لومړۍ 200 کرښې.
"البندقية"
لولا صداقتك ومساعدتك لعانيت كثيرًا في أداء عملي.
لن أنسى صداقتك هذه طوالك عمري.
أنا…
سيدتي!
سيدتي، الدوق "غريتي" قادم ومعه جنود.
يجب ألا نُرى معًا يا "بربروسا".
-يجب أن تختبئ فورًا… -لا تتحركا!
أيها النقيب "أرزالوف"، فتشوا المنزل كله فورًا.
أمرك.
ليس لديكم الكثير من الوقت يا "لونا".
ستخبريني قبل عودة النقيب عما تخططين له مع هذا الرجل.
لا أعلم عما تتحدث أيها الدوق "غريتي".
-أنا والقبطان "غونزاليس"… -لن يفيدك إنكار الأمر.
أنا واثق أنك بعثت هذا الرجل كجاسوس للاجتماع الذي عقدناه قبل أربعة أيام.
أريد أن أعرف هويته وسبب ذلك وحسب.
السيدة "لونا" لا ذنب لها.
اسمي "خير الدين"، وأنتم تعرفونني باسم "بربروسا".
أجل، كنت هناك بتلك الليلة.
لأنني كان علي أن أعرف غاية الاتفاقية بين "شارلكان" وأمير "أوراني".
"بربروسا" إذًا!
لابد أنك تحت إمرة السلطان "سليمان" إذًا.
يا إلهي!
وأنا كنت أظنك جاسوس عائلة "هابسبورغ".
لا أفهم ما يحدث هنا تمامًا أيها الدوق "غريتي".
ما الذي تحاول فعله؟
المحافظة على السلام بالطبع.
فهناك علاقة صداقة بيننا وبين الدولة العثمانية منذ وقت طويل.
وقد بذلت الكثير من الجهد لإنشاء هذه العلاقة.
والآن لن أسمح لهم بالقضاء على ذلك...
بعد اتحاد "شارلكان" والبابا مع بعض أعضاء المجلس.
جميل، عظيم أيها الدوق "غريتي"!
اعلم أن من يعتمد على الدولة العثمانية لا يُخذل أبدًا.
للأسف كل أعضاء المجلس لا يعتقدون ذلك يا "بربروسا".
-"الجوزاء"! -أجل.
اكتشف كاتب "الجوزاء" أن شخصًا آخر حضر مكانه وأبلغه.
انتبه من اختلاق الاضطرابات من الآن فصاعدًا يا "بربروسا".
إن عرف المجلس أنك في المدينة، فلن أستطيع أنا حتى مساعدتك.
لم نعثر على أي شيء يثير الشبهات في المنزل أيها الدوق "غريتي".
أعتقد أننا وصلنا خبر خاطئ إذًا.
أعتذر يا سيدة "لونا".
لقد أزعجناك والقبطان "غونزاليس" بلا داعٍ.
لا عليك أيها الدوق "غريتي"، فقد كنت تقوم بعملك.
طاب يومكم!
"إسطنبول"
أتسمح لي بالدخول يا باشا؟
تعالي يا أمي.
-هل أنت ذاهب للقصر؟ -لا.
ذاهب إلى الترسانة العامرة.
لماذا أتيت؟
لا يمكنك الهروب مني بعدم مناقشة الموضوع يا "كمنكاش".
عن أي موضوع تتحدثين؟
لا تتظاهر بعد الفهم.
أتحدث عن عرضك الزواج على "سيارة" بالتأكيد.
كلانا يعلم رأيك بهذا الموضوع جيدًا.
هل هناك داع لمناقشة الأمر؟
كم مرة أخبرتك يا ولدي؟ لماذا لا تصغ لما أقول؟
هذه المرأة لا تليق لا بك ولا بعائلتنا.
أنت تحسن الظن بها لأنك واقع في غرامها حاليًا.
ولكن أقسم لك أنك تقع في حبها سريعًا.
بعد مرور بضعة أيام ستتخلى عنها وسترى.
-ما مصدر هذا الكلام؟ -لأنك ابني!
الأمهات تعرف أبنائهن جيدًا.
أنت رجل لا يعيش بقلبه…
بل بفكره وعقله.
توبة، بسم الله!
هل فقدت عقلك يا "كمنكاش"؟
لا أزهق الله روحك!
كدت أموت من الخوف!
انظري إليه.
ماذا ترين؟
إنه مسدس، ماذا سأرى غير ذلك؟
عندما أسحب الزناد…
يضرب القادح في المشعل ويطلق المسدس!
رجل بلا امرأة، كمسدس بلا بارود يا أمي.
الشيء الوحيد الذي يشعل نار الرجل هي المرأة يا أمي.
وهذه المرأة بالنسبة لي ليست سوى "سيارة".
اللعنة على "سيارة" تلك!
ما الذي لا يعجبك بـ"كوفة"؟
لا أحبها!
هل فهمتي؟ لا أحبها.
هذه أول مرة أقابل امرأة أحبها في حياتي.
وسوف أتزوج هذه المرأة.
وحينها ستدركين، أنك لم تعرفي ابنك أبدًا.
لا يا سيد، لا يمكن.
لا يمكنني الذهاب إلى "كمنكاش" باشا وأتوسل إليه لأجل "فيروجي".
من طلب منك أن تتوسلي إليه، ستذهبين وتترجيه وحسب.
إنه الشيء ذاته!
الرجل تخلى عن عمله وأتى إلينا.
سيتحدث مع السلطان ويطلب منه المساعدة لأجل "فلورنسا"، هذا كل ما الأمر.
الوحيد الذي يمكنه مساعدته لمقابله السلطان هو قبطان الأسطول "كمنكاش" يا أختي.
أي أن الشيء الوحيد الذي عليك فعله هو اصطحاب "فيروجي" إلى "كمنكاش" باشا.
لماذا تمتنعين عن ذلك؟
-الأمر هو، أختي… -"نظيفة"!
لقد تعقدت علاقة أختي بقبطان الأسطول.
عجبًا!
لماذا؟ ماذا حدث؟
لا مشكلة إن عرف "يحيى" بالأمر يا أختي.
أخبروني، ما الأمر؟
قبطان الأسطول عرض الزواج على أختي.
وأختي رفضته.
لا بد أن عمتي على علم بشيء طالما لم تقبل.
جيد، ستتوقف عن الإلحاح بما أنك عرفت سبب عدم ذهابي.
أختي!
لو كان أخي هنا لما ترك صديق يطلب المساعدة منه هائمًا على وجهه.
افعلي ذلك لأجل أخيكِ.
"فيروجي" ينتظرني منذ أربعة أيام في نزل "الوالدة".
لا يمكنني مماطلته أكثر من ذلك.
حسنًا، سأذهب.
هذا أكثر شيء أصلي بين كل تلك المتاجر.
-بكم هذه؟ -ثلاثة قطع.
لا يمكنك العثور على أفضل من هذه يا سيدي.
أنت مراقب، إياك والنظر خلفك!
هل هو رجل "يحيى"؟
سأهتم بالأمر، اذهب إلى زقاق بائعي الأقمشة.
انظر أمامك يا رجل!
"الترسانة العامرة"
ادخل!
لقد عادت "سيارة" التي استدعيتها من قبل يا باشا وتود التحدث معك.
لا تتركوها تنتظر، أدخلوها فورًا.
السلام عليكم يا سمو الباشا.
وعليكم السلام.
أهلًا بكم.
اعذرني، لو لم يكن الأمر مهمًا لما أزعجتك.
العفو، عن أي إزعاج تتحدثين؟
هذا الرجل هو السيد "فيروجي"، أحد قادة مدينة "فلورنسا".
وهو صديق مقرب من الريس "خير الدين" كذلك.
صديق "خير الدين" صديقنا أيضًا.
-أهلًا بك. -سررت بمقابلتك يا سيدي.
يود أن يمثل أمام السلطان ويتحدث مع جلالته بنفسه.
أنا أحضرته معتقدة أن بإمكانك مساعدته.
تفضلا بالجلوس.
هل تود بعض السعوط؟ من أجود الأنواع.
أشكرك، لا أريد.
إنه جيد ولكنه يرهق المرء كثيرًا.
فعلى سبيل المثال، للحفاظ على رطوبته يجب أن يسقى بماء البحار.
سمو الباشا…
يومًا ما، صديق لي كان يجلس على المائدة في وقت الصوم.
وفي يده لقمة طعام وينتظر ضرب المدفع.
وفور انطلاق المدفع ألقى باللقمة في فمه وبلعها دفعة واحدة.
الرجل كاد أن يقيء!
سمو الباشا، موضوع القائد طارئ.
-إن كنت لن تستطيع مساعدته… -انظروا، سأساعده.
أيعقل أمر كهذا؟
سأساعده لأجل خاطرك بالطبع.
لكن لا يمكن لأي شخص عشوائي مقابلة السلطان هكذا.
أولًا، هل يمكنني معرفة الموضوع؟
تفضل، أخبره أنت رجاءً.
إن تمكن "فيروجي" من مقابلة "سليمان" قد يحصل على المساعدة التي يريدها.
ما أخبرتني به يثير القلق يا "ماوروس".
ماذا سنفعل إذًا؟ فليس بوسعنا قتل الرجل!
يمكننا فعل شيء واحد فقط.
إبلاغ الأميرال بالوضع فورًا عن طريق خطاب.
هناك سفينةٌ من "جنوة" ذاهبةٌ إلى "دونكيرك" غدًا.
سأعطيهم الخطاب ليأخذوه له.
وما هذا؟
الأميرال "دوريا" أخبرني ألا أقصر في دفع بقشيشك.
لقد قمت بعمل رائع يا "ماوروس"، ولكن يجب أن تكون أكثر حذرًا من الآن فصاعدًا.
فلا يمكنني حماية ظهرك دائمًا.
كما أخبرتك، "فلورنسا" بحاجة إلى مساعدة السلطان "سليمان".
طلبي الوحيد منك هو إيصالي للسلطان.
سلطاننا مشغول جدًا بأمور الجيش حاليًا.
ولكن… لا، لا أدري ماذا أفعل.
من الواضح يا حضرة الباشا أننا وضعناك في وضع صعب.
-لذا اسمح لنا بالذهاب. -لا، انتظري!
أويجوز هذا؟
لقد أتيتم إلينا بأنفسكم.
أويجوز أن تعودي بخفي حنين؟
سأتكلم مع رامي السهام السيد "سيد" أولًا...
حينما يرى أن الموضوع خطير....
فأظن أنه سيسمح للقائد "فيروجي" بمقابلة السلطان.
شكرًا يا حضرة الباشا.
رضي الله عنك يا حضرة الباشا.
دعنا لا نعطلك أكثر، اسمح لنا بالذهاب.
سيدة "سيّارة".
أيمكنك البقاء أكثر؟
أنا مدرك أنك منزعجة مما أخبرتك به ليلة أمس.
لقد أخطئت حينما تسرعت في طلب الزواج منكِ.
لكن...
لكني لم أكون أنوي أبدًا كسر خاطرك أو جرحك.
فلنغلق هذا الموضوع يا حضرة الباشا.
فقد أجبت عليه بالفعل.
أجل.
بل وبشكل أكيد لا رجعة فيه.
لكن الأمر ليس كما اتهمتني،
فلم يكن طلبي للزواج منكِ فقط لتنجبي لي أولادًا.
فلقد...
لكني بحت بما في داخلي لأن أحبك حبًا نقيًا.
ذلك القلب،
كان كشراع السفينة الذي كان في انتظار هبة ريح قبل أن يراك.
لقد كنتِ كرياح تحمل في طياتها مستقبلًا مشرقًا لتلك الأشرعة بالنسبة لي.
لذا، أرجوكِ...
أن تفكري مرة أخرى في عرضي.
حسنًا.
سأفكر...
يا حضرة الباشا.
أشكركِ.
سأنتظرك على أمل الجواب.
تفضل.
ما شاء الله يا سيدة "خديجة".
No comments yet. Be the first to leave one.