لومړۍ 200 کرښې.
"في الحلقات السابقة…"
- كنت أتساءل إن كان… - لا يزال العرض معي.
لعل بداية جديدة تفيدني.
ماذا عن أخذ الإصبع إلى مختبر؟
إن لم تكن إصبع "جاي فلوغ"، فلمن هي؟
تُوجد غرفة سرّية في البناية حيث كان زوجك يدير ألعاب بوكر غير قانونية.
أنا مهتمة أكثر بأنشطتك أنت يا "تشارلز".
أنت أقمت علاقة مع مشتبه فيها.
لا أجد هاتفي. ربما تركته في السيارة العائلية.
أو ربما سرقته "صوفيا".
"أوليفر"، أحضر سيارتك. سنعترض طريقها.
- مهلًا، فاتك المنعطف. - بل إن هذا طريق مختصر.
- وما أدراك بذلك؟ - أنا نشأت هنا.
ما الذي تفعله في "فلاتبوش"؟
لا أعرف، لكن ربما يمكنك البحث عن شقة لشرائها بما أننا هنا.
كل هذه الفواتير باسم "تومي".
"(تومي) اللسان" ليس شخصًا. إنها شركة،
شركة تساوي أموالًا طائلة
ألا إن كل تلك الأموال سُحبت حتى آخر قرش.
- صباح هذا اليوم اللعين. - من سحبها؟
من قد يرغب في ذلك المال إلى درجة قتل هذين الرجلين؟
اختبئا.
زوجتاهما.
ما البيت؟
أهو مجرد أربعة حيطان تأوي حصاد حياة كاملة؟
أم أنه خزينة لكل ذكريات المرء؟
الحلو منها والمرّ.
بعد أن يخرج المرء من طور الطفولة،
فإن أول بيت يبنيه لنفسه يشكّل جزءًا كبيرًا من هويته
إلى درجة تدفعه إلى التساؤل في الليالي المؤرقة…
من أنا بلا بيتي؟
وماذا سأفعل إن اختفى؟
"العرض الأعلى والأخير"
لقد دُمر. كل شيء دُمر.
أعلم، أعلم يا حبيبتي.
أنا آسف. أنا آسف جدًا.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"الحلقة السادسة من الموسم الخامس: (فلاتبوش)"
لا، كنت في موقع التصوير عندما جاءني الخبر،
لذا ذهبت مباشرةً إلى المطار.
قيل إن السبب هو عطل في إبريق الشاي الكهربائي.
- أعرف. - اسمعي.
أريدك أن تعرفي أمرًا واحدًا، وهو أنك لم تفقدي كل شيء.
أعلم. أنت معي وأنا معك. هذا كل ما يهم. نعم.
كم كان إلقاؤك مقنعًا.
لا، لكنني فقدت قلادة هوية أبي من عملية شاطئ "أوماها"،
ولم يكن لديّ سوى بضع صور صغيرة لـ"ديكي"…
لرضيعي قبل أن أُضطر إلى التخلي عنه.
وكل برامج مسرحياتي و…
كل أغراضي. إنها أغراضي.
حسنًا، هيا. تعالي إلى هنا.
لديك أغراض جديدة الآن!
- أغراضنا. غنائم زفافنا. - لا أصدّق.
لكن الأمر لا يتعلق بالأغراض نفسها، بل بأنني عشت في تلك الشقة 47 عامًا.
أشعر بأن جزءًا مني قد فني.
والآن أصبح جزء منك متجسدًا في وعاء حساء على شكل كرنب.
"أوليفر"، إنه الموسم الخامس من "الجناية في البناية".
- "نواح ذبّاح"! - أليس اسمًا رائعًا؟
لأن النائحتين قد تكونان من ذبح الزوجين.
لم يُقتلا ذبحًا لكننا نراه تعبيرًا سليمًا.
أجل.
- مرحبًا يا "لوريتا". يؤسفني مصابك. - شكرًا يا عزيزتي.
لكنني لم أسافر كل هذه المسافة للبكاء على الأطلال.
لنتحدث عن الإجرام.
- مرحبًا. - مرحبًا.
"صوفيا كاتشيمليو". شُوهدت وهي تعطي أرملة "لستر" حقيبة منقوشة
بعد تصفية حساب مصرفي غامض…
كيف أُضفي الإثارة على المحاسبة؟
- أتسمحين لي؟ - نعم.
امرأتان مخذولتان.
أرملتان سوداوان.
زوجان مذبوحان.
حسابات مصرفية سويسرية…
من قال إنها حسابات سويسرية؟
ألا تريد إضفاء الإثارة؟ ها هي تضفيها.
حسنًا، أصبحت لدينا الآن متهمتان جديدتان يمكننا تناولهما فعلًا في مدونتنا الصوتية.
بغض النظر عن "تشارلز" الذي سرق قُبلات "صوفيا" التي سرقت هاتفه.
بل إنها أعادت الهاتف.
لم تتصل بي، ما يعني أنها لا تريد لقائي مجددًا.
أنا شاكر على ذلك، فهي زوجة رجل مافيا قاتلة.
ليس بعد الضجاع إلا الوداع.
خضت علاقة جنسية كاملة، والآن عدت إلى التطبيقات.
تطبيقات المواعدة.
كنت منخرطة في التطبيقات قبل لقائك يا "أولي".
أنا أيضًا جربت التطبيقات.
- "الرمق الأخير". - "أهل الخبرة".
"حلاوة روح"…
- هل تعاني الشيخوخة المبكرة؟ - والقذف المبكر.
يا رفيقيّ. يا أنتما.
- لنركّز على "رايني"… - نعم.
…فأين كانت ليلة وقوع الجريمتين؟
وماذا أعطتها "صوفيا" في تلك الحقيبة المنقوشة؟
"أوليفر"، بما أنك من "بروكلين"…
طبعًا، ليُرسل ابن "بروكلين" إلى "بروكلين".
ألستم أنتم الشباب ضد التنميط؟ على أي حال، "رايني" تكرهني.
لكنها لا تعرفني.
لا أنا ولا "إميلي لولر".
"إميلي لولر"، المحققة التي أديت دورها في "وحدة الضحايا الخاصة".
- نعم. - نعم.
كان دورًا صغيرًا، لكنها كانت تتميز بلكنة "كاجون" واضحة وأخّاذة
وخلفية شخصية رائعة.
سقطت في بئر في صغرها.
خلفيتها الشخصية هي أنها سقطت في بئر؟
بل سقطت في بئر بلكنة "كاجون".
ظلت في البئر لثلاثة أيام، هي والتمساح ولا ثالث لهما.
كان لديّ حديث منفرد كامل عن الأمر.
ظننت أنه سيرتقي بي إلى النجومية.
لكنهم اختزلوه ثم ألغوا الحلقة برمتها.
من يدري السبب؟ أهو حوار مُسهب؟ ربما.
لكن ما الإسهاب إن…
أرى أن هذا الحوار مُسهب.
حسنًا، لكنني أردت أن أكون "إميلي لولر" لأنني خضت يومًا عصيبًا جدًا.
- ولا أريد أن أكون أنا. لا أريد. - عزيزتي.
هذا يكفي. لنذهب إلى "بروكلين". أرني مسقط رأسك.
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
أما زلت محتفظًا بمعطف المحقق من مسرحية "خشخيشة الموت الرنّانة"؟
لأنني أرى أن "إميلي" ستشعر بأنها عارية المؤخرة من دون معطف المحقق.
- أحبّ أننا نتشارك الملابس. - يمكننا التشارك.
غرام غريب.
جئت لأخذ إصبع.
"تشارلز".
أخيرًا. أكره وجود عضو في مجمّد ثلاجتي.
عندما أستيقظ لتناول وجبة خفيفة
في منتصف الليل، أحتار بين مثلجات "هاغن داز" والإصبع.
اللعنة.
أليس كذلك؟ تبدو الإصبع وحيدة نوعًا ما من دون اليد.
بل إنني أسبّ وألعن لأنه لا يُوجد غير الثلج.
- ماذا؟ - هناك من دسّ إصبعه في إصبعك.
ما من علامات تشير إلى اقتحام الشقة.
كيف يبدو المكان عندك؟
أيُوجد شيء في غير محلّه؟ هل من شيء مفقود؟
كل شيء يبدو على حاله.
لا أصدّق. لديك مكعبات ثلج كبيرة فاخرة.
أحبّ مكعبات الثلج الكبيرة الفاخرة. تجعلني أشعر بالثراء.
السعادة في التفاصيل، على ما يبدو.
مهلًا. ما هذا؟
ربما لص الأصابع ترك هذا الأثر.
مهلًا، لا، ربما تركته أنا. أجرّب أمرًا جديدًا وهو انتعال أحذية طويلة.
تلك ذات النعل المطاطي. إنها رائعة جدًا.
لا بد أن عاملة النظافة أغفلت هذا.
سألتقط صورة. إنها تقدّر الملاحظات المرئية.
مثلنا جميعًا، صحيح؟
"تشارلز"، متى آخر مرة رأيت فيها الإصبع؟
عندما وضعناها في مجمّد الثلاجة.
رائع! إذًا من الممكن أن تكون قد سُرقت في أي وقت خلال الأسبوع الماضي.
إشعار من "الرمق الأخير". أكلم امرأة لطيفة جدًا.
وما ميولها؟ القتل أم الاتجار أم حوادث الصدم والهروب؟
في الواقع، أستحق هذا التعليق.
ولذلك أجرّب المواعدة عبر الإنترنت،
لألتقي امرأة صالحة على سبيل التغيير.
وهل التقيتها؟
أرى ردود أفعال ظريفة. من الواضح أنك تلقيت صورة.
- نعم. - هذا مجرد ذقن.
- نعم. إنه ذقن. - بحقك.
نحن نلعب لعبة صغيرة إذ نتبادل صورًا لأجزاء الجسم
ببطء شديد من باب التشويق.
يا ويلي… لا أصدّق.
- لا. لا يُعقل أن تضع قرطًا. - بل يُعقل.
- كلّا، لا يُعقل. - "بريسيلا" تحبّه.
لا يهمني رأيها…
- حسنًا، سأخلعه. ها أنا… - توقّفا.
كيف يمكنني الولوج إلى كاميرات المراقبة في البناية؟
صديق "هاورد" الصدوق الآلي، إنهما في الردهة.
ها هو الحل.
- حسنًا، لنختبر ثقافتي "الأوليفرية". - نعم.
"فلاتبوش". أنت عشت هنا من سن التاسعة حتى الـ12
مع ثاني والدين بالتبني، "سو" و"آل"؟
كانت لدى "سو" ستة قطط وكان "آل" مدمنًا على الشرب؟
بل كانت لديها ثمانية قطط، وكان يعدّ نفسه "ممتهنًا للشرب".
ليت يمكنني أن أراك تلعب كرة العصا بوشاح أرجواني.
نعم.
منزلقًا إلى المرمى بساقي ما قبل المراهقة النحيلتين.
أيمكنني اللعب؟
- "أولي". - أمسك بي.
أسرع.
لقلت إنني أفتقد ساقي ما قبل المراهقة، لكن من نخدع؟ ما زلت أتمتّع بهما.
نعم. هذا صحيح.
"عقارات (سبينيلي) و(غروسو)، للبيع"
إذًا، قتلت "رايني" زوجها وعرضت منزلها للبيع فورًا.
تلك الحقيبة المنقوشة في الداخل. حدسي ينبئني بذلك.
حدسي ينبئني.
وحدس "إميلي لولر" لا يخطئ أبدًا.
كم من المحرج أن أُضبط وأنا أستمع إلى أغنيتي، صحيح؟
نعم، إنها رائعة جدًا.
دعوني…
"وأعرف أنك تراقبينني، لذا فلتقرئي شفتيّ
عزيزتي، أعرف أنك مهووسة بي ترينني في أحلامك…"
- أهذه أغنيتك يا فتاة؟ إنها رائعة! - شكرًا. أليست كذلك؟
لكنني لا أعرف كيف أوقف تشغيلها…
"تتمنين لو كنت مكاني
- تتمنين لو كنت مكاني - تتمنين لو كنت مكاني
- لا بد أنك تتمنين لو كنت مكاني - تتمنين لو كنت مكاني"
- ها قد أوقفت تشغيلها. - بل ما زلت تشغّلينها.
مهلًا، هل تعملون على قضية؟
- نعم. اقتُحمت شقتي… - لا.
بل لم تُقتحم… أعني، لا.
اقتُحمت شقتك؟ مهلًا، ألا تسكن في الطابق الـ14؟
أيُعقل؟ اتصلت بي "غاغا" ليلة أمس.
وبعد ذلك، صادفت "سيث روغن"
وانتهى بنا المطاف إلى تعاطي الفطر المخدر في جناحي العلوي.
No comments yet. Be the first to leave one.