لومړۍ 196 کرښې.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
"الحلقة الرابعة: (زيوس)، محطم الكتب الدراسية"
"ساندا"!
عجباً، من كان ليحسب أن آخر "سانتا" طفل؟
حتى في سنّي هذه، لا تنفك الحياة ترميني بالمفاجآت.
هل سيضمن لي هذا زيادة الراتب أو الترقية لقسم الإدارة؟
على كل حال، سأشرب خمراً فاخرة.
يا لجرأتك حتى تطلق الرصاص على شخص
بينما يبوح بمكامن نفسه على نحو رائع!
تكلم أيها الكهل!
من أنت؟
عذراً!
ما زلت لا أعرف مدى قوّتي!
أيها السيد! أأنت بخير؟
ويحي… أتمنى ألّا تكون قد متّ.
هل تذكّرك هذه العلامة بأي شيء؟
أوراق شجرة البهشية؟
آسف، لم أرها من قبل.
لنهدأ أولاً، اتفقنا؟
التقط أنفاسك.
قلت اهدأ!
ويحي! لم أكبح جماح قوّتي مجدداً!
ذلك غش!
لعلك "سانتا"، لكنني أرى أنك تتمتع بأعضائه كافةً.
تذكّرت ذكرى فظيعة للتو!
يوم تحوّلي إلى "سانتا"، أول ما بدر مني كان التحقق من مُنفرج ساقيّ.
إنه موجود.
لي
عضو معيّن بالغ!
لنتظاهر بأنني لم أر ذلك قط.
أأنا…
لا أستطيع العودة إلا إذا أسرتك!
أخبرني! هل أمثّل خطراً للناس؟
لا أعرف مدى قوّتي، لذا ألكم الناس وأحطم الحوائط!
غير القوى الخطرة الأخرى التي أتمتع بها!
وقضيبي بالغ!
هل يمثّل "سانتا" خطراً للمجتمع؟
ألهذا جئت للقبض عليّ؟ فلتخبرني! فقد تمكّن منّي الذعر!
لا تمثّل خطراً للمجتمع أو لأي أحد!
لا تكن مغروراً أيها الكهل الهرم!
أنت "سانتا كلوز".
تلك هي المشكلة الكبرى!
قد تعبت.
كان يُفترض أن أعرّفك بنفسي.
أنا "ياغيودا" من وحدة مطاردة القديس "نك".
وإليك نصيحة علاوةً على هذا.
الكائن الذي يمنح الأطفال الأمل والأحلام
لم يعد له مكان في هذا البلد.
فالتعليم بإقرار منهم والزواج بإقرار منهم.
ما ينقص هذا البلد
هو أطفال يفقدون الأمل في هذا البلد الزاحف نحو التهلكة
وينفّذون ما يُقرّ عليهم بينما يعيشون حياتهم التي أُقرّت عليهم.
إن ظهر كائن أسطوري مثل "سانتا كلوز"،
قيل إن لظهوره تأثيراً في الأطفال
الذين دللوهم وأخضعوهم بعناية فائقة.
أنت شيء لا يمكن السماح بوجوده في هذه الحقبة.
قد توقّفا عن التحدث.
تُرى هل هو بخير؟
يا للراحة!
حسبت أن أحد أسلّاء "سانتا" كان قد قتل أحداً ما،
لكن أهذا محور الأمر حقاً؟
طوال هذه المدة، كنت أكره مظهري.
يُفترض أنني "سانتا كلوز"، لكن عضوي لا يُعلى عليه،
وأتميز بقوة بدنية خارقة،
وأبدو كمن سيقتلك إذا نظرت إليه شزراً.
مظهري شكّكني في نفسي إلى درجة
أنني أتجنب النظر إلى نفسي في المرآة إذا كنت في هذه الهيئة.
لكن…
والآن تقول لي إن مهمة "سانتا" برمّتها
تتمحور حول منح الأمل والأحلام وإنها طالما كانت مهمته؟
أذلك ما تقصده؟
لأن في تلك الحالة…
ذلك معناه أنني أستطيع القتال شامخ الرأس لأجل هذين الولدين
مستخدماً جسمي وحده من دون كبح جماحه.
اللعنة! تقمّصت الدور وحاورت نفسي فصعّبت عليّ مهمتي.
ماذا يحدث هناك؟
أينبغي أن نساعده؟
لا، أظن أنه ينبغي لنا أن ننأى…
أكان ذلك طلقاً نارياً.
بحقك، مستحيل.
أوشكت الجنازة أن تبدأ.
رباه، خفق قلبي قلقاً.
لن أخبر أحداً.
سيستاء منك الجميع إذا بدت عيناك شاردتين.
أو إذا بدتا جامدتين.
"فويومورا"…
أتظنين أن هذا ما يبدو عليه جسم الفتى عارياً؟
أنا متفاجئة أنك وجدت هذا الكتاب.
إذا مُنع عن المرء شيء، اشتدت رغبته فيه.
البالغون صارمون جداً معنا.
هذا مثل تحريم التقبيل قبل الزواج،
وما قالوه عن الإصابة بتسوّس الأسنان.
في الماضي، كان أمراً مقبولاً أن يقبّل اليافعون من يعجبهم.
يا "أونو"، هل تريدين تقبيل أحد ما؟
ماذا عنك يا "فويومورا"؟ ألا تريدين أن تجرّبي الأمر؟
تلك هي المشكلة.
لم أفكر في الأمر من قبل حتى.
تؤلمني أضراسي حين أطبق فمي.
فإن كانت أسنان كل منا متسوسة…
ذلك ما كان يشغل فكري،
لكننا نحن الصغار لا نملك إلا
الخرافات.
كانت تُفترض أن تكون خرافات.
"سانتا كلوز"،
وجسمان بالغان عاريان،
ودفء لمسة شخص آخر،
وما أحسّه موجات متلاطمة تضطرب في حنايا قلبي.
طالما حسبت أنها أشياء لا وجود لها.
لأجل بسمة "فويومورا"!
لأجل الأطفال!
من المستحيل
أن أسمح لنفسي
بأن يُلقى عليّ القبض هنا!
منذ أن قابلت "ساندا"،
أخذت الخرافات الكامنة في أعماقي تتحقق فوراً تقريباً.
فلينهض الطلاب كافةً.
غنّوا النشيد المدرسي.
ويحي! ستبدأ جنازة "أونو".
عُد إلى هنا!
ما هذا العبث؟ لم يقُل أحد إن هذا الرجل من المستحيل قتله.
على كل حال، نظراً إلى عضلاته وحجمه،
فسيتفوق عليّ في أي معركة نزيهة على الأرض!
قد رأيتني في هيئة الطفل.
لذا فلا أستطيع السماح لك بالهرب!
قد آل هذا إلى فشل ذريع.
ستفوتني جنازة "أونو"!
إذاً فهل تقاتل لأجل أولاد
يؤمنون بقصة خيالية غبية أيها السيد "سانتا"؟
في تلك الحالة…
أنا أقاتل لأجل المال!
أقاتل لأجل المجد!
في هذه الجنازة، يجب ألّا نضم أيادينا.
لندعُ الأمر بحقيقته، "الدعاء".
في صغرنا، نريد الإيمان بوجود إله وجنة،
لكن هذا إهدار للوقت.
فليؤمن الأطفال بما شاؤوا أياً كان!
على الأقل دعهم يقرروا بأنفسهم ما الذي يريدون الإيمان…
إيماننا بمثل هذه المعتقدات على مدى تاريخنا الطويل
هو سبب تدهور البشرية إلى حالتها المؤسفة الراهنة.
حتى ننجو من هذا المجتمع الطاعن في السنّ المنخسفة فيه معدلات الولادة،
علينا أن ننصرف عن كل هذه التفاهات،
وبهذه الجنازة، فلنودّعها باسمين.
إليك معلومة صاعقة ممن كان طفلاً.
متى كبرت،
أصبح كل ما آمنت به في طفولتك عبثاً!
لكن يجب ألّا نركّز على الجوانب السلبية.
لن تشيخ "إيتشي أونو". بل ستعيش في ذكرياتكم كلها
يافعة كما كانت ما دمتم على قيد الحياة.
وأعتقد أن تلك نهاية أكثر نبلاً.
فلتتمتعوا بشأنكم المرموق في المجتمع
وتعيشوا سنوات دراستكم العزيزة بعقلانية.
محض هراء!
ذلك لا يهم على الإطلاق الآن!
في الجنازات، الدعاء ممنوع منعاً باتاً…
ويحي!
أحمق.
أخبريني يا "فويومورا".
لعل النظر إلى الجسم الحقيقي ممنوع،
لكن عند النظر إلى هذه، ألا ترين الجسم البالغ العاري جميلاً؟
نعم. فإن رأيت مُنفرجاً كهذا في الواقع،
لانعقد لساني من الصدمة.
أظن أنهم أشخاص من وحي الأساطير.
هل…
هل هو إله؟
هل هو شيخ عار؟
No comments yet. Be the first to leave one.