Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

5 فصل

د خپرونې معلومات

Only Murders in the Building S05E06 1080p WEB h264-ETHEL
د لخوا تبصره TheFmC
𝐄𝐏.06 - 💢 𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 - TAG - HULU & DSNP

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-09-30
ډاونلوډونه: 295
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫- كنت أتساءل إن كان… ‫- لا يزال العرض معي.

‫لعل بداية جديدة تفيدني.

‫ماذا عن أخذ الإصبع إلى مختبر؟

‫إن لم تكن إصبع "جاي فلوغ"، فلمن هي؟

‫تُوجد غرفة سرّية في البناية ‫حيث كان زوجك يدير ألعاب بوكر غير قانونية.

‫أنا مهتمة أكثر بأنشطتك أنت يا "تشارلز".

‫أنت أقمت علاقة مع مشتبه فيها.

‫لا أجد هاتفي. ‫ربما تركته في السيارة العائلية.

‫أو ربما سرقته "صوفيا".

‫"أوليفر"، أحضر سيارتك. سنعترض طريقها.

‫- مهلًا، فاتك المنعطف. ‫- بل إن هذا طريق مختصر.

‫- وما أدراك بذلك؟ ‫- أنا نشأت هنا.

‫ما الذي تفعله في "فلاتبوش"؟

‫لا أعرف، لكن ربما يمكنك البحث ‫عن شقة لشرائها بما أننا هنا.

‫كل هذه الفواتير باسم "تومي".

‫"(تومي) اللسان" ليس شخصًا. إنها شركة،

‫شركة تساوي أموالًا طائلة

‫ألا إن كل تلك الأموال سُحبت حتى آخر قرش.

‫- صباح هذا اليوم اللعين. ‫- من سحبها؟

‫من قد يرغب في ذلك المال ‫إلى درجة قتل هذين الرجلين؟

‫اختبئا.

‫زوجتاهما.

‫ما البيت؟

‫أهو مجرد أربعة حيطان تأوي حصاد حياة كاملة؟

‫أم أنه خزينة لكل ذكريات المرء؟

‫الحلو منها والمرّ.

‫بعد أن يخرج المرء من طور الطفولة،

‫فإن أول بيت يبنيه لنفسه ‫يشكّل جزءًا كبيرًا من هويته

‫إلى درجة تدفعه إلى التساؤل ‫في الليالي المؤرقة…

‫من أنا بلا بيتي؟

‫وماذا سأفعل إن اختفى؟

‫"العرض الأعلى والأخير"

‫لقد دُمر. كل شيء دُمر.

‫أعلم، أعلم يا حبيبتي.

‫أنا آسف. أنا آسف جدًا.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"الحلقة السادسة من الموسم الخامس: ‫(فلاتبوش)"

‫لا، كنت في موقع التصوير عندما جاءني الخبر،

‫لذا ذهبت مباشرةً إلى المطار.

‫قيل إن السبب هو عطل ‫في إبريق الشاي الكهربائي.

‫- أعرف. ‫- اسمعي.

‫أريدك أن تعرفي أمرًا واحدًا، ‫وهو أنك لم تفقدي كل شيء.

‫أعلم. أنت معي وأنا معك. ‫هذا كل ما يهم. نعم.

‫كم كان إلقاؤك مقنعًا.

‫لا، لكنني فقدت قلادة هوية أبي ‫من عملية شاطئ "أوماها"،

‫ولم يكن لديّ ‫سوى بضع صور صغيرة لـ"ديكي"…

‫لرضيعي قبل أن أُضطر إلى التخلي عنه.

‫وكل برامج مسرحياتي و…

‫كل أغراضي. إنها أغراضي.

‫حسنًا، هيا. تعالي إلى هنا.

‫لديك أغراض جديدة الآن!

‫- أغراضنا. غنائم زفافنا. ‫- لا أصدّق.

‫لكن الأمر لا يتعلق بالأغراض نفسها، ‫بل بأنني عشت في تلك الشقة 47 عامًا.

‫أشعر بأن جزءًا مني قد فني.

‫والآن أصبح جزء منك متجسدًا ‫في وعاء حساء على شكل كرنب.

‫"أوليفر"، إنه الموسم الخامس ‫من "الجناية في البناية".

‫- "نواح ذبّاح"! ‫- أليس اسمًا رائعًا؟

‫لأن النائحتين قد تكونان من ذبح الزوجين.

‫لم يُقتلا ذبحًا لكننا نراه تعبيرًا سليمًا.

‫أجل.

‫- مرحبًا يا "لوريتا". يؤسفني مصابك. ‫- شكرًا يا عزيزتي.

‫لكنني لم أسافر كل هذه المسافة ‫للبكاء على الأطلال.

‫لنتحدث عن الإجرام.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫"صوفيا كاتشيمليو". ‫شُوهدت وهي تعطي أرملة "لستر" حقيبة منقوشة

‫بعد تصفية حساب مصرفي غامض…

‫كيف أُضفي الإثارة على المحاسبة؟

‫- أتسمحين لي؟ ‫- نعم.

‫امرأتان مخذولتان.

‫أرملتان سوداوان.

‫زوجان مذبوحان.

‫حسابات مصرفية سويسرية…

‫من قال إنها حسابات سويسرية؟

‫ألا تريد إضفاء الإثارة؟ ها هي تضفيها.

‫حسنًا، أصبحت لدينا الآن متهمتان جديدتان ‫يمكننا تناولهما فعلًا في مدونتنا الصوتية.

‫بغض النظر عن "تشارلز" ‫الذي سرق قُبلات "صوفيا" التي سرقت هاتفه.

‫بل إنها أعادت الهاتف.

‫لم تتصل بي، ‫ما يعني أنها لا تريد لقائي مجددًا.

‫أنا شاكر على ذلك، ‫فهي زوجة رجل مافيا قاتلة.

‫ليس بعد الضجاع إلا الوداع.

‫خضت علاقة جنسية كاملة، ‫والآن عدت إلى التطبيقات.

‫تطبيقات المواعدة.

‫كنت منخرطة في التطبيقات ‫قبل لقائك يا "أولي".

‫أنا أيضًا جربت التطبيقات.

‫- "الرمق الأخير". ‫- "أهل الخبرة".

‫"حلاوة روح"…

‫- هل تعاني الشيخوخة المبكرة؟ ‫- والقذف المبكر.

‫يا رفيقيّ. يا أنتما.

‫- لنركّز على "رايني"… ‫- نعم.

‫…فأين كانت ليلة وقوع الجريمتين؟

‫وماذا أعطتها "صوفيا" ‫في تلك الحقيبة المنقوشة؟

‫"أوليفر"، بما أنك من "بروكلين"…

‫طبعًا، ليُرسل ابن "بروكلين" إلى "بروكلين".

‫ألستم أنتم الشباب ضد التنميط؟ ‫على أي حال، "رايني" تكرهني.

‫لكنها لا تعرفني.

‫لا أنا ولا "إميلي لولر".

‫"إميلي لولر"، المحققة التي أديت دورها ‫في "وحدة الضحايا الخاصة".

‫- نعم. ‫- نعم.

‫كان دورًا صغيرًا، لكنها كانت تتميز ‫بلكنة "كاجون" واضحة وأخّاذة

‫وخلفية شخصية رائعة.

‫سقطت في بئر في صغرها.

‫خلفيتها الشخصية هي أنها سقطت في بئر؟

‫بل سقطت في بئر بلكنة "كاجون".

‫ظلت في البئر لثلاثة أيام، ‫هي والتمساح ولا ثالث لهما.

‫كان لديّ حديث منفرد كامل عن الأمر.

‫ظننت أنه سيرتقي بي إلى النجومية.

‫لكنهم اختزلوه ثم ألغوا الحلقة برمتها.

‫من يدري السبب؟ أهو حوار مُسهب؟ ربما.

‫لكن ما الإسهاب إن…

‫أرى أن هذا الحوار مُسهب.

‫حسنًا، لكنني أردت أن أكون "إميلي لولر" ‫لأنني خضت يومًا عصيبًا جدًا.

‫- ولا أريد أن أكون أنا. لا أريد. ‫- عزيزتي.

‫هذا يكفي. لنذهب إلى "بروكلين". ‫أرني مسقط رأسك.

‫- اتفقنا؟ ‫- اتفقنا.

‫أما زلت محتفظًا بمعطف المحقق ‫من مسرحية "خشخيشة الموت الرنّانة"؟

‫لأنني أرى أن "إميلي" ستشعر ‫بأنها عارية المؤخرة من دون معطف المحقق.

‫- أحبّ أننا نتشارك الملابس. ‫- يمكننا التشارك.

‫غرام غريب.

‫جئت لأخذ إصبع.

‫"تشارلز".

‫أخيرًا. أكره وجود عضو في مجمّد ثلاجتي.

‫عندما أستيقظ لتناول وجبة خفيفة

‫في منتصف الليل، ‫أحتار بين مثلجات "هاغن داز" والإصبع.

‫اللعنة.

‫أليس كذلك؟ ‫تبدو الإصبع وحيدة نوعًا ما من دون اليد.

‫بل إنني أسبّ وألعن لأنه لا يُوجد غير الثلج.

‫- ماذا؟ ‫- هناك من دسّ إصبعه في إصبعك.

‫ما من علامات تشير إلى اقتحام الشقة.

‫كيف يبدو المكان عندك؟

‫أيُوجد شيء في غير محلّه؟ هل من شيء مفقود؟

‫كل شيء يبدو على حاله.

‫لا أصدّق. لديك مكعبات ثلج كبيرة فاخرة.

‫أحبّ مكعبات الثلج الكبيرة الفاخرة. ‫تجعلني أشعر بالثراء.

‫السعادة في التفاصيل، على ما يبدو.

‫مهلًا. ما هذا؟

‫ربما لص الأصابع ترك هذا الأثر.

‫مهلًا، لا، ربما تركته أنا. ‫أجرّب أمرًا جديدًا وهو انتعال أحذية طويلة.

‫تلك ذات النعل المطاطي. إنها رائعة جدًا.

‫لا بد أن عاملة النظافة أغفلت هذا.

‫سألتقط صورة. إنها تقدّر الملاحظات المرئية.

‫مثلنا جميعًا، صحيح؟

‫"تشارلز"، متى آخر مرة رأيت فيها الإصبع؟

‫عندما وضعناها في مجمّد الثلاجة.

‫رائع! إذًا من الممكن أن تكون قد سُرقت ‫في أي وقت خلال الأسبوع الماضي.

‫إشعار من "الرمق الأخير". ‫أكلم امرأة لطيفة جدًا.

‫وما ميولها؟ ‫القتل أم الاتجار أم حوادث الصدم والهروب؟

‫في الواقع، أستحق هذا التعليق.

‫ولذلك أجرّب المواعدة عبر الإنترنت،

‫لألتقي امرأة صالحة على سبيل التغيير.

‫وهل التقيتها؟

‫أرى ردود أفعال ظريفة. ‫من الواضح أنك تلقيت صورة.

‫- نعم. ‫- هذا مجرد ذقن.

‫- نعم. إنه ذقن. ‫- بحقك.

‫نحن نلعب لعبة صغيرة ‫إذ نتبادل صورًا لأجزاء الجسم

‫ببطء شديد من باب التشويق.

‫يا ويلي… لا أصدّق.

‫- لا. لا يُعقل أن تضع قرطًا. ‫- بل يُعقل.

‫- كلّا، لا يُعقل. ‫- "بريسيلا" تحبّه.

‫لا يهمني رأيها…

‫- حسنًا، سأخلعه. ها أنا… ‫- توقّفا.

‫كيف يمكنني الولوج ‫إلى كاميرات المراقبة في البناية؟

‫صديق "هاورد" الصدوق الآلي، ‫إنهما في الردهة.

‫ها هو الحل.

‫- حسنًا، لنختبر ثقافتي "الأوليفرية". ‫- نعم.

‫"فلاتبوش". أنت عشت هنا ‫من سن التاسعة حتى الـ12

‫مع ثاني والدين بالتبني، "سو" و"آل"؟

‫كانت لدى "سو" ستة قطط ‫وكان "آل" مدمنًا على الشرب؟

‫بل كانت لديها ثمانية قطط، ‫وكان يعدّ نفسه "ممتهنًا للشرب".

‫ليت يمكنني أن أراك تلعب كرة العصا ‫بوشاح أرجواني.

‫نعم.

‫منزلقًا إلى المرمى ‫بساقي ما قبل المراهقة النحيلتين.

‫أيمكنني اللعب؟

‫- "أولي". ‫- أمسك بي.

‫أسرع.

‫لقلت إنني أفتقد ساقي ما قبل المراهقة، ‫لكن من نخدع؟ ما زلت أتمتّع بهما.

‫نعم. هذا صحيح.

‫"عقارات (سبينيلي) و(غروسو)، للبيع"

‫إذًا، قتلت "رايني" زوجها ‫وعرضت منزلها للبيع فورًا.

‫تلك الحقيبة المنقوشة في الداخل. ‫حدسي ينبئني بذلك.

‫حدسي ينبئني.

‫وحدس "إميلي لولر" لا يخطئ أبدًا.

‫كم من المحرج أن أُضبط ‫وأنا أستمع إلى أغنيتي، صحيح؟

‫نعم، إنها رائعة جدًا.

‫دعوني…

‫"وأعرف أنك تراقبينني، لذا فلتقرئي شفتيّ

‫عزيزتي، أعرف أنك مهووسة بي ‫ترينني في أحلامك…"

‫- أهذه أغنيتك يا فتاة؟ إنها رائعة! ‫- شكرًا. أليست كذلك؟

‫لكنني لا أعرف كيف أوقف تشغيلها…

‫"تتمنين لو كنت مكاني

‫- تتمنين لو كنت مكاني ‫- تتمنين لو كنت مكاني

‫- لا بد أنك تتمنين لو كنت مكاني ‫- تتمنين لو كنت مكاني"

‫- ها قد أوقفت تشغيلها. ‫- بل ما زلت تشغّلينها.

‫مهلًا، هل تعملون على قضية؟

‫- نعم. اقتُحمت شقتي… ‫- لا.

‫بل لم تُقتحم… أعني، لا.

‫اقتُحمت شقتك؟ ‫مهلًا، ألا تسكن في الطابق الـ14؟

‫أيُعقل؟ اتصلت بي "غاغا" ليلة أمس.

‫وبعد ذلك، صادفت "سيث روغن"

‫وانتهى بنا المطاف ‫إلى تعاطي الفطر المخدر في جناحي العلوي.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left