لومړۍ 200 کرښې.
"مرحى..."
"عقلي يعمل بذاكرةٍ غمرتِها..."
"أريد أن أكون بطلكِ الخارق حتى لو تعثرت..."
"أنا بخير..."
"ولكنّي أحتاج إليكِ باستماتة..."
"أريد أن أكون بطلكِ الخارق..."
"مرحى..."
انتبهوا
- إذاً... - ماذا إذاً؟
- إذن كيف أبدو؟ - بخير
لِمَ أنت متأنّق؟
أنتما تمازحانني، أصحيح؟
ما اليوم؟
- ما اليوم؟ - ما اليوم؟
- أهو عيد مولدك؟ - لا، ليس عيد مولدي اللعين
لا أصدّق هذا سأوقّع عقد أسطوانتي مع (سامي كاين)؟
- هل هذا اليوم؟ - اللعنة، نسيت أمرها
بالتوفيق يا صاح
أهم يومٍ في حياتي ونسيتم أمره
أنتم فظيعون
- حسناً يا (تيرتل) - سيفقد الشاب عذريته أخيراً
- سيجني مالاً - لا تفسد القبعة، إنّها جديدة
كيف لنا أن ننسى؟ انظر لما فعله الجميع
- أعددت حلواك المفضلة - كريمة بنكهة توت العليق
- وأزلت القشرة كما تحب - جميل
- لقد شمعت الشاحنة - حقاً؟
وسأقلّك اليوم
لا يُعقل، ماذا فعلت يا (فينس)؟
- أظنّني فعلت ما يكفي يا (تيرتل) - هذا صحيح
لكنّه ما يزال يوم الدفع
أتعرف؟ لم أعد بحاجةٍ إلى هذا يا (فين)
- ماذا عن موقف السيارات؟ - ربما ٢٠ دولاراً
حسناً، شكراً يا رفاق، عليّ الذهاب
لا أريد من (سايغون) أن يسبقني إلى الاجتماع
برمجت نظام تحديد المواقع سنوصلك إلى هناك بسرعةٍ فائقة
- حسناً لنذهب، شكراً مجدداً - بالتوفيق يا (تيرتل)
إلى اللقاء يا رفيقيّ
تحزنني رؤية الفتيان يغادران المنزل
بما أنّهما رحلا، لنناقش العمل أسترافقني لرؤية (آري)؟
- لا - لم نسمع منه منذ أسبوع
- سيكون وجودك تأكيداً أقوى - بل غيابي سيكون كذلك
كما أنّي سأخرج لشراء كتابين
- هل ستذهب وحدك؟ - ألا أستطيع ارتياد المكتبة وحدي؟
- أنت لا تقود - أجل، ولكنّي أقرأ يا (إي)
أقرأ
هيّا، هيّا، هيّا
- مرحباً - أهلاً
أين (سايغون)؟
ربما قتل بإطلاق النار من سيارة
- لكان هذا فظيعاً - سأعاود الاتصال به
إنّه البريد الصوتي
مرحباً يا (ساي)، أنا (تيرتل) مجدداً
أين أنت يا رجل؟ عاود الاتصال بي
أتعرف؟ تعال إلى الاجتماع فحسب ولا تعاود الاتصال بي
هذا سيىء جداً
حسناً، السيد (كاين) مستعد لرؤيتك تستطيع الصعود معي
- ماذا ستفعل؟ - ليست لدي فكرة
ادعُ لي
لطالما أردت تسجيل أسطوانة (بافي) الجديدة
- مرحباً - مرحباً أيّها السيد
- مرحباً - مرحباً، أعتذر لانتظارك يا (تيرتل)
ليست هناك مشكلة بتاتاً
- كيف حالك يا سيد (كاين)؟ - الحياة المعتادة
إذن، أين (سايغون)؟
إنّه متأخر قليلاً لكن يجدر به الوصول بأيّة لحظة
بأيّة لحظة، إنّها الساعة ١٠:٣٠
أجل، لِمَ لا نبدأ من دونه؟
- ماذا نبدأ؟ - تعرف، أوراق العمل
والتواقيع وجميع تلك الأشياء
أعني أنّنا نستطيع البدء بذلك
انظر، لديك حتى هذا القلم الجميل
لا تلمس القلم يا (تيرتل)
ذلك القلم للفنانين فقط
فهمت، أعتذر
- ماذا هناك؟ - لا شيء
- أتحاول خداعي؟ - لا
إذن لِمَ تتعرّق كالرجل في (ميدنايت إكسبرس)؟
- أين عميلك يا (تيرتل)؟ - لا أعرف
أمامك حتى الساعة الخامسة لإحضاره وإلاّ طارت الصفقة
مرحباً يا (إريك) ما رأيك بالمكان الجديد؟
يبدو فخماً، هل (آري) موجود؟
تفضّل، إنّه يتفحّص عينات القماش
- أتذكرني؟ - لا ينسى المرء حبه الأول يا (إي)
- أين كنت يا (آري)؟ - هنا، ترك هذا النعيم صعب
تعال وانظر، سأضع دشاً هنا مع غرفة بخار
إن وعدتني بعدم وضع المنشفة ربما أسمح لك باستخدامه
وكالة جديدة كبيرة وفاخرة ولم نعد أولويتك فجأةً
- لدي عدّة أولويات يا (إي) - أجل، ولكن قبل أسبوعين
عندما كنت معدماً كانت أولويتك (فينس) طيلة الوقت
أرسلت ما يتجاوز الـ٢٠ نصاً ولكنّه يأبى قراءتها
قرأها ولكنّها لم تعجبه
عندما يكون (فينس) مستعداً للعمل فسأعمل من أجله
أنت بغيض من الدرجة الأولى أتعرف ذلك؟
(بوب رايان) في الخارج
طلب مني إخبارك بأنّه سيرفع نفسه بمقذوفته إن لم تأتِ لرؤيته
لا أعرف ما يعنيه ولكنّه يبدو خطراً
لن ترحل في منتصف حوارنا حقاً؟
تنتهي الحوارات دوماً بعد أن ينعت أحدهم الآخر بالبغيض
- هل نعته بالبغيض؟ ذلك لا يعجبه - (آري)
تفحّص الرخام الإيطالي الجديد يا (إي) سأعود حالاً
- من أعطى (بوب) العنوان الجديد؟ - لست أنا
لا تمضِ اليوم بطوله تستغرق في ذكرياتك يا (آري)
لا تُملي عليّ طريقة إنجازي لعملي يا (باربرا)
عجباً، لكان من الأسهل مقابلة (أسامة بن لادن)
حاول أخذ موعد يا (بوب)
المواعيد لمندوبي المبيعات يا فتى، اقترب
كيف أخدمك يا (بوب)؟
تستطيع أن تدفع لي أخيراً لمساعدتك في التعاقد مع (بيلي فريدكن)
عندما كنت بالكاد خارج غرفة البريد
كم سلة أطايب تريد لتبتسم؟
أعطني نجماً سينمائياً فحسب أستطيع أخذه إلى الاستديوهات
- وتعرف أنّي لن أرحل حتى تفعل - أعرف
(إي)، أتعرف (فينسنت تشايس)؟
(فينسنت تشايس)، لم أرَ فتىً وسيماً مثله منذ كنت بهذا القدر من الوسامة
تعرّف على (إيريك ميرفي) مدير أعمال (فينسنت تشايس)
- مرحباً، تسرني مقابلتك - مرحباً، وأنا كذلك
هذا (بوب رايان)، إنّه أسطورة
لديه جوائز أوسكار بعدد التي لدى (جون ويليامز)
أنتج (نتورك) و(ذا ستنغ) و(دوغ داي أفترنون) وغيرها الكثير
- يا للروعة، تلك أفلام مذهلة - ماذا لو كنت سأخبرك
بأنّ لدي فيلم أفضل من تلك وسيكون مثالياً لـ(فينسنت تشايس)؟
أسيثير هذا اهتمامك؟
- بالتأكيد - أنا وسيط، أحببت هذا
تناولا الغداء وناقشا الأمر، ما رأيكما؟
- سائقي ينتظر في الخارج - ممتاز
- هيّا لنذهب - شكراً يا (آري)
شكراً يا (آري)
- كنت لئيماً - مع أيّ واحدٍ منهما؟
شكراً يا رجل، احتفظ بالباقي
لا يا (تيرتل) لم يردني أيّ اتصالٍ في المنزل
لا أعرف ما أفعل يا (فين)
لا أعرف مكانه، هذا سيىء
آسف يا (تيرتل)، هل أستطيع فعل شيء؟
"لا، سأجد حلاً"
- "اتصل بي إن احتجت إلي" - شكراً يا (فينس)
حسناً، إلى اللقاء
"(أكوامان) في شجار (فيغاس)"
لو كنت مكانك لاحترست!
- لماذا؟ - رأيت مصوري المشاهير في الخارج
لا أظنّك تريد منهم تصويرك وأنت تنظر إلى صورتك
- تنبيه جيد - لا مشكلة
- حسبتنا سنذهب إلى (آيفي) - انسَ أمره
ماذا لو قلت لك إنّ الطاهي الخاص بي (راؤول بيبيفيريو)
حضّر شريحة لحم لذيذة جداً
بحيث كان (كليف روبرتسون) يزورني ٣ مرات أسبوعياً ليتناولها فقط؟
- هل ستثير شريحة لحمٍ كهذه اهتمامك؟ - أجل بالتأكيد، أحب شرائح اللحم
عظيم، وانتظر حتى ترى خادمتي (مارشا) إنّها جميلة جداً
كان (مارلون براندو) يزورني ٣ مراتٍ أسبوعياً لمضاجعتها فقط
وكان ذلك قبل رواج الأمر
- أين منزلك يا (بوب)؟ - ماذا؟
آتي إلى هذا الحي للمرة الثانية من دون الناتشو
- لست سعيداً - ألست سعيداً؟
لدي ٤٠ ألف دولار تعتمد على إيجاد (سايغون) في غضون ٤ ساعات
إن لم أجده، سأقتل نفسي بأخذي أقراص دوائك (بروبيشا)
اهدأ يا (تيرتل)، اهدأ
مرحباً يا (تيرتل)، كيف حالك؟
- لست بحالٍ جيدة - ما خطبك؟
كنت سأوقع أنا و(سايغون) على عقد أسطوانتنا المهمة اليوم
ولم يأتِ، كنت أتساءل إن كان بخير
لا أعرف شيئاً عن ذلك
ألا تعرفين بأمر توقيع العقد أم ألا تعرفين إن كان بخير؟
لا أعرف شيئاً إطلاقاً
- ليس في المنزل، أصحيح؟ - لا، ليس موجوداً
اعذراني، مجموعة الكنيسة في الداخل وإيقاف الصلاة ليس أمراً مهذباً
لا
هناك خطب ما هنا
أجل، بالتأكيد يا (كولومبو) ولكن كيف سيساعدني ذلك؟
ماذا تفعل؟ (دراما)!
هناك شاشة (بلازما) بحجم سيارة (كاديلاك)
لكنّي لا أسمع موسيقى الـ(غوسبل)
ماذا تفعلان؟
نعتذر عن إزعاجكِ مجدداً يا سيدتي
لكن هل أستطيع استخدام هاتفكِ رجاءً؟
إنّها مكالمة محلية ولن تطول
حسناً، أسرع
- هل ستجري الاتصال أم لا؟ - لا
- أنا بخير - جيد
سيدتي، أودّ طرح سؤالٍ آخر
لم تسألني شيئاً
- أتعرفين مقيماً بفندق (ستاندرد)؟ - ماذا؟
إنّه على سجل اتصالاتكِ يا سيدة (سايغون)
ما ردّكِ على هذا؟
لن أردّ على شيء
كما حسبت
- ماذا هناك؟ - لا أعرف
لكنّي أظنّ الإجابة تقبع في فندق (ستاندرد)
إذن، أتتجول دوماً في المكتبات باحثاً عمّن تواعدهنّ لتناول الغداء؟
أجد نساءً أكثر رقياً من النساء في ميدان سباق الخيل
أراهن أنّك تجد امرأةً مختلفةً لتناول الغداء معها يومياً
لا للأسف، أتناول غدائي عادةً مع أصدقائي الثلاثة الحمقى
لكن تبيّن لي أنّه عليّ تركهم أكثر
شكراً لك
شكراً يا (ألان)
إذن يا (بوب)، أطلعني على ذلك المشروع الذي تظنّه مثالي لـ(فينس)
بعد هضمنا الطعام يا (إريك)
بعد هضمنا الطعام
- ما رأيك بهذا المكان؟ - إنّه رائع
دفعت ثمنه ١٤٠ ألف دولار في عام ١٩٦٧
قال لي (ستيف ماكوين) إنّي فقدت عقلي
يُقدّر بـ١٣ مليون دولار اليوم
No comments yet. Be the first to leave one.