أأنا متأخر لهذه الدرجة؟ - أجل
لكن هذا يعني أنك في موعدك المعتاد
إنها إحدى عاداتك الغريبة التي صرت أحبها
استخدمت كلمة «أحب» أعجبني ذلك
إذًا كانت (ليز) تتحدث عن (هاري)؟
عيد ميلاده الليلة، أتذكر؟ الليلة؟
نسيته تمامًا ربما لا ينبغي أن نذهب
بل يجب أن نذهب
حرص (هاري) على دعوتنا نحن الاثنين
فوالده يقيم حفل عشاء كبيرًا
(نورمان أوزبورن) يقيم حفلًا؟ هل عاد إلى طبيعته؟
هذا مثالي
أستطيع مراقبة (أوزبورن) من دون أن يعرف أنني (سبايدرمان)
وتذكر يا (بيتر) راعِ مشاعر (هاري)
فقد يكون الأمر صعبًا عليه
انظروا من جاء
لم أتوقع أن تحضر يا (باركر)
نقطة لسوء الذوق
(فلاش)
عيد ميلاد سعيدًا يا (هاري)
كان لطفًا منك أن تدعونا رغم كل شيء
اسمع يا صديقي دعوتك لأن أبي أصر
وطلب مني أن أظهر بعض الصلابة
هيا يا (هاري) لا تكن هكذا
أبوه أصر؟
آه، وصل (بيتر باركر) الآن تبدأ الحفلة حقًا
سعيد بحضورك صافحني
لم يكن (أوزبورن) ودودًا معي هكذا من قبل
قبضته تزداد قوة
لكان كسر يدي لولا قوة العنكبوت
آسف يا (بيتر) أكنت أضغط بقوة؟
العشاء جاهز
أتمنى أن يعجبك الحساء
كأنه يعرف أنني (سبايدرمان)
لكن كيف يمكنه ذلك؟
أفهم أنك تواعد (ماري جين) الآن يا (بيتر)
أراهن أنكما تآمرتما منذ مدة لتجتمعا
سيد (أوزبورن)، أنت مخطئ-
رأيت صورة رائعة أخرى لـ(سبايدرمان)
في (ديلي بوغل) كيف تلتقط هذه الزوايا المذهلة؟
سيد (أوزبورن)، لا يكشف (بيتر) أسراره المهنية
حتى لي
تعلم يا (هاري)، أنا وصديقك نتشارك سرًا صغيرًا
يا نمر، ماذا يقصد؟
أتمنى لو كنت أعرف
لعلنا نخبر أصدقاءك بسرنا
مع الحلوى مثلًا؟
إنه يعرف أنني (سبايدرمان) لكن كيف؟
هل تسمحون لي لحظة؟
ولا تتأخر يا (بيتر) فالحفلة بدأت لتوها
علي فعل شيء قبل أن يفقد (أوزبورن) صوابه ويكشف هويتي
أحتاج تشتيتًا… وجدتها!
إن سخنت المواد الكيميائية في خراطيش الشبكات
فقد تفي بالغرض
آسف، شعرت بتوعك قليل
قليل فقط؟
ما السر الذي كنت تتحدث عنه يا سيد (أوزبورن)؟
يا (بيتر)، حان الوقت لنكشف سرنا الصغير
- هناك حريق! - إلى الخارج، بسرعة!
- النجدة! - حريق!
انتهت الحفلة لكن ما زالت لي رقصة مع (أوزبورن)
(بيتر)، إلى أين تذهب؟
السيد (أوزبورن) ما زال هناك علي إنقاذه!
- لا! لا تستطيع! - أبي!
يا (باركر)، كنت شوكة في جانبي طويلًا
أزعجتني بصفتك (سبايدرمان)
وآذيت ابني بصفتك (بيتر باركر)
وينتهي كل ذلك الليلة
- لا أحمل قاذفات الشبك - ألديك مشكلة يا (باركر)؟
من الجيد ألا أحد يرانا هنا في الفناء الخلفي
يبدو أن الملابس تصنع الرجل فعلًا
إنه معدن فائق الصلابة لا أستطيع كسره!
والآن ننطلق!
كانت (مدام ويب) محقة
ظهر الوحش ذو الرأسين والهويتين
لم أكن بهذا الضعف من قبل
أمستيقظ في الأسفل؟
يليق بخصم من مستواك أن أمنحك موتًا كريمًا
واصل الكلام يا (أوزبورن) أحتاج وقتًا
سيكون قبرك في البحر يا (باركر) أليس هذا لطيفًا؟
علي الوصول إلى قاذف الشبكات
نجحت
No comments yet. Be the first to leave one.