لومړۍ 171 کرښې.
"في الحلقات السابقة..."
هل زرت (سبرينغ سيتي أوكلاهوما) يوماً؟
لا بد أنّ الأمر هام وإلا لما قاله
(آرون)، أريدك أن تعرف فحسب مدى أسفي
لا تعتذر مني، اعتذر منها
لن أكون ربّة منزل ضعيفة من جديد، (توم)
"لقد وعدتني بحياة معيّنة وقد ضحّيت بالكثير لأحظى بها"
"لمعلوماتك، حالما نحصل على ما نريده، سآخذ سكيناً"
"وسأشق زوجك رئيس الأركان ذاك"
"أخذت ابني إلى (المكسيك)؟"
- طاب يومكم، أيها القوم - أنت (كونور)؟
- مَن أنت، بحق الجحيم؟ - أنا أبوك
أنت من آل (مونرو) يجب أن تكون تقود الجمهورية
أنا وأنت معاً نستطيع استعادتها
سيكون عليّ تأجيل الأمر
يريد السيد (نونياز) مقابلتك
دعني أحزر، سنلقى حتفنا بينما ننقذ (مونرو)؟
ألست مسرورة لأنك أتيت؟
ماذا يجري، بحق الجحيم؟ لمَ هنا؟ ما معنى أيّ من هذا؟
- (آرون)؟ - (غرايس)؟
"(سبرينغ سيتي، أوكلاهوما)"
(غرايس)، ماذا تفعلين هنا؟
أنا أعيش هنا، (آرون)، بمفردي
منذ حادثة البرج
كنت أحاول نسيان كل ذلك، بصراحة
والآن، أتود أن تخبرني بما تفعله هنا؟
أعتقد أنه تمّ إرسالي إلى هنا لإيجادك
إيجادي؟
هذا اليوم يزداد غرابة
تعال
أتت في وقت متأخّر البارحة، قالت إنها استغرقت أكثر من أسبوع للوصول إلى هنا
من ثم سقطت أرضاً جرّاء ضربة حر
- (بريسيلا) - (آرون)؟
- أنت تعرفها؟ - كانت زوجتي
أنت تقترف غلطة
ما زلت تحاول إقناعي بذلك؟ سأكون أنا وأنت ملكيّ العالم، صحيح؟
كان بوسعك أن تكون كذلك لو لم تكن تحشر رأسك في مؤخرتك بإحكام
- ما الذي فعله؟ - لم يقم بعمله
لا أستطيع تصديق أنه علينا إنقاذ ذاك السافل
أعلم، أعلم
يتمتع رئيسك بذوق جميل حقاً
الأمر وكأن (دونالد ترامب) تقيأ على (سكارفايس)
(كونور)
"مجموعة جديدة من الفتيات من (الجنوب)، أريدك أن تتفقدهن"
"سبق أن فعلت ذلك..."
"وقد تأخّر (رودريغز) في تسديد دفعته من جديد..."
"اهتممت بذلك أيضاً"
- "هل تأكل بما يكفي؟ أو تفرط في الشرب؟" - "توقف"
(سيباستيان مونرو) هذا أنت حقاً تقف في منزلي
إنه شرف لي أن أقابلك
حقاً؟ أستطيع تخيّل الحماسة
إذاً، الأمر لا يُصدّق (كونور) هذا هو ابنك
هذا صحيح
أتعلم؟ لطالما عرفت أنه مميّز بطريقة ما
عرفت ذلك من أول مرّة رأيته فيها
لقد أبعدته عن الشوارع وأعطيته منزلاً، منزلي أنا
لقد ربّيته بشكل أساسيّ والآن انظر إليه، إنه يدي اليمنى
هذا مؤثر، حقاً
إذاً، ماذا ستفعل بي؟
ما رأيك، (كونور)؟ ماذا يجب أن نفعل بأبيك العزيز؟
أقول... أن نبيعه إلى المزايد الأعلى (تكساس)، (المكسيك)
سيدفع شخص ما مبلغاً كبيراً مقابل مؤخرته البائسة
"خارج (ويلوبي، تكساس)"
ما الذي يبنونه؟ ولمَ هذه السرعة؟
لا أعلم، إنه يقع وسط مكان ناء وكل شيء مسيّج
تبدأ الخيارات من السجن وتصبح أسوأ تدريجياً
كلا، كلا، كلا
- ماذا؟ - هذا (لويد وليفر)
إنه صديق لي، صديق عزيز علينا الذهاب لإنقاذه
هذا مخيّم مسلح ونحن اثنان
كيف سندخل، برأيك؟
ضع ذاك في الغرفة الأخرى، شكراً لك
سيدتي؟
تهانيّ لك ولزوجك على منصب رئيس الأركان الجديد
تقدمة القائدة (ألينفورد)
بلّغ القائدة شكري، رجاءً
خذ، شكراً لك
كنت أتساءل إن كنت قد حظيت بالفرصة للتكلّم مع زوجك
عن رغبتي في الانضمام إلى فريقه الأمني
في الواقع، هذا يومي الأول ولكن حين يكون الوقت مؤاتياً، سوف...
الوقت مؤات لماذا؟
لا شيء، عزيزي، مجرّد دعوة اجتماعية من القائدة (ألينفورد)
انتظر حتى ترى الهدية التي تلقيناها... التي تلقيتها من الرئيس
إنه قلم ريشة كان ملك (جون آدامز) في الماضي
- اسمع، عليك إلقاء نظرة على هذا - ليس الآن
الآن
- من أين حصلت على هذه، بحقك؟ - من غرفة (ألينفورد)، انظر
برامج إعادة تعليم كالذي كنت فيه، إنهم يفتحون المزيد
(سكرانتون، بنسلفانيا) (ويلوبي تكساس)، (كليرواتر، فلوريدا)، كل مكان
احزر من المسؤول عنها زوج أمّي الجديد، (دويل)
إنه يدير البرنامج كله
ماذا تريدني أن أفعل بشأن ذلك، بحق الجحيم؟
شيء ما، أيّ شيء
بعد ما فعله ذاك البرنامج بي
بشكل أساسيّ الرجل الذي شوّشني يعاشر أمّي
- انتبه لكلامك - أستدع هذا يحصل ببساطة؟
أنت
هل أنت... هنا حقاً؟
أستطيع أن أسألك الأمر نفسه
تصعب معرفة ما الحقيقي
قال والدي إنه عليّ القدوم
والدك الميت
- لا أصدّق هذا - أنا أصاب بالجنون
كلا، هذا ليس ما أعنيه، أعني...
الأمر يحصل لك أيضاً من بين كل الناس
ماذا؟
كنت أرى أشياءً أشخاصاً غير موجودين
- يراعات - رأيت اليراعات؟
كنت متأكّدة...
من أنني أفقد صوابي، من أنني...
انظري إليّ
لست مجنونة
(آرون)، لا شيء من هذا منطقيّ
ليس بعد
بجانب الحوض في الخارج أقسم أنني رأيت (إيمباندا)
سيكون عليك تدبّر أمرك
نحتاج إلى إبقائك حياً لبضعة أيام فقط، إلى أن نجد شارياً لك
اسمع، أعرف أنه انتهى أمري، اتفقنا؟
ولكن عليّ تحذيرك
- تحذيري؟ أعليّ أن أخاف منك؟ - ليس مني
هذا الرجل (نونياز)؟ رأيت آلاف المختلين مثله
يجب أن تبتعد عنه بقدر الإمكان
حين توفيت خالتي وخالي كنت بمفردي، أتضوّر جوعاً
لم يكترث أحد لم ينظر أحد إليّ حتى، ما عداه
لقد عاملني وكأنني ابنه
ليس من دمك، أجل، إنه لطيف معك لأن هذا يبقيك تحت سيطرته
حالما تخفق، سيتم تعليقك وجلدك حتى الموت أيضاً
حقاً؟ في الواقع، لن أخفق
فلنخرج من هنا
عليك الذهاب، (مايلز)
ماذا؟ ماذا تفعل؟
اسمع، إن هربت فسيتحمّل الفتى المسؤولية، صحيح؟
(نونياز) سيؤذيه، قد يقتله حتى
صحيح، ماذا سيحصل لك، برأيك؟
إنه ابني، (مايلز)، لن أرحل
اسمعوا! اسمعوا!
اذهب، اذهب!
أنت بطل، يا فتى كنت أحاول الهروب، لقد أمسكت بي
لا أفهم، لمَ تفعل هذا؟
أنت سافل
من كان ليظن؟ بيننا نحن الاثنين، أنت المجنون
ربما لم تسمعيني، (لويد) صديقي
حسناً، وسنستعيده حين يصل (مايلز) والآخرون إلى هنا
قد يكون الأوان قد فات، بحلول ذلك
أنت محق، قد يكون كذلك
لكن التعرّض للأسر أو القتل لن يساعد أحداً
لن يحصل ذلك
المكان يعج بالقوّات، جدّي لست جندياً، أنت...
أنا عجوز؟ لست عجوزاً جداً بحيث لا أستطيع تعليمك بعض الاحترام
اسمع، أنا أفهم مسألة الوطنيين وإلى ما هنالك
تشعر بأنها غلطتك وتريد تصويبها
أرى من أين ورثت أمّي الأمر وأنت تعرف ما كانت نتيجة ذلك بالنسبة إليها
"كأس (تكيلا)، من فضلك"
ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟ إنه ابني
اصمت! أنت أبوه منذ خمس دقائق
- والآن فجأة، أصبحت (كليف هوكستابل)؟ - ألن تفعل المثل من أجل (تشارلي)؟
اسمع، رأيت الفتى في مأزق ولم أتمكن من تركه، اتفقنا؟
لا أعلم، قد يعزز هذا علاقته برئيسه شيء ما، أنا...
ماذا؟ ماذا لديّ لأعطيه إياه؟ ماذا لديّ لأعطيه إياه، (مايلز)؟
- ليس لديّ شيء، لذا أعطيته نفسي - أجل، لقد أعطيته أنا أيضاً
لا أستطيع تصديق أن أول عمل غير أنانيّ في حياتك كلها
أوقعني في ورطة أيضاً، شكراً لك
أخفض صوتك، ماذا لو سمعك أحد؟
(جوليا)، زوجك مسؤول عن تعريض ابنك لعالم من الألم
وأنا أكرهه بسبب ذلك ولكن علينا أن نلتزم بالخطة
كل ما عليك فعله هو إدخالي إلى مكتبه، لأصل إلى ملفاته
- وسأجد ما أحتاج إليه هناك - لابتزازه؟
لأحصل على الترقية التي كنت تعلّقينها أمامي
ماذا لو اكتشف الأمر؟ قد تفسد كل شيء
حسناً، أخبريني إذاً ما الخطة؟
أن تبقي مرتاحة في سريره من الريش الناعم ذاك؟
No comments yet. Be the first to leave one.