Reacher

Reacher

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

3 فصل

د خپرونې معلومات

Reacher S03E05 1080p WEB h264-ETHEL
Reacher S03E05 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Reacher S03E05 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
د لخوا تبصره TheFmC
𝐄𝐏05 - TAG - 💢 𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-03-06
ډاونلوډونه: 1570
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫في حلقات سابقة…‬

‫"سوزان دافي"، أعرفّك على "أنجل دول".‬

‫شكراً على مدك يد العون، "أنجل دول".‬

‫- "ماكايب" هو من اختطفك؟ ‫- نعم.‬

‫هل سمعت "ماكايب" أو أباك ‫يذكران اسم "كزافييه كوين"؟‬

‫ليس بحسب ما أتذكّر.‬

‫أكّد "بيك" أن "ماكايب" هو من يدير العملية.‬

‫لا بد أنه "جوليوس ماكايب"، صحيح؟‬

‫كنت أعرفه باسم "كزافييه كوين".‬

‫الرجل الذي اعتقدت أنه ميت؟‬

‫الرجل الذي ظننت أنني قتلته.‬

‫ما أوضاع الحارس؟‬

‫قمنا بتضميده، واستجوبناه بضع مرات،‬

‫لكنه لا يقول شيئاً.‬

‫تلقيت اتصالاً من "ماكايب".‬

‫أرسل شخصاً إلى "بازار بيزار" ‫لاستعادة حاسب "أنجل دول" المحمول.‬

‫يُوجد عليه تطبيق للتعقب، ‫في حال ضاع أو سُرق.‬

‫هذا هو العنوان.‬

‫أي شخص في الداخل لا يُفترض وجوده هنا،‬

‫علينا قتله.‬

‫- نعم؟ ‫- "إليوت"، هل "دافي" معك؟‬

‫لا.‬

‫بحقك يا رجل، أريد لعب "ذا فيود". ‫هيا… مهلاً، أيها الوغد!‬

‫تركتني هي و"فيلانوفا" للمجالسة مجدداً‬

‫وذهبا للتحقق من دليل.‬

‫منشأة بُسط وأنابيب؟ لماذا؟ هل كل شيء بخير؟‬

‫يبحث رجال "كوين" عن الحاسب المحمول.‬

‫سيصلون قريباً وهما لا يجيبان على هاتفيهما.‬

‫تباً. سأبحث عن اسم الشركة وأتصل بهما.‬

‫أنجز الأمر.‬

‫عليك دخول المرحاض كل 20 دقيقة.‬

‫افحص تلك الغدة.‬

‫فحصتها.‬

‫أعطوني دواء "فلوماكس"، وما اسم ذلك النبات؟‬

‫البلميط المنشاري.‬

‫زد الجرعة إذاً.‬

‫أفضّل ألّا نناقش هذا.‬

‫أفضّل ألّا تعيق غدة بروستات ‫بحجم المانغو عملي باستمرار.‬

‫لماذا يتصل أحدهم بالشركة والمكان مغلق؟‬

‫ربما لترك رسالة.‬

‫إنه مستودع تجاري.‬

‫لا يأتي الناس فجأةً لشراء الأغراض.‬

‫من يتعامل مع هذا المكان، يعرف ساعات العمل.‬

‫هواتفنا لا تعمل في الداخل.‬

‫ثمة أمر مريب. سأجيب.‬

‫شركة أنابيب.‬

‫غادرا المكان! أرسل "كوين" رجاله.‬

‫علينا أن نتحرك وإلّا سنموت.‬

‫إنه الأخير.‬

‫سيبدو الأمر مريباً إن كان هناك كمين آخر ‫وكنت أنا الناجي الوحيد.‬

‫توجّهي إلى المخرج الجنوبي.‬

‫عندما تقتربين، اصرخي لـ"فيلانوفا" ليتبعك.‬

‫سأحرص على أن تخرجا.‬

‫إنهما يتعقبان حاسب "أنجل دول". أين هو؟‬

‫في السيارة.‬

‫عندما تقودان مبتعدين، ارمياه من النافذة.‬

‫انطلقي.‬

‫المخرج الجنوبي! لنخرج من هنا!‬

‫تخلّص منه!‬

‫اركب!‬

‫من أنت بحق السماء؟‬

‫بديل "ديوك".‬

‫انطلق!‬

‫انطلق!‬

‫علقت الإطارات. سيكون علينا دفعها لإخراجها.‬

‫اللعنة.‬

‫لا يستعين منافسونا ‫بنساء ورجال كبار في السن،‬

‫ويستخدم أحدهما ‫مسدس "غلوك" 26 من الجيل الثالث.‬

‫إنها مسدسات حكومية. صدّقني،‬

‫إنهما عميلان فيدراليان.‬

‫حسناً.‬

‫عُلم…‬

‫الزعيم منزعج بشدة.‬

‫هذا ليس جيداً.‬

‫هذا ليس جيداً إطلاقاً.‬

‫بم نحتفل هنا؟‬

‫بعد ما حدث اليوم؟ ما رأيك ببقائنا حيين؟‬

‫لم نعثر على "تيريسا". ‫يجدر بنا أن نواصل البحث.‬

‫أفهم ذلك، وسنواصل البحث.‬

‫- لكنني أريدك أيضاً أن… ‫- ماذا؟‬

‫- لا شيء. ‫- قلها.‬

‫لن أقول شيئاً.‬

‫هل تتذكّر ذلك الفتى "منجيفار"؟‬

‫عمره 4 سنوات، واختفى من فنائه الخلفي،‬

‫ظن الجميع أن متحرشاً بالأطفال خطفه.‬

‫عزيزتي، كانت قضية مختلفة.‬

‫هراء. لا فرق في الاختفاء.‬

‫لم يعتقد أحد في قسم شرطة "بوسطن" ‫أن الفتى سيعود إلى المنزل‬

‫في أي شيء غير تابوت.‬

‫بحلول عيد الشكر، توقّفت محطات الأخبار ‫عن تغطية القصة،‬

‫ويئس الوالدان.‬

‫نظما له جنازة بتابوت فارغ ‫في "سانت جواكيم".‬

‫ماذا حدث بعد ذلك؟‬

‫"كونور لافرتي".‬

‫دخل العجوز "لافرتي" مع "ماركو منجيفار"‬

‫لشراء المثلجات ‫في "سيلزبري" كأنه شيء عادي.‬

‫ما زلت أتذكّر ما طلبه، ‫"روكي رود" ومشروب "دكتور بيبر" للحمية.‬

‫هذه ليست قضية عجوز لطيف مصاب بداء ألزهايمر‬

‫أخذ فتى معه إلى المنزل معتقداً أنه حفيده.‬

‫من خطف "تيريسا" مجرم من مستوى عال.‬

‫بيت القصيد، أن الاحتمالات يمكن أن تُكسر.‬

‫ظل "ماركو منجيفار" مفقوداً لـ9 أشهر.‬

‫بحسب الإحصاءات فإن كانت جثته ‫قد تحللت في مكب نفايات أو برميل زيت،‬

‫بينما الحقيقة أنه لم يتأذ حتى!‬

‫كان يأكل ويشاهد الرسوم المتحركة ‫ويحظى بالرعاية.‬

‫عمره الآن 14 عاماً، ‫وبالكاد يتذكّر الحادثة.‬

‫- كان أفضل لاعب متلقي في المقاطعة. ‫- كان مهاجماً.‬

‫ما أقوله إنه لا يزال بالإمكان ‫أن تحدث أمور جيدة.‬

‫لذلك إما أن تواصل العمل معي ‫وتؤمن بأنه قد ينتج خير عن الأمر،‬

‫وتؤمن بأنه يمكن التغلب على الاحتمالات، ‫أو تكف عن الكلام عن الأمر.‬

‫حسناً.‬

‫لنعد إلى العمل.‬

‫تباً.‬

‫مرحباً يا "بولي".‬

‫لدينا مناسبة للتخلص من الجثث.‬

‫هلّا تساعدنا؟‬

‫حسناً إذاً.‬

‫ارفعه أيها القوي.‬

‫هكذا.‬

‫رميت رجلاً حياً هنا ذات مرة.‬

‫كان "بولي" قد كسر عموده الفقري.‬

‫لم يستطع المسكين السير.‬

‫بينما كنا ننتظر الموجة،‬

‫كان يتوسل إلي كي أطلق النار عليه ‫بدلاً من تركه يغرق.‬

‫وماذا فعلت؟‬

‫تركته يغرق.‬

‫ارمه.‬

‫انظر إلى هذا! مرحاض الطبيعة.‬

‫يأتي المد قوياً في مثل هذا الوقت من اليوم.‬

‫يسحب كل شيء في ذلك التجويف ‫مثل مكنسة كهربائية.‬

‫التيار تحت الماء عنيف.‬

‫لنذهب ونحضر الآخر.‬

‫"ريتشر"‬

‫لا تبدو منزعجاً من تعرض صديقيك للقتل.‬

‫ليسا صديقي. إنهما بارود للمدفع.‬

‫أجساد تقوم بالأمور التي يريدها "ماكايب" ‫عندما يريد القيام بها.‬

‫يجندهم من كل مكان.‬

‫تسريح غير مشرّف من الجيش،‬

‫رجال يُطردون من كلية الشرطة ‫لفشلهم في التقييم النفسي، مجرمون سابقون.‬

‫كلهم مضطربون اجتماعياً بشكل مزمن ‫ولا يمكن توظيفهم.‬

‫لا أقصد الإساءة.‬

‫في أية فئة تندرج أنت؟‬

‫أنا مثل "توني سوبرانو". ‫أعمل في إدارة النفايات.‬

‫لا أمل من مشاهدة هذا.‬

‫ماذا تفعل إن لم ينظف المد ما ترميه؟‬

‫تستطيع هذه الأمواج ‫سحب حصان إسكتلندي إلى البحر.‬

‫أعرف هذه التيارات عن ظهر قلب.‬

‫بالمناسبة، أدركت للتو من تكون.‬

‫أخبرني "ديوك" عنك.‬

‫أنت من جعلت "بولي" يفقد وعيه بنفسه.‬

‫لم أفقده وعيه. بل جعلته يضرب نفسه.‬

‫في كل الأحوال، سيضربك "بولي" بشدة.‬

‫يُستحسن أن تلزم الحذر.‬

‫ولماذا تبالي؟‬

‫لا أبالي.‬

‫لا أريد أن أُضطر ‫إلى جرّ جسدك الضخم إلى هنا.‬

‫أنا لا أتقاضى أجري بحسب الوزن.‬

‫"ريتشر".‬

‫- نعم. هل أنتما بخير؟ ‫- نحن بخير.‬

‫شكراً على إنقاذي اليوم. أدين لك بخدمة.‬

‫إنقاذ حياة شخص صالح ‫معيار منخفض لتلقي الثناء.‬

‫ما هي خطوتنا التالية؟‬

‫عاد "فيلي" إلى الكوخ ليحضر سيارته.‬

‫سنفترق لنغطي مساحة أكبر،‬

‫ونتحقق من بعض العناوين ‫من حاسب "أنجل دول" المحمول.‬

‫هل دوّنت العناوين؟‬

‫لم عساي أفعل ذلك؟ كانت على الحاسب المحمول.‬

‫وجهة نظر سديدة.‬

‫لا، لقد تذكّرنا نحو خمسة منها.‬

‫سأذهب إلى مكان يصنعون فيه صناديق التخزين،‬

‫رأيت أنهم يستخدمونها لنقل البُسط.‬

‫سيفتش "فيلي" معملاً يصنعون فيه ‫زيوت التشحيم.‬

‫لا فكرة لديّ ما الغرض منها،‬

‫لكن بحسب ما وجدت على الإنترنت، ‫يبدو معملاً قانونياً‬

‫ربما يشتري "كوين" المنتجات منه.‬

‫ربما ينتظر رجاله بعد أن بات "كوين" ‫يعرف أن المباحث الفيدرالية تحقق.‬

‫ليس لديهم خيار.‬

‫انفضح موقعهم، ‫لذلك سيكون عليهم نقل "تيريسا".‬

‫إن حالفنا الحظ، فسنقبض عليهم متلبسين.‬

‫وإن حدث ذلك، فسأقضي عليهم.‬

‫تبدو خطة جيدة.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫نعم. شارتك معي.‬

‫تباً. لم ألحظ أنني فقدتها.‬

‫أعطني إياها عندما أراك في المرة المقبلة.‬

‫"ريتشر"!‬

‫عليّ إنهاء المكالمة.‬

‫"ريتشر"! أين أنت بحق السماء؟‬

‫- ماذا كنت تفعل هناك؟ ‫- كان عليّ التبوّل.‬

‫لديّ 9 مراحيض داخل المنزل.‬

‫نعم. لكنني كنت في الخارج.‬

‫تلقيت اتصالاً للتو من "ماكايب". ‫هل كانا من المباحث الفيدرالية؟‬

‫لست متأكداً. "هارلي" نظر إليهما عن كثب.‬

‫أرسل "ماكايب" اثنين من رجاله إلى هنا. ‫إنهما في المطبخ.‬

‫إنه منزلك. إن لم يرق لك هذا، ‫فاطلب منهما الرحيل.‬

‫لا يجري الأمر على هذا النحو. ‫"ماكايب" لا يعبث.‬

‫أولاً ما حدث مع "أنجل دول"، ‫والآن العميلان الفيدراليان.‬

‫إنه متوتر ومتضايق. ‫وهما صفتان لا تريدهما في هذا الرجل.‬

‫أنت رئيس جهازي الأمني. قم بعملك.‬

‫سمعت أن الأوضاع كانت صعبة مؤخراً.‬

More Arabic subtitles for Reacher

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left