لومړۍ 190 کرښې.
متاعب عاطفية لذات القوام الممتلئ
من هذا الرّجل؟
أنا المحقّق مينامي، من وحدة التّحقيقات الجنائيّة الأولى
التّابعة لقسم شرطة أوياما.
وافقت على الحضور لمزيدٍ من الاستجواب، ألا تذكرين؟
سئمت الانتظار، فقرّرت أن آتي لرؤيتك بنفسي.
شرطة؟
بخصوص قضيّتك، افترضنا في البداية أنّها كانت محاولة انتحار.
لكنّنا نملك الآن سببًا للاشتباه في محاولة قتل.
آسفة، غاب ذلك عن بالي تمامًا.
هل كنت أنت الشّرطيّ الّذي اتّصل؟
في الواقع، كان ذلك أحد مرؤوسيّ—
مينامي-سان!
أرجوك لا تتركني هكذا!
أخفض صوتك. أنت تثير ضجّةً.
أهلًا! أعتذر عن المكالمة الهاتفيّة المفاجئة في ذلك اليوم.
أنا المحقّق تانيغاوا من قسم شرطة أوياما.
هل قال "شرطة"؟
حسنًا، هل نذهب إلى مكانٍ آخر؟
لشرب بعض القهوة، ربّما؟
كما أوضح تانيغاوا عبر الهاتف،
نملك سببًا للاشتباه في وجود محاولة قتلٍ في قضيّتك.
ربّما كان الدّافع وراءها خبث مخفي.
اضطررنا إلى التخفي حتى الآن.
خضار مشوي؟! أحبّ هذه الأشياء!
خبث مخفيّ.
بمعنى "الكراهية" أو "البغضاء".
يا لها من بلهاء.
لنلخّص الأمر، وقعت الحادثة حوالي السّاعة الرّابعة مساءً.
كان مسرح الحادثة فندقًا مهجورًا لا علاقة له بمسكنك أو مكان عملك.
إنّه موقعٌ ناءٍ بعيدٌ عن المدينة، ولم يكن هناك أيّ شهود.
أوّلًا، نودّ أن نسألك عن علاقاتك المقرّبة.
ليس وكأنّنا لم نحقّق في ذلك بأنفسنا بالفعل.
حسب ما فهمت، لا يبدو أنّك كنت تملكين أيّ أصدقاء مقرّبين أو شريكًا عاطفيًّا.
هل كنت متورّطةً في أيّ نزاعاتٍ يوم الحادثة؟
كما قلت عبر الهاتف، فقدت—
ألا تملكين أيّ ملاحظاتٍ أو سجلّات؟
لنرَ...
في الواقع، أملك!
هذا!
هل يمكنني إلقاء نظرة؟
تفضّل.
مكتوبٌ فيه كم كنت أحبّ الحلويّات!
ماذا؟ من دوّن هذا؟
ذلك... أظنّ أنّ "أنا القديمة" كتبت الصّفحة اليسرى.
أمّا الصّفحة اليمنى فكتبتها "أنا الحاليّة".
أفترض أنّني لم أكن أملك أيّ ثقةٍ بالنّفس من قبل.
أليس ذلك مؤسفًا؟
كيف يعقل ذلك مع كلّ هذا الجمال والموهبة؟
ماذا؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟
لا، لا شيء.
كيف هي علاقاتك في العمل؟
إنّهم جميعًا أناسٌ طيّبون!
أناسٌ طيّبون؟
تاماي-سان منافسةٌ جيّدةٌ، لكنّنا أيضًا صديقتان نخرج لشرب شيءٍ معًا.
شيغيموري-سان شخصٌ اجتماعيٌّ وينشر البهجة في المكتب.
وهوسوي-سان يعتني بي دائمًا لأنّه شخصٌ حسّاس.
فهمت.
وهناك المدير...
إنّه متحفّظٌ قليلًا، لكنّه شغوفٌ جدًّا بعمله.
وقد دعم فكرتي.
بقولك "المدير"، هل تقصدين مايزونو هيروكي؟
ماذا تقصدين بمتحفّظ؟
لنرَ... لست متأكّدةً حقًّا.
أراهن أنّ "أنا القديمة" أخفقت في شيءٍ ما بالعمل وتلقّت توبيخًا.
الرّجل الّذي كنت معه عند مدخل المكتب...
كان ذلك نائب الرّئيس، أليس كذلك؟
عمّ كنتما تتحدّثان؟
عن العمل، بالطّبع. كنت قد قدّمت عرضي لتوّي.
- هل هذا كلّ شيءٍ حقًّا؟ - نعم.
في الواقع، علمنا شيئًا مثيرًا للاهتمام.
يبدو أنّ نائب الرّئيس على علاقةٍ بزوجة المدير مايزونو.
هل فهمت قصدي؟ أعني ذلك النّوع من العلاقات.
فقط انظري إليه. شابٌّ، وسيمٌ، ناجحٌ...
أراهن أنّ السّيّدات يعجبن به.
يمكنك إخباري إن كان يحاول التّقرّب منك أيضًا.
بخصوص تلك الشّائعة!
لا أصدّق أنّها صحيحة.
إنّه شخصٌ طيّبٌ جدًّا.
علاوةً على ذلك، لا يلام إن حاول التّقرّب منّي.
فأنا المرأة المثاليّة، في نهاية المطاف.
مجدّدًا قصّة "الشّخص الطّيّب" هذه؟
لا بدّ أنّك ساذجةٌ حقًّا.
ماذا لو لم تكن تاماي ساكي لطيفةً معك لأنّكما صديقتان؟
قد تكون فقط تستغلّك لتجعل نفسها تبدو أفضل.
تاماي-سان ليست كذلك.
وما أدراك؟
على الرّغم من كونه صهر الرّئيس،
تعرّض مايزونو للتّهميش في العمل وتركته زوجته.
لا بدّ أنّه ارتكب خطأً ما.
والأمر ذاته ينطبق على الآخرين.
أنت لا تعرفين كيف يكونون من وراء ظهرك.
لِمَ... لِمَ أنت لئيمٌ هكذا؟
لئيم؟ تعرفين ما يقولون.
لا تحكمي على النّاس من مظاهرهم.
أو ربّما نسيت ذلك أيضًا.
لا تقل ذلك! إنّهم جميعًا أناسٌ رائعون!
طفح الكيل! تبًّا له!
إنّه يغضبني حقًّا!
كودا-سان.
نسيت دفترك.
وشيءٌ آخر.
تلك القصّة عن كونك جميلةً ومثاليّةً...
أنت تمزحين، أليس كذلك؟
بالطّبع لا!
الآن أعرف أنّك مجنونةٌ.
بكلّ موضوعيّةٍ، أنت بدينةٌ جدًّا.
وبالكاد تعتبرين جميلةً بأيّ مقياس.
في الواقع، أظنّ أنّك كنت تعرفين نفسك أفضل قبل أن تفقدي ذاكرتك.
أكرهه! هذا الرّجل خطير!
لا أطيقه!
ماذا كان يعني بذلك؟
أكاد أشفق عليه.
لا بدّ أنّه لا يعرف كيف يثق بالنّاس.
أو ربّما يستمتع بإهانة النّساء الجميلات.
عدت من—
ماذا؟!
ها هي ذي. نجمة الحفل.
ما الّذي يجري؟
نقيم احتفالًا صغيرًا.
إنّه أوّل منتجٍ لنا منذ فترة!
من يدري كم سنةً ستمرّ حتّى نصدر منتجنا التّالي؟
كنّا جميعًا ننتظرك يا كودا-سان.
من هنا!
عجبًا!
أرأيت؟ أملك زملاء رائعين.
يستحيل أن يكونوا أناسًا سيّئين.
اشتريت بعض الكمّثرى.
- أملك سكّينًا. - مستعدّ كالعادة يا شيغيموري-سان!
تفضّلي.
لا أحد يحتاجني على أيّ حال...
أكره نفسي! أكره حياتي!
هل أنت بخير؟ لا تبدين على ما يرام.
حسنًا، أجل. أنا بخير.
ذهب كلّ ذلك سدًى. لم نحصل على أيّ دليل.
هل سمعتني يا مينامي-سان؟
أنت منشغلٌ جدًّا بذلك الهاتف.
لحظة، هل هذا هاتف تلك السّيّدة الذّكيّ؟
هل سرقته؟!
تلك البدينة قد تكذب علينا.
هذه جريمة!
أنت متزمّتٌ جدًّا.
اسمع. ألقِ نظرةً على هذا.
عجبًا! هل هذا نائب الرّئيس؟
هناك الكثير منها.
وهو لا ينظر إلى الكاميرا أبدًا.
هل كانت تصوّره سرًّا؟
هل تلك الفتاة تعاني حقًّا من فقدان الذّاكرة؟
سيتعيّن علينا مراقبتها.
- خذ. - ماذا؟ ما الذي—
أخبر مكتب الاستقبال أنّ شخصًا ما فقد هاتفه.
وراقب نائب الرّئيس ذلك.
سأتبع أنا تلك السّمينة.
كفاك، أتجعلني أعيد هذا؟
ليس هنا... ولا هنا. ولا هناك. ولا في أيّ مكان!
الآن لا أستطيع إيجاد هاتفي!
أين وضعته؟! متى فقدته؟!
أفّ، هل سرقه أحدٌ—
لحظةً، الأمر يشبه دفاتري...
مستحيل!
لا يمكن أن تكون تاماي-سان!
كيف يمكنني حتّى التّفكير بهذا؟
هناك خطبٌ ما بي منذ تلك الرّؤيا هذا المساء!
كلّ هذا بسببه...
ذلك الملعون مينامي!
أراهن أنّني فقط نسيت هاتفي في العمل.
لكن ينبغي أن أسرع وأجده.
وإلّا فقد يرى أحدهم ذلك الألبوم!
إلى أين أنت ذاهبةٌ في هذا الوقت المتأخّر من اللّيل؟
عائدةٌ إلى المكتب!
لم أستطع إيجاده في أيّ مكان...
سيتعيّن عليّ البحث مجدّدًا في المكتب.
كودا-سان... كودا-سان؟
نعم؟
هل أنت بخير؟ تبدين شاردة الذّهن.
آسفةٌ!
كيف يسير تخطيط المنتج؟
بأحسن حال!
الجميع داعمون ولطفاء جدًّا.
حتّى أنّنا أقمنا حفلًا صغيرًا في المكتب البارحة!
يتجاوب النّاس بتلك الطّريقة بفضلك يا كودا-سان.
أشعر وكأنّك تمنحين النّاس القوّة.
أجد نفسي أتطلّع لرؤيتك أنا أيضًا.
وأنا أيضًا! أعطيتني الكثير بالفعل!
حقًّا؟ يسرّني سماع ذلك.
يا ليتني أستطيع البقاء هنا للأبد...
أنا أحبّه. لهذا ينبغي أن أحاول بجدٍّ أكبر.
أحتاج أن أتعلّم عن نفسي وعن ماضيّ.
حتّى لو كان الأمر مخيفًا.
تلك السّمينة...
No comments yet. Be the first to leave one.