لومړۍ 114 کرښې.
.إيرين
!أنت رجل
!عليك أن تضبط نفسك وتكبح جماحك قليلًا !ينبغي عليك أن تكون سندًا لميكاسا بدورك
!توقّف
"صرخة"
!ذاك الحقير راينار
!إنّه يرمي بالعمالقة كالمجنون
!إنّ كلّ هذا بسببك
!لقد أفسدت خطّتي بأكملها أيّها الرّائد الحقير
!ييمير
!من هناك يا كوني
!أعلم
!حضرة الرّائد
.من الممكن دومًا أن يتمّ استبدالي
!الأهمّ من ذلك، عليكم بإيجاد إيرين والانسحاب
!إنّ الوقت عاملٌ جوهري
!إيرين
!هانّيس
!يا لها من مصادفة هي هذه؟
!انظرا إلى هذا أنتما الاثنان
.عليكما بالمشاهدة وحسب
!أنا على وشك الأخذ بثأر أمّكما وجزر هذا المعتوه
!هانّيس
!وفّروا بعض الدّعم للمُسن
!ماذا؟
!راينار؟ ما الذي يفعله؟
!أَلا يكترث إن تمّ التهام إيرين؟
!لا تعترض طريقنا أيها السّافل الحقير
!ييمير
سحقًا... ما الذي يجدر بي فعله؟
إن كنت لا أستطيع الاعتماد على راينار، أَيجدر بي التّعاون مع فيلق الاستكشاف وأحاول النّجاة بحياتي؟
لكن ما الذي سيحدث بعدها؟
...حتّى وإن استطعتُ بطريقةٍ ما النّجاة من كلّ هذا
.فليس هنالك من مناصٍ من الجحيم الذي نتظرني وأنا حبيسة تلك الأسوار
!الآن هو فرصتي الوحيدة لأسلّم هيستوريا إليهم
.لن يكون بمقدوري حمايتها وحدي مهما حاولت
!كريستا
.أنت مخطئ يا كوني
.اسمي هو هيستوريا
...أخبريني يا ييمير
ما السبب في محاولتك اختطافي؟
لقد قلتِ أنّ الأمر كان بدافع إعتاق نفسك، لكن أَكانت تلك كذبة؟
.كلّا... لا شكّ أنّها كذلك
لماذا؟ لمَ فعلتِ ذلك؟
لأجلي؟
لأجل حمايتي مجدّدًا؟
!إنّه عملاق
...ييمير
!أنتِ مَن قد قال هذا، لذا أصغي لنفسك
!كفّي عن العيش لأجل الآخرين
!من الآن فصاعدًا، لنعش لأجل أنفسنا لا غير
...الأمر غريبٌ حقًّا
...حين أكون إلى جانبك، مهما قد يسوء الوضع
!فأنا لا يعتريني الخوف
!تبًّا
!إيّاكِ يا ميكاسا! أنتِ مصابة
!فكّي وثاق يداي
يداك؟
!بسرعة
!ينبغي عليّ أن أكون مَن سيفعلها
!مَن قال أنّي قد انتهيت منك؟
!إنّ هذا العملاق... لي
!إيرين
!انتظر! نحن نحاول إخراجك من هنا
!لقد حان الوقت لتسوية الحساب
!شاهدي وحسب
!ماذا؟
!أيّها الرّائد
...إنّ المدرّع
!إنّه قادم
!جان
!جان
!هل أنتَ بخير؟
!تمالك نفسك
!تبًّا
!تبًّا
!ما المشكلة؟
!إيرين
!أيّها الرّائد
...الآن
...ينبغي عليّ أن أتحوّل إلى عملاق
!وإلّا فكلّ شيءٍ سيضيع هباءً
...إيرين
!لم يتغيّر شيء
!أنت لم تتغيّر على الإطلاق
!أنت ما زلتَ عديم الفائدة كعادتك
!لم يتغيّر شيءٌ بتاتًا
...أمّي
...أنا... لا أستطيع
.أنا... ما زلتُ عاجزًا عن فعل شيءٍ يُذكر
...إيرين
.هذا ليس صحيحًا
...إيرين
...أصغٍ إليّ
.عليّ أن أخبرك شيئًا
.أنت لطالما... كنتَ إلى جانبي
.فشكرًا لك
.لقد أريتني... كيف أن أعيش بهدف
.فشكرًا لك
...وأنت
.قد لففت حولي هذا الوشاح
.فشكرًا لك
...سوف ألفّه حولك
.قدرما شئت من مرّات
!الآن وللأبد... قدرما شئتِ من مرّات
لمَ... تُراهم...؟
إنّهم يلتهمونه؟
!لا أدري ما الذي يجري، لكن هذه فرصتنا
!لنعجّل من أمرنا ونهرب
!أجل
...إذن فهذا ما عليه الأمر
.لهذا السّبب كان راينار يريد أخذ إيرين باستماتة
...ممّا يعني أنّه حتّى داخل حدود الأسوار
.ثمّة هناك مستقبل
No comments yet. Be the first to leave one.