لومړۍ 200 کرښې.
استمرت الجراحة الأطول في التاريخ أربعة أيام متواصلة
بحيث تناوبت فرق من الجراحين إلى غرفة الجراحة وخارجها
وأمسكوا بمباضع طوال 18 ساعات متواصلة أحياناً
حاولوا الإمساك بأيّ شيء 18 ساعة متواصلة
والآن تخيلوا حمل حياة بشرية بين أيديكم أيضاً
إن بلغت كلفة بطارية الجهاز المساعد البطيني 500 دولار الواحدة
وكنت بحاجة إلى 25 واحدة فكم ستبلغ كلفتي الاجماليّة؟
- 12500 دولار - ممتاز!
- هل تعتقدين أنّ هذا المبلغ كافٍ؟ - بالتأكيد!
هل أنت واثقة؟ فإن كان الامتحان...
أحتاج إلى راشد الآن!
أحاول احتساب المبلغ الذي أحتاج إليه لمواد الاختبار
- مثير للأعصاب بالفعل - من فضلك! بحوزتك مئة ألف دولار
يجب أن أقنع طبيباً يبلغ عمره 90 سنة على منحي براءة اختراعه عن التشابك البوليمري
لئلا تعتقد (أبريل كابنر) بأنّني مخادعة وأجلب العار على مهنة الطب
ربما تكونين مخادعة لكنّك لست جالبة العار
حاولا أن تكونا مفلستين وتَعدا فتاة مصابة بسرطان في دماغها تبلغ 12 سنة من العمر
- بأنّكما ستتخلصان منه - آسفة! سنتوقف الآن!
تكون العمة (إميليا) عكرة المزاج حين تخسر
لا يتوفر سوى عدد معين من الخاضعين للاختبار
لم يعتقد (كابنر) بأنّنا سنقنع أهالي الأولاد بتجربة هذا العلاج عليهم
كيف يحق لـ(كابنر) أن يحكم؟
بغض النظر عن كونه قاضياً لن نتخلى عن (كيمي)، صحيح؟
مستحيل أن أستسلم!
لكن يبدو أنّها على وشك أن تفعل
مرحباً أيّها الصغير تعال! مرحباً
أردت إلقاء التحية قبل الذهاب إلى العمل، تعال إليّ صغيري، مرحباً
- ما هذا كلّه؟ - مرحباً
هل أنت مريضة؟
أشعر بآثار الكحول فحسب بسبب الإحتفال بصخب ليلة البارحة
لذا أعيد ترطيب جسمي للمصل مفعول سحري!
- إحتفلتِ! - نعم، مفعوله سحري!
- حسناً! - كيف حالك يا صغيري؟
كم أنت مغناج! تفوح منك رائحة الصابون
حسناً يا عزيزتي!
- وداعاً يا أبي - أراك لاحقاً
ودّع والدك!
مرحباً يا صغيري! مرحباً! مرحباً!
لكن سيسمح جهازي باختراق أكثر سلاسة في عمليات تنظير القولون
وعندئذ لن نضطر إلى سحبه وإقحامه للتحايل حول الزوايا
- هذا رائع! - صباح الخير يا رئيسة الأطباء
- لم أرَ سيارتك في المرأب - أستقل القطار الآن
هذا اليوم الأول لك في العمل وبدأت تضغطين على نفسك من الآن؟
كلا، أحاول إيجاد طريقة لممارسة التمارين خلال نهاري
إذ أخطو ألفي خطوة وأربع خطوات ذهاباً إلى القطار
لو فعلت هذا منذ سنة لما أصبت بنوبة قلبيّة ربما
- لكنّك ستتروين في العمل اليوم - مطلقاً!
كنت طريحة سريري وشاهدت برامج الواقع كلّها المُعَدة
لدرجة أشعر فعلياً بدرجة ذكائي تنخفض
سأعود إلى غرفة الجراحة
- منحتني (بيرس) الضوء الأخضر - فعلت!
منحتها الضوء الأخضر بنفسي
فعلت ما فعلته ولن أتراجع عن كلامي مهما نظرت إليّ نظرة لؤم
يجب أن أطلع على أعمال كثيرة اليوم وسأمضي نهاري في متابعتها
أو يمكنك أن تثق بتقييمي المحترف
كلا!
حسناً!
رددا ما قلته لكما لاتأكد من أنّكما فهمتماني
سيتصل الدكتور (سيرون) صباح اليوم من (مدريد)
لمناقشة براءة اختراعه بشأن التشابك البوليميري
سيتصل على هاتفي المشحون بالكامل والمضبوط على أعلى مستويات الصوت
ولا يهم أينما كنت أو ما كنت تفعلينه حين يردنا هذا الاتصال
- فسنأتي بحثاً عنك - وما الذي لن تفعلاه؟
- ألا نبحث عنك - أو...؟
- إطلاع (كابنر) بالأمر - إطلاع (كابنر) بالأمر
صحيح!
- نادي سري - يا إلهي!
- ماذا لديك يا (وارن)؟ - ذكر في الـ14 من عمره
مع إصابة في البطن وأخرى مخترقة في فخذه العلوي
ينزف من جرح في فروة الرأس
سحبناه هو وأخيه من منزل يحترق
بعد أن اتخذت تجربتهما الكيميائيّة منحى خاطئ
هل قتلت أخي الصغير؟ أرجوكم أخبروني بأنّه سيكون بخير
ستكون أمي غاضبة للغاية
الرئتان نظيفتان والمؤشرات الحيوية مستقرة
وضعنا له قناع أكسيجين بنسبة 95 بالمئة تشبع
- يفقد الوعي ويستيقظ باستمرار - كنت أحاول تعليمه الكيمياء
هل يمكنكم إخبار أمي بأنّه لم يفعل شيئاً خاطئاً
- حسناً، أمسكت به - غرفة الطوارئ الأولى!
كلا يا (كابنر)! أنت و(غراي) عليكما ملاقاة سيارة الإسعاف التالية
طار الأخ الصغير بفعل الانفجار وأصيب بنزيف في المعدة
وقد أقحمت إحدى عضوات فريقنا يدها في الداخل
ذكر يبلغ عمره عشر سنوات مع اختراق... ^_^ملاحظة هذه بطلة المسلسل الفرعي من غريز أناتومي
- لماذا تضعين يدك داخله؟ - لإنّه كان ينزف بشدة
- أخرجيها من داخله - يبدو أنّ عمرك لا يتعدى الـ12 سنة
جد لي راشداً ليخبرني بما يجدر بي فعله
- لا تسحبي يدك - لا تتركيه!
- هل ترى هذا؟ راشدون - لا يتحرك أحد
- هل تشعرين بنبضه؟ - نعم
- ما الذي تمسك به برأيك يا (سميت)؟ - الشريات الأورطي البطني
- نعم - لا تفلتي يدك
- ما اسمك؟ - (هيريرا)! (أندي هيريرا)! ^_^ملاحظة هذه بطلة المسلسل الفرعي من غريز أناتومي
حسناً يا (هيريرا) يجب أن نصعد به إلى غرفة الجراحة
وسأكون واضحة تماماً بهذا الشأن بأنه لا يمكنك تحريك يدك
هل يمكنك الحفاظ على الضغط أثناء حملنا النقالة خارج سيارة الإسعاف؟
تخدرت يدي وذراعي وكتفي لكن سأفعل ذلك!
الحلقة الثالثة عشر بعنوان:- عليك حقاً الإمساك بي by: adnan_kaid - :A_sparow @Adnan_kaid96 - @A_sparow
"الطبيب (إريك) مطلوب في غرفة الطوارئ! الطبيب (إريك) مطلوب في غرفة الطوارئ!"
- أخبريني بأنّك تحملين أخباراً سعيدة - بالفعل
هل صمدت النماذج أمام التصوير فوق السمعي؟
كلا، أذبت ثلاثة أخرى
- هل وجدت طريقة لتبديد الحرارة؟ - ليس بعد! ما يفسر ذوبان النماذج
- حسناً، وجدتِ تردّد الرنين المناسب إذاً؟ - هذا الجزء الأصعب فلذا لا!
- ما هي الأخبار السعيدة إذاً؟ - طلبت حضور قوى الدعم
- كيف الحال يا عزيزتي (شيبرد)؟ - هل هذه الأخبار السعيدة؟ ^_^معلم أميليا المجنون عارفينه طبعاً
- شكراً على حضورك يا (توم) - كيف حال رأسك؟ هل لي بفحصه؟
خالي من الشوائب، حرفياً! يا للروعة!
أعرّفك بـ(أليكس كاريف) شريكي في المشروع يا (توم)
- نعم، سبق أن تقابلنا - أحقاً؟
ما هي وظيفتك في المشروع؟ الطب العصبي أم تصوير الأشعة التدخلي!
كلا، جراحة الأطفال إذ ألهمت مريضتي هذه الدراسة
حين قالت (شيبرد) إنّك جزء من الفريق إعتقدت أنّك لاعب مهم فيه
لكنّ جالب الحظ مهم أيضاً إذ لا تنطلق قمصان الأسلحة من تلقاء ذاتها
توصل (توم) إلى اكتشافات مذهلة في تطوير أنظمة الملاحة في جراحات الدماغ
نعم، أنا مذهل! لنخرج لتناول الغداء معاً
- أنا وأنت! - من الأفضل أن نعود إلى العمل
يمكننا الاطمئنان على بعضنا البعض ويمكنك إخباري بشأن المشروع
هذه هي المعلومات هنا أردتك أن تبدأ العمل على الفور
كم أنت لعوبة يا (شيبرد)! تذهبين مباشرة إلى صلب الموضوع
حسناً، احذروا جميعاً إن حركت يديها ولو قليلاً
- فسيموت في غضون ثواني - فهمت!
حافظوا على مسافة قريبة إن اصطدمتم بها فسأقتلكم
فهمنا أيضاً!
- بروية وثبات - حذار! حذار!
- هذا هاتفي! - اعتقدت ذلك!
أحقاً يا (هيلم)! ألم تسمعي أبداً بخاصية الاهتزاز
- الاتصال لك يا دكتورة (غراي) - لا يمكنني الإجابة عن الاتصال الآن
- لكنّك قلت... - أعرف ما الذي قلته
تعاملي مع الأمر!
مرحباً، ليست الدكتورة (غراي) متوفرة حالياً فهل يمكنك...؟
كدتم تصلون!
لا يبدو سعيداً، يتكلم بلغة مختلفة لكنّه يبدو غاضباً جداً
- تعاملي مع الأمر يا صاحبة اللسان الطويل - صاحبة اللسان الطويل!
- ما زالت مبتدئة، صحيح؟ - نعم
نحن بخير، ما زلت صامدة
بدأ نبضه ينخفض هل يمكننا الأسرع؟ لن أقتل ولداً اليوم
- سأسبقكم وأخلي سبيلكم - هيّا! هيّا!
هل يمكنك القفز على الحمالة؟
- هل يمكننا الانطلاق الآن؟ - نعم
هل (زاك) بخير؟ كنا نشاهد شريطاً على (يوتيوب) ^_^لا تصدوقوا كل ما في يوتيوب فيه المفيد كذلك المعلومات المغلوطة
وأضفنا مادة (بيروكسيد) كما قالوا
سنتفقد أخاك يا (تايلر) وسيعطيك د.(هانت) المزيد من الأدوية للتخفيف من ألمك
- حسناً! ستفعل ذلك، صحيح؟ - نعم، هذا ما كنت أفعله
أليس لديك نيران تطفئها حرفياً يا (وارن)؟
حين وقع الانفجار لم ينبس ببنت شفة بل بقي ملقى على الأرض
لم أعني فعل شيء بل حاولت تعليمه العلوم
اسمع! لا بأس! استرخ وسنعتني بكما هل فهمت؟
- هل أضمد له هذه الحروق؟ - يمكن ذلك أن ينتظر
غطي الحروق بشاش مبلول بسائل ملحي فحسب يحتاج إلى تصوير مقطعي لرأسه على الفور
ويجب أن نكتشف إن كانت القطعة المعدنية قد اخترقت جمجمته
- حسناً - قبل أن نسحبها
أعلم ذلك وكلانا يعرف ذلك لكنها مهمة الدكتورة (القادري) أن تتعلم ذلك
أحتاج إلى أن تغادر الغرفة يا (وارن) لأتمكن من تعليمها
صحيح! صحيح!
سأتفقد حال أخيك يا (تايلر)
انتبهوا في عبور هذه الزاوية
ما كان فحوى الاتصال الهاتفي؟ أحتاج إلى تشتيت ذهني
يجب أن ألهي نفسي عن فكرة تخدير ذراعي بالكامل
وفصل هذا الولد عن الموت بسبب أصابع قليلة
في الواقع، هنالك مسابقة للإبتكار الطبي ونحن نجري الأختبارات
ويقضي مشروعي على... تخيلي خرطوم ماء لا يعمل
حسناً، لكن خرطومي هو عبارة عن الكبد
لذا أفكر في استبدال هذا الخرطوم بنظام رش
لكن نظام الرش سيكون عبارة عن أكباد كثيرة في أرجاء الجسم
- يشبه الخيال العلمي أكثر - لإنّه كذلك نوعاً ما
لذا أحتاج إلى بوليمير مركب ذو وزن جزيئي مرتفع مكون من وحدات جزئية مكررة قد تكون هذه ^_^..المواد عضوية أو غير عضوية له دور أساسي بالحياة كالبلاستيك والانزيمات الخ
ويملك رجل عجوز في (مدريد) براءة الاختراع
- حسناً، سندير الحمال - لماذا لم تجيبي عن اتصاله إذاً؟
لأنّ (كابنر) تدير هذه المسابقة ولا أريدها أن تعرف أنّني لم أحصل على براءة الاختراع بعد
- فإذاً فقد انتهى أمرك - نعم، نوعاً ما
- أدخلوه برفق - على رسلكم
- الطريق متعرجة هنا قليلاً - ها نحن ذا! على مهلكم!
على رسلكم!
- ماذا تفعل هنا؟ - أخ الفتى يشعر بالهلع
وأردت أن أعرف إن كنت بحاجة إلى المساعدة
- طبعاً! أحتاج إلى مساعدتك - رائع! ماذا يمكنني أن أفعل؟
عد إلى المركز حيث يجب أن تكون
أريد أن حرص على نهوض هذين الولدين بالسلامة
لكن تقضي مهمتك بالعودة إلى المركز لتجيب عن اتصالات أشخاص آخرين
يحتاجون إليك للحفاظ على سلامتهم
حسناً، على رسلكم
- المبتدئون، أليس كذلك؟ - نعم!
هل كل شئ جاهز؟
ماذا؟
- هل حسبتِ الحرارة المتوقعة يا (بيلو)؟ - نعم، لحظة!
- 15 سنتيمتراً، نعم يا دكتورة (شيبرد) - يعجبني عرض الليزر الجميل ^_^فين الجمال هنا
هل نخفض الضوء ونضع موسيقى (فلويد)؟
في الواقع، هذا الليزر معد للتوجيه فحسب و...
عرفت ذلك، لذا كانت هذه مزحة
ضحكة الشفقة على النفس هي المفضلة لدي *_*
لنعد انتباهنا إلى النموذج هنا
حين أستعمل تردداً من 400 كيلوهيرتز تكسر الحرارة الزجاج
الأمر الذي لا يناسب الجمجمة البشريّة
بالمناسبة، شعرك غير المسرح جميل وددت إخبارك بذلك سابقاً
- هل يمكنك أن تغازلها بعد انتهائنا؟ - أنت مساعد رهيب يا (ألفن)
- لنحاول تركيز الشعاع من مسافة أبعد - لك ذلك!
قال عن مسافة أبعد لذا أبعدي الشعاع أكثر *_*
نعم، طبعاً، آسفة!
تشعر بالتوتر لأنّك واحد من أمثلتها الأعلى
- لماذا تقول هذا؟ - لأنّها الحقيقة
No comments yet. Be the first to leave one.