لومړۍ 141 کرښې.
"الدب الأكبر".
تحت تلك النجوم السبعة المتلألئة في السماء،
ظلّ فن رهيب من فنون الاغتيال متوارياً طوال 1,800 عام
في غياهب التاريخ.
ومن دون أن يلاحظ أحد وجوده،
توارثته الأجيال على مر الزمان.
عاش هذا الفن في عتمات التاريخ، واحتجب في ظلماته،
عابراً العصور.
واسمه…
"فخ قاتل"
"آيري"…
ماذا!
كيف يُعقل هذا…
أأنا في حلم؟
"آيري"…
أنت حية…
إن كان هذا حلماً، فلا أريد أن أستيقظ.
من هناك؟
من أنت؟
"آيري"، هذا أنا!
كنت أبحث عنك!
هدّئ نفسك يا "ري".
- لا تقترب أكثر. - دعني!
إنهم يتخذونها بيدقاً.
اهدأ يا "ري".
"آيري"!
هذا أنا!
لا جدوى من الكلام معه، لقد فقد صوابه.
"آيري"…
لا بد أنك سيدي الجديد…
إلى أين سأُقتاد هذه المرة؟
أُقسم إني لن أحاول الهرب.
سأنفّذ كلّ ما يُطلب منّي.
أرجو أن تعاملني برفق.
ماذا؟
ألم تعرفيني؟
يصعب عليّ تخيّل العذاب الذي قاسته.
لقد أغلقت أبواب عاطفتها.
اتركني!
اتركني وإلا قتلتك!
اتركني!
"آيري"، انظري إلى هذا!
هل عرفت ما هذا؟
إنها الطرحة التي أهديتك إياها
لتلبسيها في زفافك.
غير معقول…
هذا التطريز…
أعرفه…
أخي!
أحقاً أنت أخي؟
هذا صحيح، أنا أخوك!
"آيري"…
لو…
لو كنت أدري أني سأراك حياً مرةً أخرى…
لما…
لما أعميت نفسي…
ماذا؟
بعد ذلك اليوم،
حسبتُ أني فقدت كلّ شيء…
فغرقت في اليأس،
وتشوش عقلي.
لم تسعفني الشجاعة لأقتل نفسي بيدي.
قلت في نفسي إن كان عليّ أن أحيا في هذا العالم الرهيب،
فخير لي ألّا أرى منه شيئاً.
فغمست عينيّ بالسمّ…
يا للهول…
أخي…
أين…
أين أنت؟
عانقني…
أرجوك، ضمّني بين ذراعيك!
إني قادم لإنقاذك!
"ري"، احترس!
"آيري"!
أخي!
أيها الوغد!
ابتعد عن طريقي!
أخي…
"آيري"…
- "آيري"! - أخي!
"آيري"!
أختك الغالية…
ملك يدي!
عشيرة "فانغ"…
هذا زعيمهم ولا شك.
"آيري"…
أيها السفلة!
لقد قتلتم الكثير من أولادي الأعزاء!
سأذيقكم مرارة فقد عزيز عليكم.
توقّف!
لا!
"آيري"!
هوّن عليك. هذا يوجع القلب، أليس كذلك؟
هذا بالضبط ما أحتاج إليه لأشفي غليل قلبي!
أيها الوغد!
لا تتحرك!
أنت عاجز عن إيقافي!
ليس بيدك إلا أن تشاهد واليأس ينهشك!
ما هذا؟
هاج هياج "مادارا".
ماذا؟
لماذا أحضرتم همجياً مثله إلى هنا؟
إذا وقعوا في قبضة "مادارا"،
فلن يتسنى لي التلذذ بعذابهم.
فات الأوان!
ولكن ما الذي جعله يثور هكذا؟
ذلك الرجل هو السبب!
ما إن رآه "مادارا"،
حتى أصابه الذعر!
ماذا؟ مستحيل!
"مادارا" سفّاح مسعور هائج،
ولم أر الخوف بادياً عليه يوماً.
كأن معهم وحشاً رهيباً.
لا تتدخلا.
أستطيع تولّي أمره بمفردي.
ما هذا الكائن؟
أهو بشر؟
ما الخطب أيها الوحش؟
هيّا، عُضّني إن استطعت.
- "كن"! - مرحى!
مغفّل!
لقد ضربتُ مسار طاقة في جسدك اسمه "كيوناي"،
ولذلك ما عدت تقدر على عض الناس وقتلهم.
ما هذا بحق الجحيم!
هذا الرجل ليس بالهيّن،
ولكن "مادارا" يملك أسلحة أخرى غير أنيابه.
كيف يجرؤ…
حتى في ظروفه الراهنة، لا يتورّع عن استفزازي…
وفوق ذلك، تفوح منه رائحة الموت.
حتماً شمّها "مادارا" غريزياً، ولذلك ذُعر.
مقاتل الـ"هوكتو" هذا…
إنه تجسيد للموت!
قوّته الغاشمة تليق بوحش.
مخالب "مادارا" تقطع الحجارة!
ما الخطب أيها الوحش؟
هيّا، هاجمني.
انسحب يا "مادارا"!
لست نداً لهذا الخصم!
هذا الرجل هو الموت بعينه.
فلتنسحب قبل أن يقتلك!
كان عليك أن توقفه قبل أن يتقدم لنزالي.
No comments yet. Be the first to leave one.